انفجرت العاملة بالبكاء وهي تضم وجهها المرتجف بين يديها ثم استدارت وركضت خارج الفندق دون أن تلتفت خلفها.تنهد المشرف بإحراج شديد ثم انحنى قليلًا أمام آدم ورهف قائلًا:"أعتذر إليكما بإسم إدارة المنتجع... وأتمنى أن تقبلا اعتذاري."أومأ آدم باحترام وقال:"شكرًا لك."ثم وضع ذراعه حول كتفي رهف في حركة عفوية مليئة بالاحتواء بينما اقتربت منه هي وأسندت رأسها على كتفه..سارا معًا عبر الممر الطويل المؤدي إلى جناحهما بينما خفتت أصوات الفندق تدريجيًا من حولهما.لكن...وقبل أن يصلا إلى المصعد بخطوات قليلة...تباطأت خطوات رهف فجأة.اهتز جسدها بخفة وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها.توقفت في مكانها وهي تضع يدها على رأسها محاولة استعادة توازنها.التفت إليها آدم بسرعة وقد تبدلت ملامحه في لحظة.أمسكها قبل أن تسقط وهمس بقلق واضح: "رهف..."اندفع آدم عبر ممرات الفندق ، يحمل رهف بين ذراعيه وكأن خوفه من فقدانها منحه قوةً لا يعرفها. كان صدى خطواته يرتطم بالجدران البيضاء، بينما راحت أنفاسه تتسارع مع كل خطوة حتى وصل إلى قسم الطوارئ خارج الفندق..أسرع الطاقم الطبي لاستقبالها، وسرعان ما اختفت بين أيديهم.لم يغادر
閱讀更多