كان سراج صامتًا طوال اللحظات السابقة، لكنه لم يعد كذلك الآن.وضع يديه في جيبي سترته، ثم قال بنبرة هادئة جعلت الجميع ينتبهون إليه: "سيد رامي، من حقك أن تنحاز إلى الجانب الذي يعجبك، فهذا رأيك الشخصي، لكن ليس من حقك أن تشكك في مواهبنا أو في تقديرنا للأشخاص."تجمد رامي قليلًا فتابع سراج كلامه : "السيد آدم والسيد يوسف فوق مستوى الشبهات في هذا الأمر، وإذا كنت تعتقد أن محاباتهما الشخصية يمكن أن تطغى على المصلحة العامة، فلماذا استعانت الدولة بقدراتهما؟"صمت لحظة ثم نظر إليه مباشرة "هل تشكك في قرارات الدولة أيضًا؟"شعر رامي بثقل الكلمات، فالفارق بين أن يختلف مع آدم ويوسف، وبين أن يوحي بأن الجهات التي تثق بهما لا تعرف كيف تقيّم الأشخاص، كان كبيرًا جدًا.قال بسرعة: "لا، يا سيدي. لم أقصد ذلك."قال سراج دون أن يغير نبرته "إذن ماذا تقصد؟"تدخلت ميرال في اللحظة المناسبة، واقتربت قليلًا من سراج وقالت بابتسامة هادئة: "سيدي، أعتقد أن هناك سوء فهم، السيد رامي لا يشكك في أخلاق السيد آدم أو السيد يوسف، وربما أخطأ في التعبير عن وجهة نظره."كانت تعرف كيف تنقذ الموقف دون أن
Read more