Alle Kapitel von تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Kapitel 51 – Kapitel 60

400 Kapitel

الفصل 51 — ​الغائب الأقوى

استمرت الجلسة بعد ذلك في اتجاه أكثر هدوءًا، كأن الجميع اتفق دون كلام على إبعاد أي حديث قد يلمس مناطق حساسة أو يفتح أبوابًا غير مريحة. لكن الهدوء هنا لم يكن راحة كاملة، بل نوعًا من التوازن المصطنع الذي يحافظ على شكل الطاولة دون أن يغيّر ما تحتها. مراد كان يستمع أكثر مما يتحدث، وكعادته لا يملأ الفراغ بالكلام، بل يتركه يتشكل كما هو. ومع ذلك، كان حضوره وحده كافيًا ليجعل إيقاع الحديث مضبوطًا حوله دون أن يفرضه. ميرال كانت الأكثر توازنًا في الحديث، تعرف متى تقترب ومتى تتراجع، ومتى تقول جملة تبدو بسيطة لكنها تترك أثرًا صغيرًا في المكان. قالت وهي تنظر إلى مراد بهدوء: “يبدو أن مسؤولياتك أصبحت أكبر مما كانت عليه قبل فترة.” أجاب مراد: “هذا جزء من المسار الطبيعي.” ابتسمت ميرال:“لكن ليس الجميع ينجح في الحفاظ على هذا الهدوء مع الضغط.” سليم تدخل بخفة: “مراد لا يتغير تحت الضغط أصلًا.” ضحك خالد قليلًا، لكن رامي اكتفى بنظرة جانبية، وكأنه يراقب شيئًا آخر غير الحديث نفسه كان واضحًا أن الصورة التي تُبنى حول الطاولة ليست فقط عن العمل، بل عن الأشخاص، وعن موقع كل شخص داخل هذه الدائرة وميرال ك
Mehr lesen

الفصل 52 — صورة تُنشر وظلّ لا يُرى.

في فيلا النويهي، كان يوسف يجلس في غرفة المعيشة مع جهازه أمامه، وعيناه مثبتتان على الصورة التي ظهرت أمامه على الشاشة. لم يكن وحده. آدم كان بجانبه، بينما كانت إيلين تجلس على مقعد قريب، بهدوءها المعتاد الذي لا يعطي انطباعًا واضحًا عمّا تفكر فيه. رفع يوسف حاجبه قليلًا وهو ينظر للصورة ثم قال بنبرة خفيفة لا تخلو من السخرية“واضح أن التجمع كان مهم جدًا، لدرجة أنه تحوّل إلى إعلان اجتماعي رسمي أعاد فتح الصورة مرة أخرى، ثم قال بسخرية واضحة وهو يميل للخلف “يعني مراد في المنتصف كأنه مركز الكون، وميرال واقفة في أفضل زاوية تصوير ممكنة… كل شيء محسوب بدقة، حتى الابتسامات.”ألقى الهاتف على الطاولة أمامه وأضاف بنبرة أقرب للتهكم “والأجمل أنه يسمح بذلك وكأنها امتياز رسمي واضح أن العشاء كان جلسة علاقات عامة أكثر من كونه لقاء طبيعي ضحك بخفة، ثم تابع وهو يشير إلى التعليق“بعض اللحظات لا تحتاج تعريف… طبعًا تقصد نفسها. طبيعي جدًا. حضور أنيق وتعليق أنيق، ومكان أنيق… ومراد في المنتصف كأنه مختوم عليه نظر إلى آدم بزاوية عينه وأضاف “والأطرف أن هذا كله يتم وكأن لا أحد يلاحظ تنهد قليلا ثم قال الغريب أن الجميع يتصر
Mehr lesen

الفصل 53 — بين الصورة والحقيقة

في تلك الليلة، لم تكن الصورة مجرد صورة على الأقل بالنسبة لبعض الأشخاص. داخل قصر الداغر، كانت السيدة شهيرة تجلس في الصالة الرئيسية ممسكة بهاتفها، بينما كانت ميار تجلس إلى جوارها تتصفح التعليقات القليلة التي تبادلتها دائرة الأصدقاء المقربين حول الصورة ابتسمت ميار وهي تقرب الشاشة من والدتها "أتعلمين؟ هذه أول مرة أرى ميرال تبدو منسجمة بهذا الشكل مع محيط مراد رفعت شهيرة عينيها نحو الشاشة كانت الصورة بسيطة في ظاهرها مجموعة من الأشخاص حول طاولة عشاء لكن بالنسبة لها، كانت تحمل معنى مختلفًا تمامًا قالت بهدوء "لأنها تنتمي إلى هذا العالم هزت ميار رأسها موافقة "هذا ما أقوله دائمًا." وفي الجهة الأخرى من الصالة، كان ماجد وليلى يستمعان إلى الحديث. ضحك ماجد قائلاً "بصراحة؟ لو لم أكن أعرف شيئًا عن القصة كلها لظننت أن ميرال هي زوجة أخي بالفعل." إبتسمت ليلى "على الأقل لا يوجد شيء غريب في الصورة." ثم أضافت بسخرية خفيفة "بعكس بعض الأشخاص فهم الجميع المقصود دون الحاجة إلى ذكر اسم إيلين. قالت شهيرة وهي تعيد الهاتف إلى الطاولة "ميرال تمتلك كل شيء سكتت قليلًا قبل أن تكمل"تعليم ممتاز... مكانة اجتماع
Mehr lesen

الفصل 54 — مكالمة لم يكن ينبغي أن تحدث

أما في فيلا النويهي... فبعد أن انتهى حديثها مع آدم ويوسف، صعدت إيلين إلى غرفتها بهدوء أغلقت الباب خلفها ثم جلست قرب النافذة كان الليل ساكنًا بصورة غريبة فتحت هاتفها ظهرت الصورة أمامها مجددًا ظلت تنظر إليها طويلًا بهدوء... بصمت ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة شاحبة "إنها تليق به فعلًا..." خرجت الكلمات همسًا أعادت النظر إلى الصورة مراد ميرال. ذلك العالم الأنيق والمنظم الذي ينتمي إليه الجميع ثم همست بهدوء أكبر "أما أنا... توقفت للحظة "فلم أنتمِ إليه يومًا انخفضت عيناها ثم تذكرت شيئًا قديمًا... قديمًا جدًا... كانت في التاسعة من عمرها طفلة كثيرة الحركة... كثيرة الكلام... تركض في حديقة القصر القديم بينما كان مراد ذو الأربعة عشر عامًا يجلس يراجع بعض كتبه اقتربت منه يومها وهي تحمل دفترًا مليئًا بالرسومات والمعادلات العشوائية قالت بحماس طفولي "انظر ماذا فعلت! نظر إلى الورقة ثم رفع حاجبيه بدهشة "هل كتبتِ هذا بنفسك؟هزت رأسها بقوة فضحك ومد يده يربت على شعرها "أنتِ ذكية جدًا يا إيلين كانت تلك الجملة وحدها كفيلة بأن تجعلها تبتسم طوال اليوم.... عادت إلى الحاضر اختفت الابتسامة تدريجيًا وسقطت دمعة ص
Mehr lesen

الفصل 55 — الشيء الذي لم يكتمل

ضغط زر الاتصال. في فيلا النويهي... كانت إيلين لا تزال داخل غرفتها الصورة ما زالت مفتوحة أمامها لكنها لم تكن تنظر إليها كانت غارقة في أفكار أبعد من ذلك بكثير حين اهتز الهاتف بين يديها نظرت إلى الشاشة وتجمدت للحظة...... مراد. أول اتصال منذ فترة طويلة رفعت حاجبها باستغراب ثم أجابت "مراد؟" على الجانب الآخر، ساد صمت قصير كأنه هو نفسه لم يكن يعرف ماذا سيقول. ثم قال أخيرًا هل أنتِ بخير؟ تفاجأت من السؤال بل أكثر من ذلك... تفاجأت من نفسه لكنها أجابت بهدوء "نعم." سكت ثانية ثم قال "ألم يحن الوقت للعودة إلى المنزل؟ انخفضت عيناها قليلاً. بينما كان آدم خرج منذ قليل ليجلب لها شيئاً قد عاد و مرّ أمام باب غرفتها المفتوح جزئيًا وحين سمع اسم مراد... توقف دون أن يشعر لم يدخل..... ولم يقاطع اكتفى بالوقوف بصمت أما مراد فأكمل "إلى متى ستبقين هناك؟ ثم أضاف بحدة خفيفة "هل أنتِ سعيدة بالإقامة عند الآخرين؟ تغيرت ملامح إيلين قليلًا وقالت بهدوء واضح "أنا لا أقيم عند الآخرين سكتت لحظة ثم أكملت "أنا أقيم مع أهلي." في الخارج... ارتفعت زاوية فم آدم دون أن يشعر. أما إيلين فأكملت بصوت أكثر هدوءًا "إنهم
Mehr lesen

الفصل 56 — ما لا يتركه الليل خلفه

وفي مكان آخر من المدينة... كانت إيلين قد وضعت الهاتف جانبًا وأغلقت عينيها بهدوء بينما كانت كلمات قليلة فقط تتردد داخل رأسها "لقد أرسلت الأوراق."أغلقت باب الغرفة بهدوء، ثم وضعت الهاتف فوق الطاولة دون أن تنظر إليه مرة أخرى لم تشعر بالندم لأنها أنهت المكالمة ولم تشعر بالحزن أيضًا كان الأمر أشبه بصفحة طُويت منذ زمن طويل جلست أمام مكتبها، بينما انعكس ضوء الشاشة على ملامحها الهادئة كانت عشرات الملفات مفتوحة أمامها. خطط بحثية... تحديثات جديدة للحسابات التعليمية.... مسارات علمية تعمل على إعادة بنائها منذ أسابيع.... ومواد أكاديمية تُراجعها بنفسها قبل أن تُرفع إلى الأرشيفات المغلقة لكن تركيزها لم يستمر طويلًا. فجأة تسلل ذلك الشعور المألوف إليها الشعور ذاته الذي يسبق الكوابيس أغمضت عينيها للحظة ورأت الدخان من جديد رأت ألسنة النار وسمعت الصراخ البعيد الذي لم يغادر ذاكرتها منذ اثني عشر عامًا. رأت يد والدتها وهي تضع القلادة الزرقاء الصغيرة داخل كفها المرتجف. ورأت نفسها طفلة تركض وسط الفوضى دون أن تفهم لماذا اختفى كل شيء فجأة فتحت عينيها بسرعة واستغرقت عدة ثوانٍ حتى عاد تركيزها إلى الحاضر ك
Mehr lesen

الفصل 57 — أثرٌ لا يختفي

.ابتسم آدم هذه المرة دون تعليق، بينما شعرت إيلين بدفء خفيف داخل قلبها. لم تكن بحاجة إلى كلمات كثيرة. وجود هؤلاء الثلاثة وحده كان كافيًا ليمنحها شعورًا بالانتماء الذي افتقدته سنوات طويلة. بعد مغادرتهما، عادت إلى عملها من جديد. كان الليل قد تجاوز منتصفه حين بدأت بمراجعة بعض السجلات القديمة المرتبطة بأحد الأنظمة المغلقة. تحركت أصابعها فوق لوحة المفاتيح بسرعة معتادة، بينما كانت الشاشات تعرض طبقات متتالية من البيانات والأرشيفات المؤمنة. وفجأة توقفت. لم يكن السبب خطأً في النظام، ولا إنذارًا أمنيًا، ولا محاولة اختراق مباشرة كان شيئًا أصغر من ذلك بكثير تفصيلة بالكاد يلاحظها شخص عادي لكن إيلين لم تكن شخصًا عاديًا. أعادت قراءة السجل مرة ثانية، ثم ثالثة، بينما بدأ تركيزها يزداد تدريجيًا. كان هناك استعلام قصير ظهر في أحد المسارات المؤرشفة ثم اختفى بسرعة. لا يحمل اسمًا واضحًا، ولا يترك أثرًا مباشرًا، لكنه وُجِد لثوانٍ معدودة قبل أن يتلاشى. استندت إلى ظهر المقعد وعقدت ذراعيها أمام صدرها، بينما ثبتت عيناها على الشاشة في صمت طويل. كلما راجعت البيانات أكثر ازداد إحساسها بأن الأمر ليس عشوائيًا
Mehr lesen

الفصل 58 — الأثر الذي لا ينبغي أن يوجد

ظل الضوء الأبيض المنبعث من الشاشات يملأ غرفة الأبحاث السرية بهدوء بارد، بينما جلست إيلين أمام مكتبها دون أن تتحرك تقريبًا. كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل منذ فترة، لكن ذلك لم يكن يعني شيئًا بالنسبة لها. اعتادت منذ سنوات طويلة العمل في ساعات متأخرة، واعتادت أكثر أن تقضي ليالٍ كاملة أمام البيانات والمعادلات والمخططات دون أن تشعر بمرور الوقت. لكن هذه الليلة كانت مختلفة. منذ ظهور ذلك الأثر الغريب داخل السجلات، لم تستطع التخلص من الشعور المزعج الذي بدأ يتسلل إلى داخلها تدريجيًا. أعادت مراجعة السجل مرة أخرى.... ثم مرة ثالثة.... ثم رابعة وفي كل مرة كانت النتيجة نفسها.. الأثر موجود.. صغير للغاية.. قصير للغاية لكنه موجود لم يكن خطأً في النظام ولم يكن خللًا تقنيًا. كانت تعرف أنظمتها أكثر مما تعرف أي شيء آخر في حياتها، وكانت تعرف جيدًا الفرق بين العطل العشوائي وبين شيء تم صنعه عمدًا. وضعت يدها فوق لوحة المفاتيح وبدأت تتنقل بين الطبقات المختلفة للسجلات بسرعة كبيرة. ظهرت أمامها عشرات النوافذ المتداخلة، بينما راحت البيانات تتدفق فوق الشاشات في تسلسل معقد يصعب على أي شخص عادي فهمه. لكن
Mehr lesen

الفصل 59- قلق قديم

مع أول خيوط الصباح، كانت فيلا النويهي لا تزال غارقة في هدوء نادر. معظم الأنوار انطفأت، ويوسف أخيرًا استسلم للنوم بعد ساعات طويلة من مراجعة السجلات، بينما اختفى آدم داخل مكتبه الصغير في الطابق السفلي لمتابعة بعض المسارات التي أثارت شكوكه. أما إيلين... فلم تنم. جلست وحدها أمام النافذة الكبيرة في غرفة الأبحاث، وبين يديها كوب قهوة برد منذ وقت طويل دون أن تنتبه إليه. كانت تنظر إلى الحديقة الممتدة خارج الزجاج، لكن عقلها لم يكن هناك. منذ ظهور ذلك الأثر الغريب، شعرت وكأن شيئًا تحرك في مكان بعيد جدًا داخل ذاكرتها. إحساس لم تستطع تفسيره ولم تستطع تجاهله أغمضت عينيها للحظة. فمرت أمامها صور متفرقة.. ممر طويل.. أضواء حمراء.. صوت إنذار بعيد. يد والدتها وهي تضغط على يدها الصغيرة بقوة. فتحت عينيها بسرعة وزفرت ببطء ثم مدت يدها نحو هاتفها ترددت للحظات قبل أن تضغط على اسم واحد فقط... البروفيسور كاظم. لم تتصل مباشرة بل أرسلت رسالة قصيرة للغاية "هل لديك وقت اليوم؟" لم تمضِ دقيقة حتى ظهر الرد "من أجلك دائمًا." لسبب ما... شعرت بشيء من الراحة ربما لأن هذا الرجل كان الشيء الأقرب لمعنى الأ
Mehr lesen

الفصل 60 — ما يُقال وما لا يُقال

في إحدى القاعات الهادئة داخل مقر مجموعة الداغر، كان مراد يجلس خلف مكتبه يتابع بعض التقارير المالية التي وصلت إليه منذ الصباح. أمامه شاشة كبيرة تعرض أرقامًا ومؤشرات وأسواقًا متغيرة، لكن تركيزه لم يكن حاضرًا بالكامل. للمرة الثالثة خلال أقل من عشر دقائق وجد نفسه يعيد قراءة السطر نفسه. أغلق الملف أخيرًا وزفر بضيق ثم التقط هاتفه من فوق المكتب. لم يكن ينوي فتح أي تطبيق للتواصل، لكنه وجد نفسه يضغط تلقائيًا على مجموعة الأصدقاء. كانت مجموعة الأصدقاء على تطبيق التواصل تعج بالرسائل منذ ساعات مبكرة. الصورة التي نشرتها ميرال قبل أيام ما زالت تحصد التفاعلات والتعليقات، بل بدا وكأنها أصبحت موضوعًا دائمًا للنقاش داخل الدائرة المقربة من مراد. كان رامي أول من أعاد فتح الموضوع كعادته، فأرسل الصورة مرة أخرى داخل المجموعة وكتب بتعليق ساخر: "أعتقد أننا لم نعطِ هذه الصورة حقها بعد." لم تمضِ ثوانٍ حتى ظهر رد كنان: "لأنها ببساطة أفضل صورة التُقطت لمراد منذ سنوات." أرفق بعدها رمزًا ضاحكًا، ثم أضاف: "ولأكون صريحًا، هذه أول مرة أشعر أن هناك شخصًا يقف بجواره وينتمي فعلًا إلى عالمه." كانت ميرال تتاب
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
45678
...
40
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status