أشار نحو المائدة. نظرت رهف إلى الطعام المرتب على المائدة ثم إليه. " كل هذا من أجلي؟ " ابتسم آدم. "ومن غيرك؟" همست بابتسامة دافئة: "شكرًا " مد آدم يده إليها. " هيا " وضعت يدها في يده، وقبل أن تتجه معه إلى المائدة، نظرت إليه فجأة وقالت: " لكن لدي سؤال واحد فقط " رفع حاجبه. " ما هو ؟" اقتربت منه قليلًا وقالت: " لماذا أحضرتني إلى الفندق أصلًا؟" صمت آدم للحظة، نظر إلى عينيها مباشرة: " لأنني أردت أن أبقيك بعيدًا عن كل شيء.. إلى أن أتأكد أن الخطر انتهى " تغيرت ملامح رهف. أما آدم...فلم يخبرها بالحقيقه التي ربما تنهي كل شيء . وفجأة احتضنته، فتجمّد ادم في مكانه. لم يتوقع عناقها، لكن ما إن شعر بذراعيها حوله حتى اجتاحه خوف حاد لم يستطع السيطرة عليه. منذ أن عرف أن أوس ابنه، لم يعد شيء في داخله مستقرًا. ماذا لو عرفت؟ ماذا لو خسِرها؟ ظلّت يداه معلقتين إلى جانبيه للحظات، وكأنه لا يعرف كيف يرد عليها. ثم فجأة...ضمها إليه بقوة، أقوى مما ينبغي. دفن وجهه للحظة قرب شعرها، وأغلق عينيه. شدد ذراعيه حولها دون وعي. شعرت رهف بالألم، فقالت: " آدم... ما بك؟ أ
Leer más