Lahat ng Kabanata ng عذريتي مقابل ألف يورو: Kabanata 41 - Kabanata 50

110 Kabanata

الفصل 41

الفصل الحادي والأربعونمن وجهة نظر صوفياكان الصباح قد تقدم جيداً، ورغم الشمس الساطعة التي كانت تغمر المنزل، لم أستطع منع نفسي من الشعور ببعض التوتر. بدا باولو شارداً، غارقاً في أفكاره كما في الآونة الأخيرة غالباً. أما أليسا، فكانت منهمكة في مهامها، وقلت في نفسي أن هذا كان الوقت المثالي للانسلاخ.لقد قررت أن أزور جوليان. كان قراراً تلقائياً ومتعمّداً في نفس الوقت. جزء مني كان بحاجة إلى هذا المهرب، إلى هذه الخفة التي كان يمنحني إياها.ارتديت ملابسي ببساطة، لكن بعناية: فستاناً انسيابياً بلون كريمي يبرز قوامي دون أن يكون مثيراً جداً، وصنادل كانت تقرع بلطف على الأرض عندما توجهت نحو الباب."سأخرج لأشتري بعض الأشياء، لن أتأخر"، أعلنت لباولو، دون أن أترك له وقتاً لطرح الأسئلة.ركبت سيارتي، وعندما أدرت المفتاح في محركها، شعرت بقليل من التوجس. كان لجوليان طريقة في إزعاجي، في جعلي أنسى كل ما يجب أن أبقيه في ذهني. ومع ذلك، لم أستطع مقاومة هذه الرغبة في رؤيته.الرحلة إلى شقته لم تستغرق سوى بضع دقائق، لكن كل إشارة حمراء كانت تطيل نفاد صبري. بمجرد وصولي، أوقفت السيارة أمام المبنى وبقيت جالسة للحظة،
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 42

الفصل الثاني والأربعونمن وجهة نظر أليساكنت في منزل لوكاس في تلك الليلة، جالسة بشكل مريح على أريكته المخملية الرمادية. كانت الغرفة مغمورة بضوء ناعم ودافئ، ورائحة خفيفة من الفانيليا تطفو في الهواء، على الأرجح بسبب إحدى شموعه المعطرة التي كان يحب إشعالها. كان لوكاس في المطبخ، مشغولاً بتحضير الشاي، وأنا كنت أراقبه بابتسامة خاطفة.كان يرتدي كنزة سوداء بسيطة وجينزاً، لكن كان لديه ذلك السحر الطبيعي الذي يجعله دائماً مرتاحاً جداً. استدار بكأسين بخاريين واقترب."انتبهي"، قال وهو يمدني بكأس. "إنه ساخن، ولا أريدكِ أن تلوميني إذا احترقتِ.""أوه، لا تقلق يا لوكاس. إذا احترقت، سأخبر الجميع أنك الجاني"، أجبته ببريق من المكر في عينيَّ.أدار عينيه وهو يجلس بجانبي."بالتأكيد، كما لو كانت لدي فرصة للنجاة أمامكِ."لم أستطع منع نفسي من الضحك. مع لوكاس، كان كل شيء خفيفاً، سهلاً، طبيعياً. لا توتر، لا تلميحات معقدة. كان... مهدئاً."يجب أن تكون حذراً"، استأنفت ممازحة إياه. "قد أكون أكثر خطورة مما تظن.""أنتِ؟ خطيرة؟" رفع حاجباً، ابتسامة ساخرة تمد شفتيه. "أليسا، أعتقد أن أخطر شخص رأيته في حياتي هي الطفلة ذات
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 43

الفصل الثالث والأربعونمن وجهة نظر أليساعدت إلى منزل باولو في تلك الليلة، وقلبي لا يزال مثقلاً بتلك القبلة التي لم أكن لأتخيل أبداً أن أتبادلها مع لوكاس. كان ذهني في حالة فوضى، ممزقاً بين الذنب الذي كان يأكلني وهذه الدفء الحلو المر الذي شعرت به عندما لمسني. شفتاه على شفتيَّ، يداه الحنونتان جداً على وجهي... كان ذلك ناعماً، ناعماً جداً، وممنوعاً بشكل رهيب.وبينما كنت أعبر عتبة المنزل، غمرتني موجة من التوتر. كان لدي انطباع بأن كل خطوة أخطوها كانت تصرخ بذنبي، وأن باولو يستطيع قراءة أفكاري بمجرد النظر إليَّ. أخذت نفساً عميقاً وفعلت ما بوسعي لأخفي اضطرابي، لكنني كنت أعلم أن جهودي كانت غير مجدية.كان باولو جالساً في غرفة المعيشة، يده تشد جهاز التحكم عن بعد قليلاً، ونظراته مثبتة عليَّ بمجرد أن دخلت. كانت عيناه داكنتين، ثاقبتين، كما لو كان يحاول اختراق سر محفوظ جيداً."لقد عدتِ"، قال، صوته منخفضاً ومتوتراً. لم يكن مجرد ملاحظة، بل اتهاماً مقنعاً.أومأت برأسي، متجنبة التقاطع مع نظراته لفترة طويلة."نعم، أنا هنا. آسفة على الساعة المتأخرة، لقد فقدت الإحساس بالوقت."رفع حاجباً، غير مصدق. شعرت أنه
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 44

الفصل الرابع والأربعونمن وجهة نظر أليساحدد لي لوكاس موعداً في مقهى صغير على شاطئ البحر. المكان كان هادئاً، بعيداً عن صخب المدينة، ومع ذلك كان قلبي يدق بقوة لدرجة أن كل شيء بدا صاخباً في داخلي.عندما وصلت، كان لوكاس هناك بالفعل، جالساً على طاولة من الخشب الفاتح بالقرب من النافذة الزجاجية الكبيرة. نهض عندما رآني، ابتسامته الدافئة ممتزجة ببعض التوتر."شكراً لمجيئكِ"، قال بلطف وهو يسحب كرسياً لي.جلست في صمت، يدايَّ مشدودتان على ركبتيَّ. بعد القبلة التي تبادلناها، بدا كل تفاعل بيننا ثقيلاً، مليئاً بالمسكوت عنه.استند لوكاس على الطاولة، أصابعه متشابكة، نظراته غائصة في نظراتي."أليسا، أنا سعيد لأننا نستطيع التحدث. أردت رؤيتكِ لأ... أوضح الأمور بيننا."أومأت برأسي بلطف، وشعرت بحلقي ينقبض."وأنا أيضاً يا لوكاس. يجب أن نتحدث عما حدث."ألهم بعمق قبل أن يبدأ:"تلك القبلة... لم تكن خطأ بالنسبة لي. لقد أكدت لي فقط ما أشعر به. أليسا، أعلم أننا كنا دائماً أصدقاء، لكن هذا لم يعد ما أريده."خفضت عينيَّ، أبحث عن كلماتي، لكنه تابع:"أنا أحبكِ يا أليسا. ليس كصديقة، بل كامرأة. ولا أستطيع التظاهر بأن الأ
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 45

الفصل الخامس والأربعونكانت الغرفة هادئة بشكل غريب، بصرف النظر عن صوت ساعة الحائط التي كانت تدق الوقت كطبلة تعلن عن عاصفة. كنت أنا وأليسا في هذا المقهى الهادئ، محاولة متحفظة لمناقشة ما كنا سنفعله بعد الاعترافات والوعود التي تبادلناها في اليوم السابق.كانت جالسة أمامي، متوترة بشكل واضح. كانت أصابعها تلعب بسلسلة قلادتها، عادة لاحظتها كلما شعرت بأنها في موقف دفاعي أو تائهة. كنت أستمع إليها، أحاول ألا أستعجلها.لكن بينما كنت أركز عليها، فتح باب المقهى فجأة، تاركاً هبة من الرياح الباردة تدخل. رفعت عينيَّ وتوقف قلبي للحظة. كان باولو واقفاً هناك، عيناه محقونتان بالغضب، وجهه متوتراً كنابض مستعد للانفجار."إذاً، هنا تختبئين يا أليسا." كان صوته منخفضاً، لكنه كان يحمل تهديداً واضحاً. كانت نظراته تنتقل مني إليها، وكنت أستطيع رؤية أفكاره تدور.تجمّدت أليسا، يدها تسقط على الطاولة. كنت أشعر بالذعر في حركاتها، في أنفاسها القصيرة."باولو، أنا..." بدأت، لكنه قاطعها بحدة."وفّري عليَّ أعذاركِ يا أليسا. أريد أن أعرف ما الذي يفعله هنا."أشار إليَّ بإيماءة مفاجئة، كما لو أن مجرد وجودي كان إهانة لوجوده. كنت
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 46

الفصل السادس والأربعون: الحقيقة المرةمن وجهة نظر باولوأغلقت باب شقتي خلفي، والصمت الذي تلا ذلك ضربني بقوة. كان أنفاسي قصيراً، صدري منقبضاً، كما لو كنت قد ركضت ماراثوناً. ومع ذلك، لم يكن التعب الجسدي هو ما أنهكني، بل ثقل ما مررت به للتو.ألقيت مفاتيحي على طاولة المدخل، سامعاً إياها ترن في فراغ الغرفة. مسحت يدي المرتجفة على وجهي، أحاول تهدئة دقات قلبي المحمومة.ما زلت أرى أليسا، واقفة في ذلك الزقاق، عيناها ممتلئتان بالدموع ولكن أيضاً بالعزيمة. كانت كلماتها تتردد في حلقة مفرغة في رأسي: "أنا لا أملكك يا باولو. لم أكن لكِ أبداً."كل مقطع كان يخترقني كشفرة. منذ متى أصبحت هذا الرجل؟ ذلك الذي يحمل سكيناً، مستعداً لتهديد شخص ما، كل ذلك من أجل امرأة أحبها؟ لا، ليس أحبها... بل أهووس بها.جلست بثقل على الأريكة، محدقاً في نقطة غير مرئية أمامي. ذكرى لوكاس، واقفاً، هادئاً لكنه لا يتزعزع، كانت تطاردني أيضاً. هذا الرجل كان محقاً. كنت أُضحك على نفسي، أخسر كل ما بنيته، فقط لأنني رفضت التخلي.الغضب والعار كانا يتصارعان في داخلي. جزء مني أراد تبرير أفعاله، الادعاء أن كل ما فعلته كان بدافع الحب. لكن جزءا
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 48

الفصل الثامن والأربعون: الخيانةمن وجهة نظر صوفياعندما فتحت الباب، غمرني إحساس غريب، كما لو أن شيئاً ما لم يكن على ما يرام. في البداية، عزويت ذلك إلى توجسي، لكن سرعان ما جذب انتباهي صوت مكتوم.كان خفيفاً، لكنه موجود بوضوح: تأوهات. توقف قلبي في صدري. "لا، هذا ليس ما أعتقده. لا يمكن أن يكون ذلك." أغمضت عينيَّ للحظة، على أمل أن تكون حواسي تخدعني.لكن عندما تقدمت بضع خطوات، أصبحت الأصوات أكثر وضوحاً، أكثر صراحة. صوت جوليان العميق متقطعاً بأنفاس أنثوية، مزيج لم أستطع تجاهله. انقبض قلبي، وتشكلت عقدة مؤلمة في حلقي.كانت ساقايَّ ترتجفان بينما كنت أتقدم في الرواق. كل خطوة بدت تثقل جسدي، لكنني لم أستطع التوقف. على الأرض، كانت أدلة ما كنت لا أزال أرفض قبوله ممددة أمامي: قميص، حمالة صدر، سروال داخلي أسود... يدايَّ المرتجفتان شدتا حقيبتي، باحثة عن نقطة ارتكاز في هذه الحقيقة القاسية."جوليان... لماذا؟"عندما وصلت إلى غرفة المعيشة، المشهد الذي كان يحدث أمامي أنهى ما تبقى من أملي. امرأة، عارية، تركب جوليان، يداها موضوعتان بقوة على حوضه. هو، بعينين مغمضتين، بدا منغمساً تماماً في هذه اللحظة، كما لو أن
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 49

الفصل التاسع والأربعونمن وجهة نظر أليساوجدت نفسي في شقة لوكاس، بعيداً عن كل ما أعرفه، بعيداً عن باولو. كان الأمر بمثابة ارتياح، لحظة هدوء بعد العاصفة التي اجتاحت حياتي مؤخراً. بمجرد أن دخلت، غمرني إحساس غريب، كما لو كنت في النهاية آمنة، حتى لو كنت لا أعرف بعد ما يخبئه لي المستقبل.كان لوكاس هناك، جالساً على الأريكة، وبمجرد أن تقاطعت نظراتنا، ابتسم لي بطريقة ناعمة، مطمئنة تقريباً. بدت نظراته تفهم أنني كنت بحاجة إلى هذه اللحظة، إلى هذا السلام، لأتنفس، لأفكر. جلست بجانبه، يدايَّ ترتجفان قليلاً. ضغط كل ما مررت به، كل ما تركته ورائي، كان لا يزال يثقل كتفيَّ.سألني إذا كنت بخير، فأومأت برأسي دون أن أعرف حقاً إذا كنت أكذب أم لا. "بشكل أفضل"، همست، حتى لو لم يكن ذلك صحيحاً تماماً. لكن في أعماقي، كنت أعرف أنني كنت بخير هنا، معه. هدوء الشقة كان متناقضاً جداً مع التوترات التي غمرتني في الأشهر القليلة الماضية. كان لدي انطباع بأنني بعيدة عن كل شيء، بعيدة عن الصراعات، عن الخيانات. كنت أستطيع أخيراً أن أتنفس.وضع يده على يدي، ولم أقاوم. كانت لمسة خفيفة، خجولة تقريباً، لكنها مهدئة جداً."أنتِ مختلف
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 50

الفصل الخمسونصوفياكان الليل قد سقط منذ فترة طويلة عندما عبرت أخيراً عتبة المنزل. كان كعبايَّ يرنان على بلاط الرواق البارد. كنت فارغة. منهكة عاطفياً. كانت أفكاري تدور، تتصادم في رأسي كعاصفة من المستحيل تهدئتها.جوليان. نظراته المتفاجئة. تلك المرأة عليه. عناقهما الشغوف. كل ذلك كان يعاد في حلقة مفرغة في ذهني كمشهد من فيلم لا أستطيع إيقافه. بلعت بصعوبة، شعرت بحلقي ينقبض مرة أخرى. لقد بكيت في الطريق، لكن الآن، كان يجب أن أستعيد السيطرة.وضعت حقيبتي على طاولة المدخل وتوجهت نحو غرفة باولو. ربما هو أيضاً كان قد عاد. ربما، للمرة الأولى، كنا سنتحدث كزوجين حقيقيين... أو على الأقل نحاول.فتحت الباب بهدوء ووجدته جالساً على حافة السرير، رأسه منخفض، نظراته مثبتة على الأرض. كان جسده متوتراً، قبضتاه مشدودتان على ركبتيه. كان هناك شيء خاطئ."باولو؟" همست وأنا أغلق الباب خلفي.لم يرد فوراً. كان أنفاسه بطيئاً، لكنني كنت أستطيع إدراك توتر كامن في وضعيته."ما بك؟" سألت وأنا أتقدم نحوه.هز رأسه دون أن ينظر إليَّ."لا شيء، مجرد يوم سيء."كانت نبرته باردة، بعيدة.قطبت حاجبيَّ. كنت أعرف هذه الطريقة التي يقلل
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 51

الفصل الحادي والخمسونمن وجهة نظر صوفياأخفض فمي نحو فمه وأقبله بشدة، أريد أن أعوض كل الوقت الضائع في لحظة واحدة. لكن لديَّ حياة كاملة لأريه كم يعني لي.أعض شفتيَّ وأنا أقترب منه."هل يمكنني أن أنام معكِ في كل ثانية من اليوم؟"تحترق وجنتايَّ وأبتسم."حسناً، ليس كل ثانية؛ لديك شركة لتسييرها."قلبي يدق بجنون ويمتلئ بالإثارة.يميل باولو برأسه نحوي ويقبلني بحنان، كل لمسة ناعمة تزيد حاجتي. تنزل يداه إلى ظهري وإلى أردافي، حيث يضغط على اللحم المشدود ويشكله بين يديه. أتأوه على فمه، حلمتيَّ الآن مشدودتان على صدره.أبتعد، شفتايَّ على بعد سنتيمترات منه.ينزل رأس باولو إلى رقبتي، يمص لحمي. أقوس رقبتي وأغمض عينيَّ، متشبثة به.يتوقف أخيراً، عيناه داكنتان من الرغبة وهو ينظر إليَّ.أستلقي على السرير، أتنفس بشدة على ظهري بينما يأتي باولو ويحوم فوقي، دافعاً ساقيَّ نحو صدري. يلقي نظرة على عريتي وأستطيع رؤيته يشد أسنانه بشكل واضح وهو يشرب صورة رطوبتي المفتوحة. ممسكاً ساقيَّ في مكانهما، يدخل قضيبي وأغمض عينيَّ وأنا أتنهد بينما يملأني. ي发出 لحمي صوتاً مدوياً عندما يدخل فيَّ ويبدأ في الغوص في حرارتي.يتمتم ب
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa
PREV
1
...
34567
...
11
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status