الفصل الحادي والثلاثون: سوف نخرجمن وجهة نظر أليساجسدي بالكامل يرتجف، مزيج من الرغبة والجوع، أشعر بيده تلامس بشرتي، ساقيَّ، ثم أشعر بدفء كفه على فخذيَّ العريضتين حتى تصل إلى شقي. عند وصولها إلى هناك، اهتز جسدي كدقات قلب، محمولاً برقة وشغف تلك اللمسات.ثم، ينخفض أكثر قليلاً، بما يكفي فقط لأشعر بأنفاسه الدافئة على وجهي، وأنا أقدر ذلك أكثر من أي شيء. تقدمت بوجهي لأستطيع تقبيله لأنني أردت ذلك منذ وقت طويل. لكنه رفضني في البداية. لماذا!؟ أشعر بقلبي ينقبض لكن قبل أن أستطيع التفكير في الأسوأ، قبلني، ولأول مرة منذ زمن طويل، أريد المزيد.وضع يده على رقبتي وغاص حتى ثدييَّ ليعصرهما كالبرتقال بينما كان ينزل ليمص. يعضني وهذا يدغدغني بما يكفي ليرفع لحظة من المتعة بداخلي. لكن لوكاس أراه، وجهه الجميل، جميل كما في أمسية الأمس.أنا سعيدة برؤيته، يداعبني ويقبلني على شفتيَّ.لكن في اللحظة التي كان فيها مستعداً، مستعداً ليغرق انتصابه في فرجي المبتل، شعرت بشخص يطرق الباب ليوقظني مذعورة.وفي هذه اللحظة بالذات، أدركت أنني كنت أحلم. حلماً جنسياً بالأحرى.الباب لم يتوقف عن إطلاق الصرير. توك توك.صرخت، "أنا قا
Huling Na-update : 2026-04-20 Magbasa pa