Todos los capítulos de " بكى آدم حين رحلت " : Capítulo 171 - Capítulo 180

188 Capítulos

فصل 171

أشار نحو المائدة. نظرت رهف إلى الطعام المرتب على المائدة ثم إليه. " كل هذا من أجلي؟ " ابتسم آدم. "ومن غيرك؟" همست بابتسامة دافئة: "شكرًا " مد آدم يده إليها. " هيا " وضعت يدها في يده، وقبل أن تتجه معه إلى المائدة، نظرت إليه فجأة وقالت: " لكن لدي سؤال واحد فقط " رفع حاجبه. " ما هو ؟" اقتربت منه قليلًا وقالت: " لماذا أحضرتني إلى الفندق أصلًا؟" صمت آدم للحظة، نظر إلى عينيها مباشرة: " لأنني أردت أن أبقيك بعيدًا عن كل شيء.. إلى أن أتأكد أن الخطر انتهى " تغيرت ملامح رهف. أما آدم...فلم يخبرها بالحقيقه التي ربما تنهي كل شيء . وفجأة احتضنته، فتجمّد ادم في مكانه. لم يتوقع عناقها، لكن ما إن شعر بذراعيها حوله حتى اجتاحه خوف حاد لم يستطع السيطرة عليه. منذ أن عرف أن أوس ابنه، لم يعد شيء في داخله مستقرًا. ماذا لو عرفت؟ ماذا لو خسِرها؟ ظلّت يداه معلقتين إلى جانبيه للحظات، وكأنه لا يعرف كيف يرد عليها. ثم فجأة...ضمها إليه بقوة، أقوى مما ينبغي. دفن وجهه للحظة قرب شعرها، وأغلق عينيه. شدد ذراعيه حولها دون وعي. شعرت رهف بالألم، فقالت: " آدم... ما بك؟ أ
Leer más

فصل 172

بعد مرور ساعة ونصف من الطريق، بدأت أضواء المدينة تختفي تدريجيًا خلفهما. توقفت سيارة الأجرة أخيرًا أمام طريق ضيق تحيط به منازل متباعدة وأشجار كثيفة. قالت رجاء للسائق: " انتظرنا هنا." نظر السائق إليها باستغراب. " كم من الوقت؟" أجابته دون تردد: " لن نتأخر " دفعت له الأجرة، ثم فتحت الباب وترجلت. نزلت ايلا خلفها. وقفت للحظات تحدق في المكان. كان الظلام يحيط بالقرية من كل جانب، ولم تكن هناك سوى مصابيح قليلة موزعة على مسافات متباعدة. أغلقت ايلا باب السيارة ببطء. " أين نحن؟" لم تلتفت رجاء. " تعالي " بدأت تسير بخطوات ثابتة. أما ايلا فكانت تتحرك خلفها بحذر، تراقب الطريق بعينين متوترتين. كانت الإضاءة الخافتة تجعل كل شيء يبدو غريبًا. صوت الريح بين الأشجار. نباح كلب بعيد. طريق شبه خالي ضمّت ايلا ذراعيها إلى جسدها، ثم أسرعت قليلًا حتى لا تبتعد عن رجاء. لكن رجاء كانت تمشي بثقة، وعلى وجهها ابتسامة صغيرة خبيثة. لاحظت ايلا ذلك. " لماذا تبتسمين؟" لم تجبها رجاء، واصلت سيرها. وبعد دقائق، توقفت أمام منزل قديم يقع بعيدًا عن بقية المنازل. رفعت ايلا عينيه
Leer más

فصل 173

لم تجبها رجاء. بقيت تنظر إلى المرأة وكأن الأمر محسوم منذ وقت طويل. التفتت ايلا نحو حسام. كان المحامي جالسًا بهدوء، وكأنه يعرف كل تفاصيل ما يحدث. قالت بحدة: " حسام... ماذا يحدث هنا؟" رفع حسام عينيه إليها ثم قال بكل برود: " نشتري طفلها " ساد الصمت.... اتسعت عينا ايلا. نظرت إلى المرأة الحامل، ثم إلى رجاء. "ماذا؟!" قالت الكلمة وكأنها لم تصدق ما سمعته. ابتسمت رجاء ابتسامة باردة. " نعم " تراجعت ايلا خطوة. " أنتما مجنونان؟" ردت رجاء: " اخفضي صوتك " "تشتريان طفلًا؟!" نظرت ايلا إلى الزوجين. كان الرجل يخفض رأسه، بينما كانت زوجته تمسح دموعها بصمت. اقتربت ايلا منها خطوة. " هل هذا ما وافقتما عليه؟" أومأت المرأة ببطء، ووضعت يدها على بطنها. " لم يعد أمامنا خيار..." رفع الرجل عينيه للمرة الأولى. كان الخوف واضحًا فيهما. قال بصوت منخفض: " نحن بحاجة إلى المال " نظرت ايلا إلى رجاء. لم تعد ابتسامتها الخبيثة تعني لها شيئًا. بل شعرت للمرة الأولى أن رجاء أخفت عنها جزءًا من الخطة عمدًا. قالت: " ولماذا أنا هنا؟" اقتربت رجاء منها وهمست: " ل
Leer más

فصل 174

صرخت ايلا، وصوتها يرتجف من شدة الغضب: "هل ستحرمون أمًّا من طفلها من أجل انتقامكم؟!" التفتت رجاء إليها ببطء، ثم قالت من بين أسنانها: "بل... انتقامنا كلنا." شعرت ايلا بألم يطبق على صدرها. نظرت إلى رجاء، ثم إلى حسام، وكأنها تنتظر من أحدهما أن يقول إن ما يحدث مجرد خدعه. لكن لا أحد فعل. ابتلعت ريقها وقالت: "أليس لديكي خطة أخرى؟ لا تستخدمي الطفل... أرجوكِ." انفجرت رجاء بضحكة عالية، باردة وخالية من أي رحمة. "من أجل المال، يستعد البشر لبيع أجسادهم... وليس أطفالهم فقط." ضحك حسام معها. كانت ضحكته خبيثة، كاشفة عن أسنان غير مرتبة، جعلت ايلا تشعر بالقشعريرة. ثم قال وهو يتجه نحو سيارته: "أكره الاستشراف." توقف للحظة، ثم نظر إلى ايلا بسخرية. "هيا يا ايلا... لنغادر هذا المكان. أشعر بالاشمئزاز." اتسعت عينا ايلا. لم تستطع تصديق ما تسمعه. هو يتحدث عنها؟ هي التي اعترضت على بيع طفل؟ نظرت إلى رجاء، فلم تجد في وجهها أي ندم. بل ما هو أسوأ... " الرضا " تحرك حسام نحو سيارته، وفتح الباب ثم صعد. أما رجاء فاتجهت إلى سيارة الأجرة، وكأن شيئًا لم يحدث. بقيت ايلا مكا
Leer más

فصل 175

كانت ايلا تحدق في اوس بينما قلبها يخفق بعنف. ثم جاءها صوت من الطرف الآخر: "ألو؟" لم تجب ايلا فورًا. فقط أغمضت عينيها وقالت بصوت خافت: "أنا ايلا..." صمت الطرف الآخر. ثم جاء صوته أكثر حذرًا: "ايلا؟" فتحت عينيها ونظرت نحو باب الغرفة. ثم قالت: " اوس ليس بخير " تغير صوت الرجل فورًا: " انا قادم " ****** حينما رن هاتف ادم، كان نائمًا بجانب رهف في جناحهما بالفندق. تحركت رهف قليلًا، ثم وكزته بيدها وهي مغمضة العينين: "آدم... هاتفك يرن." فتح آدم عينيه فورًا. مد يده إلى الهاتف، ونظر إلى الشاشة. رقم مجهول. انعقد حاجباه بضيق و تمتم: "في هذا الوقت؟" ضغط زر الإجابة. "ألو؟" جاءه صوت ايلا من الطرف الآخر. تغيرت ملامحه فورًا. جلس في السرير، ثم نهض دون تردد واتجه نحو باب الغرفة. أغلقه خلفه، وقال بحذر: "ايلا؟" ساد صمت قصير ثم جاء صوتها متوترًا: "آدم... أوس ليس بخير." توقف في مكانه. لم يسأل عن السبب و لم يفكر. فقط قال فورًا: "أنا قادم." وأغلق الهاتف. بقي واقفًا لثانية، ينظر إلى الشاشة السوداء. كان هناك شيء غريب يحدث داخله اتجاه هذا
Leer más

فصل 176

التفت إليها. كانت نظراته باردة. "ماذا؟" قالت بصوت خافت: "لا داعي لأن—" قاطعها: "كل شيء على نفقتي." ساد الصمت. نظرت ايلا إليه، ثم إلى أوس. لم تجد ما تقوله. كان كبرياؤها يرفض أن تطلب منه شيئًا. لكنها هي من اتصلت به. هي من لجأت إليه. لأن الطفل الذي تخاف عليه... كان ابنه. قال آدم ببرود: "لن أتركه هنا إذا كان هناك مكان أفضل يمكن أن يتلقى فيه العلاج." ردت ايلا: "أنا لم أطلب منك أن تدفع." اقترب منها خطوة. "لكنك اتصلتي بي." ثبتت عيناها في عينيه. "لأنه يحتاج إليك." ابتسم آدم ابتسامة قصيرة بلا دفء. "لا." ثم نظر إلى أوس. "لأنه ابني." تجمدت ايلا. لم يكن في صوته أي تردد هذه المرة ولا سؤال. فقط يقين بدأ يترسخ داخله منذ ان رآه تحرك آدم نحو السرير، ومد يده ووضعها فوق يد أوس الصغيرة. كانت لا تزال ساخنة. انقبض قلبه. خفض صوته: " اتمنى لك الشفاء " نظرت ايلا إليه بصمت. كانت تكره أن تراه قريبًا منه. وتكره أكثر أنها احتاجت إليه. أما آدم... فلم يعد يرى ايلا أصلًا. كان كل اهتمامه منصبًا على الطفل أمامه. بعد دقائق، دخل الممرضون ودفعو
Leer más

فصل 177

مرّ بعض الوقت...كانت رهف ممددة على السرير. وفجأة شعرت بألم في بطنها. وضعت يدها عليه، وانقبض وجهها. "آه..." حاولت تغيير وضعية جسدها، لكن الألم لم يختفي ازداد قلقها....ليس بسبب الألم وحده...بل لأن آدم ما زال لا يجيب. أمسكت هاتفها واتصلت به من جديد. يرن...لم يرد أنزلت الهاتف ببطء، وظلت تحدق في الشاشة. "أين أنت يا آدم؟" في تلك الأثناء... توقفت سيارة أجرة أمام شركة آدم. ترجل السائق الخاص منها، واتجه نحو المدخل. كان عادل يمر بالقرب من الباب، فتوقف عندما رآه. عقد حاجبيه و أوقف السائق يسأله "أين السيد آدم؟ ألم يأتي برفقتك؟" هز السائق رأسه. "لا... أوصلته إلى مشفى الشفاء." رفع عادل حاجبه. "لماذا؟ هل السيدة رهف بخير؟" كان السائق يعرف أن عادل من أقرب الأشخاص إلى آدم، لذلك أجابه دون تردد: "الأمر لا يتعلق بالسيدة رهف... وإنما بامرأة أخرى معها طفل." تغيرت ملامح عادل للحظة....ثم فهم فورًا. أوس. قال بهدوء: "آه... حسنًا." ألقى السائق التحية ودخل الشركة. أما عادل فظل واقفًا مكانه لثواني ثم رن هاتفه.....نظر إلى الشاشة " رهف " ظهرت على وجهه ابتسام
Leer más

فصل 178

رمشت رهف بدهشة ثم ابتسمت. "آه... شكرًا لك.....حسنًا." فتحت عادل لها الباب وترجلت من السيارة. أغلق الباب خلفها، ثم اتجهت نحو مدخل المشفى. أما عادل... فلم يتحرك. ظل واقفاً يتبعها بعينيه، يراقبها حتى اختفت عن انظاره ظهرت ابتسامة خبث على وجهه،بينما لمعت في عينيه نظرة شريرة باردة. تحرّك خلفها بهدوء ثم قال بصوت خافت: "وصلتي بنفسك..." صعدت رهف بالمصعد إلى الطوابق العلوية، حيث يقع القسم النسائي في الجهة المقابلة لقسم الأطفال في الطابق نفسه. جلست تنتظر دورها. مرت الدقائق ببطء. كان القلق على طفلها يزداد مع كل دقيقة، والألم في بطنها يزداد معه. وأخيرًا، نادت الممرضة اسمها. دخلت رهف إلى غرفة الطبيبة. وبمجرد أن علمت الطبيبة أنها زوجة السيد آدم، تغيرت ملامحها باهتمام. قالت لها: "سيدتي، أنصحك بالذهاب إلى الجناح الخاص في الطابق العلوي. توجد هناك طبيبة نسائية متخصصة تستقبل الحالات بشكل خاص." نظرت رهف إليها باستغراب. فأضافت: "القسم هنا ممتلئ، ولن أتمكن من منحك الوقت الكافي لفحص حالتك كما ينبغي." ابتسمت رهف بلطف. "شكرًا لكِ على النصيحة." أومأت الطبيبة. "سأت
Leer más

فصل 179

تذكر أنه خرج دون أن يخبرها. بقي يراقب الطبيب و هو يعتني بأوس و يفحصه وبعد مرور خمسة عشر دقيقه و حينما انتهى الطبيب ، قال: " سيكون بخير " شكره ادم و غادر الطبيب بابتسامة مهنية مهذبه ثم استدار ادم نحو الباب. قال لايلا: "سأعود." وقبل أن تجيبه، فتح الباب وغادر مسرعًا. بقيت ايلا تنظر إلى الباب بعد خروجه. ثم عادت بعينيها إلى أوس. وفي مكان آخر من الجناح نفسه... كانت رهف تصافح الطبيبة، غير مدركة أن آدم كان على بعد خطوات منها طوال هذا الوقت. ما إن خطا آدم خطوات قليلة خارج جناح أوس... خرجت رهف في اللحظة نفسها من غرفة الطبيبة. كانت تمسك بملفها الطبي، تعيد ما أخبرتها به الطبيبة، حين انعطفت عند إحدى زوايا الممر. وفجأة...اصطدمت بصدر رجل. تراجعت خطوة. رفعت عينيها. توقفت أنفاسها. "آدم؟!" اتسعت عينا آدم بدهشة حقيقية. "رهف؟!" نظر إليها بسرعة، ثم قال: "ماذا تفعلين هنا؟" عقدت رهف حاجبيها. "أنا؟" اقتربت منه خطوة. "بل أنا من يجب أن يسألك... لماذا أنت هنا؟ ولماذا لا تجيب على اتصالاتي؟" ابتلع آدم ريقه. لم يجد إجابة جاهزة. نظر إلى يده التي لم تكن تحمل هافته، ثم عا
Leer más

فصل 180

توقفت آيلا للحظة، وعيناها تنتقلان بين رهف وآدم نظرت الى شاشة الهاتف و بحركه سريعه أنهت المكالمه قالت ايلا : لقد... شدّ آدم قبضته إلى جوار جسده، منتظرًا ما ستقوله و كان القلق يضغط على صدره بقوة. ابتلعت آيلا ريقها، ثم قالت بسرعة: أخبرني أحد الأطباء أن هناك طبيبًا جيدًا في هذا المشفى من أجل أوس... تلعثمت للحظة، ثم تابعت وهي تحاول أن تبدو طبيعية: فجئت إلى هنا للبحث عنه... لربما يشرف على وضع أوس بنفسه. ظل آدم صامتًا... للحظة، شعر أن الضغط الذي كان يخنقه قد انحسر قليلًا. ثم سألت آيلا، محاولةً قلب اتجاه الحديث: وأنتم... ماذا تفعلان هنا؟ نظرت رهف إلى آدم، ثم قالت بهدوء: شعرت بألم في بطني ولم أتحمل، فجئت إلى هنا. تجمد آدم. ماذا؟ مد يده فورًا وأمسك يدها. لكن رهف رفضت ذلك و ابتعدت خطوه للخلف قالت بحدة تخفي غضبها: السؤال موجه لك... ماذا تفعل هنا؟ وقبل أن يجيب، التقطت آيلا توتر الجو وقالت بسرعة: أنا سأذهب... أراكم لاحقًا. ثم استدارت وغادرت. خطواتها كانت أسرع مما ينبغي. لم تلتفت خلفها. دخلت المصعد، وضغطت الزر عدة مرات بعصبية، وما إن أُغلق الباب ح
Leer más
ANTERIOR
1
...
141516171819
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status