اختبأت خلف زاوية الممر، متراجعة عن مجال رؤيتهما قبل أن تلمحها رهف. أما عادل، فتقدم نحو آدم وانحنى باحترام. لقد أتيت برفقة السيدة رهف إلى هنا. نظر آدم إليه لحظة ثم قال: أشكرك. وبعدها أضاف : عد إلى الشركة. سوف أذهب مع السيدة إلى الفندق. أمرك، سيدي. أمسك آدم يد رهف من جديد، وغادرا معًا. راقبهما عادل حتى اختفيا خلف الممر ثم استقام ببطء. اختفت ابتسامته وأخذ يبحث بعينيه في المكان. كان يبحث عن آيلا حتى لمح خصلات شعرها خلف الزاوية. تحرك عادل نحوها بسرعة، وما إن وصل حتى قال بصوت خافت: ألم تعرف رهف بوجود أوس؟! اتسعت عينا آيلا بدهشة، ونظرت إليه بحدة. هل جننت؟! ومن طلب منك فعل ذلك؟ هذا ليس وقته! ضيّق عادل عينيه، وبدا الغضب واضحًا في ملامحه. حسنًا... قالها ببرود، ثم استدار وغادر المكان دون كلمة أخرى. بقيت آيلا في مكانها لثواني زفرت طويلًا، حتى ارتفع صدرها ثم هبط ببطء. وضعت يدها على قلبها، تحاول تهدئة خفقانه. كان عليها أن تمنع رهف من معرفة أي شيء...الآن. استدارت بسرعة، وعادت إلى غرفة أوس قبل أن يراها أحد. ***** كانت سيارة آدم تشق طريقها بين شوارع سيئو
Leer más