تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل의 모든 챕터: 챕터 381 - 챕터 390

400 챕터

الفصل 381 — البيانو

انتهى حديث آدم مع البروفيسور كاظم، لكن الجملة الأخيرة ظلت عالقة في ذهنه وهو يعبر الممرات الهادئة داخل الفيلا "أخاف أن تعود أقوى مما كانت."لم يكن متأكدًا إن كانت تلك الجملة تدعو إلى الاطمئنان أم القلق، طوال السنوات الماضية رأى بنفسه ما تستطيع إيلين فعله عندما تنغمس في عملها، ورأى كيف كانت الأفكار تسيطر عليها بالكامل حتى تنسى الوقت والطعام والنوم، لهذا لم يكن مستغربًا أن يقضي الدقائق التالية يفكر فيها بدلًا من الذهاب إلى غرفته.كان الليل قد تجاوز منتصفه منذ وقت طويل، والفيلا غارقة في سكون شبه كامل، حتى يوسف، الذي اعتاد السهر أكثر من الجميع، اختفى داخل جناحه منذ ساعات، سار آدم نحو الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي وهو ينوي الاطمئنان على مؤشرات السوار الحيوي الذي صممه لإيلين، خاصة بعد الارتفاعات غير الطبيعية التي سجلها خلال الأيام الأخيرة. لكن قبل أن يصل إلى وجهته، التقط سمعه صوت خافت جعله يتوقف في مكانه.صوت بيانو، بقي ثابتًا للحظة، ثم أنصت أكثر.كانت النغمات هادئة وبطيئة، لا تشبه المقطوعات الكلاسيكية المعروفة، بل أقرب إلى حديث طويل لا يُقال بالكلمات، ومع كل نغمة جديدة كا
더 보기

الفصل 382 — ما بيننا

في صباح اليوم التالي كانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء عبر النوافذ الواسعة لفيلا النويهي، ناشرة دفئًا خفيفًا فوق الحديقة التي بدت أكثر هدوءًا من المعتاد. وعلى غير عادتها لم تكن إيلين محاصرة بين الشاشات والملفات داخل المعمل السري، بل جلست في الشرفة الخلفية تحمل كوبًا من الماء الدافئ بين يديها وتراقب الأشجار بصمت. لم تنم كثيرًا، لكنها على الأقل نامت أفضل من الليالي السابقة.بعد دقائق قليلة ظهر آدم حاملاً فنجان قهوته المعتاد. ألقى عليها نظرة سريعة قبل أن يجلس في المقعد المقابل لها، ثم ترك الصمت بينهما يستقر لبعض الوقت. كان يعرف أن بعض الأسئلة تحتاج إلى توقيت مناسب، وأن إيلين ليست من الأشخاص الذين يمكن اقتحام أفكارهم بسهولة.أخذ رشفة من قهوته قبل أن يسأل بهدوء: "هل نمتِ جيدًا؟"رفعت إيلين عينيها إليه ثم أجابت: "أفضل من الأيام الماضية."ارتفع حاجبه قليلًا. "ماذا تغير؟"ابتسمت ابتسامة صغيرة سرعان ما اختفت. "استمعت إلى تسجيل قديم لصوت أمي." سكتت لحظة ثم أضافت بصوت أخفض: "لا أتذكر متى غفوت بعدها."شعر آدم بشيء ينقبض داخل صدره، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه. وضع فنجانه فوق الطا
더 보기

الفصل 383 — أبٌ عجوز

استمرت الأجواء الهادئة في الشرفة بعد حديثهم الطويل. كانت إيلين ما تزال تمسك فنجان القهوة بين يديها، بينما جلس آدم ويوسف أمامها يراقبانها بصمت. لم يكن أي منهما يتوقع أن تفتح قلبها بذلك الشكل، حتى لو كان جزءًا صغيرًا مما تخفيه. أما هي فكانت تشعر بشيء من الراحة لم تختبره منذ حصولها على ملف الحادث، وكأن الكلمات التي قالتها سحبت جزءًا من الثقل الجاثم فوق صدرها.في تلك اللحظة وصل صوت خطوات مألوفة من داخل الفيلا، التفت الثلاثة نحو المدخل، وما هي إلا ثوانٍ حتى ظهر البروفيسور كاظم وهو يتجه نحوهم بهدوء، ألقى نظرة سريعة على الجلسة ثم على فنجان القهوة وشرائح الليمون الموضوعة أمام إيلين، قبل أن يهز رأسه وكأنه اكتشف أمرًا مثيرًا للشفقة "يبدو أنني قطعت اجتماعًا عائليًا مهمًا."ابتسم يوسف فورًا "لا تقلق، كنا على وشك التصويت لطرد آدم من العائلة."رفع آدم حاجبه دون أن ينظر إليه "التصويت كان واحدًا مقابل واحد.""على أي حال، لا مشكلة أرى أن مساعدَي ابنتي يؤديان عملهما بإخلاص اليوم."انعقد حاجبا يوسف فورًا. "مساعدا ابنتك؟"جلس كاظم على المقعد المجاور دون أن تتغير ملامحه. "با
더 보기

الفصل 384 — الورثة

نظرت إليه باستغراب، فأكمل: "أنك تتصرفين وكأنك الوحيدة القادرة على الخوف على الآخرين. وكأننا عاجزون عن اتخاذ قراراتنا."أشار إلى آدم قائلاً: "هذا المجنون بنى نظام مراقبة كاملًا من أجلك."ثم أشار إلى نفسه. "وأنا أمضي نصف وقتي في مراقبة هذا المجنون حتى لا ينسى النوم والطعام."نظر إليه آدم ببرود. "أشعر أنني تعرضت للإهانة بطريقة ما."لكن يوسف تجاهله تمامًا "نحن لم نبقَ هنا بالصدفة. بقينا لأننا أردنا ذلك. اخترنا أن نكون جزءًا من حياتك، واخترنا أن نتحمل معها كل ما يأتي."أومأ كاظم موافقًا قبل أن يضيف: "الخطر لا يختفي عندما نحاول مواجهته وحدنا. بل يصبح أخف عندما نتقاسمه."استقرت نظرات إيلين عليهم واحدًا تلو الآخر. يوسف الذي عاملها دائمًا كأخته الحقيقية، وآدم الذي كان يلاحظ ما تخفيه قبل أن تنطق به، وكاظم الذي وقف بجوارها منذ رحيل والديها ولم يغادر مكانه يومًا.شعرت فجأة بأن المسافة التي صنعتها بنفسها بينها وبينهم بدأت تتلاشى.أخذت رشفة من القهوة بصمت، فراقبها يوسف للحظة قبل أن يبتسم بانتصار "ممتاز."نظرت إليه باستغراب، فقال بثقة: "هذه أول خطوة في طريق التع
더 보기

الفصل 385 — دعوة جلال للعودة

قال أحد الحاضرين محاولًا كسر الصمت: "يبدو أن المجموعة مقبلة على تغييرات كبيرة."ابتسم حازم ابتسامة صغيرة وأجاب: "التغيير ضروري حتى تبقى العائلة قوية.".. ثم أغلق الملف معلنًا انتهاء الحديث.بدأ الحاضرون في مغادرة القاعة تباعًا، بينما بقي مراد في مكانه للحظات، يتابع جده بصمت، كان يعرف أن حازم لا يتخذ خطوة دون حساب.وإذا كان قد طلب عودة أبناء العمومة الثلاثة في هذا التوقيت تحديدًا، ولم يكتفِ بإعادة ترتيب الإدارة من داخل المجموعة، فهذا يعني أن شيئًا أكبر يتحرك في الخلفية، شيئًا لم يحن وقت الكشف عنه بعد.على الجانب الآخر من العالم، وفي مقر السفارة داخل دولة الشرق، كان جلال الداغر يجلس في مكتبه يراجع بعض الملفات المتعلقة بعمله الدبلوماسي، بينما كانت أضواء المدينة تمتد خلف الواجهات الزجاجية للمبنى.رن هاتفه الموضوع إلى جوار الأوراق، نظر إلى الشاشة، وما إن رأى اسم والده حتى أجاب فورًا: "مساء الخير يا أبي."جاءه صوت حازم هادئًا، لكنه كان أكثر جدية من المعتاد: "جلال، أريدك أن تعود إلى الوطن."رفع جلال رأسه عن الملفات "هل هناك أمر عاجل؟""نعم." صمت حازم لحظ
더 보기

الفصل 386 — ما لم يقله حازم

بقيت القاعة على هدوئها بعد مغادرة حازم، وكأن حضوره لم يغادرها تمامًا، لم يغادر أحد القاعة مباشرة بعد خروج حازم، بقيت رقية في مكانها تتناول ما تبقى من قهوتها، بينما جلست شهيرة إلى جوار أبنائها. كان الاجتماع قد انتهى، لكن وقع الإعلان عن عودة نديم وزين وتيم بعد سنوات طويلة من وجودهم خارج البلاد جعل الحديث ينتقل بصورة طبيعية إلى عودتهم، دون أن يتجاوز أحد ما قاله حازم أو يحاول البحث فيما لم يقله.كان مراد أكثرهم هدوءًا، في حين بدا أن ماجد وليلي قد تجاوزا سريعًا الجزء الجاد من الاجتماع، ولم يبقَ في ذهنيهما سوى الخبر الذي يعنيهما فعلًا؛ عودة أبناء عمومتهم بعد سنوات طويلة قضوها بعيدًا عن الوطن.قالت ليلي وهي تلتفت إلى جدتها: "هل سيقيمون في القصر عندما يعودون؟"ابتسمت رقية وقالت: "وأين تريدينهم أن يقيموا؟لقد ظلت غرفهم كما هي طوال هذه السنوات هذا بيتهم قبل أن يكون بيتكم."قال ماجد ضاحكًا: "أتمنى فقط ألا يعود نديم وهو لا يزال يعتقد أنه يستطيع إصدار الأوامر علينا لأنه الأكبر."التفتت إليه ليلي قائلة: "كان يفعل ذلك لأنك كنت تتبعه في كل مكان.""كنت طفلًا.""وما ال
더 보기

الفصل 387 — احتمال لم يكن مطروحًا

سكتت قليلًا، ثم نظرت نحو ماجد وليلي قبل أن تعود بعينيها إلى مراد. "لكن يبدو أن أشياء كثيرة ستتغير عندما يعودون."رفع مراد عينيه إليها هذه المرة، التقت نظراتهما لثوانٍ، ثم قال: "ممكن."كلمة واحدة فقط، ومع ذلك فهمت شهيرة أنه لم يستبعد الفكرة.لم تسأله مباشرة عن شيء آخر، ظلت تنظر إليه لثوانٍ، ثم قالت: "غريب."لم يعلق مراد، كانت ميار هي التي التقطت الكلمة، فسألت: "ما الغريب؟"أجابت شهيرة: "لا شيء محدد. فقط لم يجتمع أبناء العمومة هنا منذ سنوات، ثم يطلب جدكم فجأة عودتهم جميعًا في وقت واحد."قالت ليلي ببساطة: "ربما اشتاق إليهم."ابتسمت شهيرة لابنتها وقالت: "ربما."قال ماجد: "وجدتي بالتأكيد اشتاقت إليهم."عاد الاثنان إلى الحديث عن أبناء عمومتهما، ولم يشغلهما الأمر أكثر من ذلك، لكن ميار لم تفعل. نظرت إلى أمها للحظات، ثم إلى مراد، ولاحظت الصمت الذي استقر بينهما.تدخلت ميار قائلة: "ربما يريد جدي أن يجمع الجميع حوله من جديد. مر وقت طويل منذ كنا كلنا هنا."قالت شهيرة: "ربما."صمتت ميار قليلاً وكأنها خمنت شيئاً ما ثم قالت بهدوء: "أمي أنتِ لا تقصدي
더 보기

الفصل 388 — القرار الخفي

قالت شهيرة: "ربما." ثم انتهى الحديث عند ذلك الحد.لم تكن تريد أن تقول أكثر أمام ماجد وليلي، ولم يكن مراد ليقول أكثر حتى لو كانا غير موجودين. أما ميار، فلم ترَ في الأمر حتى تلك اللحظة ما يستدعي التفكير أبعد من عودة أبناء العمومة إلى الوطن.بعد دقائق، نهض ماجد وليلي وغادرا القاعة معًا، ولا يزال خلافهما مستمرًا حول أي واحد من أبناء عمومتهما تغير أكثر خلال السنوات الماضية. تبعتهما ميار بعد أن تلقت اتصالًا، وبقي مراد مع والدته وحدهما.لم تتحدث شهيرة مباشرة. انتظرت حتى أغلق الباب خلف ميار، ثم نظرت إلى ابنها طويلًا قبل أن تقول: "مراد."رفع عينيه إليها."هل تعتقد أن هناك سببًا آخر؟" سبب آخر لماذا؟ كان يعرف لكن بقي صامتًا لثوانٍ، ثم قال: "لا أعرف."تأملته شهيرة، ولم يفُتها أن إجابته لم تكن نفيًا، قالت: "جدك لم يطلب عودتهم منذ سنوات.""أعرف.""والآن يريد الثلاثة هنا في الوقت نفسه."...... لم يجب.كانت شهيرة حريصة حتى وهي وحدها مع ابنها ألا تحول الحديث إلى اعتراض على قرار حماها أو محاولة لتفسير نواياه. لكنها عاشت داخل هذه العائلة سنوات كافية لتعرف أن حازم لا
더 보기

الفصل 389 — خيط صغير

الفصل 92 — خيط صغيركانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل بوقت طويل، لكن إيلين لم تغادر المعمل السري. جلست أمام الشاشات المضيئة التي ملأت الجدران، بينما تنقلت عيناها بين عشرات الملفات والوثائق التي جمعتها خلال الأسابيع الماضية. منذ أن قررت فتح ملف والديها من جديد، وهي تعيد قراءة كل شيء تقريبًا؛ التقارير الرسمية، سجلات التحركات، المراسلات القديمة، وأي معلومة يمكن أن تحمل ولو أثرًا صغيرًا يقود إلى الحقيقة.في البداية كانت تبحث عن دليل واضح، ثم اكتشفت أن الحقيقة لا تختبئ دائمًا في الأشياء الكبيرة. أحيانًا تكون مخبأة داخل تفصيلة صغيرة يمر الجميع بجوارها دون أن يلاحظوها.فتحت ملفًا قديمًا سبق أن راجعته أكثر من مرة، ثم انتقلت إلى وثيقة أخرى مرتبطة به، لم تكن تتوقع العثور على شيء جديد، لكنها اعتادت مراجعة البيانات من زوايا مختلفة. وبينما كانت تقارن بين توقيتين مسجلين في وثيقتين منفصلتين، شعرت بشيء جعلها تتوقف فجأة.أعادت القراءة مرة أخرى، ثم للمرة الثالثة، وبدأت تفتح ملفات إضافية للمقارنة. لم يكن الفرق كبيرًا؛ بضع دقائق فقط، لكنها لم تكن منطقية.مالت إلى الخلف في مقعدها وأع
더 보기

الفصل 390 — الحلم الأول

أجابت إيلين: "وجدته هنا فقط حتى الآن."قال يوسف: "هل تتذكرين أنتِ شيئًا عنه؟"سكتت لحظة ثم قالت "لا أعرف." ثم أضافت بصراحة نادرة: "أشعر أنني أعرف الاسم، لكنني لا أستطيع تذكر من يكون."نظر إليها آدم باهتمام، لكنه لم يضغط عليها.قالت إيلين: "أحيانًا أحاول استرجاع تفاصيل من تلك الفترة، لكن هناك أشياء كثيرة لا أستطيع ترتيبها."لم يعلق يوسف، بينما عاد آدم إلى الملف.قالت إيلين بعد لحظة: "أريد أن أسأل البروفيسور كاظم."رفع يوسف رأسه إليها "تعتقدين أنه يعرفه؟"أجابت: "ربما كان قريبًا من والدي، وعمل معه ويعرف عنه الكثير، إذا كان شاكر الجريني شخصًا مهمًا في تلك الفترة، فمن المحتمل أن تكون لديه خلفية عنه."قال آدم: "لكن هل نخبره بما وجدناه؟"نظرت إيلين إلى الاسم على الشاشة "ليس بعد"ثم أضافت: "أريد أولًا أن أعرف إن كان الاسم يعني له شيئًا."عاد الثلاثة إلى الملفات مرة أخرى، وكلما بحثوا أكثر، زاد شعورهم بأن هذه الدقائق القليلة تخفي شيئًا أكبر منها، وأن اسم شاكر الجريني قد لا يكون مجرد اسم عابر في وثيقة قديمة.وبعد أكثر من ساعة من المراجعة، أغلق
더 보기
이전
1
...
353637383940
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status