ホーム / LGBTQ+ / اجعلني أصل إلى النشوة / チャプター 31 - チャプター 40

اجعلني أصل إلى النشوة のすべてのチャプター: チャプター 31 - チャプター 40

72 チャプター

الفصل 31

الفصل الحادي والثلاثون — الخاتمة(بعد عامين)من وجهة نظر لياشمس يونيو تغمر منزلنا الريفي – ذلك الذي بدأ فيه كل شيء حقًا. ذلك الذي أخذه ماتيو لقضاء عطلة نهاية الأسبوع الأولى لنا، حيث مارس الحب معي للمرة الأولى، حيث طلب يدي للزواج.اليوم، يتردد بضحكات الأطفال.أنا واقفة عند نافذة المطبخ، أراقب المشهد في الحديقة. ماتيو يركض خلف إيما، البالغة من العمر عامين الآن، ساقاها الصغيرتان الممتلئتان تحملانها بأسرع ما تستطيع. إنها تضحك بصوت عالٍ، ذلك الضحك البلوري الذي يذيب كل القلوب.— ماما! تصرخ. بابا سيمسك بي!قلبي ينقبض. إنها تناديني ماما الآن. ليس دائمًا، لكن أكثر فأكثر. أنايس لا تمانع – تقول إن إيما محظوظة لأن لديها أمّين تحبانها.هذا أصبح واقعنا. غريب، غير مثالي، لكنه عملي.ذراعان قويتان تحضناني من الخلف، يد تضع بحماية على بطني المستدير.— في ماذا تفكرين؟ يهمس ماتيو ضد رقبتي.— في كل شيء. كيف وصلنا إلى هنا.— ندم؟— لا شيء.أستدير بين ذراعيه، أضع يديّ على صدره. في الشهر السابع من حملي، أنا ضخمة، لكن في عينيه، ما زلت أرى نفس الرغبة كما في اليوم الأول.— كيف تشعرين؟ يسأل، يده تلامس بطني بلطف.
last update最終更新日 : 2026-04-21
続きを読む

الفصل الثالثالفصل 32

قصة جديدةالعنوان : أخت حبيبتي الصغيرة تريدني في سريرهاالتمهيدكنت مخطوبًا لـ "بيلا" قبل أن أعرف أختها "روزي". قبل أن أعرف تلك الحرق.أنا مجنون بحبيبتي لكن أختها تعجبني. عندما تُريني تلك الأشكال والتقاطيع، ذلك يثيرني.حب مثالي من جهة. حب سام من الجانب الآخر.استفزازاتها هي لمسات بدون تلامس. كلماتها، تداعبات من بعيد. "إنه أنت أريده"، تهمس، والعبارة تتردد كوعد محرم، عقد مع الظل.حتى ذلك اليوم تحت الدش.الماء كان يتدفق، ساخنًا وصاخبًا، عندما انزلقت غرفة الحمام. تخيّل شكلها في البخار قبل أن يتلاشى خلف الزجاج المبلل.— ماذا تفعلين، روزي؟ اخرجي.ضحكة منخفضة، سريّة.— أنت متوتر جدًا. أردت فقط التحدث معك.ستار الدش انزاح بحركة بطيئة. كانت هناك، ترتدي ثوبًا خفيفًا مبللاً، ملتصقًا بجلدها. نظرتها لم تفارق نظري.— تتحدثين؟ هكذا؟— نعم. هكذا.يدها وضعت على صدري، تنزلق على الماء والجلد. حبست أنفاسي.— توقفي.— لماذا؟ ألا تحب؟— هذا حرام.— هذا مجرد لمس، همست وهي تقترب، أنفاسها الدافئة على رقبتي. أخبرتكِ، أليس كذلك؟ أحب لمسك.أصابعها رسمت خطًا محترقًا من كتفي إلى بطني. الماء كان يسقط بيننا، يمزج ثو
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 33

الفصل الثانيمن وجهة نظر بيلاكان من المفترض أن يكون دشًا سريعًا، لا أكثر. لقد قضيت اليوم في المراجعة، كان الجو حارًا، كنت مبللة بالعرق. كان كل ما أردته هو الماء البارد على وجهي، وصابوني، ومنشفتي الناعمة. لكن كلود دخل، ومنذ تلك اللحظة، عرفت أن خططي كانت ورقًا في مهب الريح.بمجرد أن وضع يديه على كتفيّ، وشعرت بجل الاستحمام يتقطر بيننا، عرفت أن الدش لن يكون بريئًا كما توقعت. صب السائل اللؤلؤي في راحتيه، فركهما، أنتج تلك الرغوة المعطرة التي يعشقها، وبدأ يدهنني. ببطء. وكأنه ينحت. عظام الترقوة، الحفرة الصغيرة فوق صدري. أطال إبهاميه على الجزء العلوي المستدير من ثدييّ وضغط، ليس بقوة، فقط بما يكفي ليتوقف أنفاسي. كرر الحركة، أحاط بي، لاصقًا إياي به، صدره الدافئ ملتصق بظهري، قضيبه السميك عالق بين كليّ. تنهد، استنشق بشرتي كسيجارة تمتص بنفخة واحدة."بشرتكِ ناعمة جدًا..."ضحكت، بعصبية، ذلك الصوت الوحشي عندما تعرف أنها على وشك التغذي.قبض على ثدييّ، ترك أصابعه تتجول برقة في البداية. كنت تحت المطر الدافئ، الماء يتدفق على طول جذعي، يرتد على حلمتيّ، جاعلًا كل لمسة ألذ، أكثر قسوة. لف إبهاميه حولهما، قرص
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 34

الفصل الثالث: الإفطارمن وجهة نظر بيلاضوء الصباح يتسلل عبر مصاريع المطبخ، راسمًا خطوطًا ذهبية على البلاط الأبيض. أنا واقفة منذ ساعة تقريبًا، ولا يكسر صمت المنزل سوى أزيز الزبدة الهادئ في المقلاة وطنين محمصة الخبز الخفيف. هذه هي ساعتي المفضلة في اليوم، عندما لا يزال العالم ملكًا للنائمين، وحيث يمكنني تحضير شيء من أجله.لكلود.إنه لا يزال نائمًا، بالطبع. رجلي ليس صباحيًا. يمكنه النوم حتى العاشرة، أحيانًا الحادية عشرة، دون أدنى شعور بالذنب. ولماذا سيشعر بالندم؟ هو رئيس نفسه، المدير التنفيذي لتلك الشركة التي بناها من الصفر. "كلود مارتن كونسي". اسم متواضع، نجاح باهر. لقد بنى هذا بقوة معصميه وعقله، دون أن يدين لأحد بأي شيء. المواعيد، هو من يحددها. القواعد، هو من يكتبها. إنه رجل اكتسب استقلاليته، وأنا معجبة به لذلك، حتى لو كانت استيقاظاته المتأخرة تكلفني بعض الصباحات الانفرادية.لكن هذا ليس تكبرًا منه. إنها قوة هادئة. ثقة لا تظهر، لا تفرض نفسها أبدًا. إنه مدير تنفيذي، نعم، لكنه لا يتحلى بهذا السلوك أبدًا. لا بدلات لافتة للنظر، لا سيارات رياضية صاخبة. فقط أناقة متحفظة، عمل شاق، وإخلاص لموظفي
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 35

الفصل الرابع: الوصولمن وجهة نظر روزيالمطار هو كاتدرائية من الأضواء الصاخبة والأضواء القاسية. حركة مستمرة ذهابًا وإيابًا، مد بشري تحمله الإعلانات عبر مكبرات الصوت. أما أنا، فأنا صخرة في وسط التيار. متكئة على عمود، حقيبتي الوحيدة عند قدميّ، أنتظر.أنتظر بيلا.أعبث ببطاقة الأمتعة بين أصابعي، ابتسامة متوترة على شفتيّ. لقد مضى وقت طويل. سنوات، في الواقع. رسائل متفرقة، إعجابات على وسائل التواصل، عبارات "يجب أن نلتقي" لم تتحقق أبدًا. الحياة، كما نقول. حياتي، على الأقل، التي تشبه زوبعة أكثر من كونها طريقًا مرسومًا. وحياتها، على ما يبدو مستقرة جدًا، مرتبة جدًا، على الجانب الآخر من البلد.أفكر في طفولتنا، تلك الصيفات المسروقة عند والدنا. هي، الكبرى الجادة التي كانت تحميني. أنا، الصغيرة المتوحشة التي كانت تتبعها في كل مكان، مفتونة بنعومتها. ثم افترقت الطرق. هي بنت. أنا، تيهت. لكن ذلك الخيط، ذلك الرابط الرقيق والصلب في نفس الوقت، لم ينقطع حقًا أبدًا.وها هي ذي.أتعرف عليها حتى قبل أن تراني. تظهر في صالة المطار، تمسح الحشود، وشيء ما ينقبض في داخلي. لم تعد تمامًا الأخت الكبرى في ذكرياتي. تبدو...
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 36

الفصل الخامس: الحماممن وجهة نظر روزيغرفة النوم التي أعطتني إياها بيلا كانت مثالية. مثالية جدًا. سرير مريح، خزانة ذات أدراج عتيقة، إطلالة على الحديقة النائمة. تفوح برائحة شمع العسل والنظافة، والنظام المطلق. نقيض استوديو الباريسي المزدحم باللوحات والدفاتر. هنا، لا شيء يخرج عن السيطرة. هنا، كل شيء تحت السيطرة.كل شيء، ما عد أنا.صورة له، في قاعة الرياضة تلك، لا تفارقني. إنها تدور في حلقة خلف جفوني، كفيلم مزعج. قوة حركاته، التركيز على وجهه، الطريقة التي ملأ بها المكان عندما خرج... هذا أقوى مني. هذا أقوى من الولاء، من المنطق. إنها نداء حيواني، بدائي، لم أشعر به قط بهذه العنف.أحتاج إلى محو ساعات السفر، وغبار المطار، ولكن قبل كل شيء، الاضطراب الذي أثاره في داخلي. أحتاج إلى ماء، دفء، لطقوس تعيدني إلى مركزي، أو ربما لتضيعني أكثر قليلاً.حمام الضيوف صغير جدًا، أنيق. أشغل ماءً ساخنًا يجعل الحنفيات ترتجف، أسكب كمية وفيرة من جل الاستحمام باللوز الخاص ببيلا. البخار يتصاعد بسرعة، يغلف المرآة، يطمس الخطوط الحادة للعالم. هذا أفضل. أحب عندما تكون الأشياء أقل تحديدًا.أخلع ملابسي، تاركة إياها تسقط في
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 37

الفصل السادس: العشاءمن وجهة نظر روزيارتديت ملابسي بوعي ذاتي لم أشعر به منذ سنوات. فستان بسيط، لكنه يبرز ما يجب أن يبرزه فقط. جففت شعري حتى أصبح شلالاً غير مرتب، وضعت القليل من أحمر الشفاه ثم طمسته، لأوحي بالطبيعة. حرب المظاهر بدأت في مرآة الحمام.الآن، أنزل الدرج، كل خطوة تتردد في صمت المنزل المخملي. الروائح تستقبلني أولاً: صلصة طماطم تطهو، الثوم، الريحان. رائحة المنزل، رائحة الطبيعية التي تبدو فجأة غريبة بالنسبة لي.إنهما في المطبخ. أراهما قبل أن يراني. بيلا، منحنية على طبق، خصلة شعر منزلقة على خدها، مبتسمة ومركزة. وهو. كلود. واقف بالقرب من المنضدة، يصب نبيذاً أحمر في أكواب. لقد تغير. جينز بسيط وقميص رمادي يلتصق بملامح صدره، بعضلات ذراعيه. إنه غير رسمي، لكن حتى في الاسترخاء، هناك حضور. طريقة لملء المكان دون جهد.أسعل برفق للإعلان عن وجودي. زوجان من العيون ترفعان نحوي.— آه، ها أنتِ! صاحت بيلا، ابتسامتها الصريحة جدًا تطعنني بالذنب. أتمنى أن تكوني جائعة، لقد أعددت معكرونة. لا شيء مميز، لكنه مريح.— الرائحة إلهية، أقول، متقدمة. عيناي تلتقيان بعيني كلود. تلامس قصير، صدمة جديدة. عيناه ر
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 38

الفصل السابع: الفجر والشكلالنهار ليس سوى وعد رمادي خلف الزجاج. المنزل نائم نوماً عميقاً، صامتاً. صمت كسرته للتو.لم أستطع النوم. صور العشاء كانت تدور في حلقة، مزيج مسكر ومذنب: نظرته، يداه، صوت صوته ضد قعقعة الأواني. رغبة خفية، مصرة، أبقَتني مستيقظة، متشنجة بين ملاءات سرير ضيوفي النظيفة جداً.أخيراً، استسلمت. ارتديت المجموعة الرياضية الوحيدة التي أحضرتها: طماق أسود ضيق جداً يلتصق بكل منحنى، كل عضلة من ساقي، وستيان قصير، ببساطة حمالة صدر تترك كتفيّ وبطني عاريين. إنه عملي. هذا ما أرتديه لأرقص في منزلي، لأحرر جسدي قبل الرسم. لكن هذا الصباح، في مرآة الغرفة، رأيت شيئاً آخر. رأيت سلاحاً. استفزازاً صامتاً. لم أسع لتغطية نفسي.تسللت إلى الدرج، قلبي يدق، ليس من الجهد القادم، بل من الجرأة. كنت أعرف أين أنا ذاهبة.قاعة الرياضة. فضاءه.رائحتها لا تزال موجودة: مزيج من المطاط النظيف، المعدن، وهذا الأثر الضئيل، المستمر، من عرق الرجال. عرقه. أتنفس بعمق، عيناي مغمضتان. ألمس الوزن الذي لا بد أنه رفعه في اليوم السابق، قضيب السحب لا يزال رطباً قليلاً؟ لا، إنه خيالي.أشعل ضوءاً خافتاً، ليس قوياً جداً لإيق
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 39

---الفصل الثامن: التلامسمن وجهة نظر روزيالعالم تقلص إلى هذه الغرفة، إلى حرارة جسدي المبللة على الجلد، وإلى الظل الهائل الذي كان يلقيه عليّ. ابتسامته، ذلك المزيج من التسلية والتوبيخ، كانت تحرق أكثر من التعب في عضلاتي."هل تريدين التدريب؟"سؤاله كان يطفو في الهواء بيننا، محملاً بنص فرعي شعرت به في أعصابي المتوترة. تمكنت من النهوض من المقعد، ساقاي المرتجفتان بالكاد تحملانني. استقمت، في مواجهته. الفارق في الطول كان ساحقاً. كان عليّ أن أرفع عينيَّ."أنا... لم أكن أعرف أنه ثقيل هكذا،" تلعثمت، عذر بائس. نظري لم يستطع إلا أن يتجول في ملامح كتفيه تحت النسيج الرقيق لقميصه بلا أكمام."هذا يتعلم،" قال ببساطة، ابتسامته تخفت لتحل محلها تعبيرات أكثر حيادية، مهنية تقريباً. "إذا كنت تريدين البدء، يجب أن تبدئي بخفيف. ومع شخص ليراقب."يراقب. الكلمة ولدت قشعريرة على طول عمودي الفقري. هذا بالضبط ما أردته. أن يراقبني. أن يضع عينيه عليّ."هل... هل لديك الوقت لترييني؟" السؤال خرج قبل أن أتمكن من منعه، جريء، مغلف ببراءة مزيفة. "مجرد تمرين بسيط؟ لا أريد إزعاجك في روتينك."تأمل لحظة طويلة، عيناه الرماديتان-ا
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む

الفصل 40

الفصل التاسع: الجوعمن وجهة نظر روزيباب غرفة الضيوف أغلق خلفي بصوت جاف جداً، نهائي جداً، في صمت المنزل المدوي. ارتكزت عليه، ظهري ضد الخشب الأملس، كما لو كنت لأمنع الفوضى من غزو.لكنها كانت بداخلي بالفعل.بصمات يديه كانت لا تزال تحترق على بشرتي. على أسفل ظهري، علامة نار. على بطني، ذكرى كفه الخشنة، إبهامه الذي رسم دائرة منومة. رائحة عرقه، نومه، كانت مطمورة في فتحتيّ أنفي، ممتزجة برائحتي، الحامضية، المتوترة.ارتعاشة غير قابلة للسيطرة كانت تهزني. لم يكن برداً. كان أدرينالين خالصاً، جاماً، تحول إلى رغبة حادة، إلى جوع نهم يلتهم بطني. صورته، منحنياً فوقي، عضلاته مشدودة تحت النسيج، أنفاسه الدافئة على صدغي... كانت تدور في حلقة، مضخمة، مشوهة بالحاجة.لم أستطع البقاء هكذا. لم أستطع عبور هذا المنزل، الابتسام لبيلا لاحقاً، التظاهر. التوتر كان شديداً جداً، خطراً جداً. كان سيجعلني أنفجر.بخطوة محمومة، توجهت نحو حقيبتي، كدت أسقط مصباحاً. أصابعي المرتجفة أمسكت بجهاز الكمبيوتر المحمول. فتحته على السرير غير المرتب، الضوء المزرق للشاشة أضاء عتمة الغرفة. كنت أعرف ما أبحث عنه. لم يكن حتى قراراً، كان رد فع
last update最終更新日 : 2026-04-23
続きを読む
前へ
1234568
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status