ظل ذلك الشك الصغير عالقًا داخل عقل سليم حتى بعد انتهاء السهرة. لم يكن كافيًا ليغيّر رأيه بالكامل. لكنه كان كافيًا ليمنعه من العودة إلى الصورة القديمة بسهولة. وفي الوقت نفسه، كانت “أوريون نوفا” تدخل مرحلة أكثر ازدحامًا من أي وقت مضى. الضجة الإعلامية التي أحدثتها أنظمتهم الأخيرة لم تهدأ بعد-برغم أنهم لم يعقدوا المؤتمر الرسمى للأعلان عن المشروع بالكامل-، بل بدأت تكبر بصورة غير متوقعة. مواقع اقتصادية وتقنية كبرى تتحدث عن الشركة باعتبارها “الاسم الأكثر صعودًا” داخل السوق التقني، وتقارير أجنبية بدأت تتساءل عن العقل الحقيقي خلف هذا التطور المفاجئ. لكن أكثر ما لفت الانتباه… كان عودة اسم ريان فؤاد مجددًا إلى الصورة. أرسل طلب اجتماع تقني ثانٍ بنفسه.. وهو أمر نادر بما يكفي ليصنع حالة من الاهتمام داخل الوسط كله.. ريان فؤاد لم يكن رجلًا يجامل الشركات. ولا يكرر اجتماعاته بسهولة ولهذا، حين وصل إلى مقر “أوريون نوفا” بعد أيام قليلة، كان الجميع يدرك أن الأمر يتجاوز مجرد شراكة عادية. داخل قاعة الاجتماعات الزجاجية الهادئة، جلس آدم ويوسف يتابعان عرضًا تقنيًا قصيرًا، بينما بقيت إيلين في طرف
Mehr lesen