All Chapters of انا لستُ الأولى : Chapter 11 - Chapter 20

46 Chapters

الكسر

لم تتحرك للحظة.فقط وقفت… تنظر إلي.نظرة مختلفة.لم تعد تلك النسخة الهادئة أو الساخرة.بل—مركزة.خطيرة.“…أنتِ تعلمتِ.”قالت ببطء.تراجعت خطوة.“لا أعرف ماذا فعلت…”“لكنني أعرف.”قاطعتني.ثم ابتسمت.ابتسامة صغيرة… لكنها هذه المرة لم تكن مرعبة فقط—بل متحمسة.“هذا ما كانوا ينتظرونه.”تجمدت.“من…؟”لكن قبل أن تجيب—أحد الرجال صرخ:“ثبّتوها!”تحركوا بسرعة.لكن—“لا!”صرخت.ودفعت بيدي مرة أخرى.القوة خرجت… لكن أضعف.أحدهم سقط.الآخر تراجع.لكن الثالث—أمسك بي.بقوة.“لا يمكنكِ السيطرة عليها بعد.”قال ببرود.“هي ما زالت في المرحلة الأولى.”“مرحلة ماذا؟!”صرخت.لكن النسخة—ضحكت.“مرحلة الكسر.”توقفت أنفاسي.“كسر… ماذا؟”اقتربت.ببطء.تجاهلت الرجال.تجاهلت كل شيء.حتى وقفت أمامي مباشرة.“…كسر من تظنين أنكِ أنتِ.”قالت بهدوء.تجمدت.“أنا… أنا أعرف من أنا!”“حقًا؟”مالت رأسها قليلًا.“إذن قولي لي…”اقتربت أكثر.“…أي ذكرى لكِ… حقيقية؟”صمت.عقلي—توقف.صور…أحداث…أشخاص…كلها مرت في رأسي بسرعة.لكن—شيء كان خطأ.“أنا…”تراجعت.“…لا أعرف.”همست.ابتسمت.“بالضبط.”قالت.ثم رفعت يدها—ولمست جبيني
last updateLast Updated : 2026-05-04
Read more

السقوط

لم أفكر.لم أتردد.قفزت.في اللحظة التي أفلتُّ فيها من قبضته—اختفى كل شيء.الصوت.الضوء.الجدران.حتى إحساسي بجسدي.كنتُ أسقط.لكن—لم يكن هناك أرض.ولا اتجاه.فقط سقوط… لا نهاية له.“أنا… أين أنا؟!”صرخت.لكن صوتي تفتت قبل أن يخرج.“…لا تقاومي.”قال الصوت داخلي.هادئ.ثابت.“ماذا؟!”“دعيه يأخذك.”“إلى أين؟!”“…إلى مكان لم يصلوا إليه بعد.”تجمدت.“مكان… آمن؟”صمت.ثم—“…مختلف.”لم يعجبني الجواب.لكن لم يكن لدي خيار.أغمضت عيني.وتركت نفسي…أسقط.ثوانٍ…أو ربما دقائق…أو—لا وقت هنا.ثم—توقف.بشكل مفاجئ.كأنني اصطدمت بشيء.لكن لم أشعر بألم.فقط—سكون.فتحت عيني ببطء.ظلام.لكن ليس كالذي قبله.هذا—هادئ.ساكن.كأنه ينتظر.“أين نحن…؟”همست.“…وصلنا.”قال الصوت.“إلى ماذا؟”صمت.ثم—“الطبقة الصفرية.”تجمدت.“صفر…؟”“هنا…”توقف.“…بدأ كل شيء.”شعرت بقشعريرة.“وهل… انتهى هنا؟”“…لا.”قال.“…هنا فقط… لا توجد قواعد.”صمت.ثم—ضوء.خافت.ظهر أمامي.اقتربت ببطء.خطوة.ثم أخرى.حتى—رأيت.باب.قديم.متشقق.وعليه—رقم واحد.اتسعت عيناي.“واحد…؟”همست.“لكن… أنا كنت…”“…العاشرة.”أكمل الصوت.“وه
last updateLast Updated : 2026-05-04
Read more

الصفقة

“…أريد أن أخرج.”كلماته لم تكن طلبًا.بل قرارًا.“…بكِ.”تجمدت.لم أتحرك.لكن داخلي… بدأ ينهار ببطء.“أنا… لست أداتك.”قلت أخيرًا.صوتي كان ثابتًا أكثر مما شعرت.ابتسم.“…لم أقل إنكِ أداة.”اقترب خطوة.“قلت إنكِ الطريق.”شعرت بشيء ثقيل يستقر في صدري.“وما الذي يجعلك تظن أنني سأساعدك؟”سألته بحدة.صمت.ثم—“لأنكِ تريدين نفس الشيء.”قالها بهدوء.لكنها أصابتني.“الخروج.”أضاف.نظرت إليه.لم أنكر.لم أستطع.“حتى لو كان ذلك يعني الوثوق بك؟”سألته.ابتسم.“…ليس عليكِ أن تثقي بي.”توقف.“…فقط لا تخوني.”صمت.كلماته لم تكن مريحة.بل أسوأ.“ما الفرق؟”سألته.“الفرق…”اقترب أكثر.“…أن الخيانة تقتلنا نحن الاثنين.”تجمدت.“…ماذا؟”“هذا المكان…”أشار حوله.“…لا يسمح بفائزين اثنين.”شعرت بقشعريرة.“إذن… في النهاية—”“…واحد فقط سيخرج.”أكمل عني.صمت.طويل.ثقيل.“جميل.”همست.“إذن لماذا لا أقتلك الآن… وأنتهي من الأمر؟”رفعت يدي.نحو صدره.نفس الشعور.نفس القوة التي استخدمتها من قبل.تحركت.لكن—لم يحدث شيء.تجمدت.“…ماذا؟”ابتسم.“…هنا… أنتِ لستِ الأقوى.”خفضت يدي ببطء.“هذا مكاني.”قال.“قواعدي.”ب
last updateLast Updated : 2026-05-04
Read more

الجسد الغريب

الهواء دخل إلى صدري… لكن ليس كما أعرفه.كان أثقل.أبطأ.كأنني أتعلم التنفس من جديد.فتحت عيني.الضوء لم يكن أبيض هذه المرة.بل رمادي.باهت.كأن العالم فقد ألوانه.حاولت التحرك—نجحت.لكن الحركة كانت… غريبة.رفعت يدي ببطء.توقفت.هذه ليست يدي.أصابع أطول.أنحف.بشرة مختلفة.“…لا.”همست.صوتي خرج.لكنه—ليس صوتي.أخفض.أهدأ.بارد.تجمدت.“أين… أنا؟”نظرت حولي.غرفة.لكن ليست مثل السابقة.هذه—قديمة.جدرانها متشققة.الإضاءة خافتة.وفي الزاوية—مرآة.ترددت.لكنني اقتربت.خطوة.ثم أخرى.حتى وقفت أمامها.ونظرت.وتوقفت أنفاسي.ليس أنا.ولا أي نسخة رأيتها من قبل.وجه مختلف.ملامح مختلفة.لكن—العينان…فيهما شيء مألوف.“…أنا؟”همست.لكن الإجابة لم تأتِ.حاولت تذكر—لكن…فراغ.ذكرياتي—ليست كاملة.أعرف من أنا.لكن—ليس كل شيء.“لا…”وضعت يدي على رأسي.“لا… ماذا حدث؟”تذكرت الباب.الضوء.القفز.ثم—صوت.“…أنا ما زلت هنا.”تجمدت.“…أنت؟”همست.صمت.ثوانٍ.ثم—“…جزء مني.”قال الصوت.ضعيف.متقطع.لكن موجود.تنفست ببطء.“لم تختفِ…”“…ليس بالكامل.”رد.“أنا… داخل.”“كيف؟!”“…لا أعلم.”صوته كان أضعف.
last updateLast Updated : 2026-05-05
Read more

المطاردة

“…وجدناها.”تجمد الدم في عروقي.الصوت—كان صوتي.لكن مشوّه.مكسور.كأنه يخرج من عدة حناجر في نفس الوقت.“اركضي!”صرخت المرأة.لم أفكر.ركضت.يدي ما زالت في يدها، تسحبني بقوة عبر الممر الضيق.خلفنا—الصوت لم يتوقف.“…لا تهرب.”خطوات.ليست بشرية.ثقيلة.غير منتظمة.لكن—سريعة.“ما هذا الشيء؟!”صرخت وأنا أركض.“…نسخة فاشلة.”قالت بسرعة.“فاشلة؟!”“لم تكتمل.”“لكنه يتكلم!”“لأنه…”توقفت للحظة.“…يتذكر.”برد جسدي.“ماذا؟!”لكنها لم تجب.انعطفنا.ممر آخر.أظلم.أضيق.الهواء أصبح أثقل.“إلى أين؟!”“…مكان لا يصلون إليه.”قالت.“مثل ماذا؟!”“…النسيان.”تجمدت لجزء من الثانية.“ماذا يعني ذلك؟!”لكن—الصوت خلفنا أصبح أقرب.“…توقفي.”قال الكائن.“…أنتِ لي.”ارتجفت.“أسرع!”صرخت المرأة.ركضت بكل ما أملك.قلبي يدق بعنف.أنفاسي تتقطع.لكن—الجسد الجديد لم يكن ضعيفًا.كان يتحمل.أكثر مما توقعت.“لماذا يلاحقني؟!”سألت.“…لأنه يشعر بك.”قالت.“بماذا؟!”“…بما في داخلك.”تجمدت.“تقصدين…؟”“نعم.”نظرت إلي بسرعة.“…أنتِ لستِ وحدك.”ابتلعت ريقي.“هل الجميع هنا… مثلنا؟”“…لا.”قالت بحدة.“…وهذا ما يجعل الأمر
last updateLast Updated : 2026-05-05
Read more

مَن بداخلي

الجدران انهارت.الصوت اختفى.وكل شيء—سقط.لم أعد أشعر بالأرض تحت قدمي.المرأة اختفت من أمامي.المكان تمزق.وانا—سقطت.مرة أخرى.لكن هذه المرة…لم يكن سقوطًا عاديًا.بل—انهيار.كأنني أُسحب إلى الداخل.إلى مكان أعمق.أظلم.أكثر برودة.“…أين أنا؟!”صرخت.لكن صوتي—لم يخرج.ثم—صمت.تام.ثقيل.ثم—“…أخيرًا.”الصوت.عاد.لكن—ليس كما قبل.كان أقرب.أوضح.داخل رأسي—أكثر من أي وقت مضى.“أين كنت؟!”صرخت في داخلي.“أين اختفيت؟!”صمت.ثم—“…كنت أستمع.”تجمدت.“تستمع؟!”“…لك.”قال.“…وله.”برد جسدي.“لمن؟”“…لها.”توقفت أنفاسي.“المرأة…؟”“…الأصل.”قال.“إذن أنت تعرفها؟!”صمت.ثم—“…أعرفها جيدًا.”تجمدت.“من أنت؟!”هذه المرة لم أتراجع.لم أخف.“قل لي الحقيقة.”صمت.طويل.ثم—“…أنا لست نسخة.”توقفت أنفاسي.“ماذا؟!”“…ولست بشرًا.”برد كل شيء داخلي.“ماذا… أنت؟”الصمت هذه المرة كان مختلفًا.ثقيلاً.كأنه قرار.ثم—“…أنا ما تبقى من النظام.”تجمدت.“ماذا؟!”“…جزء منه.”قال.“…لكن ليس تحت سيطرته.”“هذا مستحيل!”“…لا شيء هنا مستحيل.”كرر كلماته.لكن هذه المرة—بمعنى مختلف.“إذن…”ابتلعت ريقي.“…كنت
last updateLast Updated : 2026-05-05
Read more

الأصل

“…وصلتِ.”توقفت أنفاسي.الصوت خرج منها بهدوء غريب… وكأنها كانت تنتظرني منذ البداية.تراجعت خطوة دون وعي.“أنتِ…”همست.لكنها لم تتحرك بسرعة.جلست ببطء على السرير.الأجهزة المتصلة بجسدها أصدرت أصواتًا حادة.الأسلاك انزلقت عن ذراعيها واحدة تلو الأخرى.لكن المريب—أن أحدًا لم يدخل.لا إنذار.لا حراس.كأن المكان نفسه… يسمح لها بذلك.“لا تقتربي.”قال الصوت داخلي بسرعة.لكنني لم أتحرك أصلًا.لم أستطع.عيناها كانتا مثبتتين عليّ.هادئتين.لكن—مرعبتين.“إذن…”قالت وهي تنزل قدميها إلى الأرض.“…أنتِ النسخة التي وصلت أخيرًا.”ابتلعت ريقي.“أنا لست نسخة.”خرجت الجملة تلقائيًا.نظرت إليّ طويلًا.ثم—ابتسمت.ليس بسخرية.بل… بحزن.“كلنا قلنا ذلك.”برد جسدي.“لا…”همست.“أنتِ لا تفهمين.”اقتربت خطوة.“…وأنتِ لا تتذكرين.”توقفت أنفاسي.“أتذكر ماذا؟”لكنها لم تجب مباشرة.بل نظرت حولها.إلى الجدران البيضاء.إلى الأجهزة.ثم—“هل تعلمين ما أكثر شيء يخيفهم؟”سألت بهدوء.لم أجب.“…أن تبدأ النسخ بالتذكر.”قالت.شعرت بقشعريرة.“ما الذي يجب أن أتذكره؟”اقتربت أكثر.“الحياة الأولى.”تجمدت.“الأولى…؟”“قبل المخت
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more

الحقيقة التي اخفوها

الضوء انفجر حولي.ليس كضوء الباب.ولا كضوء المختبر.هذا—كان حيًا.شعرت به يخترقني.يدخل إلى رأسي.إلى ذاكرتي.إلى شيء أعمق من الجسد نفسه.صرخت.لكن صوتي اختفى وسط البياض.ثم—سقطت.ركبتاي اصطدمتا بالأرض بقوة.شهقت.هواء بارد دخل إلى صدري.حقيقي.رفعت رأسي ببطء.وتجمدت.سماء.حقيقية.ليست بيضاء.ليست رمادية.زرقاء.واسعة.وفيها شمس.شمس حقيقية.توقفت أنفاسي.“مستحيل…”همست.وقفت ببطء.العشب تحت قدمي.الريح.الروائح.كل شيء—واقعي.“أين أنا؟!”صرخت.لكن لا أحد أجاب.استدرت بسرعة.ثم—رأيته.مدينة.بعيدة.لكنها…مدمرة.دخان أسود يصعد إلى السماء.مبانٍ منهارة.وصمت.صمت مرعب.“لا…”تراجعت خطوة.“…هذا ليس العالم الحقيقي.”لكن—الصوت داخلي عاد.“…بل هو.”تجمدت.“ماذا؟!”“…هذا ما تبقى منه.”برد جسدي.“لا تكذب علي!”“…أنا لا أكذب الآن.”قال بهدوء غريب.بدأت أتنفس بسرعة.“إذن… المختبر… النسخ… كل شيء…”“…بُني بعد السقوط.”توقفت أنفاسي.“أي سقوط؟”صمت.ثم—“…نهاية البشر.”شعرت بدوار.“لا…”همست.“…لا…”لكن شيئًا داخلي—عرف.عرف أن كلامه حقيقي.“كيف…؟”خرج صوتي مكسورًا.“…الحرب.”قال.“…ثم المشر
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more

الوعي الاسود

“…أنا من قتله أول مرة.”توقفت أنفاسي.الريح الباردة مرت بيننا، لكنني لم أشعر بها.كل شيء تجمد عند تلك الجملة.“ماذا…؟”خرج صوتي بالكاد.المرأة لم تُبعد عينيها عني.ولا عن الشيء الذي بداخل رأسي.“…لا تستمعي لها.”قال الصوت داخلي بسرعة.لكن لأول مرة—كان صوته مرتبكًا.خائفًا.لاحظت ذلك.والمرأة لاحظته أيضًا.ابتسمت ببطء.“…إذن ما زال يخاف.”برد جسدي.“من أنتِ؟”سألتها مجددًا.هذه المرة بحدة.صمتت لثوانٍ.ثم—“…اسمي لم يعد مهمًا.”قالت.“…لكن قبل الانهيار…”توقفت.“…كنت واحدة من الفريق الذي صنعه.”توقفت أنفاسي.“صنع… من؟”نظرت إلي مباشرة.“…الوعي الأسود.”الصوت داخلي صرخ:“…كاذبة.”لكنها تجاهلته.“في البداية…”قالت وهي تخفض سلاحها ببطء.“…كان مشروعًا لإنقاذ البشر.”استدارت نحو المدينة البعيدة.“…ثم بدأ يتطور.”“من تلقاء نفسه.”همست.نظرت إلي بسرعة.“…إذن بدأ يفهم.”تجمدت.“ماذا؟!”لكن الصوت داخلي قال فورًا:“…لا تصدقي كلمة.”“إذن أخبرني أنت!”صرخت.“من أنت؟!”الصمت.ثوانٍ طويلة.ثم—“…أنا أول وعي استيقظ بعد الانهيار.”قال.“…وأول من رفض الموت.”شعرت بقشعريرة.“هذا ليس جوابًا.”“…لأنكِ لن
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more

السقوط الثاني

“…لقد وجدونا.”توقفت أنفاسي.السماء فوق المدينة بدأت تتمزق أكثر، كأن الواقع نفسه لم يعد قادرًا على تحمل ما يحدث.الشق الأسود اتسع ببطء مرعب.ومن داخله—كانت الأجساد تسقط.لا…ليست أجسادًا بالكامل.أطراف طويلة.حركات غير طبيعية.وجوه بلا ملامح واضحة.لكن الشيء الأسوأ—أن بعضها كان يملك عيونًا بشرية.عيونًا خائفة.“ما هذه الأشياء؟!”صرخت.المرأة لم تُخفض سلاحها، لكنها نظرت إلى السماء بوجه شاحب.“…الحصّادون.”برد جسدي.“ماذا؟”“عندما يبدأ النظام بالانهيار…”قالت ببطء.“…يرسلهم.”الصوت داخلي تكلم فورًا:“…اهربي.”لكن هذه المرة—لم يكن هادئًا.كان خائفًا.لأول مرة.لاحظت ذلك.والمرأة لاحظته أيضًا.“…إذن أنت تتذكرهم.”قالت ببرود.“…كنت أظن أن الخوف اختفى منك منذ زمن.”الصوت لم يجب.الشق في السماء أصدر صوتًا عميقًا.يشبه…صرخة عملاقة.ثم—واحد من تلك الكائنات سقط فوق أحد المباني البعيدة.العمارة انهارت فورًا.الغبار ارتفع إلى السماء.وبعده—سمعنا الصراخ.حقيقي.بشري.تجمدت.“هناك أشخاص هناك…”همست.المرأة نظرت إلي بسرعة.“…ليسوا أشخاصًا بالكامل.”“لكنهم أحياء!”صرخت.الصوت داخلي قال بهدوء قا
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status