Alle Kapitel von تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Kapitel 31 – Kapitel 40

400 Kapitel

الفصل 31 — الموقف الذي لم يفهمه

الخطر لم يعد بعيدًا بعد الآن كانت تلك الفكرة تستقر بثقل داخل عقل آدم منذ الليلة الماضية، منذ اللحظة التي اكتشفت فيها إيلين أثر التتبع غير المباشر داخل بعض أنظمة “أوريون نوفا” ومنذ ذلك الوقت، لم تهدأ الشركة لحظة واحدة الطوابق التقنية بقيت مضاءة حتى ساعات الفجر، بينما تحرك يوسف بين فرق الحماية الرقمية بصمته المعتاد، في حين جلست إيلين أمام الشاشات لساعات طويلة تبني طبقات إضافية من التشفير والمراقبة وكأن عقلها دخل حالة استنفار كاملة. لقد بدأت تستعيد نسختها القديمة بسرعة النسخة التي يخشاها آدم أكثر من أي شيء آخر لأنها كلما أصبحت أكثر هدوءًا… صار عقلها أكثر خطورة وفي مساء اليوم التالي، أقيمت واحدة من أكبر الفعاليات التقنية والاستثمارية داخل فندق فاخر بالمدينة مؤسسات دولية شركات برمجية. مستثمرون وممثلون عن كيانات تقنية كبرى. أما “أوريون نوفا”، فقد أصبحت محور اهتمام واضح بعد الضجة الإعلامية الأخيرة التي أحدثتها أنظمتها الجديدة، لذلك حضر آدم ويوسف بصفتهما الواجهة الرسمية للشركة، بينما رافقتهما إيلين فقط لمراجعة بعض التفاصيل التقنية الخاصة بعرض سيُقدَّم لاحقًا ضمن المؤتمر. وكعادتها… بمج
Mehr lesen

الفصل 32 — المرأة التي اختفت وسط الزحام

ظل سليم واقفًا مكانه لثوانٍ طويلة بعد اختفاء إيلين داخل الممر الجانبي. القاعة بدأت تستعيد هدوءها تدريجيًا المنظمون عادوا إلى مواقعهم. والفنيون تجمعوا حول لوحة التحكم يحاولون فهم ما حدث قبل قليل، بينما انتشرت الهمسات بين الحضور بصورة أسرع من أي إعلان رسمي. “الخلل كان خطيرًا.” “من أصلح النظام؟” “هل كانت من فريق الفندق؟” “لا… أظنها من أوريون نوفا.” لكن أحدًا لم يكن يملك إجابة واضحة. لأن المرأة التي تدخلت ثم اختفت بهذه السرعة لم تترك خلفها سوى الارتباك. أما سليم… فلم يستطع إبعاد صورتها من رأسه رغم محاولاته المتكررة للتركيز على أي شيء آخر الطريقة التي تحركت بها وسط الفوضى لم تشبه التصنع الذي اعتاده داخل هذا العالم لم يكن هناك استعراض ولا توتر مصطنع ولا حتى محاولة للاستفادة من الموقف. بل على العكس تمامًا… بدت وكأنها أرادت الاختفاء فور انتهاء الأمر. وهذا تحديدًا ما جعله غير مرتاح. قطع شروده وصول مراد إلى القاعة برفقة ميرال، يتبعهما رامي وخالد وكنان بعد دقائق قليلة. كان واضحًا أنهم جاؤوا بعد انتهاء الحادث مباشرة، إذ ما زالت آثار الفوضى ظاهرة فوق المنصة الرئيسية. عق
Mehr lesen

الفصل 33 — المراقبة الصامتة

بقي ذلك الشعور غير المريح يرافق سليم حتى بعد انتهاء المؤتمر بساعات طويلة شيء ما داخل الصورة لم يعد مستقرًا كما كان لكنه، كعادته، اختار تجاهل الفكرة بدلًا من مطاردتها. أما في الجهة الأخرى من المدينة… فكانت “أوريون نوفا” تعيش ليلة مختلفة تمامًا. الطابق التقني العلوي بقي مضاءً رغم اقتراب منتصف الليل، بينما انعكست عشرات الشاشات فوق الجدران الزجاجية الواسعة داخل غرفة الأنظمة الرئيسية.... تدفقت البيانات بسرعة هائلة.... محاولات اتصال. طلبات دخول غير اعتيادية.... مسارات رقمية قادمة من أكثر من دولة. وأنماط مراقبة احترافية لا يمكن اعتبارها مصادفة. وقف يوسف أمام إحدى الشاشات الكبيرة يراجع السجلات بصمت مركز، قبل أن يضيق عينيه قليلًا وهو يقرأ أحد التقارير التحليلية. ثم قال أخيرًا: “هم لا يحاولون الاختراق مباشرة.” رفع آدم عينيه عن الجهاز اللوحي الذي بين يديه. “بل؟” أجاب يوسف بهدوء: “يراقبون فقط.” ساد الصمت لثوانٍ قصيرة. ذلك النوع من المراقبة كان أكثر إزعاجًا أحيانًا من الهجوم نفسه. لأن الاختراق المباشر يعني عدوًا واضحًا… أما التتبع الصامت، فيعني أن أحدهم يحاول فهم العقل ال
Mehr lesen

الفصل 34 — الرجل الذي لا ينسى التفاصيل

ما يحدث الآن… ليس سوى البداية فقط. بقي صدى كلمات إيلين عالقًا داخل غرفة الأنظمة حتى بعد عودة الصمت من جديد، بينما استمرت الشاشات في بث تدفقات البيانات والخرائط الرقمية المتحركة أمامهم بلا توقف. كان يوسف لا يزال يراجع سجلات التتبع بعينيه المركزتين، في حين وقف آدم للحظات يراقب إيلين بصمت طويل. لقد بدأت تعود بسرعة أسرع مما توقع وهذا تحديدًا ما كان يخيفه لأن النسخة القديمة من إيلين لم تكن فقط عبقرية بصورة مرعبة… بل كانت قادرة أيضًا على الانفصال عن العالم كله حين تدخل في هذا المستوى من التركيز أما هي، فلم تعد تنظر إلى الشاشات بالطريقة المعتادة بل وكأنها تستمع إلى شيء لا يسمعه غيرها خيوط تتحرك في الظل مراقبة صامتة تقترب تدريجيًا وحرب بدأت ملامحها الأولى تظهر أخيرًا. في الجهة الأخرى من المدينة، كان مراد الداغر يقود سيارته عائدًا من اجتماع متأخر، بينما انعكست أضواء الشوارع فوق الزجاج الأمامي بصمت ثقيل المكالمة الأخيرة مع أحد المستثمرين انتهت منذ دقائق، لكن ذهنه لم يكن حاضرًا بالكامل خلالها لأن شيئًا آخر استمر في العودة إلى رأسه بصورة مزعجة منذ أيام. إيلين. لم يفهم السبب فعلًا و
Mehr lesen

الفصل 35 — الطموح الذي يرى نفسه استثنائيًا

إيلين لا تشبه الشائعات المنتشرة عنها أبدًا. بقيت الفكرة عالقة داخل عقل سليم حتى بعد انتهاء اللقاء الاستثماري وخروج الجميع من القاعة تباعًا، بينما كانت أضواء القاهرة الليلية تنعكس فوق الزجاج الطويل المحيط بالمكان أما ميرال، فلم تكن معتادة على ذلك النوع من الشرود اعتادت دائمًا أن تكون محور الانتباه الطبيعي داخل أي تجمع الأحاديث تبدأ معها النظرات تستقر فوقها والرجال ينجذبون بسهولة إلى صورتها التي صنعتها بعناية خلال السنوات الأخيرة.. امرأة جميلة.... واثقة... حاصلة على دكتوراه من دولة الشرق.... وتعرف جيدًا كيف تقدم نفسها باعتبارها نموذجًا استثنائيًا للمرأة الناجحة داخل عالم الأعمال والتقنية ولذلك، كان تغير انتباه سليم البسيط كافيًا لإزعاجها أكثر مما أرادت الاعتراف لنفسها. في مساء اليوم التالي، اجتمع مراد وأصدقاؤه داخل الصالة الخاصة بأحد النوادي الراقية التابعة لعائلات رجال الأعمال الكبرى. كالعادة، امتزجت الأحاديث بين الصفقات والاستثمارات والعلاقات الجديدة داخل السوق التقني الذي بدأ يشتعل مؤخرًا بعد الضجة الضخمة التي أحدثتها أنظمة “أوريون نوفا” اسم آدم النويهي أصبح يتردد بقوة داخل الم
Mehr lesen

الفصل 36 — الاسم الذي رُفض

كانت عيناها تلمعان كلما ذُكرت الشركة أو الأنظمة الجديدة، ليس بسبب الإعجاب فقط… بل بسبب ذلك الطموح القديم داخلها الرغبة في أن تكون جزءًا من هذا العالم الذي تراه استثنائيًا. لأن ميرال، في أعماقها، كانت مقتنعة دائمًا بأنها تنتمي طبيعيًا إلى الدوائر اللامعة والمغلقة، ترى نفسها موهبة حقيقية لم تحصل بعد على البيئة المناسبة فقط، وكلما ازدادت شهرة “أوريون نوفا”، ازداد شعورها بأن مكانها يجب أن يكون داخلها. قال كنان بإعجاب واضح: “بصراحة… وجودك هناك سيكون إضافة قوية فعلًا.” أومأ رامي موافقًا بسرعة: “طبعًا. شركة مثل هذه تحتاج أشخاصًا يعرفون كيف يفكرون بطريقة مختلفة.” أما خالد، فاكتفى بابتسامة هادئة دون تعليق مباشر. في حين رفع مراد عينيه أخيرًا نحو ميرال بعد لحظات من الصمت، لم يكن مستغربًا طلبها، منذ أن عرفها قبل عامين، لاحظ دائمًا انجذابها الشديد نحو الشخصيات المؤثرة والعقول المسيطرة على السوق التقني. كانت تستمع بانتباه حقيقي لأي حديث عن الأنظمة المتقدمة أو المشاريع الكبرى أو الجهات البحثية المغلقة. في البداية، ظن مراد أن ذلك مجرد شغف طبيعي بالتكنولوجيا، لكن مع الوقت… بدأ يلاحظ شيئًا آخر
Mehr lesen

الفصل 37

جلست أخيرًا، أما آدم، فظل يراقب ميرال بهدوء قبل أن يبدأ الحديث الرسمي عن خبراتها ودراستها وبعض المشاريع التي عملت عليها بدأت ميرال تتحدث بثقتها المعتادة عن دراستها، وطموحها، وعن رغبتها في العمل داخل بيئة تقنية “تليق بقدراتها” على حد وصفها. تحدثت عن أهمية الاحتكاك بالعقول الكبيرة، وعن إعجابها الشديد بمسيرة آدم النويهي، خصوصًا بعد مشاريعه السيادية القديمة. ثم ذكرت بإعجاب واضح: “مشروع العقل الجوي الموحد تحديدًا كان سابقًا لعصره.” وللحظة قصيرة جدًا… توقفت أصابع إيلين فوق لوحة التحكم أمامها.مجرد ثانية واحدة لكن يوسف لاحظها فورًا لاحظ ذلك السكون الصغير الذي يمر فوق ملامحها كلما عاد الماضي فجأة أمامها. أما ميرال، فلم تنتبه، كانت مستمرة بحماسها وهي تتحدث عن المشروع العسكري الذي ما زال يُستخدم حتى الآن داخل بعض الأنظمة الجوية المتقدمة، وكيف أن خبراء كثيرين يعتبرونه واحدًا من أعقد الأنظمة التي خرجت من “أوريون نوفا”. في حين بقي آدم صامتًا هادئًا كعادته لأن الحقيقة الكاملة لذلك المشروع كانت تجلس على بعد خطوات منهم الآن… صامتة كعادتها أيضًا. مشروع “العقل الجوي الموحد” لم يكن مجرد نظام دفاعي
Mehr lesen

الفصل 38

ثم أغلق آدم الملف أمامه بهدوء. “دراستك جيدة.”ارتفعت ابتسامة خفيفة فوق شفتي ميرال لكن الجملة التالية أطفأتها فورًا. “لكن هذا لا يكفي داخل أوريون نوفا.”تجمدت ملامحها قليلًا أما يوسف، فأكمل ببروده القاسي: “الدكتوراه ليست دليل عبقرية بالضرورة.” شعرت بالإهانة لأول مرة بصورة واضحة.لكنها تماسكت سريعًا وقالت بثقة حاولت الحفاظ عليها: “أعتقد أنني أستطيع إثبات نفسي إذا حصلت على الفرصة المناسبة.”أما آدم، نظر إليها بهدوء قبل أن يقول: “الآخرون قد يعاملونك ككنز نادر…”ثم توقفت عيناه عليها مباشرة. “…لكن هذا لا يعني بالضرورة أننا نراك بالطريقة نفسها.”ساد الصمت داخل الغرفة بالكامل.أما يوسف، فظهرت فوق شفتيه ابتسامة باردة صغيرة قبل أن يكمل المعنى بطريقته الخاصة: “أوريون نوفا لا تجمع الأشخاص لأنهم يجيدون التحدث عن أنفسهم.”ثم أضاف وهو ينظر نحو إيلين للحظة: “لدينا بالفعل الجوهرة الحقيقية للشركة.”شعرت ميرال بالإهانة تشتعل داخلها تدريجيًا.خصوصًا لأن أحدًا منهما لم يحاول حتى إخفاء المقصود.قالت أخيرًا بنبرة بدأت تفقد هدوءها: “أعتقد أنني أستحق فرصة حقيقية لإثبات قدراتي.”لكن آدم أجابها بهدوء قاتل: “لسنا
Mehr lesen

الفصل 39 — المرأة التي أخذت مكاني

في المساء، اجتمع مراد مع أصدقائه داخل الصالة الخاصة بأحد الفنادق الكبرى، بينما كانت الموسيقى الهادئة تختلط بأصوات الأحاديث الخافتة القادمة من الطاولات البعيدة.وصلت ميرال متأخرة قليلًا، لكن الجميع انتبه فور دخولها.إلا أن مراد لاحظ سريعًا أن شيئًا ما ليس طبيعيًا هذه المرة.ابتسامتها لم تكن مستقرة كما اعتاد وجلست بصمت لثوانٍ طويلة قبل أن تقول أخيرًا: “ذهبت اليوم إلى أوريون نوفا.”رفع رامي حاجبيه فورًا باهتمام واضح. “و؟”ضحكت ميرال ضحكة قصيرة باهتة، لكنها كانت تحمل غضبًا واضحًا تحتها. “يبدو أن الشركة لا تُدار بطريقة احترافية كما توقعت.”تبادل خالد وكنان النظرات بصمت، بينما بقي مراد يراقبها دون تعليق.ثم أكملت وهي تحاول الحفاظ على هدوئها: “تفاجأت أصلًا بوجود إيلين داخل المقابلة.”توقفت للحظة قصيرة قبل أن تضيف ببطء: “بل جلست على الطاولة الرئيسية وكأنها صاحبة قرار هناك.”ظهر الاستغراب فوق وجه رامي فورًا. “إيلين؟ داخل المقابلة نفسها؟”أومأت ميرال بضيق واضح. “وعندما اعترضت، أخبراني أنها شريكة داخل الشركة.”ساد الصمت لثوانٍ حتى مراد رفع عينيه نحوها هذه المرة. ليس بسبب الغيرة أو الانزعاج… بل ل
Mehr lesen

الفصل 40 — الموهبة التي لم تُرَ

ظل التوتر الذي خرجت به ميرال من “أوريون نوفا” يرافقها حتى المساء. ورغم محاولتها التظاهر بالهدوء، إلا أن الغضب كان واضحًا داخل كل كلمة تنطق بها. لهذا، حين اجتمع الجميع داخل الصالة الخاصة بأحد النوادي الراقية كعادتهم الأسبوعية، كانت ميرال بحاجة لأن تستعيد شيئًا واحدًا على الأقل… إحساسها بأنها ما تزال محط الإعجاب. أما سليم، فبقي أكثر انعزالًا من المعتاد. هادئًا. يراقب أكثر مما يتكلم. وحين فتحت ميرال موضوع “أوريون نوفا”، التفتت الأنظار إليها تلقائيًا. بدأت الحديث بثقة حاولت الحفاظ عليها رغم المرارة الواضحة خلف صوتها.بعد أن حكت عن المقابلة عن طريقة التعامل الباردة. ثم توقفت قليلًا قبل أن تقول باستياء واضح: “يبدو أن آدم ويوسف يعتقدان أن الشركة ملكية مغلقة لا يدخلها إلا المقربون منهم.” ضحك رامي فورًا بسخرية وهو يهز كأسه بين أصابعه. “طبيعي.” ثم أضاف بازدراء واضح: “هما يقدسان إيلين بشكل غريب أصلًا.” ظهرت ابتسامة خفيفة فوق شفتي ميرال وكأنها وجدت أخيرًا من يوافقها. أما رامي، فاستمر باستهزاء أكبر: “أي شخص تربى معهم سيعاملونه وكأنه عبقري حتى لو لم يفعل شيئًا.” ساد صمت قصير.
Mehr lesen
ZURÜCK
123456
...
40
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status