الفصل الحادي والثلاثون — الخاتمة(بعد عامين)من وجهة نظر لياشمس يونيو تغمر منزلنا الريفي – ذلك الذي بدأ فيه كل شيء حقًا. ذلك الذي أخذه ماتيو لقضاء عطلة نهاية الأسبوع الأولى لنا، حيث مارس الحب معي للمرة الأولى، حيث طلب يدي للزواج.اليوم، يتردد بضحكات الأطفال.أنا واقفة عند نافذة المطبخ، أراقب المشهد في الحديقة. ماتيو يركض خلف إيما، البالغة من العمر عامين الآن، ساقاها الصغيرتان الممتلئتان تحملانها بأسرع ما تستطيع. إنها تضحك بصوت عالٍ، ذلك الضحك البلوري الذي يذيب كل القلوب.— ماما! تصرخ. بابا سيمسك بي!قلبي ينقبض. إنها تناديني ماما الآن. ليس دائمًا، لكن أكثر فأكثر. أنايس لا تمانع – تقول إن إيما محظوظة لأن لديها أمّين تحبانها.هذا أصبح واقعنا. غريب، غير مثالي، لكنه عملي.ذراعان قويتان تحضناني من الخلف، يد تضع بحماية على بطني المستدير.— في ماذا تفكرين؟ يهمس ماتيو ضد رقبتي.— في كل شيء. كيف وصلنا إلى هنا.— ندم؟— لا شيء.أستدير بين ذراعيه، أضع يديّ على صدره. في الشهر السابع من حملي، أنا ضخمة، لكن في عينيه، ما زلت أرى نفس الرغبة كما في اليوم الأول.— كيف تشعرين؟ يسأل، يده تلامس بطني بلطف.
最終更新日 : 2026-04-21 続きを読む