تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل의 모든 챕터: 챕터 361 - 챕터 370

400 챕터

الفصل 361 — بصمتان في الظلام

فتح آدم سجلًا قديمًا، ثم وضعه إلى جوار سجل الهجوم الحالي، وبدأ يقارن بينهما. ظهرت أمامه أنماط الحركة السابقة، ثم قارنها بما يحدث الآن. ظل صامتًا عدة لحظات قبل أن يقول: "هناك اختلاف."اقترب يوسف منه وقال: "في الأدوات؟"أجاب آدم: "لا، في السلوك."نظرت إيلين إلى البيانات، ثم قالت: "أرني."فتح آدم مجموعة من السجلات المتتابعة، وأشار إلى طريقة تعامل المهاجم الحالي مع الحواجز، قال: "هذه الجهة تعيد المحاولة من نقطة قريبة بعد الفشل، بينما الجهة السابقة كانت تعيد بناء المسار بالكامل، هذه تعتمد على الاستكشاف المستمر، والأخرى كانت تعتمد على تحليل البنية قبل الحركة." ثم انتقل إلى جزء آخر وأضاف: "حتى طريقة تعاملهم مع المعلومات المضللة مختلفة."قال يوسف: "إذن ليست الجهة نفسها."أجاب آدم: "قطعًا."ظلت إيلين تراجع البيانات، ثم قالت: "وهذا هو الأثر الثالث."سأل يوسف: "الأثر الثالث الذي كنا نبحث عنه؟"أومأت إيلين، وقالت: "إنه ليس هوية، لكنه يثبت اختلاف البصمة السلوكية."قال آدم: "الأثر الأول لم يكن كافيًا."أجابت: "والثاني كان مجرد قرينة"ثم نظرت إلى الب
더 보기

الفصل 362 — مطاردة من نوع أخر

إذًا لماذا تطلبين ملفات عمرها عشرات السنين؟"قلبت صفحة أمامها، ثم قالت بهدوء: "أحتاجها."تنهد يوسف "أحتاجها" كرر الجملة مقلدًا نبرتها "هذا ليس جوابًا."هذه المرة رفعت نظرها إليه، فهم الرسالة فورًا، لن تجيب.أعاد الملف إلى مكانه، ثم قال مستسلمًا: "حسنًا." وبصراحة نادرة أضاف: "بدأت أفتقد الأيام التي كنتِ فيها تخفين شيئًا واحدًا فقط."للمرة الأولى منذ دقائق ظهرت ابتسامة صغيرة فوق شفتيها، اختفت بسرعة، لكن يوسف رآها، واعتبر ذلك انتصارًا شخصيًا.في فترة الغداء كانت إيلين داخل إحدى قاعات الأرشيف القديمة التابعة لأوريون نوفا، المكان نادر الاستخدام هذه الأيام بعد انتقال معظم البيانات إلى الأنظمة الرقمية.صفوف طويلة من الخزائن المعدنية، وصناديق مغلقة تحمل تواريخ قديمة، ومستندات لم يلمسها أحد منذ سنوات، وقفت تتأمل المكان للحظات، ثم بدأت البحث.لم تكن تتحرك بعشوائية، بل بطريقة منظمة ومدروسة، وكأنها تتبع خريطة لا يراها أحد غيرها، مرت ساعة، ثم أخرى، بينما استمرت في مراجعة الملفات القديمة، بعضها لم يلفت انتباهها، وبعضها لم تنظر إليه أكثر من دقائق، لكنها واصلت البحث
더 보기

الفصل 363 — القهوة التي لا تطلبها

في الصباح كانوا داخل أوريون نوفا، ومع اقتراب الظهيرة بدأ الاجتماع الذي كان من المفترض أن يستغرق أربعين دقيقة فقط، لكن كعادته تحول إلى اجتماع طويل امتد لأكثر من ساعتين.امتلأت قاعة الاجتماعات بالشاشات والبيانات والخرائط الرقمية الخاصة بالأثر الإلكتروني الغامض الذي ما زال يتحرك داخل الأنظمة، جلس الجميع حول الطاولة الزجاجية الطويلة.وبينما كانت المناقشات تتفرع من نقطة إلى أخرى، انغمست إيلين بالكامل في مراجعة البيانات المعروضة أمامها، لم تكن تسمع نصف ما يدور حولها.أو بالأحرى... كانت تسمعه دون أن تنتبه إليه، عندما دخل أحد العاملين لتسجيل طلبات المشروبات، بدأ بالسؤال من مقعد إلى آخر.قهوة سوداء.... إسبريسو.... شاي.... عصير، ثم انتقل إلى الشخص التالي، حتى وصل إلى يوسف، فطلب قهوته المعتادة، ثم أشار نحو آدم.رفع آدم رأسه للحظة قصيرة وقال: "أي شيء."ثم عاد إلى ملفاته.أما إيلين... فلم ترفع رأسها أصلًا، كان تركيزها منصبًا بالكامل على شاشة أمامها، انتظرها العامل لثوانٍ، لكنها لم تنتبه، فانتقل إلى الشخص التالي، واستمر الاجتماع.مرت الدقائق، واستمرت المناقشات، وبدأ الع
더 보기

الفصل 364 — دعوة مؤجلة

كانت الأضواء ما تزال تملأ ساحة الفيلا عندما توقفت سيارة ميرال أمام المدخل الرئيسي، قبل ساعة فقط كانت تغادر إحدى الندوات الاقتصادية المغلقة التي جمعت عددًا من كبار رجال الأعمال والمستثمرين وشخصيات المجتمع، حيث دار الحديث حول مستقبل الشركات التقنية والاستثمار في التحول الرقمي، إلا أن شيئًا مما قيل هناك لم ينجح في جذب انتباهها كما ينبغي، فمنذ إعلان الشراكة بين مجموعة الداغر وأوريون نوفا، أصبح ذلك الخبر يطاردها في كل مناسبة تحضرها، حتى كادت تشعر أن اسم الشركة يتردد في كل مجلس. دخلت الفيلا بخطوات هادئة، نزعت قفازيها الحريريين وسلمتهما لإحدى العاملات، ثم اتجهت مباشرة إلى غرفة المعيشة، كان مختار يجلس في مقعده المعتاد يراجع بعض الأوراق، بينما كانت سعاد ترتشف قهوتها في هدوء، وما إن وقعت أعينهما على ميرال حتى لاحظا التعب الواضح الذي ارتسم على ملامحها، رغم محاولتها إخفاءه بابتسامة مقتضبة. أشارت سعاد إلى المقعد المجاور لها قائلة: "يبدو أن الندوة كانت أطول مما توقعتِ" جلست ميرال وهي تزفر بهدوء، ثم أجابت: " الندوة انتهت في موعدها... لكن الأحاديث الجانبية كانت أطول
더 보기

الفصل 365 — على مائدة واحدة

ظلت ميرال صامتة للحظات، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة، وقالت: "أحيانًا أشعر أنك تعرف طريقة تفكير مراد أكثر مني" ابتسم مختار دون أن يجيب، فاكتفت بالتقاط هاتفها من فوق الطاولة، وفتحت قائمة الأسماء حتى توقفت عند اسم مراد، أخذت نفسًا عميقًا، ثم ضغطت زر الاتصال.لم يطل انتظارها حتى جاءها صوته الهادئ من الطرف الآخر: " مرحباً ميرال.»ابتسمت قائلة: "مرحباً أتمنى ألا أكون قد اتصلت في وقت غير مناسب" أجابها: " على العكس، انتهيت للتو من بعض الأعمال تفضلي "قالت بنبرة هادئة: " في الحقيقة، والدي يلومني منذ فترة لأنه لم تتح له فرصة التعرف إليك بصورة رسمية، ولذلك طلب مني أن أدعوك إلى العشاء هذا المساء، إذا لم يكن لديك ارتباط آخر "ساد الصمت للحظة، وكأن مراد يراجع جدول يومه، ثم قال: " يشرفني ذلك "شعرت ميرال براحة واضحة، لكنها حرصت ألا يظهر ذلك في صوتها، فاكتفت بالقول: " إذن سأرسل إليك عنوان المطعم والموعد بعد قليل "" حسناً سأكون هناك "أغلقت المكالمة، ثم رفعت بصرها إلى مختار، الذي اكتفى بإيماءة هادئة، بينما قالت سعاد مبتسمة: " يبدو أن أول خطوة سارت كما أ
더 보기

الفصل 366 — بداية من مائدة

ابتسم مختار وقال: "المشكلة أن السوق لم يعد يرحم من يتأخر." أجابه مراد: "ولا يمنح فرصة ثانية لمن يكرر الخطأ نفسه." تدخلت سعاد قائلة: "لهذا أصبحت الشركات تخشى المخاطرة أكثر من السابق." قال مختار: "بل أصبحت تخشى أن تخاطر في الاتجاه الخطأ. أحيانًا تكون الفكرة جيدة، لكن الظروف المحيطة بها لا تساعدها على النمو." سأله مراد: "تقصد البيئة الاستثمارية؟" هز مختار رأسه وقال: "الاستثمار جزء منها، لكنني أقصد ما هو أكبر؛ المكان، البنية التحتية، الكفاءات، وسرعة الإجراءات. قد تمتلك فريقًا ممتازًا، ثم تخسر أشهرًا لأنك لم تجد المكان المناسب أو لأن الإجراءات عطلت بداية المشروع."قالت ميرال: "وهذا تحديدًا ما يجعل بعض الشركات الناشئة تتعثر قبل أن تختبر فكرتها أصلًا." نظر إليها مختار وقال: "ولهذا أقول دائمًا إن الفكرة وحدها لا تكفي." ثم التفت إلى مراد وأضاف بابتسامة: "وأظن أنك تعرف هذا أكثر مني."أجابه مراد: "أعرف أن البداية الصحيحة تختصر نصف الطريق."قالت سعاد وهي تبتسم: "أنتما تتحدثان وكأننا في اجتماع عمل." ضحك مختار وقال: "معذرة، يبدو أنني لا أعرف كيف أبقى بعيدًا عن العمل طويلًا."
더 보기

الفصل 367 — ماوراء الدعوة

التفت مراد إليه، فضحك مختار قليلًا ثم قال: "في الحقيقة، تحدثنا عن الأمر أكثر من مرة، الفكرة جاهزة تقريبًا، لكن تأسيس شركة جديدة يحتاج إلى سلسلة من الإجراءات، كما أن تجهيز مقر مناسب وبناء البنية التحتية التي تحتاج إليها لن يتم في أيام قليلة." قالت ميرال: "وأنا لا أريد أن أبدأ بصورة مؤقتة ثم أقضي الأشهر التالية في إصلاح ما كان يمكن تجهيزه من البداية، المشروع يعتمد على أنظمة تحتاج إلى بيئة عمل مناسبة، وإلى فريق قادر على التطوير والاختبار منذ اليوم الأول." أومأ مراد بتفهم، وقال: "هذا منطقي."تبادل مختار وميرال نظرة قصيرة، ثم قال مختار: "كنت أبحث عن أفضل طريقة لتجاوز هذه المرحلة دون أن أضعها في موقف تضطر فيه إلى التنازل عن جزء من المشروع لمجرد توفير البداية." سأل مراد: "وهل فكرتم في الاستعانة بشركة قائمة؟" أجاب مختار: "فكرنا في أكثر من خيار، لكنني لا أريد أن يصبح المشروع تابعًا لأحد منذ بدايته." قالت ميرال: "أريد أن تبقى قرارات الشركة مستقلة، خصوصًا في الجانب التقني."ظل مراد يستمع في صمت، ثم قال بعد لحظة تفكير: " وما طبيعة المشروع؟ "تبادلت ميرال نظر
더 보기

الفصل 368 مشهد لم يكن في الحسبان

استمرت الأمسية بهدوء حتى أوشكت على نهايتها، ولم يشعر مراد في أي لحظة أنه دُعي إلى العشاء من أجل طلب أو مصلحة، كان الحديث يتنقل بسلاسة بين موضوع وآخر؛ بصورة طبيعية؛ مرة عن ذكريات الدراسة، ومرة عن تغير بيئة الأعمال خلال السنوات الأخيرة، ثم عن المبادرات التي بدأت الدولة في دعمها لربط التكنولوجيا بالقطاعات الإنتاجية، مرة عن الأوضاع الاقتصادية، ومرة عن التغيرات التي يشهدها قطاع التقنية، ثم عن المبادرات التي بدأت الدولة في إطلاقها لدعم الشركات الوطنية. وحتى حين تطرقوا إلى مشروع ميرال، جاء الحديث عابرًا، أقرب إلى تبادل الآراء منه إلى عرض خطة أو طلب دعم، لذلك خرج مراد من اللقاء بانطباع طيب عن الأسرة بأكملها، بل وشعر أن دعمه لمشروع ميرال كان قرارًا اتخذه عن قناعة، لا استجابة لرغبة أحد.وحين انتهى الجميع من تناول الحلوى والقهوة، اقترحت سعاد الانتقال إلى الشرفة المطلة على الحديقة الخاصة بالمطعم، حيث اعتاد الزبائن إنهاء أمسياتهم في هدوء بعيدًا عن صخب القاعة الرئيسية. هناك استمر الحديث لدقائق أخرى، قبل أن يعتذر مراد بلطف لانشغاله باجتماعات مبكرة في صباح اليوم التالي، فصافح مختار وسعاد،
더 보기

الفصل 369 — جرح لا يندمل

ثم جاءه اسم رامي تيمور في ذاكرته، فاشتد غضبه أكثر، لم ينسَ كيف نقل عنها أسوأ صورة، وكيف ساهمت كلماته في ترسيخ النظرة التي جعلت إيلين تدفع ثمنًا لم تستحقه، كان الرجل قد تحدث عنها بثقة أمام الآخرين، ورسم عنها صورة امرأة انتهازية تحاول الوصول إلى عائلة الداغر من خلال مراد، بينما كانت الحقيقة مختلفة تمامًا؛ كانت إيلين في ذلك الوقت تخفي كل شيء، حتى حقيقتها، وتحمل وحدها عبء قرار لم يكن أحد يعرف أسبابه، وكان أكثر ما يؤلم يوسف أن الرجل الذي ساهم في تشويه صورتها لم يكن يعرف شيئًا عن الحقيقة التي كانت تخفيها خلف صمتها.ضغط يوسف على فكه، وشعر بالغضب يتصاعد داخله.كان مراد واقفًا هناك بهدوء، يصافح مختار ويودع سعاد، بينما كانت ميرال تقف إلى جواره وكأن المشهد لا يحمل أي شيء يمكن أن يثير التساؤل، لكن يوسف لم يستطع التخلص من إحساسه بأن الزمن يسخر منه؛ إيلين، التي كانت بالنسبة إليه أخته الصغيرة وواحدة من أثمن ما تملكه عائلتهم، دفعت خمس سنوات من عمرها ثمنًا لحماية الآخرين، بينما الرجل الذي ارتبط اسمها باسمه كان يقف الآن أمامه ويواصل حياته بصورة طبيعية.لم ينتظر يوسف أكثر من ذلك. استد
더 보기

الفصل 370 — ما لا يُغتفر

أجابه يوسف: "ولهذا أنا غاضب أكثر، لأنها كانت مستعدة للتضحية بنفسها من أجلنا، بينما نحن لم نكن نعرف حتى أنها تحتاج إلينا."ساد الصمت للحظات، ثم تابع يوسف: "كانت تستطيع أن تكشف حقيقتها في يوم واحد، كانت تستطيع أن تخبرهم من تكون، وما الذي تستطيع فعله، وما الذي تملكه، وأن تجعل كل شخص احتقرها يندم على كلماته، لكنها لم تفعل، احترمت وعدها للجد، وحافظت على السر، وتحملت الصورة التي صنعها الآخرون عنها."ظل آدم صامتًا لحظات، لكن الهدوء الذي اعتاد أن يفرضه على نفسه لم يكن يعني أن الكلمات مرت عليه دون أثر، كان غضبه من مراد لا يقل عن غضب يوسف، وربما كان أشد قسوة في داخله لأنه لم يكن غضبًا لحظيًا يمكن أن ينفجر ثم يهدأ، بل شيئًا استقر منذ عرف الحقيقة، وتعمق أكثر كلما استعاد تفاصيل السنوات التي حُرمت فيها إيلين من أبسط حقوقها في أن تُفهم قبل أن تُحكم. قال أخيرًا بصوت منخفض، لكنه حمل قسوة واضحة: "وأنا أكثر ما يثير غضبي أن الأمر لم يتوقف عند مراد."التفت يوسف إليه.أكمل آدم: "أصدقاؤه أيضًا كانوا جزءًا من الصورة التي حاصرتها، لم يكتفوا بأن يصدقوا ما قيل لهم عنها، بل عاملوا إيلين على أسا
더 보기
이전
1
...
353637383940
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status