Semua Bab لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي: Bab 21 - Bab 30

85 Bab

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

بعد ذالك خرجا معًا، والهواء الليلي بدا يحيط بهما بسكونٍ لطيف، وكأنّه يبشّر ببدايةٍ مختلفة… بدايةٍ هادئة، لكنها صادقة وبعد قليل، نهضت سديم وقالت: “سأعدّ شيئًا خفيفًا في المطبخ.” وقبل أن تتحرّك، قال ليث: “سأساعدك.” نظرت إليه بدهشة خفيفة: “أنت؟ تساعد؟” أجاب بثقةٍ مصطنعة: “نعم، لا تقلّلي من شأني.” دخلَا المطبخ معًا، وهناك بدأ المشهد الأكثر عفويّة… أمسك ليث بعض المكوّنات، وهو يحاول أن يبدو واثقًا، لكنّه أخطأ في ترتيبها، فاختلط عليه الأمر. قالت سديم وهي تراقبه: “هل أنت متأكد أنّك تعرف ما تفعل؟” أجاب دون أن ينظر إليها: “بالطبع.” وما هي إلا لحظات، حتى سقطت منه الملعقة، وتناثر بعض الدقيق على الطاولة… بل وعلى يده أيضًا. لم تستطع سديم كتمان ضحكتها: “واضح جدًا!” نظر إليها بتحدٍّ، ثم فجأة مدّ يده ولمس طرف خدّها بالدقيق. تجمّدت لثانية: “ليث!” ابتسم بخبث: “الآن أصبحنا متعادلين.” نظرت إليه بذهولٍ مصطنع، ثم أخذت قليلًا من الدقيق وردّت له الحركة، فأصاب كتفه هذه المرّة. “بل أنا من تعادل.” تبادلا النظرات… ثم انفجرا ضاحكين، ضحكةً صادقة، خالية من أيّ تكلّف. عادا بعد قليل يحملان ما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-27
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

توقّف ليث عن الابتسام قليلًا، وهو لا يزال ينظر إليها، منتظرًا ردًّا مختلفًا… لكن سديم لم تمنحه ذلك. رفعت رأسها بثبات، ونظرت إليه مباشرةً، ثم قالت بنبرةٍ هادئة، لكنها حاسمة: “ليث… لنُنهي هذا الموضوع هنا.” تغيّرت ملامحه قليلًا: “أيّ موضوع؟” أجابت دون تردّد: “الغيرة،.” ساد صمتٌ قصير، ثم أضافت: “نحن في النهاية… لسنا سوى زوجين على الورق.” كانت كلماتها واضحة، لا تحتمل التأويل. تجمّد ليث لثوانٍ، وكأنّه لم يتوقّع أن تقولها بهذه الصراحة. أما هي، فقد أشاحت بنظرها عنه، وكأنّها لا تريد التراجع عمّا قالته، ثم تابعت بنبرةٍ عمليّة: “والآن… دعنا لا نضيّع الوقت في أمورٍ لا معنى لها.” التفتت لتبدأ بالمشي، ثم قالت: “أريد أن نذهب لشراء الأغراض الناقصة للثلاجة.” لم يتحرّك ليث فورًا… بقي مكانه لحظة، ينظر إليها، وكأنّ شيئًا ما انكسر داخله، أو على الأقل… اهتزّ. ثم تنفّس ببطء، ولحق بها. سارا جنبًا إلى جنب، لكن هذه المرّة، لم يكن بينهما ذلك الدفء الذي كان قبل قليل… بل مسافةٌ صامتة، ثقيلة. حاول أن يتحدّث: “سديم—” قاطعته بهدوء، دون أن تنظر إليه: “لنركّز على ما علينا فعله
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-27
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

مع خيوط الفجر الأولى، تسلّل ضوءٌ خافت إلى الغرفة. كانت سديم أوّل من استيقظ. فتحت عينيها ببطء، وشعرت بخفّةٍ في جسدها مقارنةً بالليلة الماضية. بقيت ساكنة للحظات… قبل أن تدرك. ليث… ما زال إلى جانبها. كان مستلقيًا بقربها، ملامحه هادئة على غير عادته، وقد غلبه النوم أخيرًا. يده لا تزال قريبة منها، وكأنها توقّفت في منتصف حركتها أثناء العناية بها. نظرت إليه طويلًا. لأول مرة… لم ترَ فيه ذلك الجمود الذي اعتادته، بل شيئًا أكثر إنسانية، أكثر قربًا. انتبهت فجأةً إلى المسافة بينهما. ابتعدت قليلًا بحذر، كي لا توقظه، لكنها لم تستطع منع نفسها من الاستمرار في النظر إليه. همست، بالكاد تُسمع: “لم تنم…” وكأنها تُجيب نفسها. رفعت يدها بتردّد، وكادت تلامس وجهه… لكنها توقّفت في آخر لحظة، وسحبتها بهدوء. في تلك الأثناء، بدأ هو يستيقظ ببطء. فتح عينيه، واحتاج لثوانٍ ليُدرك أين هو. ثم نظر إليها. ساد صمت قصير… ليس فيه حرج، بل شيء غير مألوف. قال بصوتٍ مبحوح من أثر النوم: “كيف حرارتكِ؟” أجابت بهدوء: “أفضل…” ثم أضافت، بعد تردّد خفيف: “شكرًا.” هزّ رأسه بخفة، وكأن الأمر لا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-27
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

كانت سديم ما تزال واقفة في الحديقة، حين أمسك ليث يدها بلطفٍ هذه المرّة، لكن هذه المرة لم يكن في الأمر تردّد. قال بهدوء: “يكفي لليوم.” ثم سحبها معه بخطواتٍ ثابتة نحو داخل المنزل. توقّفت قليلًا وهي تمشي بجانبه: “إلى أين؟ لم ننتهِ من الحديقة بعد.” أجاب دون أن يلتفت: “ستنتهين لاحقًا.” دخل بها إلى الداخل، وأغلق الباب خلفهما. توقّفت في منتصف الصالة، فنظر إليها مباشرة وقال بنبرةٍ لا تقبل الجدال: “اذهبي وتجهّزي.” رمشت باستغراب: “تجهّزي؟ لأي شيء؟” أجاب ببساطة: “سنخرج لتناول الغداء في الخارج.” سكتت لحظة، وكأنها لم تتوقع ذلك. “في الخارج؟” هزّ رأسه: “نعم.” اقترب خطوة: “لا أريد أنبقى في المنزل طوال اليوم.” تردّدت، ثم قالت: “لكنني لست بحاجة إلى—” قاطعها بهدوء: “أنتِ بحاجة إلى الخروج.” ساد صمت قصير. نظرت إليه، ثم قالت بخفوت: “وأنت قررت ذلك وحدك؟” أجاب ببساطة: “نعم.” لم تجد ردًا سريعًا، فرفعت حاجبها قليلًا: “يبدو أنك أصبحت تملي عليّ الأمور أكثر من اللازم.” سيد ليث بضحك. اقترب أكثر، لكن بنبرة أهدأ: “لا أملي… أقرر عندما أرى أن ذلك أفضل.” التقت عيناها بعينيه لثانية قص
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-27
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

بعد لحظات من الهدوء، عادت سديم إلى طعامها، لكن عفويتها لم تسمح للصمت أن يستمر طويلًا. مدّت يدها مجددًا نحو طبقٍ صغير، وهذه المرة أخذت قطعة كبيرة قليلًا مما ينبغي، ثم قالت وهي تنظر إليه بجدية مصطنعة: “هذه أفضل من التي في المنزل.” رفع ليث نظره إليها بهدوء: أجابت بسرعة وكأنها اكتشفت حقيقة عظيمة: "الطعم يختلف عندما تكون جائعًا وسعيدًا معًا.” توقّف لحظة، ثم قال: “وهل أنتِ سعيدة؟” تجمّدت لثانية قصيرة، ثم ابتسمت بخفة وأشاحت نظرها: “لا تحوّل الجملة إلى سؤال صعب.” رفع حاجبه قليلًا: “كان سؤالًا بسيطًا.” وضعت الملعقة جانبًا، ثم قالت بعفوية: “حسنًا… أنا لست متعبة، وهذا كافٍ ليكون يومًا جيدًا.” نظر إليها بصمت، وكأنه يراجع جملتها في داخله. ثم قال بهدوء: “هذا تحسّن.” مالت قليلًا إلى الخلف في مقعدها، وقالت بنبرة مرحة: “أراك تتصرّف كأنك تقيّم حالتي يوميًا.” أجاب مباشرة: “أفعل.” ضحكت بخفة: “هذا مزعج.” لكن نبرة صوتها لم تحمل أي انزعاج حقيقي. مرّ صمت قصير، ثم قالت فجأة وهي تعبث بطرف المنديل أمامها: “ليث…” رفع نظره: “نعم؟” تردّدت لحظة، ثم قالت بخفة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-28
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

ظلّت أصابعها تضغط على الهاتف، وكأنها تحاول أن تمنعه من الرنين مجددًا… أو تمنع نفسها من النظر إليه. ليث لم يصرف نظره عنها. “سديم.” رفعت عينيها إليه بسرعة، وكأنها أُمسكت بشيء: “نعم؟” “من كان؟” ترددت… للحظة أطول من اللازم. ثم قالت بخفة مصطنعة: “مجرد رقم.” “رقم يجعلك تتوترين؟” ابتسمت، لكن ابتسامتها كانت أضعف من قبل: “أنا أتوتّر من أشياء كثيرة.” مال قليلًا للأمام، صوته أصبح أخفض: “لكنك تتفدي النظر الي.” سكتت. هذه المرة… لم تجد جملة ساخرة تنقذها. نظر إليها لثوانٍ، ثم قال بهدوء: “هل هو نفس الشخص؟” رفعت نظرها ببطء: “أي شخص؟” “الذي ارسال الورد.” تجمّدت. وكأن الكلمة أصابت الهدف مباشرة. خفضت عينيها، ثم ضحكت ضحكة خفيفة، لكنها كانت مكسورة: “أنت لا تتوقف، أليس كذلك؟” “لا… عندما يكون الأمر واضحًا.” شدّت على الهاتف أكثر، ثم قالت بصوت منخفض: “وإن كان هو؟” لم يتغيّر تعبيره: “هل تريدين أن تردّي؟” هزّت رأسها بسرعة: “لا.” “هل تريدين أن يختفي؟” توقفت… ثم قالت بصدق مفاجئ: “نعم.” “إذًا لماذا لا تحسمين الأمر؟” رفعت عينيها إليه، وفيها شيء
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-28
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

ركبت سديم السيارة، وأغلقت الباب بهدوءٍ بدا أثقل من أي صوت. لم تنظر إلى ليث عندما دخل وجلس خلف المقود. لم يكن بينهما صمتٌ عادي… بل صمتٌ مشدود، كخيطٍ دقيقٍ قد ينقطع بأي كلمة. انطلق بالسيارة دون أن يقول شيئًا. الطريق كان مألوفًا… لكن شعورهما به لم يكن كذلك. سديم كانت تنظر من النافذة، تتابع الأضواء العابرة دون أن تراها حقًا، وكأنها تحاول إقناع نفسها بثبات قرارها. أما ليث… فكان يقود بهدوء، لكن قبضته على المقود كانت أشد مما ينبغي. بعد دقائق، قال دون أن يلتفت: “هل هذا ما تريدينه فعلًا؟” أجابت بعد صمتٍ قصير: “نعم.” “حتى بعد كل ما حدث معنا ؟” تنفست بعمق، ثم قالت: “لم يحدث شيء .” سكت لحظة، ثم قال: “غريب… كنت أظن أن ما حدث سيجعلنا نتمسك أكثر، لا أن ننهي كل شيء.” أغمضت عينيها لثانية، ثم فتحتهما: “وهذا ما أخشاه.” التفت إليها سريعًا، ثم عاد بنظره إلى الطريق: “أن تتمسكي؟” “أن أحتاج.” صمت. ثم أضافت، بصوتٍ أخف: “أنا لا أجيد الحاجة يا ليث.” قال بهدوء:“لكنّكِ إنسان.” ابتسمت ابتسامة باهتة: “وأنا تعبت من أن أكون كذلك… عندما يكون الثمن قلبي.” توقفت الكل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-28
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

اختفى صوت خطوات تسنيم في الممر… لكن أثرها بقي، كرجعٍ لا يتلاشى. لم يتحرّك أحد. كانت الكلمات التي قيلت كافية… وأكثر مما يحتمل هذا المكان. وقفت سديم في مكانها، عيناها معلّقتان بالفراغ، وكأنها لم تعد ترى الوجوه أمامها… بل ترى فقط ما خسرته للتو. أما منى… فجلست ببطء، كأن ثقلًا هبط فجأة على كتفيها. نظرت إلى ليث، بصمتٍ هذه المرة… لكن نظرتها كانت سؤالًا لا يحتاج كلمات. رفع ليث عينيه إليها… ثم خفّضهما. لم يدافع. لم يبرر. وهذا… كان الجواب. قالت منى أخيرًا، بصوتٍ خافت لكنه واضح: “يعني… انتها؟” أغمضت سديم عينيها لثانية…تكبح عيناها من البكاء. تنفّست منى ببطء، كأنها تحاول ألا تنكسر أمامهم: “والنهاية؟” سكتت سديم. لكن ليث أجاب هذه المرة… بصوتٍ منخفض: “لم يعد هنالك شي لقد ضغطنا على سديم بما يكفي .” رفعت منى نظرها إليه بسرعة. أما سديم… فالتفتت نحوه دون أن تقصد. تلاقت أعينهما. لثانية واحدة فقط… لكنها كانت كافية لتقول كل ما لم يُقال. ابتعدت سديم بنظرها أولًا. كأنها تخاف أن تضعف. قال عمر، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، بصوتٍ هادئ لكن حازم: “وما الذي سي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-29
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

توقّف كل شيء…في تلك اللحظة التي ابتعدت فيها عنه. لم يكن العناق عاديًا كان يشبه اعترافًا متأخرًا… أو وداعًا لم يُكتب له أن يكون خفيفًا. بقي واقفًا مكانه، يداه ما زالتا تحملان أثرها…وكأنها لم ترحل بعد. أما هي فلم تلتفت لأنها تعرف… لو فعلت لن تذهب. وصلت إلى سيارتها يدها على المقبض… لكنها لم تفتحه،أنفاسها كانت غير منتظمة، وقلبها… يضرب بقوةٍ مؤلمة هذا الصحيح…حاولت إقناع نفسها. هذا الأمان… هذا القرار الذي لن يكسرني لاحقًا لكن صوتًا آخر أهدأ… وأصدق. كان يقول:وهل أنتِ الآن غير مكسورة؟ أغمضت عينيها بقوة دمعة سقطت… ثم أخرى ثم فجأة استندت بجبهتها على باب السيارة، وانهارت بصمت. بكاء خافت… لكن عميق. كأنها تُخرج كل ما كانت تخبئه… دفعة واحدة في الداخل… لم يتحرك ليث كان لا يزال عند الباب. عيناه معلّقتان بالمكان الذي كانت تقف فيه قبل لحظات. لم يركض خلفها لم ينادِها لكنه أيضًا… لم يعد كما كان مرّت ثوانٍ طويلة. ثم تنفّس ببطء وأغلق عينيه كأنّه اتخذ قرارًا…لكن ليس الذي تتوقعه. في الخارج… رفعت سديم رأسها ببطء مسحت دموعها بسرعة… كأنها تخشى أن يراها أحد. ضحكة خفيفة، متعبة، خ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-29
Baca selengkapnya

لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

ساد صمتٌ قصير لكنّه لم يكن ثقيلًا كما قبل. كان صمتًا… دافئًا تنفّست سديم بعمق،ثم سحبت يدها ببطء… لا لتبتعد، بل لتستعيد شيئًا من توازنها نظرت حولها مرة أخرى،ثم قالت بنبرة خفيفة، تحمل بقايا ارتباكها:“حسنًا… ماذا الآن؟” رفع ليث حاجبه قليلًا، وكأن السؤال فاجأه… أو ربما أعجبه. “الآن؟” كرر بهدوء. أومأت، وهي تعقد ذراعيها أمامها كعادتها حين تتوتر، لكن عينيها لم تهرب هذه المرة. “لا أريد أن أفسد هذا…” قالت، “لكنني أيضًا… لا أعرف كيف أتصرف وكأن كل شيء طبيعي.” اقترب خطوة،لكن هذه المرة… دون أن يلمسها “ومن قال إن عليه أن يكون طبيعيًا؟”نظرت إليه باستغراب خفيف. “سديم…” أكمل،“ما بيننا لم يكن يومًا طبيعيًا… فلماذا نحاول الآن؟” سكتت لحظة…ثم تنفّست بخفة “هذا لا يساعد.” تمتمت، لكن ابتسامة صغيرة خانتها ابتسم هو أيضًا، بخفّة نادرة. “حسنًا…” قال بعد لحظة تفكير،“لنحاول شيئًا بسيطًا.” نظرت إليه، تنتظر أشار برأسه نحو الداخل:“تعالي.” ترددت لثانية ثم تبعته خطواتها كانت أبطأ من خطواته لكنها لم تتوقف. دخلا غرفة المعيشة كل شيء كما هو…لكن شعورها لم يكن كذلك. توقفت في منتصف الغرفة،و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-29
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
9
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status