الفصل الثاني والخمسونأليسااستيقظت ببطء، مغلفة بدفء ناعم ومريح. للحظة، بقيت ساكنة، مستمتعة بهذا الإحساس الجديد. كان لوكاس هناك، خلفي مباشرة، ذراعه حول خصري، أنفاسه المنتظمة تلامس مؤخرة رقبتي. لقد قضيت الليل بين ذراعيه، وكان ذلك... ممتعاً. أفضل من ذلك. كان مهدئاً، مطمئناً.التفت قليلاً، باحثة عن وجهه. كان لا يزال نائماً، ملامحه مسترخية، ابتسامة خفيفة تطفو على شفتيه. بدا هادئاً جداً، مختلفاً جداً عن الرجل الواثق من نفسه والمغري الذي قابلته. هنا، في خصوصية هذه الغرفة، كان لوكاس مجرد... رجل فتح لي قلبه، أعطاني ملجأ عندما كنت في أمس الحاجة إليه.ارتجف جسدي عندما تحرك قليلاً، مشدداً قبضته حولي. تأوه بهدوء، لا يزال ضائعاً بين النوم واليقظة، قبل أن يفتح عينيه أخيراً. توقفت نظرته الزرقاء المكثفة عليَّ، وابتسامة حنونة مدت شفتيه."هل استيقظتِ بالفعل؟" كان صوته لا يزال أجشاً، مشوباً بالنوم."منذ بضع دقائق...", همست.مسح ظهري بلطف، إبهامه يرسم دوائر صغيرة على بشرتي العارية. هذه اللفتة البسيطة ولدت فيَّ دفئاً ناعماً، إحساساً لم أشعر به منذ زمن طويل."هل نمتِ جيداً؟" سأل وهو يقرب وجهه من وجهي."بشك
Huling Na-update : 2026-04-21 Magbasa pa