Todos los capítulos de " بكى آدم حين رحلت " : Capítulo 141 - Capítulo 150

188 Capítulos

فصل 141

في اللحظة الأخيرة... امتدت يد رهف بعفوية، وتمسكت بقوة بالحاجز الأبيض الممتد على طول الدرج. تأرجح جسدها بعنف، لكنها نجحت في منع نفسها من الارتطام بالدرجات. في الوقت نفسه، اندفع آدم نحوها دون تفكير. وما إن وطئت قدمه الدرجة الأولى من الاسفل...حتى انزلقت هي الأخرى. اختل توازنه، فسقط على إحدى ركبتيه، وأمسك الحاجز بيده قبل أن يهوي. قطب حاجبيه وهو يتمتم: "ما هذا...؟" لم يمنح نفسه ثانية إضافية... نهض فورًا، وتقدم بحذر حتى وصل إلى رهف. أمسك بذراعها بقوة، وجذبها إليه. استقرت بين ذراعيه، بينما كانت أنفاسها تتلاحق بصورة غير منتظمة. غريزيًا...وضعت يدها فوق بطنها. كان أول ما فكرت فيه... " طفلها " ضمها آدم إلى صدره وهو يتفحصها بقلق. "رهف... هل أنتي بخير؟" أومأت برأسها سريعًا ثم همست وهي ما تزال ترتجف: "أنا بخير..." ابتلعت ريقها ثم وقعت عيناها على بنطال ادم المبلل من ركبته فقالت: "هناك ماء على الدرج... قد تسبب في انزلاقنا." تركها آدم بحذر، ثم خطا خطوة إلى الخلف. وما إن لامست قدمه الدرجة...حتى انزلقت مرة أخرى. تراجع فورًا، وعيناه تضيقان بشك واضح. "لا..." قالها وهو يحدق في الأرض.
Leer más

فصل 142

في صباح اليوم التالي...كانت رهف تجلس إلى جوار آدم على طاولة الإفطار، تتناول طعامها بصمت، حين توقفت فجأة.شعرت بدوار قوي اجتاح رأسها و غثيان مفاجئ وضعت يدها على فمها ثم نهضت بسرعة.لكنها لم تصل إلى الباب حتى شعرت بالغثيان يزداد.اندفعت نحو الحمام.نهض آدم خلفها فورًا:"رهف!"دخل خلفها، وبقي إلى جوارها بينما كانت تتقيأ.انتظر حتى هدأت، ثم ساعدها على النهوض.خرجت رهف من الحمام وهي تضع يدها على رأسها:"لا أشعر أنني بخير اليوم..."أمسك آدم بيدها:"إذن لن تذهبي إلى الشركة."نظرت إليه:"آدم..."قاطعها بحزم هادئ:"لا نقاش."ثم قادها إلى الطابق العلوي:"اتصلي بنائبك، ودعيه يتولى العمل عنك اليوم. وإذا كان هناك أمر ضروري، فليخبرك به."جلست رهف على طرف السرير، ثم تنهدت باستسلام:"حسنًا... سأرتاح قليلًا، وإذا شعرت بتحسن سأذهب."اقترب آدم منها، وربت بأطراف أصابعه على خدها بحنان:"لا."ابتسم."ارتاحي من أجلي."كانت كلماته بسيطة...لكنها لمست قلبها بطريقة مختلفة.تأملت وجهه لثواني...آدم الذي عرفته في الماضي تغيّر كثيراً..مالت برأسها نحو كفه، وأغمضت عينيها للحظة."حسنًا."انحنى آدم وقبّل جبينها."أر
Leer más

فصل 143

رن هاتف ايلا فجأة معلناً عن وصول رساله من المشفى ...التقطته بسرعة، وما إن وقعت عيناها على الشاشة حتى تغيرت ملامحها.توتر واضح مرّ في عينيها أمام رهف.لم تجب... وضعت الهاتف في حقيبتها ونهضت بسرعة:"إنها رساله من العمل... لقد تأخرت."حاولت أن تبتسم بصورة طبيعية:"سأراكِ لاحقًا."وقبل أن تمنح رهف فرصة للسؤال، غادرت الغرفة.ظلت رهف تراقب الباب المغلق لثواني ثم عقدت حاجبيها:"يبدو أن هناك شيئًا يحدث مع ايلا..."تنهدت بخفة، ثم ابتسمت:"لكنها لا تخبرني بشيء."هزت رأسها:"صديقتي لا تحب أن تثقل عليّ... أعرفها جيدًا."في المساء...وصلت رسالة إلى هاتف رهف.كانت من آدم.«سأتأخر قليلًا. لا تنتظريني على العشاء.»ابتسمت رهف وهي تقرأها.كانت تشعر بتحسن كبير مقارنة بالصباح، ولم يعد الغثيان يزعجها.وضعت الهاتف جانبًا، ثم دخلت للاستحمام.وبعد وقت قصير...خرجت مرتدية فستانًا صيفيًا أنيقًا، ينسدل على جسدها بانسيابية ويبرز أنوثتها دون مبالغة.رفعت شعرها إلى أعلى بطريقة عفوية، وتركت بعض الخصلات تنسدل حول وجهها.نظرت إلى نفسها في المرآة....ابتسمت ثم التقطت حقيبتها ومفاتيح سيارتها.بعد قليل... كانت رهف تقود سي
Leer más

فصل 144

رحّب عباس برهف وهو يدخل إلى الصالة، ممسكًا بعصاه التي لم يكن يستند إليها فعليًا، وإنما يحملها كعادة قديمة ورثها عن أجداده. توقف أمامها....وحين التقت عيناه بعينيها عن قرب، تأمل وجهها، ثم قال بهدوء: "تشبهين أمك كثيرًا." اتسعت عينا رهف بدهشة خفيفة. لم تتوقع أن تكون أول كلماته لها عن والدتها. ابتسمت باحترام وقالت: "الحمد لله على سلامتك، سيد عباس." مد عباس يده إليها. صافحته رهف، فقال: "رحم الله أمك... فارس أخبرني بما حدث." انخفضت نظرة رهف... "شكرًا لك." جلس عباس في مقعده، وجلست رهف في المقابل، بينما بقي فارس قريبًا منهما. وبعد لحظات من الصمت، قال فارس: "رهف زوجة آدم... ابن خالي." رفع عباس عينيه إليها مجددًا. ضيق عينيه قليلًا، ثم زم شفتيه قبل أن يسأل: "وهل آدم مثل عمته؟" لم تكن رهف تتوقع السؤال. تلعثمت للحظة: "هو... هو جيد معي." لاحظ فارس ارتباكها، فانقبض صدره قليلًا. أما عباس، فاكتفى بإيماءة هادئة... "هذا جيد." استمر الحديث بعد ذلك في أمور عامة، ولم تطل رهف زيارتها. بعد فترة، نهضت واستأذنت بالمغادرة. رافقها فارس حتى مدخل الڤيلا. فتح الباب، وكاد يخرج معها، لكنها ا
Leer más

فصل 145

وصلت رهف إلى الڤيلا بعد آدم بدقائق. دخلت جناحهما. كان يقف أمام النافذة، وظهره إليها، يحدق في الظلام الممتد خلف الزجاج. توقفت عند الباب للحظات. ثم همست: "آدم..." لم يلتفت... عرفت من صمته أن غضبه لم يهدأ. اقتربت منه ببطء... "ألن ترد عليّ؟" اتاها صوته باردًا دون أن ينظر إليها: "لماذا لم تخبريني؟" سكتت...لم تجد جوابًا سريعًا. استدار آدم أخيرًا. نظر إليها بعينين ضيقتين. "ذهبتي وحدك إلى منزل رجل تعرفين أنه يحبك." رفعت رهف عينيها إليه.... "لم أذهب إلى منزل رجل يحبني..." توقفت لحظة... "ذهبت لزيارة والده." ابتسم بسخريه ثم تقدم نحوها... "لم تخبريني." كانت كلماته أكثر حدة هذه المرة.... "أليس هذا واضحًا؟" رفعت رهف يدها إلى صدرها، وقبضت أصابعها بتوتر. "لم أرغب في إزعاجك." توقف أمامها... نظر إليها طويلًا، ثم قال بسخرية مريرة: "وهل أمرهم أهم مني بالنسبة لك؟" لم تجب... تابع: "إذا كنتِ لا تريدين إزعاجي، كان بإمكانك إرسال رسالة واحدة." رفع هاتفه أمامها... "الأمر بهذه السهولة." ترددت رهف... "أنا..." قاطعها: "كنت متعبة منذ الصباح."
Leer más

فصل 146

جلست رهف على طرف السرير ببطء..كانت تحاول أن تتمالك نفسها، لكن دمعة واحدة انحدرت على خدها.مدت يدها إلى حقيبتها التي ما زالت معلقة بذراعها، وأخرجت هاتفها.فتحت قائمة الأسماء، ثم توقفت عند اسم واحد." آيلا "ضغطت الاتصال.رن الهاتف مرتين فقط.ثم جاءها صوت آيلا الرقيق:"نعم، رهف؟"لم تجب رهف في البدايه...ثم وصل إلى آيلا صوت شهقاتها الخافتة.عقدت حاجبيها فورًا..."رهف... هل؟!"صمتت...ثم سألت بقلق:"هل أنتِ تبكين...ما الذي حدث ؟ أأنتي بخير؟"أغلقت رهف عينيها، وحاولت السيطرة على صوتها.لكن الكلمات خرجت متقطعة بين شهقاتها:"لا... لست بخير."توقفت لتلتقط أنفاسها...."أحتاجك الآن."تغير وجه آيلا....كانت تجلس بجانب أحد الأشخاص المقربين منها و الذي نام لتوّه بعد ان اخذ الدواء في غرفة بالمشفى....نهضت بهدوء وابتعدت عنه، ثم قالت:"حسنًا... سأأتي."أنهت المكالمة....نظرت للحظة إلى الشخص النائم، ثم التقطت حقيبتها وغادرت المشفى بسرعة بعد ان اخبرت احد الممرضات المناوبات قائله:" ارجوكي انتبهي عليه.. سأعود قريباً..هناك امر هام " في الجهة الأخرى من سيئول...توقفت سيارة آدم أمام أحد أشهر فنادق المدين
Leer más

فصل 147

كانت رهف تجلس وحدها في غرفة المعيشة، تضم ساقيها إلى صدرها، وظهرها مستند إلى ذراع الأريكة الكبيرة. كانت تبكي بصمت، لكن ما إن دخلت آيلا ورأتها حتى أسرعت نحوها واحتضنتها. دفنت رهف وجهها في صدرها وانفجرت بالبكاء من جديد. ربتت آيلا على ظهرها بحنان: "اهدئي... أولًا اهدئي حتى أفهم ما بك." استمرت في تهدئتها حتى خفت شهقاتها. اعتدلت رهف في جلستها، ومسحت دموعها بمنديل. قالت بصوت مكسور: "لقد أغضبت آدم... ورحل." نظرت إليها آيلا باستغراب: "لماذا؟ ماذا فعلتي حتى يرحل؟" رفعت رهف عينيها إليها، ثم أخبرتها بكل ما حدث بينها وبين آدم. ظلت آيلا صامتة للحظات...ضمت شفتيها وهي تفكر، ثم قالت: "لا أعرف ما التصرف الصحيح في هذا الموقف... لكن كان يجب أن تخبريه." خفضت رهف عينيها: "أعرف." ثم تنهدت: "لكنه لم يكن ليسمح لي بالذهاب لو أخبرته." صمتت لحظة قبل أن تتابع: "وفارس ساعدني كثيرًا... وهو صديق كفاح وقريب آدم. أنا لم أذهب من أجله أصلًا." رفعت عينيها إلى آيلا: "كنت أريد الاطمئنان على والده فقط." هزت آيلا رأسها ببطء: "لكن آدم لن يراها بهذه الطريقة." تنهدت.... "رهف...
Leer más

فصل 148

قالت وهي تحدق في الجسد الصغير المستلقي على السرير: "طفل؟!" توترت ملامح ايلا فور رؤية رهف للطفل لم تكن تريد أن تعرف رهف بهذا الأمر بهذه الطريقة. استدارت رهف إليها بسرعة، وأشارت إلى الطفل بيد مرتجفة ثم سألتها بصدمة: "من هذا الطفل يا آيلا؟" اقتربت آيلا منها وأمسكت بذراعها برفق. "رهف... أرجوكِ، لنؤجل هذه الأسئلة الآن." نظرت نحو الطفل. "عليّ أن أوفر له دمًا من فصيلة O موجب، ولا أعرف كيف سأجد الكمية التي يحتاجها." اتسعت عينا رهف. "يا إلهي..." وضعت يدها على فمها. "لماذا لم تخبريني من قبل؟" ثم شبكت أصابعها أمام صدرها وأغمضت عينيها. "يا إلهي... ساعده." كانت تحاول التفكير. من يستطيع مساعدته؟ من يحمل الفصيلة نفسها؟ وفجأة... فتحت عينيها. "آيلا!" التفتت إليها آيلا. "هناك حل." اتسعت عينا آيلا قليلًا. "ما هو؟" قالت رهف بسرعة: "آدم." توقفت لحظة، ثم تابعت: "فصيلته O موجب." نظرت إلى آيلا بثقة. "اتصلي به... بالتأكيد سيوافق على التبرع." خفضت آيلا عينيها بتردد. "أعرف أنه سيوافق..." ثم رفعت عينيها إليها. "لكنني لا أجرؤ على الاتصال به." نظرت إلى هات
Leer más

فصل 149

ترددت آيلا... عرفت أن الوقت حان لتختار كذبتها. لكن حتى الكذب كان مؤلمًا. قالت بعد لحظة: "إنه أوس." ثم ابتلعت ريقها. "ابن صديقتي المقربة." راقبتها رهف باهتمام. تابعت آيلا: "توفيت في حادث منذ سنوات... استطاع الأطباء انقاذ الطفل من رحمها ومنذ ذلك الوقت وأنا أعتني به... ولكن ..." غصه تصاعدت في حلقها، ثم قالت بصوت مبحوح: " ولكن اكتشفت فيما بعد انه مصاب بمرض في الدم " عقدت رهف حاجبيها. "وأبوه؟" تجمدت آيلا لثانية. فركت أصابعها بتوتر، ثم قالت: "لا أعرف." نظرت إلى الطفل. " انه طفلًا غير شرعي." تغيرت ملامح رهف، وامتلأت عيناها بالحزن. وضعت يدها على صدرها. "يا إلهي..." نظرت إلى أوس بحزن. "يا للصغير المسكين." ثم عادت بنظرها إلى آيلا. "لماذا أخفيتي عني هذا الأمر؟" تنفست آيلا ببطء. كانت الكلمات التي ستقولها الآن جزءًا من الكذبة التي بنت حول الطفل جدارًا كاملًا. "لأنها كانت صديقتي المقربة." خفضت عينيها. "ولا أريد أن أفضح أمرها حتى بعد موتها." ثم رفعت عينيها إلى رهف. "أعتقد أن هذا أمر يخصها وحدها... ولا يحق لي أن أكشفه لأحد." أومأت رهف ببط
Leer más

فصل 150

توقف آدم لثواني طويلة، و لم يعد يسمع شيئًا حوله.لا صوت رهف...ولا كلمات آيلا...ولا حتى حركة الممرضين وهم يمرون في الممر.كان الشبه المتطابق لذلك الوجه الذي يعرفه كبيراً جداً لدرجه جعله ذلك وكأن الزمن قد توقف رفع عينيه ببطء نحو آيلا.أطال النظر إليها لكنها لم تظهر ما بداخلها، كانت بارعه في اخفاء مشاعرها..هي تعلم انه ليس الوقت المناسب و إلّا ستفتح عليها ابواب الجحيم..ضيّق عينيه قليلًا، وكأنه يحاول قراءة شيء في ملامحها.لكنه لم يسأل.ليس الآن... حدث نفسه قائلاً: " سأنتظر حتى يستفيق و يفتح عينيه" وجود رهف إلى جانبه جعله يبتلع أسئلته كلها، ويقرر الانتظار حتى يعرف الحقيقة بنفسه.اقتربت منه الممرضة وقالت:"هل أنت جاهز، سيدي؟"أومأ آدم."نعم."تبعها إلى غرفة التبرع.لكن ما إن جلس حتى تذكر شيئًا.توقف للحظة، ثم رفع عينيه إليها."آنسة..."التفتت إليه."هل أستطيع التبرع بالدم بعد شرب الكحول؟"تغيرت ملامحها قليلًا."متى شربته؟""قبل ساعتين تقريبًا... ثم نمت."نظرت إليه الممرضة باهتمام."وكم شربت؟ وهل تشعر الآن بأي دوار أو عدم اتزان؟"هز آدم رأسه."لا. أشعر أنني بخير ومتزن تمامًا. والكمية كا
Leer más
ANTERIOR
1
...
1314151617
...
19
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status