الفصل الأول: إعلان الموقع الإلكترونيجلست أليسا مورو تحدق في مالك شقتها العجوز، رجل ذو وجه عابس وعيون تضيق بازدراء. كانت يداها ترتجفان وهي تمد له ظرفاً فارغاً، على أمل أن يقبل بمنحها مهلة إضافية."لقد أعطيتكِ وقتاً كافياً يا آنسة مورو"، تمتم وهو يعقد ذراعيه. "ثلاثة أشهر وأنتِ تعدين بالدفع. أنا لست مؤسسة خيرية."أصابتها نبرته الجافة الحادة كصفعة. شعرت بخديها يحمران من الخزي والغضب معاً."أنا... سأجد المال يا سيد غوتييه"، توسلت وصوتها يرتجف. "امنحني أسبوعاً آخراً، أتوسل إليك."انفجر ضاحكاً بسخرية."أسبوع؟ لا يا فتاة صغيرة. ستخرجين الآن. سأحتفظ بأغراضكِ حتى تدفعي ما في ذمتكِ."وقبل أن تحتج، أغلق باب الشقة بقوة، تاركاً إياها واقفة في الممر البارد، لا تحمل إلا حقيبة يد تحتوي على أوراقها وبعض الأوراق النقدية المجعدة. انحدرت الدموع على خديها، لكنها أجبرت نفسها ألا تنهار بالبكاء. كانت تعلم أن ذلك لن يجدي نفعاً.في الشارع، شرعت أليسا في المشي بلا هدف محدد. حذاؤها البالي يحتك بالرصيف وهي تتقدم، عيناها مثبتتان على الأرض. فكرت في والدتها، الراحلة منذ سنوات، وفي والدها الذي لم تعرفه قط. لن يأتي أح
Zuletzt aktualisiert : 2026-04-18 Mehr lesen