تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل의 모든 챕터: 챕터 371 - 챕터 380

400 챕터

الفصل 371 — شرخ لا يراه أحد

ساد الصمت للحظات، قبل أن يقول" تتذكر عندما قالت إنها قبلت الزواج لأنها كانت تبحث عن الحماية؟ لأنها كانت تريد بيتًا تشعر فيه بدفء العائلة الذي حُرمت منه منذ مات والداها؟ "ارتجف صوته وهو يكمل: "حتى هذا الحلم البسيط... حطموه.، لم يكتفوا بأن كرهوها... بل جعلوها تعيش خمس سنوات تشعر أنها غير مرغوب فيها داخل البيت الذي ضحت من أجله" قبض على يده بقوة حتى برزت عروقها، وقال بأسى امتزج بالغضب: "كانت تستطيع أن تكشف حقيقتها في يوم واحد... أن تخبرهم من تكون... وأن تجعلهم يندمون جميعًا، لكنها لم تفعل، صبرت... وتحملت... واحترمت وعدها للجد... وفي النهاية خرجت وهي المتهمة الوحيدة" نظر مباشرة إلى آدم، وقد امتلأت عيناه بمرارة لم يحاول إخفاءها: " أقسم لك... كلما تذكرت ذلك أشعر أنني أكره تلك العائلة أكثر "تنهد بعنف، ثم تابع: " وعندما رأيته اليوم يضحك وكأن شيئًا لم يكن... شعرت أن قرار الشراكة كان أكبر تنازل قدمناه لهم "اقترب منه خطوة أخرى " نعم، أعرف أن مجموعة الداغر قوة اقتصادية، وأعرف أن الشراكة ستفيد أوريون نوفا، لكن هناك جزءًا بداخلي يرفض ذلك تمامًا "انخفض صوته هذه المرة،
더 보기

الفصل 372 — مابعد الغضب

فقالت: "القانون شيء... والقلب شيء آخر، الإنسان يستطيع أن يعيش سنوات مع شخص واحد، ثم يستيقظ في يوم يكتشف فيه أن كل ما كان يربطه به قد انتهى."لم يكن في صوتها حزن، ولا كراهية، كان مجرد يقين.قالت وهي تضع الملفات على الطاولة: "حسناً ما المناسبة التى جعلتكم تثيرون هذا الموضوع ما الأمر؟"رفع يوسف رأسه إليها، وكان على وشك أن يجيب، لكن آدم سبقه، وقال بهدوء: "لا شيء، مجرد مناقشة."نظرت إليه إيلين لحظة، ثم انتقلت عيناها إلى يوسف، كان صمته أكثر وضوحًا من أي إجابة، رفعت حاجبًا قليلًا، ثم تقدمت نحوه حتى وقفت أمامه مباشرة، قالت بهدوء: "وجوهكما لا تقول ذلك."لم يجب يوسف، ثبتت عينيها عليه وقالت: "يوسف... ما الذي تخفيانه عني؟"تحركت شفتاه وكأنه سيجيب، لكن آدم قال بسرعة: "إيلين، لا يوجد ما يستدعي القلق."التفتت إليه، ثم عادت بنظرها إلى يوسف "إن لم يكن هناك ما يستدعي القلق، فلماذا يبدو وكأن أحدكما على وشك إشعال حرب؟"لم يتمالك يوسف نفسه هذه المرة، قال: "رأيت مراد "ساد الصمت، لم تتغير ملامح إيلين، لكنها بقيت تنظر إليه منتظرة.تابع يوسف: "كنت في أحد المطاعم اللي
더 보기

الفصل 373 — ما لم يعد يؤلم

تابعت إيلين: "من لم يحترمني، ولم يحترم والديّ، لا يستحق أن أحمله في قلبي."لم يجد يوسف ما يقوله، أما آدم فظل صامتًا، وكأنه يحاول التأكد من أن ما يسمعه ليس مجرد دفاع مؤقت عن النفس.قالت إيلين: "ليس لدي وقت لأهتم بمن يكون معه، أو أين يقضي وقته، أو ماذا يفعل بحياته. انتهت تلك المرحلة."ثم نظرت إلى كليهما وأضافت: "لدينا الآن ما يكفي من الأمور التي تستحق اهتمامنا."ساد الصمت، لم يكن في صوتها غضب، ولا مرارة، ولا حتى محاولة لإثبات القوة، كان هناك شيء آخر، هدوء شخص أغلق بابًا خلفه، ولم يعد يرى سببًا للعودة إليه.قال آدم بعد لحظة: "لكن لماذا وافقتِ على استمرار الشراكة؟"تنهدت إيلين قليلًا، ثم أسندت ظهرها إلى المقعد: "لأنني عندما أجلس على طاولة الاجتماعات، لا أجلس بصفتي إيلين التي عاشت تلك السنوات، ولا أفكر في إيلين التي تعرضت للظلم، بل أجلس بصفتي رئيسة شركة مسؤولة عن مئات الموظفين، أفكر في مصلحة مئات الباحثين، وكل مشروع سيولد من هذه الشركة خلال السنوات القادمة، وعن مستقبل مؤسسة كاملة لو كنت أفكر بعواطفي... لرفضت منذ اللحظة الأولىثم نظرت إليهما وقالت: "أوريون نوفا
더 보기

الفصل 374 — ما لا يُقال

مرت ثلاثة أيام منذ زيارة إيلين الأولى إلى أرشيف المعهد بعد ذلك الحديث بينهم ، ثلاثة أيام استمرت فيها الحياة بصورة طبيعية ظاهريًا، اجتماعات، مشروعات، تقارير، وجداول عمل مزدحمة، لكن داخل فيلا النويهي كان هناك شيء آخر يحدث، شيء لم يحتج إلى كلمات كثيرة حتى يلاحظه الجميع، إيلين أصبحت تختفي لساعات طويلة، لا داخل جناحها، ولا داخل الشركة، بل داخل المستوى السفلي.القاعدة السرية التي لا يعرف بوجودها أحد خارج دائرتهم الصغيرة، المكان الذي أنشأه البروفيسور كاظم قبل سنوات طويلة ليكون مركز أبحاث مستقلًا بعيدًا عن أعين الجميع، مدخل مخفي، أنظمة حماية متعددة، بصمات وصلاحيات خاصة، ولا أحد من العاملين داخل الفيلا يعرف بوجوده أصلًا.في الأيام الأخيرة أصبحت إيلين تقضي معظم وقتها هناك، أحيانًا بعد العودة من أوريون نوفا مباشرة، وأحيانًا حتى ساعات متأخرة من الليل، وفي بعض الأيام لم تكن تصعد إلا قبيل الفجر.في البداية لم يعلق أحد، فالعزلة لم تكن شيئًا جديدًا عليها، لكن الأمر بدأ يختلف تدريجيًا، خصوصًا بعد ما حدث مؤخرًا.في تلك الليلة كان يوسف مستلقيًا على الأريكة داخل غرفة المعيشة بينما
더 보기

الفصل 375 — الأكتشاف الثاني

ساد الصمت داخل المختبر، لم تشرح أكثر، ولم تضف كلمة واحدة، لكن شيئًا في نبرتها جعل آدم يدرك أن الأمر ليس مشروعًا جديدًا، وليس عملًا عاديًا، هناك شيء ما وصلت إليه، أو أوشكت على الوصول إليه.شيء جعلها تقضي كل هذه الساعات هنا، ظل ينظر إليها لثوانٍ، قبل أن يسأل: "هل سيعجبني الأمر؟"ولأول مرة منذ أيام ظهر شيء يشبه الابتسامة الحقيقية على وجهها، ابتسامة خفيفة جدًا، ثم قالت: "لا أعرف."وكانت تلك الإجابة كافية ليعرف أن الموضوع أخطر مما يبدو، عندما عاد إلى غرفة المعيشة كان يوسف ما يزال مستيقظًا.رفع رأسه فور رؤيته، "إذًا؟"جلس آدم في المقعد المقابل، وظل صامتًا للحظات، ثم قال: "قالت إنها بخير."رفع يوسف حاجبًا "والجزء المضحك؟، أنها ليست كذلك."هز يوسف رأسه وكأنه كان يتوقع الإجابة ثم سأل: "هل قالت شيئًا آخر؟"تردد آدم لثانية، ثم قال: "طلبت منا أن نستعد."اعتدل يوسف في جلسته فورًا "لأي شيء؟"نظر آدم نحو الشاشة المطفأة أمامه، ثم أجاب: "لم تقل."ساد الصمت، هذه المرة لم يكن صمت قلق، بل صمت ترقب، لأنهم يعرفون إيلين جيدًا، وإذا كانت تقول إن هناك شيئًا قادمًا
더 보기

الفصل 376 — بصمة من الماضي

لم يتحرك أحد للحظة، توقفت أنفاس يوسف، بينما رفع آدم عينيه إليها ببطء، لم تكن الجملة عادية، ولم يكن اسم والدها في هذا السياق شيئًا يمكن المرور عليه بسهولة، كلاهما يعرف أن ماضي فؤاد لم يكن مجرد مجموعة أبحاث قديمة، وأن بعض الملفات التي تركها وراءه ارتبطت بأمور لم تفهم إيلين حقيقتها كاملة حتى الآن.قال يوسف أخيرًا، وقد انعقد حاجباه: "والدك؟"أومأت إيلين "وجدت شيئًا أثناء بحثي في أرشيف المعهد."اقترب آدم قليلًا من الشاشة الرئيسية، وقال: "ماذا وجدتِ؟"أجابت بعد لحظة: "ملفات قديمة مرتبطة ببعض أبحاث والدي، لم تكن تحتوي على معلومات مباشرة عن المشروع الذي أبحث عنه، لكن داخلها ظهرت أجزاء برمجية قديمة."نظر إليها آدم باهتمام أكبر "أجزاء برمجية؟"قالت: "نعم، في البداية ظننت أنها مجرد بقايا من أنظمة كان يعمل عليها، لكنني عندما قارنتها بما رصدته متاهة أبي خلال الهجوم الأخير... وجدت تطابقًا."تغير وجه آدم فورًا، أما يوسف فاعتدل في جلسته وقال: "تطابق في ماذا؟"أجابت إيلين: "في البصمة البرمجية."....... ساد الصمت.فتح آدم أحد الملفات التي كانت قد نقلتها إلى النظام،
더 보기

الفصل 377 — ما لا تريد الاعتراف به

لقد أصبح بينهما خيط، خيط رفيع، لكنه واضح بما يكفي ليجعل إيلين تدرك أن الماضي الذي ظنت أنه دُفن مع والديها... ربما لم يُدفن بالكامل.وفي مكان ما، خلف طبقات من الأسرار والسنوات المنسية، كان هناك شيء ما لا يزال يحمل أثر فؤاد.خلال الأيام التالية بدأ آدم سلسلة من التحديثات الأمنية، أنظمة جديدة، طبقات حماية إضافية، تشفير أكثر تعقيدًا، وإجراءات مراقبة مستمرة، حتى نظام الفيلا نفسه لم يسلم من التحديثات.في إحدى الليالي كان يقف داخل غرفة التحكم الخاصة بالمستوى السفلي يراجع آخر التعديلات، عندما ظهرت رسالة جديدة على الشاشة، اكتمل تحديث الحماية، بقي ينظر إليها للحظات، ثم أغلق النافذة، لكن شعورًا غير مريح بقي عالقًا داخله.لأن المشكلة لم تكن في الأنظمة، ولا في الجدران الرقمية، ولا في برامج الحماية، المشكلة كانت في شيء آخر، في الطرف المقابل، في الشخص الذي لم يظهر بعد.في الوقت نفسه كانت إيلين تقف أمام إحدى نوافذ الفيلا، تنظر إلى الحديقة المظلمة، بينما كانت تفكر في البيانات التي رأتها، الإحساس نفسه عاد مجددًا، ذلك الشعور الغامض الذي سبق أن اختبرته مرات قليلة في حياتها، شعور بأن
더 보기

الفصل 378 — ما وراء الصورة

لقد مر وقت كافٍ، ولديها ما هو أهم بكثير من التفكير في إيلين أو غيرها.أغلقت الحاسوب بعصبية خفيفة، ثم وقفت متجهة نحو النافذة الممتدة على طول الجدار.في الخارج كانت المدينة تعج بالحركة؛ سيارات، أبراج، وأشخاص يركضون خلف أعمالهم، أما داخل رأسها، فكان هناك سؤال واحد يرفض الرحيل، حاولت تحليل الأمر للمرة المئة، ربما كان آدم السبب.في النهاية لم يكن يخفي يومًا انحيازه إلى إيلين، بل إن طريقته في الدفاع عنها كانت مستفزة أحيانًا، لكن ما إن وصلت إلى هذه النقطة حتى تذكرت شيئًا آخر، آدم لم يكن ضمن أول من التفوا حول إيلين بعد انتهاء الجلسة، بل كان يقف بعيدًا يراقب.هزت رأسها، إذن ليس آدم، انتقلت إلى تفسير آخر، يوسف.مرت ابتسامة ساخرة بخاطرها، هذا الرجل لا يضيع فرصة لإحراجها، وقد استمتع يومها بكل ثانية من الموقف، لكن حتى يوسف لم يكن جزءًا من المشكلة الحقيقية.لأن ما أزعجها لم يكن سخريته، ولا تعليقاته، بل ما حدث بعد انتهائها؛ بعد أن صمت، وبعد أن انتهى النقاش، وبعد أن كان من المفترض أن يغادر الجميع.تنهدت بضيق، ثم استندت إلى الزجاج البارد، ربما كان الأمر مجرد انبهار مؤقت،
더 보기

الفصل 379 — سؤال بلا إجابة

فتحت عينيها ببطء، ثم عادت إلى المكتب وجلست على المقعد، سحبت هاتفها دون تفكير، في البداية أرادت مراجعة بعض الرسائل، لكن بعد ثوانٍ وجدت نفسها تكتب اسمًا آخر........ إيلين.توقفت أصابعها فجأة فوق الشاشة، وظلت تحدق فيما فعلته لثوانٍ طويلة، شعرت بانزعاج فوري، ثم أغلقت الهاتف بسرعة، كأنها ارتكبت خطأ ما، لماذا تفعل ذلك؟، ولماذا تهتم أصلًا؟ هذا ليس من طبيعتها.هي لا تراقب الآخرين، ولا تنشغل بهم، بل اعتادت دائمًا أن يكون الآخرون هم من ينشغلون بها، لكن الحقيقة التي بدأت تتسلل إليها ببطء كانت أكثر إزعاجًا من أي شيء آخر.هي لا تحاول فهم إيلين، بل تحاول فهم ما رآه الآخرون فيها، تحاول العثور على التفسير الذي يحمي الصورة التي عاشت بها سنوات طويلة.الصورة التي تقول إن العالم مفهوم، وأن قواعده واضحة، وأنها تعرف كيف يُقاس الناس، لكن منذ ذلك اليوم... بدأت تلك القواعد تتعرض لشرخ صغير.شرخ لم يكن كبيرًا بما يكفي لإسقاطها، لكنه كان كبيرًا بما يكفي ليمنعها من تجاهله.ولأول مرة منذ سنوات طويلة، وجدت ميرال نفسها تطرح سؤالًا لا تملك له جوابًا، ليس من تكون إيلين؟بل لماذا يراها بعض
더 보기

الفصل 380 — حديث قديم

حلّ المساء بهدوء على فيلا النويهي. في الطابق السفلي، خلف الأبواب المخفية والجدران المعزولة، كانت إيلين ما تزال داخل معملها السري. منذ حصولها على ملف الحادث أصبحت تقضي معظم وقتها هناك، تخرج للاجتماعات الضرورية أو لتناول الطعام ثم تعود مجددًا إلى عزلتها، وكأنها تطارد شيئًا لا يراه أحد غيرها.جلس آدم في الشرفة الخلفية للفيلا يحمل كوب قهوة برد منذ وقت طويل دون أن ينتبه. أمامه كانت الحديقة غارقة في سكون المساء، بينما جلس البروفيسور كاظم في المقعد المقابل يراقب الأضواء الخافتة الممتدة بين الأشجار. لم يتبادلا الحديث في البداية، فكلاهما كان يعرف أن هناك أمرًا يشغل الآخر.بعد دقائق من الصمت قال كاظم أخيرًا: "كم ساعة نامت الليلة الماضية؟"ابتسم آدم ابتسامة خفيفة وهو يهز رأسه. "ساعتين تقريبًا." تنهد البروفيسور ولم يبدُ متفاجئًا. "عادت إذًا."رفع آدم عينيه نحوه. لم يكن بحاجة إلى سؤال إضافي، فهو يعرف ما يقصده كاظم جيدًا، ويعرف أيضًا أن الرجل العجوز يدرك أنه فهم المقصود. فمنذ عودتها من معهد الأبحاث بدأت العلامات القديمة تظهر واحدة تلو الأخرى؛ السهر الطويل، نسيان الوقت، والانغماس ا
더 보기
이전
1
...
353637383940
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status