All Chapters of تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Chapter 321 - Chapter 330

400 Chapters

الفصل 321 — بداية المؤامرة

أخرج الثاني هاتفه، ونظر إلى رسالة وصلته قبل لحظات، ثم قال بهدوء: "المرحلة الأولى تمت" ابتسم الرجل الأول وقال: "إذن لننتقل إلى الثانية" في القاعة، لم يكن أحد يشعر بشيء غير طبيعي، العاملون يتحركون بين الضيوف، والأحاديث مستمرة، والأنظار تتجه من حين إلى آخر نحو منصة الاحتفال التي يستعد عليها المنظمون لإحضار قالب عيد الميلاد، في تلك اللحظة، مر أحد العاملين بجوار مراد حاملاً صينية من المشروبات، توقف أمامه باحترام، فاختار مراد كأسًا دون أن ينظر إليه، واستأنف حديثه مع كنان، بينما ابتعد العامل بهدوء وسط الزحام.لم يلفت المشهد انتباه أحد، حتى سليم، الذي اعتاد ملاحظة التفاصيل، كان منشغلًا بالرد على مكالمة قصيرة اضطرته إلى الابتعاد عدة خطوات عن المجموعة.أما إيلين، فقد بدأت تشعر بإرهاق مفاجئ، وضعت يدها على جبينها وهي تعقد حاجبيها في حيرة، فقد داهمها صداع خفيف منذ قليل، لكنها ظنت أنه نتيجة الضوضاء وكثرة الحضور، حاولت تجاهل الأمر، إلا أن الألم ازداد تدريجيًا، فقررت أن تصعد إلى الطابق العلوي لتغسل وجهها بالماء البارد قبل أن تعود.لم تنتبه الجدة رقية إلى مغادرتها، إذ كانت منشغ
Read more

الفصل 322 — الفخ

أما الطابق السفلي... فكان مراد يضع يده على حافة الطاولة وهو يحاول أن يفهم ما يحدث له، تلاشت أصوات الحفل من حوله شيئًا فشيئًا، وبدأت القاعة تدور أمام عينيه بصورة غريبة.قطب كنان حاجبيه وهو يقترب منه: "مراد... هل أنت بخير؟"رفع مراد رأسه بصعوبة، محاولًا الإجابة، لكن الكلمات خرجت متقطعة "لا... أعلم..."اقترب منه سليم بقلق واضح، وأمسك بذراعه قبل أن يسقط، ثم قال بصوت خافت: «مراد... انظر إليّ.»رفع مراد رأسه بصعوبة، إلا أن الرؤية كانت تزداد ضبابية مع كل ثانية.وفي اللحظة نفسها...كان هاتف الجد حازم يهتز داخل جيبه، أخرج الهاتف دون اهتمام في البداية، لكنه ما إن وقعت عيناه على اسم المرسِل حتى تبدلت ملامحه بالكامل، قرأ الرسالة القصيرة مرة واحدة ثم نهض من مكانه دفعة واحدة، حتى سقط الكرسي خلفه بقوة لفتت أنظار الجالسين.لم تكن الرسالة تحتوي إلا على كلمة واحدة...لكنها كانت كافية ليعرف أن الكارثة التي ظل يخشاها سنوات...لم يكن حازم الداغر من الرجال الذين تهزهم الأخبار بسهولة، فقد أمضى عمرًا طويلًا في مواقع لا تسمح لأصحابها بالارتباك، حتى أصبح الهدوء جزءًا من شخ
Read more

الفصل 323 — الدقائق التى سبقت الكارثة

ظل سليم يسند مراد حتى وصلا إلى بداية الممر المؤدي إلى الجناح الخاص به، ثم توقف ونظر إليه مليًا. كان الشحوب قد ازداد على وجهه بصورة أثارت قلقه، بينما بدت عيناه عاجزتين عن التركيز في أي شيء أمامه، حتى إن خطواته أصبحت غير متزنة على نحو لم يره عليه من قبل. قال سليم وهو يضيق عينيه: «لن أتركك وحدك، سأرافقك حتى الداخل، ثم أستدعي طبيب العائلة.» لكن مراد رفع يده في محاولة لإيقافه، وقال بصوت خرج مثقلًا وكأن كل كلمة تستنزف ما بقي لديه من قوة: «لا داعي... الغرفة أمامي مباشرة. اذهب وأحضر الطبيب، لن أحتاج أكثر من دقائق حتى أستلقي.» ظل سليم مترددًا، ثم ألقى نظرة إلى نهاية الممر. لم يكن الجناح يبعد سوى خطوات معدودة، والطابق بأكمله مخصص للعائلة، ولا يسمح لأي من الضيوف بالصعود إليه أثناء الحفل، لذلك لم يجد سببًا يدفعه إلى معارضة مراد أكثر من ذلك. ربت على كتفه قائلًا: «سأعود بسرعة، لا تتحرك من الغرفة حتى أصل.» ثم استدار مسرعًا نحو السلم المؤدي إلى الطابق السفلي، بينما واصل مراد طريقه وحده. في تلك اللحظة تحديدًا، كان حازم الداغر قد بلغ أول درجات السلم، وعيناه لا تفارقان الطابق العلوي. لم يكن يرى أمامه
Read more

الفصل 324 — الشرارة التي أشعلت الحريق

لم يكن الصحفيون بحاجة إلى أكثر من تلك الرسالة.ففي عالمهم، كانت لحظة واحدة قد تصنع مجد صحيفة بأكملها، ورسالة تحمل اسم مراد الداغر كفيلة بأن تدفعهم جميعًا إلى ترك أماكنهم دون تردد. تبادلوا النظرات في صمت، ثم اندفعوا نحو السلم المؤدي إلى الطابق العلوي، يحاول كل واحد منهم أن يسبق الآخر إلى الخبر الذي قد يهز الرأي العام مع شروق الشمس.لم يمر اندفاعهم المفاجئ دون أن يلفت الأنظار، فقد لاحظه عدد من أفراد الفروع الجانبية لعائلة الداغر، كما لاحظه بعض الضيوف الذين بدأ الفضول يتسلل إلى نفوسهم، تبادلوا نظرات الاستفهام، ثم تحركوا خلف الصحفيين، حتى تحول الممر المؤدي إلى جناح مراد إلى سيل من الخطوات المتعجلة.وصل الصحفيون أولًا، ولم يتوقفوا أمام الباب إلا للحظة قصيرة. كانت الرسالة التي وصلت إليهم تتحدث عن واقعة تجري في تلك اللحظة، ولذلك لم يكن في أذهانهم سوى شيء واحد... السبق الصحفي.أدار أحدهم المقبض، فانفتح الباب بسهولة، وفي اللحظة التالية، دوى صوت الكاميرات في المكان.تتابعت ومضات الفلاش بلا توقف، بينما كانت العدسات تتسابق لالتقاط كل زاوية ممكنة من داخل الجناح. كان مراد ملقى
Read more

الفصل 325 — الحقيقة التي لم تكن حقيقة

كان حازم الداغر يقف عند مدخل الممر، وقد تحولت ملامحه إلى صلابة لم يرها أحد منذ سنوات. جال ببصره بين الوجوه، ثم استقر نظره على باب الجناح المفتوح، والكاميرات المرفوعة، ومراد وإيلين داخل الغرفة. لم يحتج إلى أكثر من ثانية واحدة ليدرك أن الكارثة التي حاول الوصول قبل وقوعها قد سبقته بخطوات. تحرك إلى الأمام بخطوات ثابتة، حتى توقف أمام الصحفيين الذين ظل بعضهم يرفع كاميرته محاولًا اقتناص صورة جديدة، بينما كان آخرون يتبادلون النظرات وقد أدركوا أن وصول حازم الداغر يعني أن الأمور خرجت من أيديهم. لم يرفع صوته، ولم يحتج إلى الصراخ، بل قال بنبرة هادئة حملت من الهيبة ما جعل الممر كله يصمت دفعة واحدة: «أنزلوا كاميراتكم... حالًا.» ساد الصمت، وتبادل الصحفيون النظرات في حيرة. لم يجرؤ أحد على الضغط على زر التصوير مرة أخرى، بينما تقدم رجال الأمن الخاص بالقصر فور تلقيهم إشارة من الجد، وأحاطوا بباب الجناح، ثم بدأوا يجمعون الكاميرات والبطاقات الإلكترونية التي تحتوي على الصور وسط اعتراضات خافتة لم تجد من يصغي إليها. وفي تلك اللحظة، دوى صوت امرأة يشق الصمت «أبي... ماذا حدث؟» التفتت الرؤوس جميعها نحو م
Read more

الفصل 326 — الحقيقة التي لم يصدقها أحد

قال حازم لطبيب العائلة بنبرة حاسمة: «افحصهما فورًا.» ثم التفت إلى قائد رجال الأمن، ولم تتغير نبرة صوته وهو يصدر أوامره المتتابعة: «أخلوا الطابق العلوي بالكامل. يُنقل جميع الضيوف إلى الصالون الرئيسي، ولا يبقى هنا سوى الطبيب ورجال الأمن المكلفون بالحراسة. أغلقوا جميع المداخل المؤدية إلى هذا الطابق، ولا تسمحوا لأحد بالصعود حتى تصدر أوامر جديدة.» تحرك رجال الأمن في اللحظة نفسها، وانتشروا بطول الممر بسرعة ودقة تعكسان أنهم اعتادوا تنفيذ أوامر حازم دون نقاش. بدأوا يطلبون من الموجودين مغادرة الطابق بهدوء، بينما وقف عدد منهم أمام جناح مراد يشكلون حاجزًا بشريًا يمنع أي محاولة للاقتراب. كانت شهيرة أول من اعترض، تقدمت بخطوات مضطربة وهي تشير إلى باب الغرفة، وقالت بصوت اختلط فيه الرجاء بالخوف: «أبي... أرجوك... دعني أرى مراد.» لم ينظر إليها حازم، واكتفى بقوله: «سينقذه الطبيب أكثر مما ستفعلين أنتِ. انزلي إلى الصالون.» اهتز صوتها وهي تردد: «لكنه ابني...» اقتربت منها رقية وربتت على كتفها محاولة تهدئتها، رغم أن القلق كان ظاهرًا في عينيها هي الأخرى، بينما تقدم ماجد خطوة وكأنه سيعترض، إلا أن نظ
Read more

الفصل 327 — الكلمة التي أوقفت العاصفة

كان يعلم أن ما ينتظره في ذلك الصالون لا يقل خطورة عما تركه في الأعلى، فالكارثة الحقيقية لا تبدأ بما يحدث داخل الغرف المغلقة، بل بما يخرج منها إلى ألسنة الناس. وما إن بلغ الصالون الرئيسي حتى خفتت الأصوات تدريجيًا، ثم ساد المكان صمت كامل. وقف الضيوف في أماكنهم، بينما تجمعت أسرة الداغر في مقدمة القاعة، وقد بدت علامات القلق والذهول على وجوه الجميع. كانت شهيرة تجلس بصعوبة بعدما أنهكها البكاء، وإلى جوارها رقية تمسك بيدها محاولة أن تمنحها شيئًا من الثبات،بينما ميار كانت تملأها النظرات القلقة دون أن تنطق بكلمة واحدة. أما كنان وخالد ورامي وسليم، فقد وقفوا إلى جانب بعضهم في صمت، ولم يكن أي منهم قادرًا على تجاوز المشهد الذي رآه داخل الجناح. ظل كل واحد منهم يعيد في ذهنه ما حدث منذ غادر مراد القاعة، لكن أياً منهم لم يجد تفسيرًا يبدد ذلك الشعور الثقيل الذي استقر في صدره. تقدم حازم حتى وقف في منتصف الصالون، ثم ألقى نظرة شاملة على الوجوه المتطلعة إليه. لم يكن بحاجة إلى أن يطلب الصمت، فقد كان الجميع ينتظر أن يتحدث. قال بصوت هادئ، لكنه حمل من الحزم ما جعل كلماته تستقر في المكان كله: «ما حدث في ا
Read more

الفصل 328 — الجناح الآخر

بدأ الضيوف يغادرون القاعة تباعًا، بينما بقي أفراد عائلة الداغر وأصدقاء مراد في أماكنهم، يراقبون حازم في صمت. انتظر حتى أغلق آخر ضيف باب الصالون، ثم التفت إلى الموجودين وقال: «أما أنتم... فابقوا في أماكنكم.» ثم نظر إلى قائد الأمن الذي كان يقف عند المدخل «أحضر إليّ فورًا جميع تسجيلات كاميرات المراقبة داخل القصر، منذ بداية الحفل وحتى هذه اللحظة. لا أريد تقريرًا... أريد التسجيلات كاملة.» انحنى قائد الأمن باحترام «أمرك يا سيدي.» أضاف حازم دون أن يغير نبرة صوته: «وليحضر أيضًا جميع أفراد الطاقم الذين كانوا مكلفين بالخدمة الليلة. لن يغادر أحد القصر حتى أنتهي من استجوابه.» «حاضر يا سيدي.» استدار حازم بعد ذلك دون أن يجيب عن الأسئلة التي كانت ترتسم على وجوه أسرته وأصدقاء مراد، وغادر الصالون متجهًا مرة أخرى إلى الطابق العلوي، بينما بقي الجميع ينظر إلى بعضه بعضًا في صمت ثقيل، وقد أدركوا أن الليلة لم تنته بعد، وأن ما ينتظرهم سيكون أصعب بكثير مما رأوه حتى الآن. ما إن أنهى حازم الداغر أوامره في الصالون الرئيسي حتى استدار دون أن ي
Read more

الفصل 329 — الطلب الذي غيّر المصير

تجمدت في مكانها، وظلت تحدق فيه غير مصدقة ما سمعته، ثم قالت بسرعة: «هذا مستحيل... لم أذهب إلى جناحه.»قال بهدوء: «أعلم، لكن هذا ما حدث.»شعرت بانقباض حاد في صدرها، وبدأت ذاكرتها تبحث عن أي صورة أو تفصيلة تفسر كيف وصلت إلى هناك، لكنها لم تجد سوى الفراغ. رفعت رأسها إليه مرة أخرى وقالت بقلق واضح: «ومراد؟»أجابها: «كان داخل الجناح أيضًا، وهو الآخر كان فاقدًا للوعي.»اتسعت عيناها، وقالت دون شعور: «إذن... لم أكن الهدف الوحيد.»نظر إليها حازم طويلًا، ثم قال: «لا، لكن المشكلة لم تعد فيما حدث داخل الجناح، بل فيما رآه الناس بعد ذلك.»شحب وجهها وهي تستوعب معنى كلماته، ثم سألته بصوت منخفض: «هل... رآنا أحد؟»أجابها بصراحة: «رآكما كثيرون.»راقبها حازم الداغر طويلًا، ثم جلس أمامها وأسند كفيه إلى عصاه الخشبية، وبقي صامتًا لثوانٍ، كأنه يرتب الكلمات قبل أن ينطق بها. كانت إيلين لا تزال شاحبة الوجه، وعيناها تحملان أثر الصدمة أكثر مما تحملان أثر المخدر، قال أخيرًا بصوت هادئ: «إيلين... هل تعلمين ماذا كان سيحدث لو خرجت الصور التي التقطها الصحفيون من ذلك الجناح؟»خفضت رأس
Read more

الفصل 330 — الرجاء... لا الأمر

ظل حازم الداغر صامتًا لعدة لحظات، وكأنه يبحث عن الكلمات التي يستطيع بها أن يحمل ثقل ما يريد قوله دون أن يظلم الفتاة الجالسة أمامه، طوال حياته اعتاد أن يصدر الأوامر فتُنفذ، وأن يتخذ القرارات فتُحترم، لكن ما كان على وشك أن يطلبه منها الليلة لم يكن قرارًا يملكه، ولا أمرًا يستطيع فرضه. كان يدرك أن أي كلمة ينطق بها الآن قد تغير مستقبلها كله، ولذلك ترك للصمت أن يسبقه، حتى هدأت أنفاسها قليلًا واستعادت شيئًا من قدرتها على التركيز.رفع عينيه إليها وقال بهدوء: «إيلين... أعرف أن ما سأطلبه منك الآن ليس سهلًا، وربما لو كنت مكانك لرفضته دون تردد، لذلك أريدك أن تسمعيني حتى النهاية، وبعدها سيكون القرار قرارك وحدك، ولن أطلب منك تفسيرًا إن رفضت، ولن ألومك مهما كان اختيارك.»ظلت تنظر إليه في هدوء، بينما كانت تحاول أن تستشف من ملامحه ما يدور في ذهنه، لكنها لم تجد سوى ذلك التعب الذي بدا أكبر من عمره الحقيقي، كان لأول مرة لا يبدو أمامها الرجل الذي تهتز له الاجتماعات وتُفتح له الأبواب المغلقة، بل جدًا يحمل فوق كتفيه هموم عائلة كاملة، ويحاول أن يجد مخرجًا يحمي به الجميع.قال بعد لحظة: «ما حدث ا
Read more
PREV
1
...
3132333435
...
40
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status