.— لأن كل ما كان يهم هو قضيبك وانتقاقك الحقير اللعين!— ليا، أرجوك...— لا تلمسني!تراجعت بعنف عندما حاولت الاقتراب.— لا تلمسني أبدًا مجددًا!— أنا آسف. يا إلهي، أنا آسف جدًا.— آسف؟ آسف؟ضحكت، صوت هستيري ومكسور.— أخبرتني للتو أن حبيبتك السابقة تحمل طفلك! أنك ستصبح أبًا! وكل ما تجده لتقوله هو آسف؟!— ماذا تريديني أن أقول؟— لا شيء! ليس هناك ما يقال! لقد دمرت كل شيء!انزلقت على طول الدرابزين، انهارت على أرضية الشرفة.— لقد تزوجنا للتو. منذ أربعة أيام. أربعة أيام لعينة.صوتها انكسر تمامًا.— والآن هي تحمل طفلك. طفلك، ماتيو. طفل. حياة كاملة من الارتباط بها. من المسؤوليات. من...لم تستطع الاستمرار. النشيج هزها بعنف.ركعت أمامها، محافظًا على مسافة لكن غير قادر على البقاء واقفًا.— لا أعرف ماذا أفعل. لا أعرف كيف أصلح هذا.— لا يمكنك! صرخت. لا يمكنك إصلاح هذا! إنه طفل! إنسان سيكون موجودًا إلى الأبد!— أعرف.— ستصبح أبًا. والد طفلها.— نعم.— وأنا؟ أين يتركني هذا؟السؤال حطمني.— أنتِ زوجتي. أنا أحبكِ. لا شيء يغير ذلك.— كل شيء تغير! كل شيء!نهضت فجأة، متمايلة قليلاً.— ستكون في حياتنا إلى
最終更新日 : 2026-04-21 続きを読む