Semua Bab لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي: Bab 11 - Bab 20

85 Bab

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

بعد مضيّ أيّامٍ معدودة، أقبل يوم ميلاد ليث، حامِلًا معه أجواءً من الترف والرقيّ تليق بمكانته. لم يُقَم الحفل داخل القصر، بل في الحديقة الواسعة التابعة للفيلا، حيث امتدّت المساحات الخضراء كلوحةٍ مترفة، تتناثر فيها الطاولات المستديرة المغطّاة بأقمشةٍ فاخرة، وتحيط بها كراسٍ أنيقة. أُقيمت الأضواء الدقيقة بين الأشجار، فتدلّت كنجومٍ صغيرة تُضفي على المكان سحرًا هادئًا، فيما انشغل الخدم بالتنقّل بانسيابية، يقدّمون المشروبات والحلويات للضيوف بعنايةٍ لا تشوبها شائبة. وصل الضيوف تباعًا؛ وجوهٌ مرموقة، أحاديث راقية، وضحكات محسوبة. حضرت أخت ليث برفقة زوجها وأطفالها، وقد انشغل الصغار بالركض في أطراف الحديقة تحت أعين المربّيات، بينما اندمج الكبار في أحاديثهم. أمّا ليث، فكان في قلب المشهد، يتنقّل بين ضيوفه بثقةٍ واتّزان، يبادلهم التهاني والابتسامات، دون أن يبدو عليه أيّ شرود أو انشغال. كان حاضرًا بكل تفاصيله، كما اعتاد الجميع أن يروه. وفي طرفٍ هادئ من الحديقة، وقفت سديم. لم تحاول لفت الانتباه، بل اختارت مكانًا جانبيًا يتيح لها مراقبة الأجواء من بعيد. كانت ترتدي ثوبًا بسيطًا، ينساب بنعومة، يختلف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-26
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

بعد أن احتضنها ليث ليهدّئ من اضطرابها، ظلّت سديم بين ذراعيه لحظاتٍ طويلة، تبكي بصمتٍ عميق، كأنها تُفرغ في ذلك البكاء أعوامًا من الوحدة والحرمان. لم ينطق ليث بكلمة، بل اكتفى بأن يضمّها إليه بثبات، وكأن سكونه أبلغ من أي حديث. رويدًا رويدًا، خفَتَت شهقاتها، وانتظمت أنفاسها، فابتعدت عنه قليلًا، تمسح دموعها على عجل، محاولةً أن تستعيد تماسكها، وأن ترسم تلك الابتسامة التي اعتادت أن تخفي خلفها انكسارها. قالت بصوتٍ خافتٍ متهدّج، وهي تُشيح بنظرها: “أعتذر… ما كان ينبغي لك أن تراني على هذه الحال.” غير أن ليث لم يتحرّك، بل ظلّ يحدّق إليها بنظرةٍ عميقة، لم تكن شفقةً، بل مزيجًا من تفهّمٍ واهتمامٍ صادق. تقدّم خطوة، ورفع يده بهدوء، يمسح أثر دمعةٍ عالقة على خدّها، ثم قال بصوتٍ منخفضٍ ثابت: “ولِمَ تعتذرين؟ أَلأنك إنسانة؟ أم لأن قلبكِ ما زال حيًّا؟” توقّفت الكلمات على شفتيها، وعجزت عن الرد. تحدث مره أخرى “سديم… ليس عليكِ أن تتظاهري بالقوّة في كل حين.” ارتعشت عيناها، وكأن كلماته أصابت موضعًا لطالما أخفته. همست: “لكن… ساد بينهما صمتٌ، غير أنه لم يكن صمتًا ثقيلًا، بل كان ساكنًا داف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-26
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

بعد أن ابتعدت تسنيم، ساد بين ليث وسديم صمتٌ خفيف، لكنه لم يكن مزعجًا كما في السابق. كانت الموسيقى تملأ الخلفية، والضوء الدافئ ينعكس على ملامحهما بهدوء. خفضت سديم نظرها، وقد ما زال الخجل يعلو وجهها بسبب ما حدث، ثم تمتمت بصوت خافت: “أظن أنني أفسدتُ الامر مجددًا…” نظر إليها ليث جانبًا، ثم قال بنبرة هادئة تحمل شيئًا من المزاح: “بل جعلتِه أكثر حياة.” رفعت عينيها إليه بسرعة، وكأنها لم تتوقع جوابه، لكنه كان ما يزال ينظر إليها بتلك الابتسامة الخفيفة التي لم تفارقه منذ قليل. قالت بتردد: “أحقًّا؟” أومأ برأسه بهدوء: “نعم… على الأقل لم يكن الحفل مملًّا.” قبل أن ترد، دوّى صوت تسنيم من بعيد وهي تلوّح بيدها: “لا تنسيا الصور القادمة!” ضحك ليث بخفة، ثم التفت إلى سديم وقال: “يبدو أن لا مهرب من تسنيم اليوم.” ابتسمت سديم هذه المرة ابتسامة صغيرة أكثر راحة، ثم قالت: “هي لطيفة… لكنها سريعة جدًا في الكلام.” أجاب ليث وهو يسير بجانبها: “هذه تسنيم… لا تتغير .” وبينما كانا يتقدمان نحو مكان آخر في القاعة، اصطدمت سديم بطرف طاولة صغيرة دون قصد، لكنها هذه المرة لم تسقط، بل توقفت في اللحظة الأخيرة.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-26
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

بدأ الحفل يقترب من نهايته، وخفتت الأضواء تدريجيًا مع تفرّق الضيوف ووداع العائلة لبعضها. كان المكان قد امتلأ قبل قليل بالضحك والأحاديث، ثم بدأ الآن يستعيد هدوءه شيئًا فشيئًا. وقفت سديم بجانب ليث بصمت، وقد بدا عليها التعب الخفيف من كثرة التفاعل والارتباك طوال الأمسية. لم تعد تسنيم قريبة منهما، فقد انشغلت بمرافقة بعض الأقارب. بعد لحظات، قال ليث بهدوء: “سأعيدكِ إلى الغرفة.” أومأت سديم دون كلام، وسارت بجانبه خارج القاعة عبر الممر الهادئ. كان الطريق ساكنًا، لا يُسمع فيه سوى وقع خطواتهما. وحين وصلا إلى قرب الغرفة، توقف ليث قليلًا، ثم التفت إليها وقال بنبرة أكثر هدوءًا: “سديم… أريد أن أعتذر عن تسنيم.” رفعت نظرها إليه باستغراب خفيف. أكمل مباشرة، وكأنه يختار كلماته بعناية: “هي لا تزال صغيرة في تصرّفها أحيانًا، ولا تدرك أن بعض الأمور تُربك الآخرين.” ساد صمت قصير، ثم تابع: “تسرّعت في كلامها وتعريفاتها… لا أعلم إن كان ذلك أزعجك.” نظرت إليه سديم لثوانٍ، ثم قالت بصوتٍ خافت: “لم يُزعجني… خفّ توتر ملامحه قليلًا. قال بهدوء: “هي لا تقصد الأذى… لكنها أحيانًا تتعامل مع الأمور ببساطة زائدة.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-26
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

ساد صمتٌ خفيف بعد ردّ سديم، لم يكن صمت توتر بقدر ما كان صمت تفكيرٍ عميق من الجميع. أومأت منى بلطف وقالت: “جيد… هذا أفضل حل الآن.” أما عمر فتنهد قليلًا وأضاف: “على الأقل نكسب وقتًا نرتّب فيه الأمور بهدوء، بدل أن يحدث كل شيء دفعة واحدة.” لكن ليث بقي صامتًا، عيناه لم تفارقا سديم، وكأنه يحاول قراءة ما خلف موافقتها الهادئة. خفضت سديم نظرها قليلًا ثم قالت بصوت خافت: “سأبقى… كما طلبتم… لكن إلى متى؟” تبادل عمر ومنى نظرة سريعة، قبل أن يجيب ليث بهدوء: “حتى نرتّب كل شيء بشكل واضح… لا أريد أي قرار مبني على ارتباك.” أومأت سديم دون أن تضيف شيئًا. في تلك اللحظة، رنّ هاتف منى، فقامت بهدوء لتبتعد قليلًا، بينما انشغل عمر برسالة وصلته، وبقي ليث وسديم وحدهما في الصالة للحظات. ساد صمت مختلف هذه المرة… أهدأ، لكنه أعمق. قال ليث أخيرًا بنبرة منخفضة: “لم يكن من السهل عليكِ، أليس كذلك؟” رفعت سديم عينيها إليه، ثم أجابت بصراحة هادئة: “كل شيء يتغير بسرعة… وأنا أحاول فقط أن أفهم أين أنا من كل هذا.” أومأ ليث ببطء، ثم قال: “لن أترك الأمور مبهمة أكثر مما هي عليه.” نظرت إليه قليلًا، ثم خفّضت نظرها م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-26
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

بعد أن حُسم الأمر بقرار الجدة، ساد في المكان صمتٌ ثقيل، كأن الجميع أدرك أن ما قيل لا رجعة فيه. كانت سديم جالسة، يداها متشابكتان، وعيناها شاردتان، تحاول استيعاب ما حدث. السفر مع ليث لم يكن المشكلة الوحيدة… بل ما تبعه. تقدّمت والدة ليث بخطوات هادئة، ثم جلست أمامها مباشرة، وقالت بنبرةٍ حازمة: “سديم، أعلم أن الأمر ليس سهلًا… لكن ليس لدينا خيار.” رفعت سديم نظرها، وقالت بتردد: “وافقت لكن—” قاطعتها بهدوء: “وليْث سيذهب معكِ… وسيقيم معكِ في منزلك طوال هذا الأسبوع.” اتّسعت عينا سديم بصدمة: “في منزلي؟!” في تلك اللحظة، كان ليث يقف قريبًا، يراقب بصمت، وكأنّه ينتظر ردّها. تابعت والدته بثبات: “نعم. هذا هو الأنسب لظروف التي نحن فيها .” هزّت سديم رأسها سريعًا: “لكن هذا غير مناسب…” نظرت إليها والدة ليث نظرة عميقة، وقالت: “المناسب أحيانًا ليس ما نرتاح له… بل ما نحتاجه.” ساد الصمت. تدخل ليث أخيرًا، بصوتٍ هادئ: “إذا كنتِ غير مرتاحة، يمكننا أن—” لكن والدته قاطعته: “لا يوجد خيار آخر.” ثم أضافت بابتسامة خفيفة: “وأنا أثق بكما انكم ستفعلان المناسب للعائلة .” تنفّست سديم ببطء، ثم أغمضت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-26
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

ضوء الشموع يتراقص على الجدران، بينما خفَتَت الكلمات بينهما، كأنّ كلٌّ منهما غارقٌ في ما قيل. كانت سديم ما تزال تنظر إلى اللهب الصغير أمامها، وكأنها وجدت فيه ملاذًا مؤقتًا من عيني ليث… ومن نفسها. لكنها شعرت به يراقبها. بهدوء… وباهتمامٍ لا يُخفى. ثم قالت، بعد صمتٍ طال قليلًا: “ليس من العدل أن اتحدث انا وحدي .” رفع نظره نحوها: “ماذا تعني؟ حدثني عن نفسك عن ليث!؟ تنفّس ببطء، وأسند ظهره إلى الأريكة، ثم قال: “ماضيكِ… لم يكن سهلًا.” توقّف لحظة، ثم أكمل: “وماضيّ… لم يكن مثاليًا أيضًا.” تغيّرت ملامح سديم قليلًا، وكأنها لم تتوقع أن يفتح هذا الباب. سألته بهدوء: “ماذا حدث؟” ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها لم تصل إلى عينيه: “عائلتي كانت موجودة… لكنني لم أشعر بذلك يومًا.” عقدت حاجبيها: “كيف؟” قال وهو ينظر إلى الشمعة: “كل شيء كان… رسميًا. باردًا. علاقات تُبنى على الواجب، لا على الشعور.” خفض صوته: “كبرت وأنا أتعلم أن لا أطلب الكثير… لأن لا أحد لديه ما يعطيه أصلًا.” نظرت إليه بصمت. كان هادئًا… لكنه لم يكن سهلًا. أضاف: “لهذا السبب… حين رأيتكِ أول مرة، لم أفهمكِ.” رفعت حاجبيها: “أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-26
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

عادا إلى الصالة بعد الجولة في أرجاء المنزل، وقد خفّ شيء من التوتر الذي كان يرافق بداية اليوم. جلست سديم على الأريكة، وأخذت ترتّب بعض الوسائد بعناية، وكأنها تعيد السيطرة على المكان من جديد. أما ليث فوقف لثوانٍ ينظر حوله بصمت. قال بهدوء: “منزلكِ يعكسكِ.” رفعت نظرها بسرعة: “وماذا يعني ذلك؟” أجاب ببساطة: “منظم… هادئ… لكن فيه تفاصيل كثيرة مخفية.” توقفت يدها عن الحركة للحظة، ثم عادت لترتيب الوسادة وكأنها لم تسمع الجزء الأخير: “كل بيت فيه تفاصيل.” اقترب قليلًا، لكنه لم يجلس بعد: “لكن ليس كل بيت يُشعر الزائر بأنه يريد فهمه.” نظرت إليه مباشرة هذه المرة: “وأنا لا أسمح لأحد أن يفهمني بسهولة.” ساد صمت قصير. أومأ ليث بهدوء: “لاحظت ذلك.” جلست سديم باعتدال، ووضعت يديها على ركبتيها: “وهذا لا يتغير.” نظر إليها بثبات: “لا أطلب أن يتغير.” توقفت قليلاً، كأن الجملة لم تكن متوقعة. ثم قالت بنبرة أكثر رسمية: “جيد.” جلس أخيرًا على المقعد المقابل، وكأن المسافة بينهما اختيار مقصود. مرّت لحظات صمت، قبل أن يقول: “لكن هل كل هذه الجدران تحميكِ… أم تعزلكِ؟” رفعت حاجبيها مباشرة: “أنا لا أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-26
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

سكتت لحظة، ثم مدّت يدها لتقطف ورقة صغيرة من أحد النباتات أمامها، وتلعب بها بين أصابعها. لكنها فجأة توقفت. “ليث…” “نعم؟” نظرت إليه وهي ما تزال تعبث بالورقة: “لو سُئلت الجدة مرة أخرى… ماذا سنقول؟” أجاب بهدوء: “سنقول الحقيقة.” اتسعت عيناها: “ماذا؟!” نظر إليها: “أننا لم نذهب في رحلة طويلة… بل بقينا هنا.” تجمدت: “وهكذا ببساطة؟” أومأ:“نعم.” نهضت بسرعة صغيرة من مكانها: “لا! هذا غير ممكن! ستسأل ألف سؤال!” نظر إليها بهدوء: “وأنتِ قادرة على اختراع ألف جواب.” توقفت. ثم قالت ببطء: “هذه إهانة لطيفة أم ثقة مقلقة؟” أجاب: “كلاهما.” تبادلا نظرة قصيرة… ثم فجأة، سقطت سديم قليلاً إلى الخلف عندما حاولت الجلوس مجددًا دون أن تنتبه لدرج صغير خلفها. “آه—!” مدّ ليث يده بسرعة وأمسكها قبل أن تسقط تمامًا. توقفت لحظة بين يديه. صمت. ثم قالت بسرعة وهي تعدّل جلستها: “أنا بخير! الأرض فقط… غير متعاونة.” أجاب بهدوء وهو يترك يدها: “الطاولة انتقلت إلى الخارج الآن؟” رمقته بسرعة: “لا تضحك!” لكنه ابتسم بالفعل. جلست مجددًا وهي تحاول استعادة كرامتها: “هذا اليوم ليس يومي.” قال بهدوء: “بل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-26
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

“أنا متأكدة أنني سأفقد أعصابي في يوم ما…” تمتمت لنفسها ثم أخذت نفسًا عميقًا، في الصالة، كانت ياسمين ومنال ما تزالان تجلسان، لكن الحماس بدأ يهدأ، وحلّ مكانه شيء من القناعة بأنهما حصلا على “قدر كافٍ من المعلومات” لهذا اليوم. قالت منال وهي تنهض: “حسنًا… يبدو أننا أخذنا وقتنا أكثر من اللازم.” ابتسمت ياسمين: “وأظن أننا فهمنا أكثر مما ينبغي أيضًا.” رمقتا سديم بنظرات ذات معنى، فارتبكت فورًا: “لا تفهما شيئًا على الإطلاق!” ضحكت ياسمين: “طبعًا، طبعًا… لا شيء.” تدخل ليث بهدوء: “شكراً لزيارتكما.” نظرت إليه منال: “لا نحن من نشكرك… .” ضربت سديم كفها بكفها بخفة: “مع السلامه ” بعد دقائق، خرجت الصديقتان أخيرًا من المنزل، وما زالتا تضحكان وتتهامسان في الخارج. “هذه ليست رحلة عمل عادية إطلاقًا…” قالت ياسمين وهي تغادر. “أبدًا…” ردّت منال بابتسامة. أُغلق الباب أخيرًا. ساد صمتٌ قصير في المنزل. تنفّست سديم بعمق، ثم جلست على الأريكة مباشرة: “أخيرًا… انتهى اليوم.” جلس ليث مقابلها بهدوء: “كان يومًا طويلًا.” نظرت إليه بطرف عينها: “وكان مليئًا بالمشاكل بسببك.” أجاب بهدوء: “وأيضًا بس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-26
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
9
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status