بدأ التحسن بشكل غير متوقع.لم يكن كبيرًا، ولا واضحًا، لكنه كان ملموسًا.في بعض الأيام، بدأت زهرة تستيقظ بخفة أقل من المعتاد. كانت تنهض من السرير دون ذلك الثقل الذي كان يرافقها منذ أسابيع. أحيانًا كانت ترد على الأطفال بابتسامة قصيرة، وأحيانًا تساعد في البيت دون أن تشعر أنها تؤدي مهمة ثقيلة.كريم لاحظ ذلك بسرعة.تمسّك بهذا التحسن كعلامة أمل. صار أكثر هدوءًا في حديثه معها، أقل توترًا، وكأنه يخشى أن يكسر هذا “التحسن” بكلمة غير مناسبة.حتى هو بدأ يصدق أن الأمور ربما تسير نحو الأفضل.“يمكن العلاج عم يشتغل…” قالها لنفسه أكثر من مرة.زهرة أيضًا شعرت بشيء مختلف.ليس سعادة، بل خفة مؤقتة. كأن الغشاوة التي كانت تغطيها بدأت ترفع نفسها قليلًا. بدأت تقرأ أفكارها بطريقة أوضح، وأحيانًا تشعر أنها قادرة على التقاط لحظات صغيرة من الحياة دون أن تغرق فورًا. لقد عادت إلى عاداتها السيئة مجددا ..لقاءات متكررة مع وليد ..ظناً منها أنه سيكون المهدئ لها ...هي متأكدة أنها عندما تشبع رغبتها ستكون سعيدة لكنها بعد كل لقاء مع وليد كان الندم يقتلها ..كانت تتحسن في بعض الأحيان وتبرر لنفسها أفعالها .لكن هذا التحسن ل
Last Updated : 2026-04-26 Read more