All Chapters of تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Chapter 481 - Chapter 490

670 Chapters

الفصل 481 — حين سقطت الحجة

كان سراج صامتًا طوال اللحظات السابقة، لكنه لم يعد كذلك الآن.وضع يديه في جيبي سترته، ثم قال بنبرة هادئة جعلت الجميع ينتبهون إليه: "سيد رامي، من حقك أن تنحاز إلى الجانب الذي يعجبك، فهذا رأيك الشخصي، لكن ليس من حقك أن تشكك في مواهبنا أو في تقديرنا للأشخاص."تجمد رامي قليلًا فتابع سراج كلامه : "السيد آدم والسيد يوسف فوق مستوى الشبهات في هذا الأمر، وإذا كنت تعتقد أن محاباتهما الشخصية يمكن أن تطغى على المصلحة العامة، فلماذا استعانت الدولة بقدراتهما؟"صمت لحظة ثم نظر إليه مباشرة "هل تشكك في قرارات الدولة أيضًا؟"شعر رامي بثقل الكلمات، فالفارق بين أن يختلف مع آدم ويوسف، وبين أن يوحي بأن الجهات التي تثق بهما لا تعرف كيف تقيّم الأشخاص، كان كبيرًا جدًا.قال بسرعة: "لا، يا سيدي. لم أقصد ذلك."قال سراج دون أن يغير نبرته "إذن ماذا تقصد؟"تدخلت ميرال في اللحظة المناسبة، واقتربت قليلًا من سراج وقالت بابتسامة هادئة: "سيدي، أعتقد أن هناك سوء فهم، السيد رامي لا يشكك في أخلاق السيد آدم أو السيد يوسف، وربما أخطأ في التعبير عن وجهة نظره."كانت تعرف كيف تنقذ الموقف دون أن
Read more

الفصل 482 — ثمن الانحياز

ظل رامي واقفًا للحظات، كانت الكلمات ثقيلة على كبريائه، لم يكن مستعدًا للاعتذار لإيلين.ليس لأنه لا يعرف أنه تجاوز، بل لأنه كان يشعر أن الاعتذار يعني الاعتراف بأنه أخطأ في تقديرها، وأن كل الصورة التي ظل يدافع عنها طوال الوقت بدأت تنهار أمامه.نظر إليها، كانت تقف بهدوء، لا تبدو منتصرة، ولا ساخرة، ولا حتى غاضبة.وهذا زاد ضيقه.لو كانت استفزته أو ردت عليه بغرور، لكان من السهل عليه أن يبرر موقفه، لكنها لم تفعل، كانت هادئة فقط.وذلك الهدوء جعله يشعر بأن كل الكلمات التي قالها قبل قليل تبدو الآن أثقل مما أراد.نظر إلى رائد وفهد وتامر، ثم إلى أدهم وسراج، وأخيرًا عاد بعينيه إلى إيلين، كيف وصل الأمر إلى هنا؟كان يريد الدفاع عن ميرال، لكنه وجد نفسه في موقف لا يستطيع فيه إنكار ما سمعه الجميع.تنفس ببطء، ثم قال: "أعتذر للآنسة إيلين."لم تجبه إيلين فورًا، فقط نظرت إليه بهدوء.قال سراج: "حسنًا، لننهي هذه المسألة هنا."ساد الهدوء من جديد، لكن هذه المرة لم يكن هدوءًا مشحونًا كما كان قبل دقائق.كان الجميع يعرف أن شيئًا تغير، ورغم أن الاعتذار أنهى المواجه
Read more

الفصل 483 — ما بعد المواجهة

نظر كنان إليها للحظة، ثم قال: "حتى لو كان هذا ما قصده، كان عليه أن يعرف متى يتوقف."لم تستطع ميرال إخفاء دهشتها تمامًا، كان كنان في الماضي من أكثر الأشخاص الذين يقفون إلى جانبها دون الحاجة إلى أن تطلب ذلك، أما الآن، فلم يعد يفعل.قال خالد بهدوء: "المشكلة ليست في أن تختلف مع أحد، يا رامي، المشكلة عندما يصبح الاختلاف سببًا لتفسير كل شيء على أنه مؤامرة ضد شخص بعينه."أضاف سليم: "وأحيانًا عندما نقرر مسبقًا أن شخصًا ما مخطئ، نبدأ في تفسير كل تصرفاته بما يناسب حكمنا القديم."نظر رامي إليهما بضيق، أما ميرال فظلت صامتة، لكن الكلمات أصابتها في مكان حساس.قال كنان: "لنترك الأمر."وفي تلك اللحظة تدخل مراد بنبرة حازمة: "حسنًا، لننهِ الأمر هنا، لا داعي لفتح هذا الموضوع مرة أخرى، انتهى الأمر."نظر إليه كنان ثم إلى رامي وقال: "حسنًا."أما سليم فابتعد قليلًا، بينما تبعه خالد بعد لحظات، تاركين خلفهما رامي وميرال وكنان ومراد.مرت بقية الجولات بصورة أكثر هدوءًا، وانتهت المباراة وسط أجواء جيدة نسبيًا.وعندما بدأ الجميع يستعدون للمغادرة، اقترب سراج من إيلين وقال ب
Read more

الفصل 484 — لم تعد تلك المرأة

تغيرت ملامحه، ثم قال: "لندع هذا الأمر جانبًا، ما الذي تفعلينه أنتِ وآدم؟"رفعت إيلين عينيها إليه دون أن تجيب، فتابع بنبرة أكثر توترًا: "كيف تقتربين منه إلى ذلك الحد؟ وكأنك لا ترين أحدًا حولك ألا تهتمين بسمعة عائلة الداغر؟"رفعت إيلين حاجبها وعقدت ذراعيها أمامها "ما علاقة ما أفعله بسمعة عائلة الداغر؟"نظر إليها مراد بصدمة وقال: "ماذا تقصدين؟""أقصد المعنى الحرفي، ما علاقتي أنا بسمعة عائلة الداغر؟ هل أنا أنتمي إليها؟"لم يجد مراد ردًا سريعًا، فقالت: "على حد علمي، أنا أحمل لقب الشهاب، وليس الداغر، لذلك من أنت لتحاسبني؟"قال مراد بسرعة: "أنتِ ما زلتِ زوجتي."ضحكت إيلين ضحكة قصيرة، وكأنها لم تصدق ما سمعته، ثم قالت: "زوجتك؟"كانت ضحكة قصيرة في البداية، ثم خرجت منها ضحكة أخرى وكأنها لم تصدق ما سمعته قالت مرة أخرى "زوجتك؟"ضحكت مرة ثالثة "هل تسمع ما تقوله؟ أنا زوجتك؟"تغير وجه مراد قالت إيلين: "هل حقًا تعتبرني زوجتك؟"نظرت إليه طويلًا قبل أن تضيف: "هل تعترف بهذا الزواج أصلًا؟"صمت مراد قالت: "هل يعرف أحد بهذا الزواج؟"لم يجب اقتربت منه خطوة،
Read more

الفصل 485 — أنت لا شيء بالنسبة إليّ

توقفت إيلين عن الكلام للحظة، لكن قبل أن تجيبه، كان يوسف قد تحرك غاضبًا من مكانه، وقد وصل إليه جزء من الحديث "هذا الوغد..."أمسك آدم بذراعه قبل أن يخطو خطوة أخرى، وقال بهدوء: "انتظر."نظر إليه يوسف بانفعال: "لكنه يهينها أمامنا."قال آدم بثبات: "نحن نثق بإيلين."ثم نظر إليها "دعها تستمع إليه حتى النهاية ولنري ماذا تقول؟ توقف يوسف، لكنه ظل يراقب مراد بعينين غاضبتين.أما إيلين، فبقيت واقفة أمام مراد دون أن تتراجع خطوة واحدة.قالت: "هل انتهيت؟".... نظر إليها مراد بصمت.تابعت: "لأنني أريد أن أوضح لك شيئًا."كانت نبرتها هادئة، لكنها أصبحت أكثر حدة "آدم ويوسف لم يمنحاني الشجاعة لأرد عليك، أنا فقط لم أعد أسمح لك بإهانتي."ثم أضافت: "أما ثقتهم بي، فهي ليست شيئًا أعتمد عليه لأنني أخشى مواجهتك، إنهما يعرفانني أكثر مما تظن، ويعرفان أنني لا أحتاج إلى الاختباء خلفهما."اتسعت عينا مراد قليلًا.قالت إيلين: "وأنت مخطئ إذا كنت تعتقد أن قربهما مني يعني أنني أحتاج إليهما ليقفا بيني وبينك."ثم ابتسمت ابتسامة هادئة بلا أي دفء "لكن هناك فرق كبير بين أن أ
Read more

الفصل 486 — قبل أن يبدأ التحول

لم تكد إيلين تبتعد عن مراد وتعود إلى حيث كان آدم ويوسف ينتظرانها، حتى اهتز هاتفها في يدها، أخرجته ونظرت إلى الشاشة، لكن ملامحها تغيرت فورًا؛ اختفت الابتسامة الهادئة التي كانت على وجهها، وحل محلها تركيز جاد جعل آدم ينتبه إليها قبل أن تصل إليهمارفعت إيلين الهاتف إلى أذنها وقالت: "مرحبًا."صمتت وهي تستمع إلى الطرف الآخر، وكلما مرت الثواني ازدادت ملامحها جدية. لم تحاول مقاطعة المتحدث، بل اكتفت بالإنصات حتى انتهى من حديثه، ثم قالت بعد لحظة تفكير: "حسنًا، ليس لدي مانع في اللقاء، لكن هل يمكنك منحي عشرة أيام حتى أنهي ارتباطاتي الحالية؟"استمعت إلى الرد، ثم أومأت برأسها رغم أن الطرف الآخر لا يستطيع رؤيتها "حسنًا، اتفقنا. سأرتب أموري وأرسل إليك الموعد والمكان."صمتت لحظة، ثم قالت: "إلى اللقاء."أنهت المكالمة وأخفضت الهاتف، لكن الجدية بقيت واضحة على وجهها.كان يوسف أول من اقترب منها، وسألها بفضول: "ما الأمر؟"نظرت إليه إيلين، ثم قالت بهدوء: "دعنا نعود الآن."لاحظ آدم تغيرها، وظل ينظر إليها لثوانٍ قبل أن يسألها بصوت يحمل شيئًا من القلق: "إيلين... هل ستخفين
Read more

الفصل 487 — حساب السنوات الخمس

نظر آدم نحو السيارة حيث كانت إيلين تنتظرهما، ثم قال بهدوء: "لن يحدث ذلك." اقترب يوسف منه قليلًا، وقال: "أنت تعرف أنها لن تتحدث عن نفسها كثيرًا، حتى لو كانت تعرف أنها على حق، لكنها أخبرتنا بكل شيء تقريبًا، وأنت تعرف جيدًا ما الذي عاشته طوال تلك السنوات، وأنا بصراحة لم أعد أحتمل سماعه يتحدث وكأنه الوحيد الذي تعرض للأذى." لم يجب آدم فورًا، ظل ينظر إلى يوسف للحظات، ثم وضع يده على كتفه وقال بهدوء: "حان الوقت لنضع حدًا لهذا الأمر، لن نسمح لمراد بأن يظلم إيلين مرة أخرى أو يهينها ." أومأ يوسف دون تردد "أتفق معك." تحرك الاثنان معًا نحو المكان الذي كان يقف فيه مراد، كان مراد لا يزال واقفًا في المكان نفسه، غارقًا في أفكاره بعد حديثه مع إيلين.كان لا يزال واقفًا وحده، شاردًا في الكلمات التي قالتها إيلين قبل أن تبتعد كلمات إيلين الأخيرة لم تترك له مساحة كبيرة للرد، خصوصًا عندما سألته إن كان يعترف أصلًا بهذا الزواج، ثم ذكرته بأن أحدًا لا يعرف عنه شيئًا، قبل أن تتركه وتمضي. لم يتوقع أن تكون بهذه القوة، لم يتوقع أيضًا أن يكون آدم ويوسف قريبين منها إلى هذا
Read more

الفصل 488 — الثقة التي لا تهتز

اشتعل الغضب في عيني مراد، لكن يوسف لم يمنحه فرصة للرد.قال: "بل لم تكتفِ بذلك. تركتها تواجه عائلتك وحدها، وتحملت الإهانات والتقليل منها، ثم تأتي الآن بعد أن بدأت تستعيد حياتها وتقول لها إن عليها أن تخاف من أن يعرف آدم ويوسف ما حدث بينكما."ضحك يوسف بسخرية غاضبة: "أنت لا تعرفنا إذا كنت تعتقد أن هذا سيجعلنا نتخلى عنها."قال مراد: "أنتم منحازون إليها."رد يوسف فورًا: "بالطبع نحن إلى جانبها."توقف مراد، بينما أكمل يوسف دون أي محاولة لإخفاء ما يشعر به: "لأنها إيلين، ماذا كنت تتوقع؟ أن نقف ضدها لمجرد أنك قلت إن هناك شيئًا حدث قبل خمس سنوات؟" أما آدم فقال بهدوء: "إيلين لم تكن بحاجة يومًا لأن تخبرنا بما يجب أن نعتقده عنها." رفع مراد عينيه إليه. "نحن نعرفها منذ طفولتنا، نعرف شخصيتها، ونعرف طريقة تفكيرها، ونعرف كيف تتصرف عندما تكون غاضبة أو متأذية أو تحت ضغط. والأهم أننا نعرفها خارج الصورة التي صنعتها عائلتك عنها." ارتبك مراد للحظة. قال يوسف: "وهذا هو الشيء الذي يبدو أنك لم تفهمه حتى الآن." اقترب منه قليلًا، وأضاف والغضب يتصاعد في صوته: "إيلين ليست امرأة قابلناها اليوم في نادي الجولف ثم قر
Read more

الفصل 489 — الحقيقة التى لا يراها

حدق مراد فيه كان يتوقع الكثير من آدم، لكنه لم يتوقع أن يقولها بهذه البساطة. تابع آدم: "وثقتنا بها ليست مبنية على أنك أخبرتنا شيئًا، ولا على أنها أخبرتنا شيئًا، نحن نثق بها لأننا نعرفها ثم أضاف بحدة: "نحن لا نثق بها لأننا لا نرى عيوبها، ولا لأننا نريد أن نصدقها مهما قالت نحن نثق بها لأننا نعرفها، وهناك فرق كبير بين الأمرين." قال يوسف مباشرة: "ثقة لا تحتاج إلى تحقيق." ثم نظر إلى مراد وقال: "ولو أخبرتنا غدًا أنك تملك شيئًا آخر ضدها، فلن نقف أمامها لنقول لها: أثبتِ لنا أنك بريئة. سنسأل أنفسنا أولًا عن حقيقة ما تقوله أنت." أضاف آدم: "وسنسمع من الجميع، لكننا لن نفترض أنها مذنبة لمجرد أنك اتهمتها." ظل آدم صامتًا للحظات، ثم قال: "وأنت أخطأت عندما ظننت أن علاقتنا بها يمكن أن تتأثر بكلمة منك." رفع مراد عينيه إليه. قال آدم: "إيلين لم تخدر عقولنا، كما يبدو أنك تحاول أن تقنع نفسك. ولم تأتِ إلينا لتختلق قصة عن حياتها وتطلب منا أن نصدقها. نحن نعرفها قبل أن تكون زوجتك، ونعرفها بعد أن أصبحت زوجتك، ونعرف ما الذي تغير فيها خلال السنوات الماضية." تجمد مراد للحظة كان في كلام آدم شيء جعله
Read more

الفصل 490 — ما بعد المواجهة

ساد صمت ثقيل، كان مراد عاجزًا عن الرد، ليس لأنه اقتنع بما قالاه، بل لأن ثقتهما بإيلين بدت له أكبر بكثير مما توقع.أكمل يوسف: "لذلك لا تتحدث عنها أمامنا وكأنها امرأة غريبة عنك، بينما تتصرف في الوقت نفسه وكأن مشاعرك واهتمامك أصبحا في مكان آخر."لم يذكر اسم ميرال لكن مراد فهم المقصود.تابع يوسف: "لن نتدخل في حياتك، هذا شأنك. لكن لا تجعل اختياراتك سببًا آخر لتلومها عليه."لم يترك آدم له فرصة أخرى، فاكتفى بالقول: "انتهى الأمر."توقف يوسف بعد خطوات قليلة ونظر إلى مراد للمرة الأخيرة، وقال: "ولا تحاول أن تجعلها تشعر مرة أخرى بأنها مطالبة بإثبات استحقاقها لأن تكون إلى جانبنا. هي لم تطلب ذلك منا أصلًا."ثم استدار وغادر مع آدم.بقي مراد وحده، ظل واقفًا في مكانه، يراقب ابتعادهما، لكن شيئًا واحدًا كان يضغط على ذهنه أكثر من كل الاتهامات التي وجهها إليه الاثنان.الثقة.لماذا يثقان بإيلين إلى تلك الدرجة؟ لم يظهرا أي تردد عندما ذكر الماضي. لم يحاولا معرفة ما الذي حدث من وجهة نظره كانا ببساطة... يثقان بها.تجعد حاجباه وهو يستعيد كلامهما "نحن نعرفها."لكن ما
Read more
PREV
1
...
4748495051
...
67
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status