All Chapters of لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي: Chapter 171 - Chapter 173

173 Chapters

الفصل 171

بعد أن انتهى الحفل، بدأ الجميع بتوديع ياسمين ووائل قبل مغادرتهما، وكانت الأجواء لا تزال مليئة بالفرح والضحكات رغم أن لحظة الوداع كانت تقترب. بقيت سديم تراقب صديقتها وهي تودع أفراد العائلة واحدًا تلو الآخر، وكانت سعيدة من أجلها، بينما كانت منال تقف إلى جوارها وتراقبها بابتسامة تعرف من خلالها أن سديم تخفي سرًا جميلًا لم يحن وقت الكشف عنه بعد.اقتربت منال منها وانحنت قليلًا، ثم قالت بصوت خافت ما رأيكِ؟ هل نخبرهم الآن؟التفتت سديم إليها بسرعة، وأمسكت يدها قائلة بهدوء لا، لا أريد أن نخبرهم الآن. أريد أن يكون ليث أول شخص يراني وأنا أمشي، لذلك أرجوكِ لا تخبري أحدًا، حتى لو سألكِ أحد عن الأمر. فهمت منال رغبتها فورًا، وابتسمت بحنان وهي تربت على يدها قائلة فهمت، لن أخبر أحدًا، هذه لحظتك أنتِابتسمت سديم براحة، ثم تابعت منال طريقها نحو ياسمين ووائل لتودعهما، بينما بقيت سديم في مكانها تراقب العروسين وهما يستعدان للمغادرة. لكنها لم تنتبه إلى أن ليث كان يقف في الجهة الأخرى من القاعة، وقد لاحظ اقتراب منال منها وحديثهما السري، كما لاحظ الطريقة التي أمسكت بها سديم يد منال وكأنها تطلب منها شيئًا مهمًا
Read more

الفصل 172

بعد أن انتهى ليث من تمشيط شعرها، حمل سديم بين ذراعيه ووضعها برفق على السرير، ثم عدّل الوسادة خلف ظهرها حتى تكون في وضع مريح. نظر إليها ليتأكد أنها بخير، ثم قال سأذهب لأحضر لكِ الماء والدواء، لا تتحركي حتى أعود. ابتسمت سديم وهي تراقبه، ثم قالت قبل أن ينهض ليث.التفت إليها.اقتربت منه قليلًا، ثم طبعت قبلة سريعة على خده، وبعدها قبلة أخرى على جبينه، ثم قالت وهي تضحك أنت لطيف جدًا اليوم. ضحك ليث بصوته الرجولي العميق وقال اليوم فقط؟ هزت رأسها وهي تبتسم لا، دائمًا… لكنني اليوم أشعر أنك ألطف من المعتاد. ثم أضافت بحب واضح انا أحبك كثيرًا. ابتسم ليث، واقترب منها وطبع قبلة على شفتيها قبل أن يقول وأنا أحبك أكثر مما تتخيلين. خرج بعدها ليحضر الماء والدواء، وبعد لحظات عاد حاملاً كوب الماء. وضعه على الطاولة القريبة من السرير، لكنه أخطأ في وضعه قليلًا، فاصطدمت يده بالكوب وانسكب الماء على الأرض. تنهد وهو ينظر إلى الفوضى الصغيرة يا إلهي… استدار ليبحث عن شيء يمسح به الماء، ثم تقدم خطوة إلى الخلف دون أن ينتبه إلى المكان المبلل وفجأة انزلقت قدمه. لم تفكر سديم في اللحظة نفسها، دفعت جسدها إلى الأمام و
Read more

الفصل 173

في صباح اليوم التالي، استيقظ المنزل على يوم مختلف تمامًا. كانت سديم قد أخبرت ليث أنها تريد أن تنزل إلى الطابق السفلي بنفسها، فأصر على أن يبقى إلى جانبها ويساعدها، الان خطواتها لا تزال بطيئة. وقفت سديم عند أعلى الدرج، وأمسكت بذراع ليث بينما وضع يده حول خصرها ليسندها. أخذت نفسًا عميقًا، ثم بدأت تنزل الدرجة الأولى بحذر، وبعدها الثانية، والثالثة، وكانت كل خطوة تحتاج إلى تركيز وجهد، لكن قدميها كانتا تستجيبان لها. قال ليث بصوت خافت وهو يراقبها ببطء، لا تتعجلي. ابتسمت سديم أنا بخير، فقط لا تتركني. تابعت النزول حتى وصلت إلى آخر درجة، ثم رفعت رأسها نحو غرفة الجلوس دون أن تعرف أن الجميع كانوا هناك. وما إن ظهرت أمامهم حتى تجمدت منى وعمر في أماكنهما كانت سديم تمشي لم تكن خطواتها ثابتة تمامًا، وكانت تعتمد على ليث، لكنها كانت واقفة على قدميها وتسير أمامهم. شهقت منى، ووضعت يدها على فمها، بينما لم تستطع منع دموعها من النزول أما جود، فما إن رأتها حتى صاحت بأعلى صوتها أمي! أمي تمشي! وانطلقت نحوها بحماس، لكن عمر أمسك بها سريعًا قبل أن تصطدم بها، فضحكت وهي تقفز في مكانها وتكرر أمي تمشي! أمي
Read more
PREV
1
...
131415161718
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status