All Chapters of تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Chapter 301 - Chapter 310

400 Chapters

الفصل 301 — لم تعد كما كانت

يا للمفاجأة." التفتت ليلى وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها وبجوارها ماجد.قال ماجد ساخرًا:"كنا نظن أنك نسيتِ الطريق."وأضافت ليلى:"أو ربما أصبحت قصور أخرى أكثر ملاءمة لك."في الماضي... كانت إيلين تكتفي بالصمت، أو تبتسم وتتجاوز الأمر، لكن هذه المرة رفعت إيلين عينيها إليهما بهدوء، ثم قالت:"لا تقلقا... أعرف الطريق جيدًا ما زالت ذاكرتي أفضل من أن أنسى طريقًا زرته خمس سنوات."ثم أضافت وهي تنظر إلى ليلى مباشرة:"لكنني تعلمت أيضًا أن الإنسان لا يعود إلى مكان لا يشعر فيه بأنه مرحب به..... ساد الصمت.ثم حولت بصرها إلى ماجد وقالت: "اطمئنا... لم آتِ لأستعيد شيئًا، ولا لأفرض وجودي على أحد، حضرت احترامًا لمن طلب رؤيتي، وسأغادر بمجرد انتهاء السبب."ثم تجاوزتهما دون أن تنتظر ردًا.تجمد التوأمان للحظة وأكملت بنفس الهدوء: "أما القصور الأخرى..."ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة "فبعضها يملك سكانًا أكثر لطفًا."ساد الصمت.... لثانية.... ثم ثانيتين، حتى مراد نفسه التفت إليها باستغراب، لأنها المرة الأولى التي ترد فيها، وقبل أن يجد ماجد ردًا مناسبًا، ظهر صوت آخر "أخيرًا وصلتِ."كانت شهيرة، تنزل
Read more

الفصل 302 — داخل مكتب الجد

ثم جاء السؤال الذي كان ينتظره منذ البداية هل ما زالت هناك فرصة؟" لإصلاح ما بينك وبين مراد؟ ابتسمت إيلين ابتسامة صغيرة حزينة، ثم نظرت عبر نافذة المكتب إلى الحديقة القديمة، كانت تعرف أن هذه اللحظة ستأتي يومًا، لكنها لم تتوقع أن تشعر بهذا القدر من الهدوء حين تأتي، خفضت بصرها للحظة ثم قالت بهدوء: "أنت تعرف كل شيء يا جدي."... لم يقاطعها. فأكملت: "أنا لا أنتمي لذلك المكان، ولا لذلك العالم لقد أوفيت بوعدي." رفعت عينيها نحوه "تحملت خمس سنوات كاملة، تحملت الإهانات، والأحكام، وسوء الفهم، ولم أكشف الحقيقة رغم أنني كنت أستطيع فعل ذلك منذ اليوم الأول،وفعلت كل ما طلبته مني احترامًا لك." تنهدت بهدوء ثم قالت: "لكنني أيضًا لا أتهرب من مسؤوليتي." نظر إليها الجد باهتمام، فأكملت: "كنت أستطيع أن أرفض، لكنني وافقت." ابتسمت ابتسامة باهتة، وثقت في حكمك، واعتقدت أن هذا هو الخيار الصحيح."ثم سكتت لحظة، وكأن الاعتراف التالي كان الأصعب: "لكن الحقيقة... كان هناك جزء أناني مني."..... نظر إليها الجد بصمت. فقالت بهدوء: "بعد أن فقدت أبي وأمي...وبع
Read more

الفصل 303 — ما بين الانتظار والقلق

هز رأسه نفيًا "حتى الآن لا... لكنه إحساس رجل عاش عمره كله بين الملفات الحساسة."ثم تنهد وقال:"كلما ازداد بريق النور... ازداد من يحاول الوصول إليه."..... أطرقت إيلين برأسها في صمت. فأكمل بنبرة امتزج فيها القلق بالاطمئنان: "كنت أخشى هذا اليوم منذ سنوات."ثم ابتسم ابتسامة هادئة "لكنني مطمئن.".... رفعت عينيها إليه. "لأنك لست وحدك." سكت لحظة، ثم قال بثقة: "أعرف البروفيسور كاظم جيدًا... وأعرف أنه لن يسمح لأحد بأن يقترب منك." ثم أضاف وهو ينظر إليها بعينين يملؤهما الفخر: "طالما أنكِ في أمانته... فأنا مطمئن." ابتسمت إيلين ابتسامة خافتة وقالت: "لقد تحمل الكثير من أجلي... هو وآدم ويوسف." هز الجد رأسه موافقًا "ولهذا السبب لم أحاول يومًا أن أتدخل في الطريقة التي يدير بها حمايتك." ثم أردف بحزم:"لكن أعديني بشيء."... نظرت إليه باهتمام "مهما بلغ نجاحك... لا تسمحي له أن يجعلك تتهاونين في أمنك." أومأت برأسها وقالت بهدوء: "لن أفعل." فتح الجد أحد الأدراج، وأخرج ظرفًا قديمًا سميكًا، ثم وضعه أمامها "حان الوقت لتأخذي هذا." نظرت
Read more

الفصل 304 — الوداع الدافئ

أغلقت إيلين باب المكتب خلفها، وتنفست الصعداء وهي تشعر بالحرية الحقيقية تتدفق في عروقها لأول مرة منذ خمس سنوات. وقبل أن تتوجه إلى ردهة القصر السفلية لتغادر هذا المكان إلى غير رجعة، انعطفت بخطوات هادئة نحو الجناح الخاص بالجدة رقية. طرقت الباب بخفة، وحين أتاها الصوت النحيل يأذن لها بالدخول، دلفت مباشرة ورسمت على وجهها ابتسامة دافئة نابعة من أعماق قلبها.كانت الجدة رقية تجلس في ركنها الأثير المحاط بالوسائد المخملية، وبين يديها سبحتها العاجية. ما إن لمحت إيلين حتى أضاء وجهها بترحيب حقيقي، وفتحت ذراعيها قائلة بشوق: "تعالي يا حبيبتي، تعالي يا ابنتي الغالية.. اقتربي واجلسي بجواري".تقدمت إيلين بخطوات لينة، وجلست على طرف الفراش المحاذي للجدة، وأمسكت بيديها الدافئتين وقبلتهما باحترام جمّ. طوال الجلسة، حرصت إيلين تماماً على كتمان سرها؛ فلم تتطرق من قريب أو بعيد إلى ذكر الطلاق، أو الانفصال، أو الأوراق التي أرسلتها لمراد. كانت ملامحها هادئة ومستقرة، وفيةً بالوعد الذي قطعته للتو أمام الجد حازم، وحريصة على ألا تخدش طمأنينة ذلك القلب الضعيف والمريض الذي لا يتحمل الصدمات.نظرت الجدة رقية
Read more

الفصل 305 — أوراق على الطاولة

عندما أغلقت بوابة قصر الداغر خلفها، أدركت إيلين أنها لم تترك خلفها منزلًا... بل تركت خمس سنوات كاملة من عمرها.حين عادت إيلين إلى أوريون نوفا كان الليل قد استقر فوق المدينة بالكامل، وتحولت الواجهات الزجاجية المحيطة بالمبنى إلى مرايا ضخمة تعكس آلاف الأضواء المتناثرة في الأفق. بدا الطابق هادئًا على غير العادة، فمعظم الموظفين غادروا منذ ساعات، لكن غرفة الاجتماعات الرئيسية ما زالت مضاءة، وكما توقعت تمامًا... كان آدم ويوسف هناك.جلس آدم أمام إحدى الشاشات يتابع مجموعة من التقارير بصمته المعتاد، بينما كان يوسف يحتل الأريكة الجانبية وكأنه مالك الشركة الحقيقي.ما إن وقعت عيناه عليها حتى اعتدل في جلسته "أخيرًا."ثم ألقى نظرة سريعة نحو الساعة المعلقة على الحائط "بدأت أشك أنهم احتجزوك داخل القصر."وضعت إيلين حقيبتها فوق الطاولة وجلست في مقعدها المعتاد: "خيبة أملك واضحة."ابتسم يوسف فورًا: "بالتأكيد. كنت أخطط للاستيلاء على مكتبك."رفع آدم عينيه عن الشاشة للحظة: "مكتبها أكبر من أن يناسب كمية العمل التي تقوم بها."وضع يوسف يده فوق صدره متظاهرًا بالصدمة: "هذا هجوم شخ
Read more

الفصل 306 — ما وراء الباب المغلق

تابعت العيون سيارة إيلين حتى تجاوزت البوابة الحديدية واختفت في الطريق الممتد خارج القصر. ظل الصمت يخيّم على الصالة لثوانٍ، قبل أن تزفر شهيرة بارتياح واضح، ثم وضعت فنجان القهوة على الطاولة وقالت:"على الأقل... انتهت الزيارة."جلست ميار على الأريكة المقابلة وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها، ولم تشارك والدتها ذلك الارتياح، بل قالت بابتسامة باردة: "لا أظن الأمر بهذه البساطة."التفتت إليها شهيرة، بينما رفع ماجد حاجبيه باستفهام.تابعت ميار بثقة: "إيلين ليست من النوع الذي يستسلم بسهولة. بعد خمس سنوات وهي تتمسك بالبقاء إلى جوار مراد، من المستحيل أن أصدق أنها قررت فجأة الرحيل."ضحك ماجد ساخرًا وقال: "ربما اكتشفت أخيرًا أن المطاردة المباشرة لا تنجح، فقررت تجربة أسلوب جديد."أومأت ليلى مؤيدة وأضافت: "اختفت ثلاثة أشهر كاملة، ثم عادت لتظهر فجأة، وترفض سيارة مراد، وتدخل القصر وكأنها لم تعد تكترث بشيء... كل هذا ليس عفويًا."ابتسمت شهيرة ابتسامة خفيفة وقالت: "بالطبع ليس عفويًا. هي تعرف جيدًا كيف تلفت الانتباه، عندما أدركت أن اقترابها من مراد لم يعد يحقق لها شيئًا، غيّرت طريقتها."
Read more

الفصل 307 — داخل مكتب الجد

كان كل واحد منهم غارقًا في تفسير مختلف لما حدث.شهيرة رأت في الأمر محاولة أخيرة للتمسك بالعائلة.وميّار كانت مقتنعة أن إيلين بدأت لعبة جديدة أكثر هدوءًا.أما ماجد وليلى، فلم يريا في الأمر سوى امتداد لما اعتادا تصديقه عنها طوال السنوات الماضية.بينما كان مراد وحده يفكر في شيء آخر تمامًا، لم يكن مهتمًا بما إذا كانت إيلين تحاول التمسك به أم لا، ولم يكن منشغلًا بتفسيرات والدته وإخوته.كل ما كان يشغل ذهنه هو ذلك الباب المغلق... وذلك الاجتماع الطويل الذي جمعها بالجد.لم يكن جده من الأشخاص الذين يضيعون وقتهم في أحاديث لا قيمة لها، وإذا أغلق باب مكتبه على أحد كل تلك المدة... فلا بد أن الأمر أكبر من مجرد حديث عائلي.رفع بصره نحو الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي، وظل ينظر إليه طويلًا.كان يشعر أن الإجابة هناك... خلف باب المكتب.وبعد لحظة صمت، نهض من مكانه بهدوء، واتجه نحو السلم بخطوات ثابتة، بينما بقيت أنظار العائلة تلاحقه في صمت، دون أن يدرك أحد منهم أن فضوله لم يكن يتعلق بإيلين...بل بما أخفاه الجد عنها... وأخفاه عنهم جميعًا.ظل مراد واقفًا في مكانه بعد
Read more

الفصل 308 — السؤال الحقيقي

مرّت لحظة صمت قصيرة، شعر خلالها مراد براحة خفية، لم يكن يعرف لماذا، لكنه كان يخشى أن يكون الجد قد حاول إعادة الأمور إلى ما كانت عليه، قرأ الجد ذلك بسهولة، لكنه لم يعلّق، بل قال وهو يسند ظهره إلى المقعد: "بيني وبين إيلين أمور تخصنا، كما أن بيني وبينك أمورًا لا يعرفها أحد." قطب مراد حاجبيه "هل تقصد..." قاطعه الجد بلطف:"أقصد ما قلته فقط"ثم ابتسم ابتسامة هادئة وأضاف:"هي بالنسبة إليّ حفيدة." استقرت الجملة في الغرفة بهدوء، لكنها حملت من المعاني أكثر مما حملته الكلمات نفسها، قال مراد بعد لحظة: "إذن... لا علاقة للأمر بي." هز الجد رأسه."لا.".... ثم أضاف وهو ينظر إليه مباشرة:"ليس كل ما يدور بينها وبيني يجب أن تكون طرفًا فيه." سكت لحظة ثم قال بهدوء:"أتعرف ما الذي يقلقني يا مراد؟" رفع مراد نظره إليه "أنك أصبحت ترى الناس من خلال الصورة التي رسمتها لهم، لا من خلال حقيقتهم." انعقد حاجبا مراد "لا أفهم." ابتسم الجد ابتسامة صغيرة: "لا بأس، سيأتي يوم تفهم فيه." قال مراد بهدوء:"إذا كنت تقصد إيلين..." قاط
Read more

الفصل 309 — ماتم تجاهله

نظر إليه الرجل بعينين ثابتتين، وقال بهدوء لا يخلو من معنى: "لا تجعل يقينك في الناس أقوى من رغبتك في معرفتهم لا تجعل غرور الإنسان يحجبه عن رؤية من وقف إلى جواره يومًا." ظل مراد ينظر إليه لحظة، وكأن الجملة تحتاج إلى وقت أطول حتى تستقر في ذهنه، ثم أومأ برأسه وغادر المكتب بهدوء. أغلق الباب خلفه، وبقي واقفًا في الممر للحظات، قبل أن ينظر مرة أخرى إلى الباب المغلق، لم يحصل على الإجابة التي جاء يبحث عنها. لكن شيئًا واحدًا أصبح واضحًا أمامه.. ذلك الاجتماع الطويل لم يكن يتعلق بالطلاق، ولم يكن محاولة لإعادتهما إلى ما كانا عليه، ومع ذلك... ظل يشعر أن جده يعرف عن إيلين أشياء لا يعرفها أحد، وأول مرة منذ سنوات، بدأ يتساءل بصمت... من تكون إيلين الشهاب حقًا؟أما الجد...فظل واقفًا أمام النافذة، ينظر إلى الحديقة الممتدة أمامه.ثم همس بصوت خافت، لم يسمعه أحد:"ما زلت متأخرًا يا بني...لكنني أخشى أن يكون الزمن هذه المرة... أسرع منك."في الجانب الآخر من المدينة غادرت إيلين الشركة بعد ساعة تقريبًا، كان يوسف قد عاد إلى جداله العبثي المعتاد مع آدم، بينما استغرقت الشا
Read more

الفصل 310 — ما لا يجب أن يُنسى

تذكرت وجه الجد، وتذكرت نبرته الهادئة حين قال: "حان الوقت."أغمضت عينيها لثانية واحدة، ثم فتحت الختم، وأخرجت الأوراق المطوية من داخله، ببطء، ورقة أولى.... ثم ثانية..... ثم ثالثة.في البداية بقيت ملامحها هادئة كعادتها، عينان تتحركان فوق السطور بسرعة، وعقل يحلل ما يقرأه دون انفعال ظاهر قلبت الصفحة الأولى، ثم الثانية..... ثم الثالثة، استقر الصمت في الغرفة ككائن حي يراقب المشهد بترقب؛ صمت خانق لا يقطعه سوى الحفيف الخفيف والمنتظم الناتج عن تقليب الأوراق بين أناملها. كانت إيلين تقلب الصفحة الأولى تلو الأخرى بملامح هادئة، ملامح اعتادت على قراءة أعقد الشفرات الرياضية دون أن تهتز. لكن مع مرور السطور الأولى، بدأت نظراتها الحادة تتغير بشكل تدريجي ومقلق؛ تلاشت النظرة العلمية الباردة، وحلت محلها نظرة متسعة، مذهولة، تبحث في الفراغ بين الكلمات عن منطق لا تجده.ومع كل صفحة كانت حركتها تصبح أبطأ قليلًا أبطأ من السابقة.اختفت الراحة التي صاحبتها منذ مغادرة القصر، واختفت معها تلك الخفة التي شعرت بها داخل أوريون نوفا، استقرت عيناها فوق سطر ما، توقفت.ثم عادت إلى بدايته، وقرأته مرة أخ
Read more
PREV
1
...
2930313233
...
40
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status