บททั้งหมดของ تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: บทที่ 401 - บทที่ 410

675

الفصل 401 — الجزء الناقص من الحقيقة

انتهى الاجتماع أخيرًا بعد ساعات طويلة من النقاش، وغادر اللواء رائف القاعة أولًا، ثم تبعه العميد ناصر والعقيد صفوان، بينما استوقف الفريق سامر أحد الضباط خارج القاعة لمراجعة بعض التفاصيل المتعلقة بالإجراءات الجديدة التي تم الاتفاق عليها.في الجهة الأخرى، كان آدم يتحدث مع كاظم وهما يغادران، لكن إيلين توقفت عند الباب للحظة، ثم التفتت إلى الداخل. كان حازم لا يزال في مكانه، يجمع الأوراق والملفات التي تراكمت أمامه طوال الاجتماع، بهدوء لا يتناسب مع حجم ما دار داخله.أغلقت الباب خلفها وعادت إليه، رفع حازم عينيه نحوها، ولم تبدُ عليه الدهشة. كان واضحًا أنه توقع عودتها منذ اللحظة التي رأى فيها ترددها عند الباب.اقتربت إيلين من الطاولة وجلست في المقعد المقابل له، ثم قالت بعد لحظة من الصمت: "لهذا السبب أعطيتني الظرف."توقفت يد حازم فوق الملف الذي كان يغلقه، ثم رفع نظره إليها "نعم."لم يحتج إلى أن يسألها أي ظرف تقصد، كان كلاهما يعرف ذلك الظرف جيدًا؛ الظرف الذي سلمه إليها في فيلا الداغر، والذي احتوى على نسخ من تقارير التحقيق القديمة والوثائق الأمنية والملاحظات المرتبطة بحادث مقت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 402 — الحقيقة المؤجلة

ظلت إيلين صامتة، ثم قالت: "ولهذا أبقيتني بعيدة عنها.""نعم طوال كل هذه السنوات، حتى رأيت أنك أصبحت قادرة على التعامل معها."نظرت إليه طويلًا "ومتى عرفت ذلك؟"أجابها: "مع الوقت." أخء نفساً ثم أضاف: "رأيتك تكبرين، ورأيت كيف تغيرت طريقة تفكيرك، أصبحت أكثر هدوءًا في اتخاذ القرارات، وأكثر قدرة على الفصل بين ما تريدين معرفته وما يجب أن تنتظري حتى تتأكدي منه، والأهم أنك أصبحت تعرفين كيف تقتربين من الخطر دون أن تمنحيه فرصة لجرّك إليه وتعرفين ماهو الوقت المناسب لكشف أوراقك وخطوتك القادمة" تأملها للحظات ثم واصل "لم أكن أبحث عن اللحظة التي تصبحين فيها قوية فقط، بل عن اللحظة التي تصبحين فيها قادرة على معرفة الخطوط الرئيسية دون أن تعرضي نفسك للخطر في محاولة للوصول إلى كل شيء."قالت: "ووجدت أن الوقت حان.""عندما بدأت أرى الخيوط تتحرك من جديد."أومأت ببطء "لأنك أدركت أنني إذا كنت سأصبح جزءًا من القضية، فلا يمكن أن أبقى بعيدة عن حقيقتها."قال حازم:"بالضبط، لم يعد إخفاء الماضي عنك حماية."ثم أضاف: "إذا كان هناك من يعيد فتح ما بدأ قبل خمسة عشر عامًا، فمن الخطأ أن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 403 — ما لم يقله حازم

ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه إيلين "لم أتوقع أن يكون انتقال الملف إليه هو سبب رغبتك في رؤيتي.""لم أرد أن أفاجئك بعد أن يصبح الملف تحت مسؤوليته." ثم أضاف: "أريد أن تكوني جزءًا من هذا الانتقال، لا مجرد شخص يُبلغ بأن المسؤول تغير."سكتت إيلين للحظات، ثم قالت: "وأنت تريد أن تضمن أن ما بنيته طوال هذه السنوات لن ينهار بسبب سوء فهم بيني وبينه.""أريد أن أضمن أن القضية ستنتقل دون أن تفقد شيئًا مهمًا في الطريق."ثم نظر إليها مباشرة "وأنت أهم شيء فيها."...... لم تجبه.قال حازم: "أنا لا أريد أن تُدار هذه القضية من خلف ظهرك، ولا أريد في الوقت نفسه أن تتحركي وحدك. ولا أريد أن ينتقل الملف إلى شخص لا يعرف نمط تفكيرك أو لا يعرف كيف سيتعامل مع قراراتك."ثم أضاف بنبرة أكثر حسمًا:"هذا النوع من الملفات لا يحتمل أن يتولاه شخص يقرأ الأوراق فقط، من يتعامل معه يجب أن يعرف متى يثق بخطوتك، ومتى يمنعك من اتخاذ خطوة قد تعرضك للخطر أريدة يعرف مدى مستوى تفكيرك ليس لمعرفة تفاصيل خطتك."ثم أكمل قبل أن تتحدث: "ولا لمعرفة أسرارك."ارتسمت ابتسامة خافتة على وجهها.فأضاف: "لكن إذا كنا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 404 — ما لم يُقال في الاجتماع

كانت السيارة تشق طريقها في هدوء المساء، بينما ظلت أضواء المدينة تنعكس على النوافذ الزجاجية بصورة متقطعة، لم يتحدث أحد طوال الدقائق الأولى، وكأن كل واحد منهم كان لا يزال عالقًا في تفاصيل الاجتماع الذي انتهى قبل وقت قصير.جلست إيلين في المقعد الخلفي إلى جوار كاظم، بينما كان آدم في المقعد المقابل لها، وقد بدا عليه الهدوء الظاهري نفسه الذي يحاول دائمًا أن يخفي خلفه قلقًا أكبر مما يسمح لنفسه بإظهاره.أما كاظم فكان أكثر صمتًا من المعتاد، لم يكن يحتاج إلى أن يسأل إيلين عما حدث بعد الاجتماع، كان يعرف من نظراتها أنها عادت إلى القاعة لتتحدث مع حازم، وكان ينتظر فقط أن تختار بنفسها إن كانت تريد الحديث عنه.بعد وقت قصير، ظهرت بوابة فيلا النويهي أمامهم، وانفتحت البوابة الإلكترونية ببطء، قبل أن تدخل السيارة إلى الحديقة الواسعة وتتوقف أمام المدخل الرئيسي، كان يوسف ينتظرهم بالفعل.ما إن نزلت إيلين من السيارة حتى اتجه نحوها مباشرة، ثم توقف أمامها ونظر إلى وجهها لثوانٍ قبل أن يقول: "أخيرًا."نظرت إليه إيلين بهدوء "لم نتأخر."رفع يوسف حاجبه "بالنسبة لكِ، عشر دقائق زيادة ليست تأخ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 405 — نحن عائلة

ابتسمت إيلين. "هل كنت تتوقع أن أرفض؟""كنت أتوقع أن تقولي إنك لا تحتاجين أحدًا."قال آدم ضاحكًا: "هذه الإجابة كانت ستأتي بعد ثلاث ثوانٍ تقريبًا."نظرت إليه إيلين "أنتما متفقان ضدي اليوم."ابتسم يوسف "لسنا ضدك، نحن فقط نعرفك."هنا تدخل كاظم بهدوء: "وهذا هو سبب قلقي."نظرت إليه "لماذا؟""لأنك عندما تقررين أن تحمي من حولك، تنسين أحيانًا أنك تحتاجين إلى من يحميك أنت أيضًا.".... لم تجبه.قال آدم بصوت أكثر هدوءًا: "وهذا صحيح."..... التفتت إليه.تابع: "أنتِ دائمًا تتعاملين مع الخطر وكأن أهم شيء هو أن تتأكدي من أن الآخرين لن يتأذوا بسببك، لكنك لا تفكرين بالطريقة نفسها عندما يتعلق الأمر بك."قالت إيلين: "أنا أفكر."ضحك يوسف بخفة "تفكرين، نعم، لكنك لا تتوقفين."ابتسمت رغمًا عنها، "أنتم ثلاثة محامون سيئون جدًا."قال كاظم: "لسنا محامين "ثم نظر إليها بنظرة أبوية واضحة "نحن الأشخاص الذين سيبقون إلى جانبك عندما ينتهي الجميع من الحديث."اختفت ابتسامتها تدريجيًا ساد الصمت للحظات، قالت إيلين بصوت منخفض: "أعرف."لكن كاظم لم يكتفِ "هل تعرفين ف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 406 — ليست وحدها

ثم نظر إليها بابتسامة هادئة "ولن نفعل."بقيت إيلين صامتة، وشعرت للحظة بأن ثقل اليوم كله يضغط على صدرها بطريقة مختلفة. لم يكن خوفًا هذه المرة، ولا قلقًا من الجهة المجهولة التي بدأت تتحرك من جديد، بل ذلك الشعور النادر الذي كانت تحاول دائمًا تجنبه؛ شعور أن هناك أشخاصًا لن يطلبوا منها شيئًا سوى أن تسمح لهم بالبقاء.قالت بصوت خافت: "أنا لا أعرف كيف أقول هذا."ابتسم كاظم "إذن لا تقولي شيئًا."...... نظرت إليه "فقط ابقي."تعلقت عيناها به، تابع بهدوء: "لا تختفي عندما تخافين، ولا تقرري أنك يجب أن تتحملي كل شيء وحدك. هذا كل ما نريده."ساد الصمت، ثم مد يوسف يده نحو الطاولة والتقط كوب الماء الموضوع أمامه "وبما أن اللحظة أصبحت عاطفية أكثر مما أحتمل، أقترح أن نتذكر أننا لم نتناول العشاء."ضحك آدم "هذه طريقتك في إنقاذ نفسك من المشاعر؟""بالتأكيد."قالت إيلين وهي تمسح ابتسامة صغيرة عن وجهها: "أنت لا تتغير."رد يوسف:"وأنتِ أيضًا." نظر إليها للحظة، ثم قال:"وهذا شيء جيد."ابتسمت، أما كاظم فظل ينظر إليها بهدوء، وكأنه كان يتأكد فقط من شيء واحد؛ أنها هذه المرة لن تغ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 407 — تقاطع المصالح

أيوه، لو هدفك إن المشروع ده لسه في مرحلة الدراسة الحكومية، وبعدها هيتطرح في مناقصة، فالأفضل نضيفه داخل الفصل كواحد من الملفات التي تلفت نظر مراد، لكن من غير ما نكشف طبيعة المشروع بالكامل أو نربطه بإيلين.وأفضل مكان هو بعد الجزء الذي يذكر فيه أكثر من ثلاثين مشروعًا نشطًا وثلاثين قيد الدراسة؛ لأن هنا طبيعي جدًا يظهر ملف من المشروعات الحكومية الكبيرة.ممكن يبقى بالشكل ده:أجاب المساعد بعد مراجعة سريعة: "أكثر من ثلاثين مشروعًا نشطًا."رفع مراد رأسه قليلًا."وثلاثون أخرى قيد الدراسة."ابتسم المساعد "تقريبًا."عاد مراد إلى الأوراق، لكنه توقف عند ملف موضوع في نهاية المجموعة. كان يحمل تصنيفًا مختلفًا عن بقية الملفات، وتبدو عليه ملاحظات إضافية من الإدارة القانونية والاستثمارية، فتحه بهدوء.كان المشروع لا يزال في مرحلة الدراسة الحكومية، ولم تُحسم بعد الجهة التي ستتولى تنفيذه، فقد كانت الجهات المختصة تراجع العروض والدراسات الفنية قبل طرحه رسميًا في مناقصة مفتوحة للشركات المؤهلة.لم يكن المشروع جديدًا على مراد، فقد وصلته بشأنه تقارير أولية خلال الأشهر الماضية، لكن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 408 — اجتماع الكبار

لكنه كان يعلم أهمية ما سيُناقش خلال الساعات القادمة، فالمشروع المطروح اليوم لم يكن مشروعًا عاديًا، ولا استثمارًا تقليديًا.بل فكرة قد تتحول إلى واحدة من أكبر المبادرات الاقتصادية في المنطقة خلال السنوات القادمة.قطع أفكاره صوت فتح الباب التفت ليجد أول الواصلين يدخل القاعة، سليم شريف.صافحه مراد بابتسامة خفيفة، ثم قال: "وصلت مبكرًا."جلس سليم وهو يخلع سترته "عندما تخبرني أن الموضوع مهم أتوقف عن التأخير."ابتسم مراد، فهو يعرف أن تلك الجملة تعني أن الرجل فضولي أكثر مما يعترف.بعد دقائق قليلة دخل رامي تيمور، ألقى التحية على الحاضرين، ثم جلس مباشرة وهو يلتقط الملف الموضوع أمامه، وقال: "أتمنى أن يكون الأمر يستحق إلغاء ثلاثة اجتماعات."رد سليم ضاحكًا: "لو لم يكن كذلك فسنترك الفاتورة عند مراد."لم يكد الحديث ينتهي حتى دخل كنان أرسلان، بخطوات هادئة ونظرات حادة، وأخيرًا دخل خالد النويري، أغلق الباب خلفه، ثم نظر إلى الوجوه الجالسة حول الطاولة، وقال بابتسامة خفيفة: "يبدو أننا جميعًا وقعنا في الفخ نفسه."ضحك سليم، أما مراد فاكتفى بهز رأسه، ثم جلس في مقعده، للم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 409 — الشريك التقنى

أغلق رامي الملف الذي كان يقلبه منذ بداية الاجتماع، ثم رفع نظره إلى مراد وقال: "إذن السؤال الحقيقي ليس إن كان المشروع يستحق الدخول في المنافسة، بل هل نملك وحدنا ما يكفي لتقديم عرض قادر على الفوز؟"ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه مراد "وهذا هو السؤال الذي أردتكم هنا من أجله."ضغط زرًا أمامه، فظهرت على الشاشة تقديرات أولية لحجم المشروع وحجم الاستثمار المتوقع.رفع خالد حاجبه، بينما أطلق سليم زفيرًا بطيئًا، وظل كنان يقرأ الأرقام دون تعليق.قال رامي بعد لحظات: "إذا كانت هذه التقديرات قريبة من الواقع، فنحن نتحدث عن مشروع يتجاوز في حجمه كل مشاريعنا المشتركة السابقة."أومأ مراد."بفارق كبير."استند رامي إلى مقعده، ثم قال: "هذا وحده يجعل الدخول منفردين مخاطرة غير محسوبة. نحن لا نحتاج فقط إلى رأس مال أكبر، بل إلى قدرات لا تملكها المجموعة."قال مراد: "ولهذا لن ندخل منفردين."نظر إليه كنان "شركاء متعددون؟""إذا لزم الأمر."ثم ظهرت على الشاشة خريطة للمشروع، وتحتها مجموعة من القطاعات التي ستدخل ضمن المناقصة."البنية التحتية والطاقة والموانئ والقطاع الصناعي يمك
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 410 — الشق الثانى

أومأ خالد موافقًا "صحيح." ثم أضاف: "خصوصًا رهاناته مع كنان."من الطرف الآخر للطاولة رفع كنان حاجبه "لا تتحدث عن تلك الفترة."ضحك خالد "بل سأتحدث" ثم التفت إلى مراد "هل تتذكر الرهان الذي جعله يتصل بإيلين؟"توقفت يد مراد للحظة فوق الكأس.، مجرد لحظة، لكن خالد لم ينتبه، أما سليم فقد انتبه.قال مراد بهدوء: "أي رهان؟"ابتسم خالد "يبدو أنك لا تعرف." ثم هز رأسه ضاحكًا "في الحقيقة كانت هناك أكثر من مرة.".... عقد مراد حاجبيه.فأكمل خالد: "كان رامي وكنان يتراهنان على أشياء غبية."احتج كنان من بعيد: "كنا شبابًا."رد خالد: "وهذا ليس عذرًا" تعالت بعض الضحكات.ثم عاد خالد إلى حديثه "في إحدى المرات اتصل رامي بإيلين، وأخبرها أنك في حالة سيئة."...... رفع مراد رأسه ببطء.بينما تابع خالد: "وقال إنك شربت أكثر من اللازم، وأنك ترفض العودة إلى المنزل." ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه خالد وهو يتذكر الموقف "المضحك أنها صدقته."ساد الصمت لثوانٍ، ثم سأل مراد: "وماذا حدث؟"أجاب خالد ببساطة: "جاءت، بسرعة أيضًا."التفت مراد نحوه، أما خالد فتابع وكأنه يروي حادثة عا
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
3940414243
...
68
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status