Todos los capítulos de " بكى آدم حين رحلت " : Capítulo 161 - Capítulo 170

188 Capítulos

فصل 161

"ضغط الدم ممتاز." ثم انتقل إلى نتائج تحاليل الدم. "مستويات الدم طبيعية... وظائف الكبد والكلى جيدة." رفع عينيه إليه وسأله: "هل شعرت خلال الأشهر الماضية بأي تعب غير معتاد؟ دوار؟ ضيق في التنفس؟ ألم متكرر؟" هز فارس رأسه. "لا شيء يستدعي القلق." ابتسم الطبيب. "وهذا ممتاز." أجرى له الطبيب بقية الفحوص المعتادة، ثم جلس أمام جهاز الحاسوب يراجع النتائج الأخيرة. ظل فارس صامتًا للحظات، إلى أن قال الطبيب أخيرًا: "كل شيء سليم." رفع فارس حاجبه. "متأكد؟" ضحك الطبيب. "للأسف، نعم. لا أستطيع اختراع مرض لك كي تعود إليّ الأسبوع القادم." ابتسم فارس.. "كنت أتمنى أن تقول شيئًا أكثر إثارة." "الصحة الجيدة مملة، صدقني." وقف فارس، وعدّل ياقة قميصه. "إذن أعود العام القادم." "قبل العام القادم إذا ظهرت أي أعراض غير معتادة." صافحه فارس وغادر الغرفة. كان يسير في الممر وهو يتفقد هاتفه عندما رأى باب إحدى غرف المرضى يُفتح أمامه. خرج آدم. توقفت خطوات فارس. أما آدم، فما إن رفع عينيه ورآه حتى تبدلت ملامحه للحظة. لم يكن يتوقع رؤيته هنا. لكن فارس اقترب منه بهدوء. "آدم.
Leer más

فصل 162

بقي فارس واقفًا في الممر للحظات. كانت كلمات آدم قاسية، لكنه لم يغضب. بل ظل ينظر إلى الباب المغلق، ثم تمتم بصوت خافت: "ربما لا شأن لي..." توقف ثم أضاف: "لكنني لا أستطيع ألا أهتم." ومضى في طريقه، بينما كان داخل الغرفة آدم يقف بجانب رهف، ممسكًا بيدها .. التفت الطبيب إلى آدم ورهف بعد أن أنهى فحصه، ثم نظر إلى شاشة الجهاز مرة أخرى قبل أن يبتسم بهدوء. قال: "لدي أخبار جيدة." رفعت رهف عينيها إليه بسرعة، بينما اقترب آدم خطوة من السرير. "النزيف توقف." توقفت أنفاس رهف للحظة، ثم أغمضت عينيها براحة واضحة. "الحمد لله..." أما آدم فتنفس بعمق، وكأن ثقلًا هائلًا انزاح عن صدره. سألها الطبيب: "هل ما زلتي تشعرين بألم في أسفل البطن؟" هزت رهف رأسها. "ألم خفيف فقط." "هذا متوقع بعد ما حدث، لكن علينا ألا نستهين به." جلس الطبيب على المقعد القريب منها، ووضع ملفها الطبي أمامه. "الحمل ما زال في مرحلة مبكرة، وبعد النزيف الذي تعرضتي له نريد أن نمنح الجسم أكبر قدر ممكن من الراحة حتى يستقر الحمل." سأل آدم مباشرة: "وماذا علينا أن نفعل؟" نظر الطبيب إليه وقال: "أولًا، ستحت
Leer más

فصل 163

أومأت رهف. "حسنًا." ثم وضع الطبيب الملف جانبًا وقال: "وأريد منكما أن تتذكرا شيئًا. ما حدث لا يعني أن الإجهاض سيحدث. في الوقت الحالي الحمل مستمر، والجنين بخير، والنزيف توقف. لكننا نتعامل مع الحالة بحذر لأننا نريد أن نعطي الحمل أفضل فرصة للاستقرار." انحدرت دمعة صغيرة من عين رهف. "كنت خائفة جدًا." نظر الطبيب إليها بتعاطف. "من الطبيعي أن تخافي. لكن لا تعيشي الأيام القادمة وأنتي تنتظرين الأسوأ. التزمي بالتعليمات، وابتعدي عن التوتر والإجهاد قدر الإمكان." مد آدم يده ومسح دمعتها بإبهامه. "لن تفعل شيئًا." نظر الطبيب إلى آدم. "وأنت أيضًا لديك مهمة." رفع آدم عينيه إليه. "أنا؟" "نعم. لا تجعلها تتحرك أكثر مما ينبغي." نظر آدم إلى رهف ثم قال بجدية: "اعتبرها من الآن ممنوعة من كل شيء." ضحك الطبيب. "لا تبالغ. الراحة لا تعني أن تبقى سجينة في السرير طوال اليوم دون سبب. نريد حركة خفيفة عند الحاجة، لكن دون إجهاد. والأهم أن تتجنب التوتر." نظر آدم إلى رهف. "سمعتي الطبيب." ابتسمت وهي تمسك يده. "وأنت سمعت الطبيب أيضًا." ابتسم الطبيب ونهض. "سأكتب لكما مواعيد الم
Leer más

فصل 164

نظرت إليه رهف بعينين دامعتين. "هل ما زلت غاضبًا مني؟" سكت آدم لحظة. ثم قال: " لا " مرر أصابعه على شعرها برفق، انحنى وقبّل جبينها. " احبك " أغمضت رهف عينيها. ثم همست: "وأنا احبك " ضم آدم يدها إلى صدره .. ولكن ما لا تعرفه رهف ان ادم الذي يجلس بجانبها لم يكن في قلبه حبّها فقط بل الخوف من فقدانها بالفعل لو عرفت الحقيقه. **** كانت الساعة تقترب من التاسعة صباحًا عندما توقفت سيارة آيلا في المكان الذي اتفقت مع المحامي لرؤيته نزلت من السيارة بخطوات سريعة، ثم دخلت المبنى وهي تمسك حقيبتها بقوة. كان وجهها شاحبًا، وعيناها تحملان آثار ليلة لم تنم فيها إلا قليلًا. ما إن دخلت المكتب حتى وجدته ينتظرها. وقف حسام وقال: "صباح الخير، آيلا." أجابته وهي تجلس أمامه: "صباح الخير." تأمل وجهها للحظات، ثم قال: "هل أنتي مستعدة؟" أومأت. "نعم... بالطبع" أخذ حسام ملفًا من فوق مكتبه، ثم أغلقه ووضعه جانبًا. "تعلمين أن هذه الزيارة مختلفة عن الزيارات المعتادة. سأكون موجودًا، لكن الحديث بينكما سيكون خاصًا قدر الإمكان." قالت آيلا: "أعرف." ثم وقفت. "لنذهب." بعد
Leer más

فصل 165

"ماذا؟" "آدم لن يستطيع التصرف بسهولة." ابتسمت ساره. "لأن رهف لا تعرف." أومأت آيلا. "إذا أخبرها بالحقيقة الآن، سيضطر إلى مواجهة كل شيء دفعة واحدة." سكتت ساره قليلًا، ثم قالت: "إذن بدأت الأوراق تسقط." نظرت إليها آيلا بقلق. "ساره..." فتحت ساره عينيها. "ماذا؟" "أنا لا أريد أن يتأذى أوس." ابتسمت ساره بسخرية. "الآن تذكرتي أنه طفل؟" انخفضت عينا آيلا. "لم أنسى ذلك يومًا." "لكنّك استخدمته." لم تجب آيلا. بقي الصمت بينهما ثقيلًا. ثم قالت ساره: "إذا عرف آدم كل شيء، فستتغير اللعبة." رفعت آيلا رأسها. "لهذا أتيت إليك." ابتسمت ساره ببطء. "جيد." ثم مالت نحوها وقالت بصوت منخفض: "لأنني أظن أن الوقت قد حان لنفكر بطريقة أخرى." قطبت آيلا حاجبيها. "ماذا تقصدين؟" ابتسمت ساره. "أنتي حاولتي إسقاط رهف وفشلتي" ثم تابعت: "لكن أحيانًا... لا تحتاجين إلى إسقاط الشخص." توقفت لحظة. "يكفي أن تجعليه يسقط من الداخل." ظلت آيلا تنظر إليها، بينما شعرت بقشعريرة تسري في جسدها. وفي الخارج، كان حسام ينتظر انتهاء الزيارة. أما داخل الغرفة، فقد بدأت ساره و
Leer más

فصل 166

كانت شظايا الزجاج متناثرة على الأرض، وبعضها قرب الأريكة. أما رائحة الخمر، فكانت لا تزال عالقة في المكان، وقد زادت حرارة النهار من وضوحها. عقد عادل حاجبيه. نظر حوله مرة أخرى، ثم تقدم. وحين رأى آدم واقفًا قرب النافذة، بدا عليه الهدوء الغريب الذي لا يطمئن أبدًا. قال عادل: "سيدي..." التفت إليه آدم. رفع عادل يده مشيرًا إلى الزجاج المحطم. "ما الذي حدث هنا؟" ظل آدم صامتًا للحظات. ثم نظر إلى الأرض وقال ببرود: "لا شيء يستحق الحديث." رفع عادل حاجبه. "لا شيء؟" نظر آدم إليه. "قلت لك لا شيء." صمت عادل، لكنه لم يقتنع. كان يعرف آدم جيدًا. وعندما يقول آدم إن الأمر "لا شيء"، فهذا يعني غالبًا أن هناك شيئًا كبيرًا جدًا يحاول دفنه تحت هذه الكلمة. قال عادل بحذر: "هل أنت بخير سيدي؟" أشاح آدم وجهه. "أنا بخير." ثم أضاف بعد لحظة: "لكن أريدك أن تتأكد من تنظيف كل شيء قبل أن تستيقظ رهف." تغيرت ملامح عادل عند سماع اسمها. "السيدة رهف هنا؟" أومأ آدم. "نعم." ثم نظر نحو باب غرفة النوم المغلق. انخفض صوته: "وهي تحتاج إلى الراحة." فهم عادل أن الأمر ليس مج
Leer más

فصل 167

ما إن ابتعد عادل عن الجناح، حتى أخرج هاتفه من جيبه. نظر حوله ليتأكد من عدم وجود أحد بالقرب منه، ثم ضغط على رقم محفوظ دون اسم. رن الهاتف مرة واحدة فقط، ثم جاءه صوت من الطرف الآخر: " نعم؟ " ابتسم عادل ابتسامة صغيرة وقال بصوت منخفض: " خرجت من جناح ادم لتوّي" صمت للحظة، ثم تابع: " أخبرته أننا فقدنا أثر السيارة... وأن رجالنا لم يعثروا عليها " جاءه صوت الطرف الآخر ببرود: " جيد " اتسعت ابتسامة عادل قليلًا. "بالمناسبة..." توقف لحظة، وكأنه يتعمد أن يجعل ما سيقوله أكثر أهمية. " رهف معه في الفندق " ساد صمت قصير على الطرف الآخر ثم جاء الرد: " آه... فهمت " قالها الشخص الآخر بنبرة غامضة، قبل أن يضيف: " تابع عملك " " حاضر " انتهت المكالمة... أنزل عادل الهاتف عن أذنه، وظل ينظر إلى شاشته لبضع ثواني ثم ظهرت على وجهه ابتسامة خبيثة. أغلق الهاتف ووضعه في جيبه، واتجه نحو المصعد....دخل، وضغط الزر. وبينما كانت أبواب المصعد تنغلق أمامه...اختفت ابتسامته تمامًا. رفع عينيه إلى انعكاس وجهه في المرآة، في الظاهر كان يبدو عادل هادئاً ولكن ما لا يعرفه ادم ان عادل يحمل ق
Leer más

فصل 168

كان عادل قد دخل شركة آدم لتوه، ويتحرك في أحد الممرات بهدوء يتابع الموظفين بصمت. قالت ايلا مباشرة: " لماذا اتصلت بي؟ " نظر عادل حوله قبل أن يجيب: "رهف في الفندق برفقة آدم " صمتت ايلا للحظة ثم سألت: "هل انت متأكد؟" "نعم" " حسنًا...فهمت " لكن عادل لم يغلق الهاتف. قال: " انتظري " توقفت ايلا. " ماذا؟ " ابتسم عادل ابتسامة ماكرة وقال: " متى سأحصل على راتبي الشهري؟" سكتت.... تابع: " انتي ورجاء وعدتماني به مقابل كل اخبار ادم " تنهدت ايلا بضيق. " سأحوله لك مساءً " اتسعت ابتسامة عادل. " حسنًا... سأنتظرك " ثم أغلق الهاتف. بقيت ايلا ممسكة بالهاتف أمام وجهها. كانت تحدق في الشاشة بصمت. اشتدت قبضتها عليه. ثم قالت من بين أسنانها: " أكرهكم جميعًا..." ألقت الهاتف على المقعد المجاور. لكنها لم تتحرك، بقيت داخل السيارة، تحدق أمامها بعينين ممتلئتين بالغضب. ثم تمتمت: " لكنني لن أتراجع الآن " وفي تلك اللحظة...اهتز هاتفها من جديد. نظرت إلى الشاشة، ظهرت رسالة جديدة من رجاء. فتحتها.....كانت الرسالة قصيرة جدًا: " اليوم الساعه 10 مساءً" رفعت
Leer más

فصل 169

نظرت إليه للحظات ثم قالت: " أنا أخت بيلا في الرضاعة " تجمد آدم، ترك ذراعها ببطء.؟تراجع خطوة. " ماذا قلتي؟" " سمعتني " حدق بها وكأنه لم يستوعب الكلمات. " انتي... أخت بيلا في الرضاعة؟" أومأت. " نعم " ظل آدم صامتًا، عاد ببصره نحو أوس ثم قال بصوت خافت: " طوال هذه السنوات... تعرفين كل شيء؟" " أعرف ما يكفيني لحمايته " اشتدت ملامح آدم. " أنتي صديقة رهف " لم تجب. تابع: "كنتي قريبة منها طوال الوقت " اقترب منها. " فلماذا لم تخبريها بأمره" صمتت ايلا. " ما الشر الذي دفعك إلى كتمان هذا السر؟" رفعت ايلا عينيها إليه، ثم رسمت على وجهها تعبيرًا هادئًا مصطنعًا. "لأنني أحب رهف" توقفت لحظة. " وأحب بيلا " ثم نظرت نحو أوس. " و أوس هو الشيء الوحيد المتبقي لي من بيلا " تنفست ببطء. " لم أستطع أن أفرط فيه " اقترب آدم منها. " وعلاقتك برهف؟" وضعت ايلا يدها على صدرها وقالت كاذبه: " لا أريد أن أخسرها أيضًا " ثم أضافت: " رهف صديقتي، وأنا لا أريد أن أضع حياتها في فوضى أكبر. لديها ما يكفيها " نظر إليها آدم طويلًا. لم يكن مقتنعًا تمامًا. لكن كلم
Leer más

فصل 170

استيقظت رهف بعد نوم طويل وعميق. تململت في الفراش ببطء، وهي تشعر بثقل غريب في جسدها. فتحت عينيها تدريجيًا. حدقت في السقف لثواني ثم عقدت حاجبيها. هذا السقف لم يكن مألوفًا. رفعت رأسها قليلًا ونظرت حولها. الغرفة أنيقة وهادئة، والإضاءة الناعمة تتسلل من خلف الستائر. لكنها لم تكن غرفتها في الڤيلا. وليست شقتها التي أهداها لها آدم. نظرت إلى ملابسها. كانت لا تزال ترتدي ملابس الأمس. جلست على السرير ببطء " أين أنا؟" التفتت إلى الجانب الآخر من السرير. فارغ. " آدم؟" لا إجابة. رفعت صوتها قليلًا: " آدم؟" ساد الصمت. نظرت حولها بحيرة. " أين ذهب؟" ثم بدأت ذاكرتها تعود إليها تدريجيًا...وضعت يدها على جبينها. نظرت حولها مرة أخرى. "وما هذا المكان؟" مدت يدها تبحث عن هاتفها. لم تجده في البداية، ثم لمحته فوق الكومدينة بجانب السرير. تناولته وفتحته. ظهرت أمامها عشرات الإشعارات والرسائل. بدأت تتصفحها بسرعة، حتى توقفت عند اسم " آدم " ابتسمت فورًا. فتحت الرسالة. قرأتها: "هذا جناحي في الفندق... إبقي هنا حتى أعود. سأخرج ولن أتأخر. ولا تفتحي الباب لأي أح
Leer más
ANTERIOR
1
...
141516171819
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status