《لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي》全部章節:第 131 章 - 第 140 章

160 章節

الفصل 131

في الجهة الأخرى، كان شهاب يقف في شرفة غرفته، يستند إلى السور، بينما تعبث نسمات الليل بخصلات شعره. أنزل هاتفه بعد أن رأى رسالة “وأنت من أهله.” ولم يستطع أن يمنع ابتسامة هادئة من الظهور على وجهه. رفع رأسه نحو السماء، وتمتم بصوت خافت الحمد لله…” لم يكن يفرح بسبب رسالة قصيرة، بل لأنه شعر للمرة الأولى أن بينه وبين تسنيم بابًا صغيرًا قد فُتح، بابًا بُني على الاحترام والراحة، لا على الاستعجال. وفي تلك اللحظة، خرجت والدته إلى الشرفة بعد أن لاحظت الضوء ما زال مشتعلًا في غرفته ابتسمت وهي تقول أما زلت مستيقظًا يا شهاب؟” التفت إليها سريعًا، ثم ابتسم نعم يا أمي… كنت أستمتع بهدوء الليل.” اقتربت منه، نظرت إلى وجهه طويلًا قبل أن تبتسم ابتسامة خفيفة وجهك يقول إن في قلبك خبرًا سعيدًا.” ضحك بخجل، ثم أشاح بنظره.هل أصبحتِ تقرئين الوجوه أيضًا؟” هزّت رأسها وهي تضحك. أنا أمك… والأم لا تحتاج إلى أحد ليخبرها بما يشعر به ابنها.” “ انت تحب تسنيم، أليس كذلك؟” تنفس شهاب بعمق، ثم أجاب بصراحة نعم… كثيرًا.ليس لأنها جميلة فقط… بل لأنني رأيت في حديثها حياءً ورقيًا، ورأيت في احترامها لأخيها وللجميع شيئًا يجعلني
閱讀更多

الفصل 132

انفتح الباب ودخل عمر، وبجانبه منى، وقد بدت على ملامحهما علامات الاستغراب والفضول. نظر عمر إلى الجميع وقال مبتسمًا صباح الخير… ماذا يحدث هنا؟ هل فاتنا شيء؟” دخلت منى خلفه وهي ترفع حاجبيها بمكر من الواضح أن هناك اجتماعًا عائليًا مهمًا ونحن لم نُدعَ إليه.” ارتبك الجو، بينما تبادل ليث وسديم نظرة سريعة، في حين خفضت تسنيم عينيها بخجل واضح، وكأنها تحاول إخفاء ما كان يدور قبل لحظات. اقترب عمر أكثر، وحدّق في وجوههم واحدًا واحدًا، ثم قال بنبرة هادئة لكنها مليئة بالدهاء وجه تسنيم لا يبدو طبيعيًا… وليث يبدو وكأنه أنهى تحقيقًا مهمًا.” ضحك ليث بخفة أبي، ليست تحقيقات… مجرد حديث عائلي.” لكن منى لم تقتنع، جلست على الكرسي حديث عائلي؟ في هذا الوقت المبكر؟ واضح أن هناك شيئًا يخص قلبًا ما.” اتسعت عينا تسنيم بسرعة، وازدادت خجلًا، بينما رفعت سديم يدها على فمها تحاول كتم ضحكتها. عمر نظر إلى ابنته طويلًا، ثم قال بهدوء تسنيم… تعالي هنا.ترددت للحظة، ثم اقتربت بخطوات بطيئة، وقلبها يخفق بقوة. نظر إليها والدها بعمق، ثم قال بنبرة أقل حدة قولي لي بصراحة… ما الذي يحدث؟” تنهد تسنيم وتجمع شجاعتها، ث
閱讀更多

الفصل 133

ثم توقف، ونظر إلى يده قليلًا قبل أن يكمل وأنا…أنا… ولا مرة جعلتكِ أنتِ تركضين هكذا.” لم تكن صدمة في وجه سديم، بل هدوء…. أكمل ليث بصوت منخفض ، ولا مرة جعلتكِ تفقدين توازنك من الفرح بي… ولا مرة كنت أنا ذلك الرجل الذي يغير يومك فجأة… أو يجعلكِ تتحدثين عني باندفاع…” رفع نظره إليها، كنت دائمًا… أُحب بطريقة لا تُحرّك، لا تُربك، لا تُسقط أحدًا في لحظة.” ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها لم تكن فرحًا كانت سخريه من نفسه، كنت أظن أن هذا كافٍ.” لم تتكلم سديم فورًا.اقتربت منه ببطء، ثم قالت بصوت ثابت وهل تعتقد أن الحب يجب أن يُسقط الناس أرضًا حتى يكون حقيقيًا؟ليث… أنت لا ترى نفسك من مكاني.” أنت لم تكن الرجل الذي يجعلني أركض… لأنك كنت الرجل الذي يجعلني لا أخاف إن وقفت.أنا لم أكن أحتاج مفاجآت… ولا اندفاع… كنت أحتاج شيئًا واحدًا فقط…وضعت يدها على صدره بخفة أن أعرف أنك هنا… حتى عندما لا أراك.” خفض ليث نظره، وكأن الجملة أصابته في مكان لا يُقال عنه بسهولة لكن شهاب… يجعلها تشعر بأنها حية بطريقة مختلفة.” ابتسمت سديم نعم… لأنها ليست أنا ولا شهاب انت .الحب ليس نسخة واحدة يا ليث.تسنيم تحتاج أن تشعر
閱讀更多

الفصل 134

فتحت سديم عينيها ببطء، وكأنها خرجت لتوّها من أعماق ذكرى بعيدة. بقيت تحدق في السقف للحظات، بينما كانت كلمات ليث، وابتسامته، ورقصتهما الأخيرة، لا تزال تتردد في قلبها وكأنها حدثت بالأمس. تنهدت بصمت، ثم مررت أصابعها على عينيها وهي تتمتم بخفوت كم أشتاق إليك يا ليث…” وقبل أن تستسلم لذكرياتها من جديد، دوّى طرقٌ خفيف على باب الغرفة. رفعت رأسها سريعًا، ومسحت أثر الدموع التي لم تشعر بها وهي تنساب على وجنتيها، ثم قالت بهدوء ادخلي.” فُتح الباب برفق، وأطلت منه جود، ذات الأعوام العشرة، وهي تبتسم ابتسامتها المعتادة أمي… هيا، لقد حان وقت الذهاب.” التفتت سديم إليها، وحاولت أن ترسم ابتسامة هادئة رغم الألم الذي ما زال يسكن قلبها إلى أين يا حبيبتي؟” اقتربت جود منها وقالت بحماس الجميع ينتظرنا في الأسفل، وعمو شهاب قال إننا سنتأخر إن بقينا أكثر.” ابتسمت سديم ابتسامة صغيرة، ثم أومأت برأسها حسنًا يا صغيرتي… سأكون جاهزة بعد دقائق.” اقتربت جود أكثر، ولاحظت الاحمرار الخفيف في عيني والدتها، فسألت ببراءة أمي… هل كنتِ تبكين؟” سكتت سديم لحظة، ثم مدت يدها وربتت على خد ابنتها بحنان لا يا روحي… كنت فق
閱讀更多

الفصل 135

وصلت السيارات إلى المقبرة، وترجل الجميع بصمت، وكأن المكان فرض عليهم هيبته. ساروا بخطوات هادئة حتى وقفوا أمام قبر ليث، وكل واحد منهم يحمل في قلبه كلمات لم يستطع قولها إلا هنا. اقتربت منى أولًا، وربتت برفق على شاهد القبر وهي تهمس بالدعاء، ثم تبعها عمر، وبعده الجد والجدة، بينما وقف حيدر وجود بقرب والدهما في هدوء. أما سديم، فاكتفت بالنظر إلى اسم ليث المحفور على الرخام، وارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة امتزجت بدمعة حبيسة، قبل أن تهمس بصوت خافت: “اشتقنا إليك كثيرًا.” تقدمت تسنيم بخطوات بطيئة، وفي يدها باقة من الزهور البيضاء. انحنت، وضعتها برفق أمام القبر، ثم مسحت دمعة انزلقت على خدها، والتفتت إلى العائلة التي كانت تنظر إليها في انتظار ما تريد قوله. أخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت بصوتٍ ارتجف من التأثر كنت أتمنى من كل قلبي أن يكون أخي هنا اليوم… لأن هذا الخبر كان أول شخص تمنيت أن يسمعه.” ابتسمت تسنيم وسط دموعها، ثم وضعت يدها على بطنها وقالت أنا… سأصبح أمًا.” وللحظة، خيم الصمت من شدة المفاجأة، قبل أن تنفجر الفرحة بين الجميع. شهقت منى وهي تضع يدها على فمها، ثم أسرعت تحتضن تسنيم وهي تب
閱讀更多

الفصل 136

ابتسم شهاب ابتسامة خفيفة وهو يثبت نظره على ليث، ثم قال بثباتٍ ممزوج بالاحترام لهذا جئت… أريد أن أكون على قدر هذا الصعب.” ليث أرخى كتفيه، ثم نظر إلى تسنيم نظرة سريعة طويلة، فيها ما يشبه الاطمئنان قبل القرار. كانت تسنيم تقف خلف والدتها، أصابعها تتشابك بخجل، لكن عينيها لم تفارقا شهاب. قال ليث أخيرًا بصوت أهدأ من السابق تسنيم ليست مسؤولية تُطلب بسهولة… هي أمانة.” أومأ شهاب مباشرة دون تردد وأنا لا أطلب شيئًا بسيطًا… أنا أطلبها بكل ما في الكلمة من معنى. وبكل ما أستطيع أن أكونه.” تحركت نظرة ليث بين ملامح شهاب لثوانٍ، ابتسم ، إذاً اسمعني جيدًا… إن آذيتها يومًا، لن تحتاج أن أهددك كما أمس.” ضحك شهاب بخفة، لكن عينيه بقيتا جادتين وإن فعلت، فأنا أول من يستحق العقاب.” عندها فقط، ارتفعت ضحكة خفيفة في المكان، وكأن الجدية تراجعت خطوة لصالح بداية جديدة. تسنيم رفعت نظرها أخيرًا، وصوتها خرج خافتًا أنا لست شيئًا يُؤخذ ويُعطى… أنا اخترت شهاب وهو اختارني .” ليث ابتسم ابتسامة أب ارتاح قلبه أخيرًا، ثم قال وهو يبتعد إلى الخلف إذًا انتهى الكلام… والباقي عندكم أنتم.” اقتربت الأم بسرعة، وضمت تسن
閱讀更多

الفصل 137

احمرّت وجنتا تسنيم فورًا، والتفتت إليهما أنتم… تمزحون معي، صحيح؟” لكن ضحكاتهن كانت أصدق من أي إجابة. اقتربت سامية منها وربتت على كتفها بخفة شهاب لم يأتِ بك إلى مكان عادي… هذا المتجر اختاره بنفسه، وطلب أن يُعرض هذا الفستان تحديدًا هنا.” اتسعت عينا تسنيم أكثر، وكأنها تحاول استيعاب الفكرة ولماذا يفعل كل هذا دون أن يقول؟” ابتسمت سديم، لأن بعض المشاعر لا تُقال… بل تُرتّب بهدوء لتصلك كاملة دون أن تشعري.” خفضت تسنيم نظرها نحو الفستان مرة أخرى، هذه المرة لم تعد تراه كقطعة قماش… بل كرسالة.رسالة صامتة وصلت قبل الكلمات، وقبل الخطبة، وقبل أي اعتراف رسمي. ضحكت سامية بخفة وهي ترى ارتباكها واضح أنه لم يترك لك فرصة للهروب من الإعجاب.” ردّت تسنيم بخجل واضح أنا لست…لكن جملتها انقطعت وهي تبتسم دون إرادة، بينما ضحكت سديم بل أنتِ الآن في منتصف الحكاية… ولا أحد يهرب من منتصف الحكايات الجميلة.” ساد جو لطيف، دافئ، ممتلئ بضحكات خفيفة ونظرات فهم لا تحتاج شرحًا. وفي الخلفية، كان الفستان يلمع تحت الإضاءة. ظلّت تسنيم واقفة أمام الفستان لثوانٍ طويلة، وكأن الزمن تباطأ من حولها. كانت أصابعها تتحرك
閱讀更多

الفصل138

بعد أن انتهت الموظفات من أخذ المقاسات وتسجيل التعديلات اللازمة، عادت تسنيم إلى غرفة القياس، واستبدلت الفستان بثيابها، بينما نُقل الفستان بعناية استعدادًا لتجهيزه. وقفت أمام الموظفة وهي تهمّ بشكرها، إلا أن الأخيرة ابتسمت قائلة سيكون جاهزًا في الموعد المحدد، لا تقلقي.” أومأت تسنيم بابتسامة هادئة، ثم خرج الجميع من المتجر. كان النهار لا يزال في أوجه، فاقترحت سامية أن يتناولوا الغداء معًا قبل العودة، ولم يعترض أحد. جلس الأربعة حول إحدى الطاولات في مطعم هادئ، يتبادلون الأحاديث الخفيفة بين الحين والآخر، بينما كانت تسنيم لا تزال تشعر بشيء من الخجل كلما التقت عيناها بعيني شهاب. وبعد أن وُضعت أطباق الطعام، ارتشفت سديم قليلًا من عصيرها، ثم نظرت إلى شهاب بابتسامة ماكرة اعتادها الجميع. قالت حسنًا… لدي سؤال.” رفع شهاب حاجبيه مبتسمًا تفضلي.” أسندت ذقنها إلى كفها منذ متى وأنت تحب تسنيم؟” ساد صمت قصير، واتجهت الأنظار جميعها إليه. ابتسم شهاب ابتسامة هادئة، ثم قال دون تردد منذ أول مرة رأيتها في النادي.” نظرت إليه سديم باهتمام منذ ذلك اليوم؟” أومأ برأسه.دخلت يومها وهي تضحك مع صديق
閱讀更多

الفصل 139

نظر إياد إليها بهدوء، ولاحظ محاولتها إخفاء ما يدور داخلها، لكنه لم يضغط عليها. اكتفى بالصمت للحظات، ثم قال بنبرة هادئة أعطيت والدتك العنوان.” توقفت سوسن عن الحركة، ونظرت إليه بصمت. أعلم أن ما يحدث ليس سهلًا عليكِ… ولا عليها. ربما هناك أشياء كثيرة بينكما لم تُحل بعد، وربما الحديث لن يكون سهلًا، لكن في النهاية هي أمك، وأنتِ ابنتها.” خفضت سوسن نظرها، ولم تجبه. أكمل إياد وهو يلتقط مفاتيحه من فوق الطاولة حاولي أن تتحدثي معها بهدوء. ليس من أجل الماضي، ولا من أجل من كان على حق… فقط لأن بعض الأشياء لا تُصلح إلا بالكلام.” ظلت سوسن صامتة، بينما كان يحاول هو أن يمنحها المساحة التي تحتاجها دون أن يضغط عليها. اتجه نحو الباب، ثم توقف للحظة والتفت إليها أنا سأذهب إلى العمل الآن.إذا احتجتِ أي شيء… تعرفين رقمي.” نظرت إليه للحظة، وكأنها لم تعتد أن يترك لها أحد هذا القدر من الاختيار دون شروط أومأت برأسها فقط حسنًا.” ابتسم إياد ابتسامة خفيفة، ثم خرج من الشقة وأغلق الباب خلفه. ظلت سوسن وحدها من جديد.نظرت إلى الباب المغلق، ثم إلى هاتفها الموضوع على الطاولة.كانت تعلم أن المكالمة القادمة لن تكون سهل
閱讀更多

الفصل 140

واصلت سوسن النظر إلى الطريق أمامها، ثم أعادت فتح هاتفها. ترددت للحظة قبل أن تبحث عن عنوان أحد المقاهي الهادئة في وسط المدينة، ثم نسخته وأرسلته إلى والدتها. لم يمضِ سوى ثوانٍ حتى أتبعت العنوان برسالة قصيرة سنلتقي هنا… بعد ساعة امي. لم تتأخر خلود في الرد، فقد ظهر إشعار الرسالة سريعًا على الشاشة حسنًا يا سوسن… سأكون هناك. أغلقت سوسن المحادثة، ثم وضعت الهاتف إلى جانبها وأخذت نفسًا عميقًا. لم تعد تستطيع التراجع الآن. أدارت محرك السيارة، وانطلقت بهدوء نحو المقهى الذي اختارته، بينما كانت عقارب الساعة تقترب ببطء من موعد اللقاء. أما في الجهة الأخرى، ما إن قرأت خلود العنوان حتى ظلت تنظر إلى الشاشة للحظات طويلة كان قلبها يخفق بقلق لم تستطع إخفاءه. منذ أن غادرت سوسن المنزل، كانت تتمنى هذه اللحظة، لكنها لم تكن تعرف بأي وجه ستقابل ابنتها، ولا أي كلمات ستكون كافية لترميم ما انكسر بينهما. أغلقت الهاتف بهدوء، ثم اتجهت إلى غرفتها لتستعد للخروج، وهي تدعو في سرها أن يكون هذا اللقاء بداية نهاية الخلاف، لا بداية خلاف جديد. واصلت سوسن طريقها حتى وصلت إلى المقهى الذي أرسلت عنوانه إلى والدتها. أوقفت
閱讀更多
上一章
1
...
111213141516
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status