All Chapters of تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Chapter 471 - Chapter 480

670 Chapters

الفصل 471 — ما وراء الصورة

استمر الحديث بين رامى وميرال عن إيلين بينما كان كنان يستمع إلي حديثهم دون أن يتدخل قالت ميرال بنبرة هادئة، وهي تحافظ على ابتسامتها أمام من حولها: "يبدو أنها اعتادت المكان بسرعة."نظر رامي إليها ثم عاد ببصره نحو إيلين وقال: "بعض الأشخاص يجيدون الدخول إلى أي دائرة دون أن يعرف أحد كيف حدث ذلك."ابتسمت ميرال ابتسامة صغيرة وقالت: "ربما لأنها تعرف كيف تتصرف عندما يكون حولها أشخاص مهمون."ثم أضافت بنبرة تبدو أقرب إلى الملاحظة العابرة: "لكنني ما زلت أتساءل... هل كل ما نراه اليوم يعكس حقيقتها فعلًا، أم أنها فقط أصبحت تعرف جيدًا كيف تستفيد من الأشخاص المحيطين بها؟"قال رامي: "لا تقلقي، سيظهر ذلك مع الوقت، الاهتمام وحده لا يصنع مكانة حقيقية."ثم نظر نحو إيلين وأضاف: "دعها تستمتع بالأهتمام الآن الشهرة المؤقتة لا تغير الحقيقة"نظرت ميرال إلى إيلين مرة أخرى، ثم قالت بهدوء: "أتمنى ذلك."ولم تضف شيئًا، لكن عينيها بقيتا معلقتين بها للحظات أطول مما ينبغي.ظل كنان صامتًا بعد كلمات رامي، لكن نظره لم يعد مستقرًا على الطاولة كما كان من قبل. كان يتابع إيلين من ب
Read more

الفصل 472 — على رقعة الكبار

أجاب سليم: "عندما تكتمل الصورة لدينا، سنخبرك بكل شيء، وحينها ستفهم."قال خالد: "لكن لدي نصيحة واحدة لك يا أخي" انتظر كنان."انسَ الصورة التي كوّناها عن إيلين قديمًا، راقب كل شيء من جديد، ولا تحكم عليها بما قيل لك عنها."عاد كنان بظهره إلى المقعد، وظل ينظر إليهما طويلًا، ما الذي عرفاه؟ما الذي يجعل شخصين مثل سليم وخالد يتحدثان عنها بهذه الطريقة؟عاد ينظر إلى إيلين....... إيلين ليست كما تبدو؟تذكر ما رآه منذ بداية اليوم؛ هدوءها، طريقة لعبها، أسئلتها الدقيقة، سهولة حديثها مع أدهم وسراج، ثم رجال الأعمال الذين بدأوا يقتربون منها بأنفسهم.كانت بالفعل مختلفة عن الصورة التي استقرت في ذهنه لسنوات.قال أخيرًا: "حسنًا... سأنتظر."ابتسم خالد ابتسامة رضا، وكذلك سليم.وعلى المائدة الأخرى، كان الحديث لا يزال مستمرًا بصورة مختلفة تمامًا.كانت إيلين تتحدث مع رائد الألفي وفهد المنصوري وتامر السالمي، بينما ظل سراج وأدهم يستمعان.قال رائد: "إذن ننتظر الجولة القادمة."نظرت إيلين إلى سراج، ثم قالت بهدوء: "إذا كانت القيادة لا تمانع، فليس لدي مانع أيضًا."
Read more

الفصل 473 — حين تتحدث الموهبة

ثم عاد إلى السؤال الأكثر إزعاجًا: ولماذا يزعجني كل هذا؟أما ميرال، فكانت لا تزال تنظر إلى المائدة الأخرى بضيق، بينما كان رامي يحاول إقناعها بأن كل ما يحدث مجرد استعراض.لكن كنان لم يعد يصدق ذلك بسهولة، كان هناك شيء يتغير أمام عينيه.شيء لم يفهمه بعد.وشيء جعله، للمرة الأولى، ينظر إلى إيلين لا باعتبارها المرأة التي عرفها من خلال الآخرين، بل باعتبارها امرأة عليه أن يتعرف إليها من جديد.بعد انتهاء الاستراحة، و بعد أن اتفق الجميع على استكمال الجولة، بدأوا يتحركون عائدين إلى الملعب.عاد الجميع إلى الملعب مرة أخرى، كان عدد من رواد النادي قد اقتربوا أكثر من المسار، بعدما أثارت الجولات السابقة فضولهم، بينما بقيت المجموعة الرئيسية مجتمعة في المكان نفسه.لم تعد المنافسة هي محور الاهتمام الوحيد، فقد تحول الحديث تدريجيًا إلى أوريون نوفا، ونجاحها اللافت خلال الفترة الأخيرة، والاسم الذي بدأت تكتسبه في السوق التقنية.قال رائد الألفي وهو ينظر إلى آدم ويوسف: "أعتقد أن أوريون نوفا أصبحت حديث السوق خلال الأشهر الأخيرة، الغريب أنكم لا تتوقفون عن جذب أسماء جديدة."ابت
Read more

الفصل 474 — حين بدأت الصورة تتغير

تبادل الرجال الثلاثة النظرات، لم يكن ذلك مجرد حديث عابر بالنسبة إليهم، لقد حصلوا على الإجابة التي أرادوا معرفتها، كان واضحًا أن اختبارهم الأول لها انتهى بنتيجة لم يتوقعوها.كان آدم ويوسف يتابعان الحوار، لكنهما لم يتدخلا كانت الأولوية لإيلين، وهما يعرفان أنها قادرة على إدارة الحديث بنفسها، لذلك تركا لها المساحة كاملة، وكانا يعرفان أنها لا تحتاج إلى من يثبت كفاءتها نيابة عنها.أما مراد، فكان يستمع إليها وكأنه يراها للمرة الأولى، كان يستمع إليها باهتمام متزايد، لم يكن يتوقع أن تتحدث بهذه الخبرة.كان يتابع طريقة صياغتها للأسئلة، وكيف تنتقل من احتمال إلى آخر، وكيف تستبعد الاحتمالات غير المنطقية قبل أن تصل إلى موضع الخلل.لم تكن إيلين تتحدث بطريقة شخص حفظ بعض المصطلحات التقنية من آدم أو يوسف، بل كانت تعرف ما تسأل عنه، ولماذا تسأله، وما الذي يمكن أن تعنيه كل إجابة، لم يستطع أن يخفي دهشته.كانت تتحدث عن أنظمة معقدة وكأنها تعرفها منذ سنوات، وتطرح أسئلتها بترتيب يجعل كل إجابة تقود إلى السؤال التالي.متى تعلمت كل هذا؟ ظل السؤال يلح عليه.لقد عرفها لسنوات، ومع ذلك ل
Read more

الفصل 475 — الضربة التي غيّرت النظرات

لكن رامي أراد أن يلفت الأنظار إلى ميرال بطريقة تبدو طبيعية تمامًا.قال أمام الجميع: "بالمناسبة، الدكتورة ميرال خبيرة تقنية، ولديها دكتوراه في الذكاء الاصطناعي من دولة الشمس. أعتقد أنه يمكنكم الاستفادة من خبرتها التقنية."التفت رائد إلى ميرال وقال: "حقًا؟"أجابته بابتسامة هادئة: "نعم."قال تامر: "إذن نحن محظوظون لأننا نقابل اليوم تلك المواهب الاستثنائية."اتسعت ابتسامة ميرال، وشعرت أن الحديث بدأ يعود إليها.لكن يوسف التقط كلمات رامي، فاكتفى أولًا بنظرة جانبية نحو آدم وأدهم، ثم مال قليلًا نحوهما حتى لا يسمعه أحد.قال بسخرية: "هل فهمتما ما قاله؟ الدكتورة ميرال خبيرة تقنية أيضًا."كتم أدهم ضحكته.تابع يوسف: "كنت أظن أن الدكتوراه أصبحت منتشرة في كل مكان، لكن يبدو أن السيد رامي اكتشف أنها تمنح صاحبها مفاتيح العالم التقني كله."قال آدم بهدوء: "دعه يقدمها كما يريد."رد يوسف: "أنا لا أعترض، لكنني بدأت أشعر أننا يجب أن نستشيرها قبل أن نشغل أي نظام في أوريون نوفا."... ضحك أدهم.قال يوسف: "بل ربما علينا أن نسألها أولًا قبل أن نسمح لإيلين بالكلام،
Read more

الفصل 476 — حين تعجز الكراهية عن إخفائها

قال رامي، محافظًا على هدوئه رغم سخرية يوسف: "على العكس، أنا واثق من ذكائها وموهبتها، ولهذا قدمتها بالطريقة التي تليق بها، لا أرى سببًا لكل هذا الغضب يا سيد يوسف."رفع يوسف حاجبه وقال فورًا: "غضب؟ أنا لا أغضب، أنا فقط أحاول أن أفهم، أنت قدمتها لنا وكأننا أمام موهبة نادرة لم نسمع بمثلها من قبل، فظننت أنني ربما فاتني شيء."ابتسم رامي ابتسامة صغيرة وقال: "لأنك لم ترَ ما رأيته أنا."رد يوسف بلا تردد: "وهذا تحديدًا ما يجعلني فضوليًا."وقبل أن يواصل، قال آدم بهدوء: "يوسف."... التفت إليه يوسف.تابع آدم بنبرة رزينة: "دعه يقول ما يريد، من حق كل شخص أن يرى الأمور بالطريقة التي يقتنع بها."ظل يوسف ينظر إلى آدم لحظة، ثم قال: "حسنًا، سأتركه يقول ما يريد."ثم أضاف بنبرة ساخرة خفيفة: "لكنني ما زلت أحتفظ بحقي في أن أكتشف بنفسي إن كانت هذه الموهبة الاستثنائية تستحق كل هذا التقديم."قال آدم: "وهذا حقك أيضًا."ابتسم رامي، وكأنه وجد في تدخل آدم فرصة لإنهاء السجال دون أن يخسر موقفه، وقال: "وهذا كل ما أقوله، دعوا الأيام تثبت من كان على حق."أما ميرال، فبقيت صامتة، م
Read more

الفصل 477 — ما وراء الإجابة

تدخل أدهم، وقال: "أعتقد أنني فهمت الآن."... نظر إليه يوسف. قال أدهم: "أنت لا تعترض على أن تكون ميرال موهوبة، بل على الطريقة التي قُدمت بها." "بالضبط." ثم أشار يوسف إلى إيلين وقال: "لو كانت الشهادات وحدها كافية، لكان علينا أن نضع السير الذاتية على الطاولة بدلًا من لعب الجولف." ابتسم آدم وقال: "وهذا ربما يوفر علينا الكثير من الوقت." ضحك أدهم وسراج، بينما بقي رامي وميرال أكثر تحفظًا. أما إيلين، فلم تتدخل في الحديث أصلًا، كانت لا تزال تستمع إلى رائد وفهد وتامر، وكأن الأمر كله لا يعنيها. وهذا تحديدًا جعل سخرية يوسف أكثر وضوحًا؛ فهو لم يكن يحاول الدفاع عنها بالكلمات المباشرة، بل كان مستاءً من أن يتم التقليل منها أمامه بينما تُرفع شخصية أخرى إلى مرتبة لا تستحقها بمجرد ذكر شهادة أكاديمية. ثم مال يوسف نحو آدم وقال بصوت خافت: " حتى الآن لا أفهم كيف استطاعوا تحويل الدكتوراه إلى بطاقة دخول لكل شيء." أجابه آدم بهدوء: "اتركهم يتحدثون." نظر يوسف إلى إيلين، ثم قال بابتسامة ساخرة: "سأتركهم... حتى تبد
Read more

الفصل 478 — حين تسقط الأقنعة

كان يوسف قد استمع حتى النهاية، ثم مال قليلًا نحو أدهم وقال بصوت منخفض لا يصل إلى الآخرين: "أرأيت؟ تفكير سطحي للغاية، وللأسف تعتقد أن أوريون نوفا تضطهدها."كتم أدهم ابتسامته، وقال آدم بهدوء: "بل تعتقد أن إيلين هي التي سرقت فرصتها."نظر أدهم إلى ميرال طويلًا، ثم قال: "كنت أعتقد أنكم تبالغون لأنكم تعرفون مستوى إيلين الحقيقي، من المستحيل أن يصل شخص إلى مستواها بسهولة، وأنا أعرف أن معيار اختياركم للمواهب له حد معين، لكن بعد ما سمعته الآن، كيف تعتقد أنها موهبة استثنائية حقًا؟"قال يوسف بسخرية مكتومة: "هه... إنها تتباهى بتلك الدكتوراه في كل مكان، هل تعتقد أن الدكتوراه وحدها تحل كل شيء؟!"نظر إليه آدم وقال: "ألم أقل لك؟ انتظر قليلًا وسترى بنفسك كيف يضخم السيد رامي من شأنها."ضحك يوسف بخفوت وقال: "بدأت أفهم."كان خالد وسليم يتابعان الحديث أيضًا، لكنهما لم يتعجلا الحكم.قال خالد بهمس: "الإجابة ليست خاطئة."أجابه سليم: "لا، لكنها نظرية أكثر مما ينبغي."قال خالد: "والمشكلة التي طرحها رائد تحتاج إلى أكثر من اقتراح زيادة البيانات أو العشوائية."أومأ سليم "ص
Read more

الفصل 479 — الحقيقة التي يجهلونها

قالت إيلين وهى تحرك مضرب الذي بيدها "بعدها نحدد ما إذا كانت آلية المكافأة تدفعه إلى الاستقرار على استراتيجية واحدة، ثم نعدل التدريب وفقًا لذلك."قال فهد بإعجاب: "إذن أنت لا تريدين أن نجعل الشخصية عشوائية."ابتسمت إيلين "أريدها أن تعرف متى تكون غير متوقعة."ساد الصمت، كانت الجملة قصيرة، لكنها اختصرت الفكرة كلها.نظر رائد إلى فهد، ثم إلى تامر، لم يحتج أي منهم إلى الحديث طويلًا، لقد بدأ الثلاثة يفهمون الفارق.ميرال كانت تعرف المفاهيم الصحيحة، وتستطيع الحديث عنها بصورة جيدة، لكن إجاباتها بقيت في إطار الحلول العامة.أما إيلين، فلم تبدأ بالحل أصلًا، لقد بدأت بتفكيك المشكلة.قال تامر: "الآن فهمت أين كانت المشكلة في الحلول التي جربناها."وأضاف فهد: "كنا نحاول زيادة مساحة التعلم، بينما المشكلة ربما كانت أن النموذج توقف عن استكشافها أصلًا."قال رائد: "والأهم أنكِ وصلتِ إلى هذا من وصف قصير جدًا."أجابت إيلين ببساطة: "المشكلة كانت واضحة في التناقض."رفع سراج حاجبه بإعجاب، ثم مال نحو أدهم وآدم ويوسف وقال: "يبدو أن عقل لاعبنا الأساسي مخيف فعلًا، لقد وجد
Read more

الفصل 480 — حين يصبح الإنكار أصعب

أما مراد، فظل ينظر إلى إيلين في صمت.تذكر كيف كان يرفض اقتراحاتها في العمل قبل أن يسمعها، وكيف كان يفسر كثيرًا من تصرفاتها على أنها محاولات للفت انتباهه.لم يسأل نفسه يومًا من أين جاءت معرفتها، لم يحاول أن يعرف ماذا درست.لم يهتم حتى بأن يكتشف إن كانت الصورة التي رسمها عنها صحيحة.والآن، بعد أن سمعها تتحدث، وجد نفسه أمام حقيقة مزعجة: كان يملك سنوات كاملة كان يستطيع فيها أن يعرفها... لكنه لم يفعل.أما رامي، فظل صامتًا للحظات، وقد بدأت ثقته في الصورة التي رسمها عن إيلين تهتز للمرة الأولى.وميرال، رغم حفاظها على ملامحها الهادئة، لم تعد مرتاحة تمامًا.لأن السؤال الذي ظنوا أنه سيكشف حدود إيلين...لم يكشف شيئًا، بل جعل الجميع يرغبون في معرفة المزيد عنها.ساد صمت قصير بعد إجابة إيلين، وبقيت الأنظار معلقة بها لثوانٍ، لم تكن قد ذكرت اسم جامعة، ولا شهادة، ولا تخصصًا، ومع ذلك تركت إجاباتها انطباعًا أقوى من أي لقب أكاديمي.كان رامي أول من حاول كسر ذلك الانطباع، قال بنبرة بدت هادئة في ظاهرها: "في النهاية، الشهادات الأكاديمية مهمة، ولا يمكن تجاهلها بهذه الب
Read more
PREV
1
...
4647484950
...
67
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status