تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل의 모든 챕터: 챕터 351 - 챕터 360

400 챕터

الفصل 351 — للمرة الأولى... لم تكن وحدها

رفعت عينيها إليه " وماذا أفعل الآن؟ "ابتسم " لا شيء "حدقت فيه باستغراب: " لا شيء؟ "رفع كاظم حاجبه وقال بجدية مصطنعة: " نعم، لا شيء، أعتقد أن هذا الاختراع تحديدًا لم تتوصلي إليه بعد، فاستغلي الفرصة "حدقت فيه لثوانٍ، قبل أن تضيق عيناها قليلًا " أنت تسخر مني "" أخيرًا لاحظتِ ".... ضحك يوسف، بينما أخفى آدم ابتسامته بصعوبة.قال كاظم وهو يشير إليهم: " نامي قليلًا، وكلي جيدًا، اختلفي مع آدم ويوسف على أشياء تافهة، واتركي الغد للغد.»قال يوسف فورًا: " أنا موافق على الجزء الخاص بالأشياء التافهة "وأضاف آدم: " وأنا لدي قائمة طويلة من الأشياء التي يمكننا الاختلاف عليها "نظرت إليهما إيلين، ثم قالت: " واضح أنكما لم تفهما معنى أن أرتاح "تناول كاظم فنجان قهوته وقال ساخراً " اتركي العمل لمن لم يكتفِ بتدمير أعصابنا طوال السنوات الماضية "التفتت إيلين إلى آدم ويوسف، وقالت: " أظن أنه يقصدكما "رد يوسف فورًا: "أنا بريء، أنا مجرد ضحية لقراراتك" قال آدم: " وأنا أطالب بإعادة النظر في كلمة ضحية "التفت إليه يوسف: " أنت تحديدًا لا يحق لك الاعت
더 보기

الفصل 352 — الخطوة الأولى على الرقعة

لم يمر وقت طويل على الإطلاق الرسمي لأول أنظمة أوريون نوفا حتى بدأت شبكة الشبح تكثف تحركاتها بصورة غير مسبوقة, تضاعفت محاولات الاختراق وتكررت محاولات الوصول إلى أنظمة الشركة بوسائل مختلفة، لكن النتيجة كانت تتكرر في كل مرة........... الفشل.لم تستطع أي من الفرق المكلفة تجاوز الطبقات الأمنية التي أحاطت بالشركة منذ إطلاق النظام، كما لم تنجح في الوصول إلى أي معلومة تقودها إلى العقل الذي قلب موازين اللعبة.ومع كل محاولة جديدة كانت قناعة الشبح تزداد رسوخًا، ما يبحثون عنه موجود داخل أوريون نوفا، لكنه لا يعمل بالطريقة التي توقعوها، لا يظهر في الواجهة، ولا يترك اسمه على أي مشروع، ولا يقود الشركة من منصب يمكن تتبعه، كان هناك شخص يحرّك كل شيء...دون أن يراه أحد، ولهذا انتهت مرحلة الاختبارات، وانتهت معها محاولات الاختراق المباشر، فالوقت لم يعد يسمح بمطاردة الأشباح داخل أنظمة أوريون نوفا، وحان وقت نقل اللعبة إلى رقعة أخرى، ولهذا السبب تحديدًا...دعا الشبح إلى الاجتماع المغلق.لم يكن أحد من الحاضرين يعلم سبب الدعوة المفاجئة إلى الاجتماع، لكن الجميع أدرك منذ اللحظة الأولى أن هذا
더 보기

الفصل 353 — ماتم تجاهلة

سكت لحظة، ثم أكمل بنبرة أكثر عمقًا: " أما أوريون نوفا... فلا أحد يقترب منها الآن، لا أريد موظفًا مزروعًا، ولا شركة وهمية تتقدم بطلب شراكة، ولا محاولة لاختراق أنظمتها، من يفكر بهذه الطريقة لا يعرف طبيعة خصمه، بدلًا من البحث داخل الأسوار، ابحثوا خارجها، راقبوا كل من كانت له علاقة بالشركة ثم خرج من دائرتها، موظفًا كان أو متدربًا أو موردًا أو متعاقدًا، لا توجد مؤسسة في العالم تستطيع أن تحكم إغلاق جميع أبوابها، ودائمًا ما تكون الحلقة الأضعف خارج الجدران، لا داخلها "لم يزد الشبح على ذلك شيئًا، انطفأت الشاشة فجأة كما ظهرت، وبقيت الجملة الأخيرة تتردد في أذهان الحاضرين، لقد انتهت مرحلة المراقبة التي استمرت أشهرًا، وبدأت لعبة جديدة لا تعتمد على انتظار أخطاء الخصم، بل على دفعه إلى كشف نفسه دون أن يدرك أنه دخل الرقعة بالفعل.انتهى الاجتماع، لكن أحدًا لم يغادر القاعة فورًا. للمرة الأولى منذ سنوات، شعر جميع الحاضرين أن الشبكة لم تعد تكتفي بالمشاهدة من بعيد، وأن المباراة التي ظلت تُلعب في الخفاء قد دخلت أخيرًا مرحلتها الأخطر، حيث لن تكون الغلبة لمن يملك أكبر قدر من المعلومات، بل لمن يستطي
더 보기

الفصل 354 — شيء لم يعد كما كان

مد يده نحو الملف المطلوب، لكنه توقف لحظة أخرى وهو ينظر إلى الظرف. كان يستطيع فتحه الآن، وكان الأمر لن يستغرق سوى دقائق، إلا أن فضوله لم يكن كافيًا ليدفعه إلى ذلك. لم يرَ سببًا يجعل محتواه مهمًا، ولم يكن يتوقع أن يجد داخله شيئًا يستحق اهتمامه بعد كل هذه السنوات.أمسك الملف وسحبه من الرف، ثم أغلق باب الخزانة دون أن يلمس الظرف، وعاد إلى مكتبه ببساطة شديدة، وكأن الأمر لا يستحق التفكير.بعد أقل من ساعة، كان مراد داخل قاعة اجتماعات كبيرة مع عدد من رجال الأعمال والشركاء، يناقشون تفاصيل صفقة جديدة تتعلق بتوسع المجموعة، امتلأت الشاشة بالأرقام والتوقعات المالية، وتوالت المناقشات حول بنود الاتفاق وخطط التنفيذ، بينما ظل مراد يؤدي دوره المعتاد بدقة، يطرح أسئلته في الوقت المناسب، ويعيد توجيه النقاش كلما ابتعد عن النقاط الأساسية، ومع ذلك، وبينما كان أحد الشركاء يشرح بندًا طويلًا في الاتفاق، وجد نفسه للحظة يستعيد صورة إيلين في الأيام الأخيرة؛ هدوءها المختلف، طريقتها في الحديث، ونظرتها التي لم تعد تشبه تلك النظرة التي اعتاد أن يراها منها طوال سنوات زواجهما.أبعد الفكرة سريعًا، وأعاد بصره
더 보기

الفصل 355 — ما لا تعرفه ميرال

ظلت العبارة معلقة بينهما، بينما ضيق مراد عينيه قليلًا، وكأنه يحاول فهم ما الذي دفع سليم إلى قولها بهذه الطريقة، لم يكن سليم مستعدًا لأن يشرح أكثر؛ فقد رأى خلال الأسابيع الماضية ما يكفي ليجعله يعيد النظر في أشياء كثيرة كان يعتقد أنه يفهمها، من طريقة تعامل المهندسين معها في المؤتمر، إلى نظرات الاحترام التي أحاطت بها، وإلى حضورها الذي لم يعد يشبه الصورة التي استقرت في أذهانهم عنها لسنوات، لكنه لم يكن يملك الحقيقة كاملة، ولم يكن مستعدًا لأن يضع احتمالاته أمام مراد قبل أن يتأكد منها.اهتز هاتفه فوق الطاولة، فأخرجه ونظر إلى الشاشة، ثم نهض من مكانه وقال: "سأتركك مع أسئلتك الآن، لدي اتصال لا أستطيع تأجيله." التقط الملف من فوق الطاولة، ثم توقف لحظة قبل أن يضيف بنبرة خفيفة: "ولا أنصحك بأن تبحث عن إجابة لها وأنت غاضب، أحيانًا يكون ما نكتشفه مختلفًا تمامًا عما توقعناه."لم يرد مراد، واكتفى بمتابعته بعينيه حتى خرج من المكتب بعد أن استأذن وانغلق الباب خلفه.بقي مراد وحده، وأعاد نظره إلى الأوراق أمامه، لكنه لم يعد يرى الكلمات بوضوح. كانت جملة سليم تدور في رأسه دون توقف: "ربما هي لم تتغ
더 보기

الفصل 356 — الكابوس

بعد أقل من ربع ساعة كان والدها قد غادر المنزل، راقبته ميرال من خلف النافذة الزجاجية الكبيرة بصورة عابرة بينما كانت تتحدث مع والدتها.وصلت سيارة داكنة اللون إلى البوابة الخارجية، توقفت للحظات، ثم استقلها والدها وغادر، عادت ميرال إلى حديثها دون اهتمام حقيقي.أما السيارة، فكانت تشق طريقها عبر المدينة بهدوء، والأضواء تنعكس فوق هيكلها الداكن بينما تبتعد تدريجيًا عن المناطق السكنية المزدحمة.جلس الرجل في المقعد الخلفي صامتًا، لا يتحدث ولا يستخدم هاتفه، ولا يبدو منشغلًا بأي شيء، فقط ينظر عبر النافذة، وكأنه يفكر في أمر ما، استمرت الرحلة قرابة أربعين دقيقة، قبل أن تدخل السيارة منطقة هادئة في أطراف المدينة.انعطفت السيارة عدة مرات، ثم توقفت أمام مبنى قديم خالٍ من أي لافتات، لا يحمل اسم شركة، ولا اسم مؤسسة، ولا أي شيء يلفت الانتباه.من الخارج بدا المبنى عاديًا بصورة تدعو إلى الملل.أما الداخل، فكان أمرًا آخر.ترجل الرجل من السيارة واتجه نحو الباب الرئيسي بخطوات هادئة.فتح الباب ودخل، ثم اختفى، داخل القاعة الواسعة كان عدد من الأشخاص يجلسون حول طاولة مستطيلة.
더 보기

الفصل 357 — ذاكرة لا تكتمل

كل شيء كان يحدث بسرعة، وفجأة ظهرت يد تمتد نحوها من بين الدخان، يد شخص يحاول الوصول إليها، يحاول الإمساك بها، ثم جاء الصوت، واضحًا بصورة جعلت الدم يتجمد في عروقها."اجري يا إيلين!"ترددت الكلمات وسط الظلام، مرة، ثم مرة أخرى.... أعلى... وأقرب."اجري يا إيلين!"وفي اللحظة نفسها ارتفع صوت إنذار خافت داخل الغرفة، استيقظت إيلين بعنف، وهي تلتقط أنفاسها، وقلبها يخفق بسرعة. جلست في سريرها وأخذت تنظر أمامها، محاولة الإمساك بأي تفصيل مما رأته، لكن الصور بدأت تتلاشى من ذهنها واحدة تلو الأخرى، كما يحدث دائمًا.لم تعرف أين كانت، لم تعرف ماذا حدث، لم تعرف حتى من كان يقف أمامها في اللحظة الأخيرة.كل ما بقي معها كان إحساس غامض بالخوف، وصوت والدتها، ويد والدها الممتدة نحوها.وضعت إيلين يدها على صدرها، وأغمضت عينيها للحظات، ثم فتحتها ببطء.لم تكن تعرف أن تلك الومضات لم تكن حلمًا كاملًا، ولا ذكرى مكتملة، وإنما أجزاء متناثرة من ليلة دفنها عقلها في مكان عميق منذ سنوات، ولم يسمح لها بالعودة إلا الآن، قطعة بعد أخرى.في غرفة أخرى داخل الفيلا، أضاءت شاشة صغيرة موضوعة فوق مكتب آ
더 보기

الفصل 358 — بداية البحث

لم ينم آدم كثيرًا تلك الليلة، بعد خروجه من جناح إيلين عاد إلى غرفته، لكنه لم يتجه إلى السرير مباشرة. جلس أمام الشاشات التي تعرض بيانات السوار والنظام المرتبط بغرفتها، وأعاد مراجعة القراءات أكثر من مرة.كلما أعاد النظر إليها ازداد اقتناعًا بأن المشكلة لم تعد مجرد كوابيس عادية، كان هناك شيء مختلف، شيء لم تكن الخوارزميات الحالية مهيأة للتعامل معه.خلال الأشهر الماضية نجح النظام في تقليل حدة النوبات بصورة كبيرة، حتى بدأ الجميع يعتقد أن الوضع أصبح مستقرًا. أما الآن، فالمؤشرات التي ظهرت بعد فتح ذلك الملف كانت تزداد اضطرابًا ليلة بعد أخرى.وبينما كانت الفيلا تغرق في الصمت، بقي آدم يراجع الرسوم البيانية والتقارير حتى بدأت خيوط الفجر الأولى تتسلل عبر النافذة.عندما نزل إلى غرفة الطعام كان يوسف قد سبقه بدقائق، ألقى نظرة واحدة على وجهه ثم قال فورًا: "أنت لم تنم."لم يرفع آدم رأسه عن الجهاز اللوحي "نمت."نظر يوسف إلى أكواب القهوة الفارغة المنتشرة أمامه، ثم عاد ينظر إليه "طبعًا." لم يتلقَّ ردًا، فزفر مستسلمًا وجلس في مكانه.بعد دقائق نزلت إيلين، كانت ترتدي ملابس العمل
더 보기

الفصل 359 — أثرٌ وهجوم ثالث

في المساء عادت إلى فيلا النويهي متأخرة. كانت متعبة بصورة واضحة، لاحظ يوسف ذلك فور دخولها. كما لاحظ الملف السميك الذي تحمله بين ذراعيها، رفع حاجبه. ثم نظر إلى آدم الجالس على الأريكة المقابلة، التقط آدم المشهد هو الآخر، وتبادل الاثنان نظرة قصيرة. تلك النظرة التي تعني شيئًا واحدًا، هناك شيء يحدث، شيء أكبر من العمل، لكن أحدًا لم يسأل، لأنهما كانا يعرفان أنها لن تجيب، ولأنهما كانا يدركان أيضًا أن ما بدأته إيلين لن يتوقف بسهولة.وضعت إيلين الملف فوق الطاولة القريبة، ثم خلعت معطفها وجلست بهدوء، بينما بقيت عيناها للحظات معلقتين على الملف قبل أن تمد يدها إلى كوب الماء الذي وضعه يوسف أمامها، لم تسأل عما فعله خلال اليوم، ولم يسألها هو عن المكان الذي كانت فيه، أما آدم فكان يتابعها من بعيد بنظرات صامتة، يلاحظ الإرهاق الذي لم تستطع إخفاءه تمامًا.قال يوسف بعد لحظات: "يبدو أنك مررت بيوم طويل." أجابته إيلين وهي تضع الكوب أمامها: "كان طويلًا بالفعل." نظر إلى الملف ثم قال بنبرة حاول أن يجعلها عابرة: "والملف يبدو أنه قرر أن يجعل المساء أطول." لم تجبه، فاكتفى بابتسامة قصيرة،
더 보기

الفصل 360 — محاولات الوصول

كان هدفه واضحًا؛ يريد الوصول إلى البنية الأساسية، وفهم طبيعتها، والوصول إلى صاحب البصمة التي قادته إليها، لكنه لم يكن يعرف أن محاولاته نفسها أصبحت وسيلة للإجابة عن السؤال الذي جاء من أجله.قال يوسف فجأة: "هناك مسار جديد."نظر آدم إلى الشاشة، ثم قال: "اتركه."سألت إيلين: "إلى أين يقود؟"أجاب: "إلى الطبقة الثانية."نظرت إلى يوسف وقالت: "لا تغلقه."قال يوسف: "سيصل إلى التمويه."أجابته: "دعه يصل."تحركت النقاط الحمراء داخل المسار الجديد، وبدا للمهاجم أنه وجد طريقًا لم يكن محميًا بالقدر الكافي، بدأ يجمع المعلومات التي ظهرت أمامه، وكانت بعضها صحيحة بالفعل، لكن أجزاء أخرى كانت ناقصة أو موضوعة في سياق مختلف، بينما ظهرت روابط حقيقية إلى جانب روابط صُممت بعناية لتقوده إلى استنتاجات خاطئة.قال يوسف وهو يراقب الشاشة: "لقد بدأ يجمع البيانات." أجاب آدم: "وهو يظن أنها تقوده إلى صاحب البصمة." قالت إيلين: "اتركوه يعتقد ذلك."لم يتوقف الهجوم عند هذا الحد، بدأ المهاجم يراجع ما حصل عليه، ويبحث عن تناقضات، ثم عاد إلى مسارات سابقة وحاول ربطها بالمسار الجد
더 보기
이전
1
...
3435363738
...
40
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status