بعد أن انتهى الحفل، بدأ الجميع بتوديع ياسمين ووائل قبل مغادرتهما، وكانت الأجواء لا تزال مليئة بالفرح والضحكات رغم أن لحظة الوداع كانت تقترب. بقيت سديم تراقب صديقتها وهي تودع أفراد العائلة واحدًا تلو الآخر، وكانت سعيدة من أجلها، بينما كانت منال تقف إلى جوارها وتراقبها بابتسامة تعرف من خلالها أن سديم تخفي سرًا جميلًا لم يحن وقت الكشف عنه بعد.اقتربت منال منها وانحنت قليلًا، ثم قالت بصوت خافت ما رأيكِ؟ هل نخبرهم الآن؟التفتت سديم إليها بسرعة، وأمسكت يدها قائلة بهدوء لا، لا أريد أن نخبرهم الآن. أريد أن يكون ليث أول شخص يراني وأنا أمشي، لذلك أرجوكِ لا تخبري أحدًا، حتى لو سألكِ أحد عن الأمر. فهمت منال رغبتها فورًا، وابتسمت بحنان وهي تربت على يدها قائلة فهمت، لن أخبر أحدًا، هذه لحظتك أنتِابتسمت سديم براحة، ثم تابعت منال طريقها نحو ياسمين ووائل لتودعهما، بينما بقيت سديم في مكانها تراقب العروسين وهما يستعدان للمغادرة. لكنها لم تنتبه إلى أن ليث كان يقف في الجهة الأخرى من القاعة، وقد لاحظ اقتراب منال منها وحديثهما السري، كما لاحظ الطريقة التي أمسكت بها سديم يد منال وكأنها تطلب منها شيئًا مهمًا
Read more