مع خيوط الصباح الأولى التي تسللت عبر الستائر الحريرية واستقرت فوق أرضية الجناح الهادئة فتحت رهف عينيها ببطء تشعر بثقل غريب يجتاح جسدهافأطلقت زفرة خافتة ومدت ذراعيها بتثاقل تحاول تخفيف ذلك الإرهاق الذي استقر في كل جزء منها ثم همست بصوت ناعس لا يُسمع: "يا إلهي... لماذا أشعر وكأن كل عظمة في جسدي تؤلمني"استدارت ببطء نحو الجهة الأخرى من السرير، استقرت عيناها على آدم المستلقي بجانبها، توقفت أنفاسها للحظة فقد كان لا يزال غارقًا في نومه وملامحه هادئه إذ أضفت عليه أشعة الشمس وسامة آسرة جعلتها تحدق به دون وعيبينما كانت تنظر إليه بدأت أحداث الليلة الماضية تتسلل إلى ذاكرتها تباعًا، توردت وجنتاها بسرعة، و عضت شفتها السفلى بخجل تتذكر اللحظات التي فقدت فيها السيطرة على نفسها معهتحرك آدم قليلًا أثناء نومه فاتسعت عينا رهف بذعر وخجل... سحبت الغطاء حتى أخفت وجهها بالكامل متظاهرة بالنوم و دقات قلبها تتسارع بصورة اربكتها مرت ثواني قليلة لم تسمع خلالها أي حركة أخرى، أبعدت الغطاء عن وجهها بحذر شديد تلقي نظرة خاطفة نحوه لتجده ما يزال مغمض العينين.. تنفست الصعداء ونهضت من السرير بخفة، متجهه بخطوات
Read more