Lahat ng Kabanata ng عذريتي مقابل ألف يورو: Kabanata 51 - Kabanata 60

110 Kabanata

الفصل 52

الفصل الثاني والخمسونأليسااستيقظت ببطء، مغلفة بدفء ناعم ومريح. للحظة، بقيت ساكنة، مستمتعة بهذا الإحساس الجديد. كان لوكاس هناك، خلفي مباشرة، ذراعه حول خصري، أنفاسه المنتظمة تلامس مؤخرة رقبتي. لقد قضيت الليل بين ذراعيه، وكان ذلك... ممتعاً. أفضل من ذلك. كان مهدئاً، مطمئناً.التفت قليلاً، باحثة عن وجهه. كان لا يزال نائماً، ملامحه مسترخية، ابتسامة خفيفة تطفو على شفتيه. بدا هادئاً جداً، مختلفاً جداً عن الرجل الواثق من نفسه والمغري الذي قابلته. هنا، في خصوصية هذه الغرفة، كان لوكاس مجرد... رجل فتح لي قلبه، أعطاني ملجأ عندما كنت في أمس الحاجة إليه.ارتجف جسدي عندما تحرك قليلاً، مشدداً قبضته حولي. تأوه بهدوء، لا يزال ضائعاً بين النوم واليقظة، قبل أن يفتح عينيه أخيراً. توقفت نظرته الزرقاء المكثفة عليَّ، وابتسامة حنونة مدت شفتيه."هل استيقظتِ بالفعل؟" كان صوته لا يزال أجشاً، مشوباً بالنوم."منذ بضع دقائق...", همست.مسح ظهري بلطف، إبهامه يرسم دوائر صغيرة على بشرتي العارية. هذه اللفتة البسيطة ولدت فيَّ دفئاً ناعماً، إحساساً لم أشعر به منذ زمن طويل."هل نمتِ جيداً؟" سأل وهو يقرب وجهه من وجهي."بشك
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 53

الفصل الثالث والخمسونمن وجهة نظر أليسااستيقظت مغلفة بدفء جسد لوكاس، مهدأة بأنفاسه الهادئة والمنتظمة. كانت هذه هي المرة الأولى التي استيقظ فيها هكذا، منكمشة ضد رجل ينظر إليَّ وكأنني الشيء الوحيد المهم في العالم. لكن موجة من الغثيان الشديد اجتاحتني فجأة، محطمة نعومة اللحظة.توتر جسدي، وحركة مفاجئة، انسللت من الأغطية قبل أن يفهم لوكاس ما كان يحدث. حافية القدمين، بأنفاس قصيرة، أسرعت نحو الحمام.انحنيت فوق المغسلة، فتحت الصنبور بيد مرتجفة قبل أن أنحني أكثر وأتقيأ كل شيء. كانت معدتي تتلوى، جسدي بالكامل يرفض ما لا أتذكر حتى أنني أكلته. كانت جمجمتي تدور، قلبي يدق بإيقاع غير منتظم. بمجرد أن فرغت، تركت الماء يجري على أصابعي قبل أن أرفعها إلى فمي لأتمضمض.استويت ببطء، وعندما استدرت، رأيته.كان لوكاس هناك، مسنداً ظهره على الباب، ذراعاه مشبوكتان، نظراته مثبتة عليَّ. كان وجهه هادئاً، لكن في عينيه، كان هناك شيء يلمع. بصيص من الحدس، شك ربما لم يجرؤ بعد على التعبير عنه لفظياً."كل شيء على ما يرام يا لوكاس. لا شيء." كان صوتي أجشاً، لا يزال مرتجفاً من الغثيان.لم يرد عليَّ فوراً، مكتفياً بمراقبتي، حاج
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 54

الفصل الثالث والخمسونمن وجهة نظر أليسااستيقظت مغلفة بدفء جسد لوكاس، مهدأة بأنفاسه الهادئة والمنتظمة. كانت هذه هي المرة الأولى التي استيقظ فيها هكذا، منكمشة ضد رجل ينظر إليَّ وكأنني الشيء الوحيد المهم في العالم. لكن موجة من الغثيان الشديد اجتاحتني فجأة، محطمة نعومة اللحظة.توتر جسدي، وحركة مفاجئة، انسللت من الأغطية قبل أن يفهم لوكاس ما كان يحدث. حافية القدمين، بأنفاس قصيرة، أسرعت نحو الحمام.انحنيت فوق المغسلة، فتحت الصنبور بيد مرتجفة قبل أن أنحني أكثر وأتقيأ كل شيء. كانت معدتي تتلوى، جسدي بالكامل يرفض ما لا أتذكر حتى أنني أكلته. كانت جمجمتي تدور، قلبي يدق بإيقاع غير منتظم. بمجرد أن فرغت، تركت الماء يجري على أصابعي قبل أن أرفعها إلى فمي لأتمضمض.استويت ببطء، وعندما استدرت، رأيته.كان لوكاس هناك، مسنداً ظهره على الباب، ذراعاه مشبوكتان، نظراته مثبتة عليَّ. كان وجهه هادئاً، لكن في عينيه، كان هناك شيء يلمع. بصيص من الحدس، شك ربما لم يجرؤ بعد على التعبير عنه لفظياً."كل شيء على ما يرام يا لوكاس. لا شيء." كان صوتي أجشاً، لا يزال مرتجفاً من الغثيان.لم يرد عليَّ فوراً، مكتفياً بمراقبتي، حاج
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 55

٥٥لم أنم تقريباً. كانت الأفكار تدور في حلقة مفرغة في رأسي، تاركة إياي مرهقة ومشوشة. كل مرة أغمض فيها عينيَّ، كان وجه باولو يطاردني، يذكرني بكل ما حدث. ثم، كان هناك لوكاس... لوكاس ونظرته الصادقة، ونعومته، وكلماته التي لا تزال تتردد في داخلي."بغض النظر عن خياراتكِ الماضية، المهم هو ما تريدينه الآن."لكن ماذا كنت أريد، حقاً؟جاء الصباح بسرعة كبيرة. نهضت بثقل على صدري وجررت نفسي إلى الحمام. انعكاس صورتي في المرآة أعاد لي صورة متعبة، ملامح مجهدة، هالات سوداء واضحة. لم يكن فقط قلة النوم... كان القلق.كان لوكاس لا يزال نائماً، مستلقياً بسلام على السرير، كما لو أن عالمه لم يكن ينهار. أما أنا، فكان لدي انطباع بأنني أختنق. أمسكت بهاتفي وبدأت أكتب بعصبية على الشاشة. كنت أعرف رقم عيادة الطبيب، لقد بحثت عنه عدة مرات دون أن أجرؤ على الاتصال. هذه المرة، أخذت نفساً عميقاً واتصلت."صباح الخير، عيادة الدكتور موريل، كيف يمكنني مساعدتكِ؟"انقبض حلقي. بلعت ريقي بصعوبة قبل أن أهمس:"صباح الخير... أود... تحديد موعد.""بالتأكيد، لأي سبب؟"ألقيت نظرة خاطفة نحو لوكاس. لم يتحرك. أغمضت عينيَّ للحظة قبل أن أجيب
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل الخامسالفصل 56

٥٦كانت رياح المساء تلامس بشرتي بلطف بينما كنت أنزل درجات المبنى. لم تكن لدي سوى رغبة واحدة: أن أتنفس الهواء النقي، أن أنسي العذابات التي كانت تهاجمني، وأن أطرد، ولو للحظة، ثقل أفكاري. منذ عدة أيام، كان عقلي في صراع دائم بين الخوف وعدم اليقين وأمل لم أجرؤ على تسميته.لكن في اللحظة التي وضعت فيها قدمي على الرصيف، توقف قلبي فجأة.متكئاً بتكاسل على سيارة سوداء، كان شكل مألوف يحدق بي. عرفته فوراً، وموجة من الرعشات الباردة عبرت عمودي الفقري. باولو.لقد كان هناك.الصدمة جمدتني في مكاني. ارتجفت أصابعي قليلاً بينما شددت أحزمة حقيبتي إلى صدري، كما لو أن هذه اللفتة البسيطة يمكنها أن تحميني منه. تمنيت لو كنت استدرت، هربت وأغلقت الباب خلفي، لكن الأوان كان قد فات. لقد رآني. ولم يكن ينوي تركي أرحل دون أن يحصل على ما يريد.استوى ببطء، مبتعداً عن السيارة بخطوة هادئة، شبه قططية. نظراته الثاقبة كانت مثبتة عليَّ، وبريق غير قابل للتفسير يلمع في حدقتيه الداكنتين. لم يتغير. نفس الهيبة. نفس الكثافة. نفس الخطر."قيل لي أنكِ حامل."صوته شق الهواء كشفرة باردة.توقف قلبي للحظة. موجة من الذعر تملكت مني. كيف عرف؟
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 57

٥٧من وجهة نظر أليسالم أكن لأعتقد أن حياتي ستأخذ هذا المنعطف. كل يوم، يثبت لي لوكاس أنه موجود، أنه يحبني، أنه يريدني ويريد هذا الطفل. إيماءاته حنونة، اهتماماته مستمرة. يحضر لي الإفطار حتى قبل أن أنهض، يلامس بطني أحياناً برقة لا متناهية، كما لو كان يريد بالفعل إنشاء رابط مع هذا الطفل الذي يكبر في داخلي. يرافقني في كل موعد طبي، يشجعني في لحظات الشك، ويقدم لي عزاءً صامتاً لكنه قوي عندما أضيع في أفكاري.لكن في تلك الليلة، فعل شيئاً لم أكن لأتخيله أبداً.كنا جالسين على الأريكة، بطانية على أرجلنا، مسلسل يعرض في الخلفية كنا لا ننظر إليه حتى. بدا لوكاس متوتراً. لاحظت ذلك من طريقة لعبه بأصابعه، عادة لديه فقط عندما يكون قلقاً بشدة. ثم أخذ نفساً عميقاً والتفت نحوي، نظراته الزرقاء غائصة في نظراتي."أليسا، لدي شيء لأطلبه منك."قطبت حاجبيَّ، مفتونة. كانت نبرته جادة، جادة جداً."ما الأمر؟" همست.استوى، آخذاً يديَّ في يديه. كانت أصابعي باردة مقابل دفء يديه. تسارع قلبي دون أن أعرف لماذا."تزوجيني."شعرت وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميَّ. انقطع أنفاسي وتوقف قلبي للحظة."ماذا؟" همست، عاجزة عن تصديق ما سم
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 58

٥٨كان صمت الغرفة مضطرباً فقط بصوت أنفاسنا المتشابكة. رفعت عينيَّ نحو لوكاس، تلك النظرة المليئة بالحنان والوعود التي كانت دائماً تجعلني أنقلب. حبه كان يغلفني، يحميني، وفي هذه اللحظة بالذات، أدركت أنني لم أعد بحاجة للقتال وحدي.ابتسامة ناعمة ولدت على شفتيَّ، وبدون تفكير، نهضت على أطراف أصابعي لألتقط شفتيه في قبلة حنونة. رد لوكاس فوراً، يده مستندة بلطف على خدي قبل أن تنزلق إلى رقبتي، معمقاً عناقنا. كانت أنفاسنا تختلط، قلوبنا تدق في انسجام تام، وكنت أشعر بهذا الدفء المريح ينتشر في كياني.ذراعاه أحاطتا بي بقوة، مقربتين إياي أكثر إليه قليلاً، وانضغط جسدي غريزياً على جسده. أصبحت نعومة شفتيه أكثر شغفاً، أكثر نهمًا، ووجدت يدايَّ ملاذاً في شعره، متشبثتين به قليلاً كما لو كنت لأمنعه أبداً من المغادرة. كل حركة، كل رعشة كانت تجري في عمودي الفقري، كانت تشهد على الحب الذي شعرت به تجاهه، حب صادق وكامل.أنزل لوكاس يديه ببطء على طول ظهري، ملامساً خصري قبل أن يتسلل تحت تنورتي الخفيفة. لمسه، الحنون والمشبع برغبة ملتهبة في نفس الوقت، جعلني ارتجف. شعرت بأصابعه تستكشف بشرتي العارية، تلامس برقة استثنائية ال
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 59

٥٩من وجهة نظر لوكاسأتذكر صباح اليوم الذي غادرنا فيه لإجراء أول فحص قبل الولادة. كانت الشمس قد ارتفعت بالفعل في السماء، تغمر المدينة بضوء ذهبي ناعم. كانت أليسا صامتة خلال الرحلة بالسيارة، يداها موضوعتان على بطنها الذي لا يزال مسطحاً، نظرتها التائهة من النافذة. كنت أشعر بأنها متوترة، ولكي أكون صادقاً، أنا أيضاً.وضعت يدي على يدها، ضاغطاً عليها بلطف لأطمئنها. "كل شيء سيكون على ما يرام"، همست وأنا أنظر إليها. أعطتني ابتسامة صغيرة، لكن نظرتها بقيت هاربة.عند وصولنا إلى العيادة، كانت رائحة الأدوية تطفو في الهواء، ممزوجة بروائح المطهرات والورق الجديد. سجلنا أنفسنا في مكتب الاستقبال، ثم جلسنا في غرفة الانتظار. كانت ركبتي ترتد بعصبية، وكنت ألقي نظرات خاطفة على أليسا، التي كانت تلعب آلياً بأصابعها."هل أنتِ متأكدة أنكِ تريدين فعل هذا؟" سألت بهدوء.هزت كتفيها، قبل أن تتنهد. "هذا الطفل موجود يا لوكاس. بغض النظر عن مدى خوفي، يجب أن أواجه هذه الحقيقة."قبل أن أتمكن من الرد، نادتها ممرضة باسمها. نهضنا، ومددت يدي إليها. أخذتها بعد تردد قصير، كان تلامسها دافئاً ومرتجفاً.في عيادة الطبيب، زاد التوتر.
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 60

٦٠من وجهة نظر أليساكان الألم شديداً، لكن لوكاس كان هناك. لم يترك يدي أبداً، حتى عندما تشبثت أصابعي بيده بقوة لا يمكن السيطرة عليها. صوته الناعم والمطمئن كان يرشدني خلال كل انقباضة، يشجعني على الصمود."أنتِ قوية يا حبيبتي"، همس واضعاً قبلة على جبهتي المبللة بالعرق.أردت أن أجيبه، أن أقول له أنني خائفة، أنني لست متأكدة من أنني مستعدة، لكن الدموع التي كانت تنهمر على خديَّ كانت تتحدث عني.ثم، بعد ما بدا لي أبدية، صرخة مزقت الهواء. صرخة ضعيفة، لكنها قوية. انقبض قلبي بينما شعرت بوزن دافئ وصغير يوضع على صدري."إنه... طفلنا"، همست بصوت مرتجف.لوكاس، بجانبي، انفجر بالبكاء الصامت. لم أرَ قط هذه الكمية من العاطفة على وجهه. كانت يداه ترتجفان بينما كان يلامس رأس طفلنا بلطف. أخذه بلطف بين ذراعيه، نظراته مليئة بالحب والإعجاب."إنه رائع"، قال بصوت منكسر بالعاطفة. "لقد كنتِ رائعة يا أليسا."نظرت إليه، هذا الرجل القوي الكبير، غارقاً في الحب، وعرفت أنني اتخذت القرار الصحيح.---من وجهة نظر باولولقد ترددت في المجيء. لساعات، كنت أتساءل عما إذا كان وجودي ضرورياً حقاً، إذا كانت أليسا تريد رؤيتي أو إذا كا
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa

الفصل 61

٦١: الفصل الأخيركان المنزل غارقاً في صمت مهدئ. لوكاس كان نائماً بسلام في غرفتنا، وطفلنا، بعد أمسية طويلة من الثرثرة ومد يديه الصغيرتين نحوي، كان قد هدأ أخيراً في مهده. جلست على المكتب، في ضوء مصباح خافت، ولامست بطرف أصابعي الورقة البيضاء أمامي.أخذت نفساً عميقاً قبل أن أمسك بقلمي. لم تكن مجرد رسالة. كان قلبي هو ما كنت أفضحه، شهادة للمستقبل، ذكرى سيقرأها طفلي يوماً ليفهم من أين أتى."كنزي،إذا وصلت إليكِ هذه الرسالة اليوم، فهذا يعني أنكِ كبرتِ بما يكفي لفهم قصتكِ. قصة بدأت في الفوضى، لكنها تحولت إلى شيء جميل، غير متوقع. أريدكِ أن تعلمي أن ولادتكِ لم تكن خطأً أبداً. لقد جئتِ إلى العالم في وسط عاصفة، بينما كنت أشك، أخاف، أشعر بالضياع. لكن بمجرد أن عرفت أنكِ تكبرين في داخلي، تغير قلبي. كنتِ النور الذي لم أعتقد أبداً أنني أستحقه، الأمل الذي أنقذني."توقفت، تاركة دموعي تنساب بهدوء. التفكير في هذه الرحلة كان دائماً مؤثراً. مسحت خدي بظهر يدي واستأنفت كتابتي."والدكِ البيولوجي، باولو، لم يكن دائماً رجلاً مثالياً. لقد ارتكب أخطاء، وأنا أيضاً. لقد حطمتنا خياراتنا، أخطاؤنا. لكن رغم كل شيء، أحبكِ
last updateHuling Na-update : 2026-04-21
Magbasa pa
PREV
1
...
45678
...
11
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status