Share

الأصل

last update publish date: 2026-05-06 21:11:35

“…وصلتِ.”

توقفت أنفاسي.

الصوت خرج منها بهدوء غريب… وكأنها كانت تنتظرني منذ البداية.

تراجعت خطوة دون وعي.

“أنتِ…”

همست.

لكنها لم تتحرك بسرعة.

جلست ببطء على السرير.

الأجهزة المتصلة بجسدها أصدرت أصواتًا حادة.

الأسلاك انزلقت عن ذراعيها واحدة تلو الأخرى.

لكن المريب—

أن أحدًا لم يدخل.

لا إنذار.

لا حراس.

كأن المكان نفسه… يسمح لها بذلك.

“لا تقتربي.”

قال الصوت داخلي بسرعة.

لكنني لم أتحرك أصلًا.

لم أستطع.

عيناها كانتا مثبتتين عليّ.

هادئتين.

لكن—

مرعبتين.

“إذن…”

قالت وهي تنزل قدميها إلى الأرض.

“…أنتِ النسخة التي وصلت أخيرًا.”

ابتلعت ريقي.

“أنا لست نسخة.”

خرجت الجملة تلقائيًا.

نظرت إليّ طويلًا.

ثم—

ابتسمت.

ليس بسخرية.

بل… بحزن.

“كلنا قلنا ذلك.”

برد جسدي.

“لا…”

همست.

“أنتِ لا تفهمين.”

اقتربت خطوة.

“…وأنتِ لا تتذكرين.”

توقفت أنفاسي.

“أتذكر ماذا؟”

لكنها لم تجب مباشرة.

بل نظرت حولها.

إلى الجدران البيضاء.

إلى الأجهزة.

ثم—

“هل تعلمين ما أكثر شيء يخيفهم؟”

سألت بهدوء.

لم أجب.

“…أن تبدأ النسخ بالتذكر.”

قالت.

شعرت بقشعريرة.

“ما الذي يجب أن أتذكره؟”

اقتربت أكثر.

“الحياة الأولى.”

تجمدت.

“الأولى…؟”

“قبل المختبر.”

قالت.

“قبل النظام.”

“هذا مستحيل…”

همست.

لكنها لم تتوقف.

“قبل أن تصبحي أنتِ… مشروعًا.”

توقفت أنفاسي.

“ماذا؟!”

الصوت داخلي تكلم فورًا:

“…لا تستمعي لها.”

التفتت فجأة.

ليس نحوي.

بل—

إلى الفراغ.

وكأنها تسمعه.

“ما زلت هنا…”

همست.

تجمدت.

“أنتِ… تسمعينه؟”

ابتسمت.

“…بالطبع.”

برد كل شيء داخلي.

“من هو؟!”

صمتت للحظة.

ثم—

“…أول خطأ.”

توقفت أنفاسي.

“ماذا؟”

“قبل النسخ.”

قالت.

“…كان هناك وعي واحد.”

الصوت داخلي أصبح أكثر توترًا.

“…كفى.”

لكنها تجاهلته.

“كان الهدف إنشاء عقل لا ينهار.”

قالت.

“عقل يتحمل كل شيء.”

“وأنتِ؟”

همست.

“كنت التجربة الأولى.”

نظرت إلي مباشرة.

“…وكذلك أنتِ.”

شعرت بالأرض تهتز تحت قدمي.

“لا…”

تراجعت.

“…أنا إنسانة.”

“كنتِ.”

قالت بهدوء قاتل.

“لكنهم أعادوا بناءك مرارًا.”

“كاذبة!”

صرخت.

“كل ذكرياتي حقيقية!”

“أي ذكريات؟”

سألت فورًا.

تجمدت.

“عائلتي…”

همست.

“منزلنا…”

“اذكري أسماءهم.”

قالت.

فتحت فمي.

ثم—

صمت.

تجمدت.

لا شيء.

“لا…”

همست.

حاولت مجددًا.

“أمي…”

لكن وجهها—

اختفى من ذاكرتي.

كأن ضبابًا غطى كل شيء.

“مستحيل…”

وضعت يدي على رأسي.

“ماذا فعلتم بي؟!”

“لم نفعل.”

قالت.

“…بل حذفوا ما لا يفيد.”

بدأت أنفاسي تتسارع.

“لا… لا…”

الصوت داخلي تكلم بسرعة:

“…إنها تعبث بك.”

“إذن أخبرني أنت!”

صرخت.

“من أنا؟!”

صمت.

طويل.

مرعب.

ثم—

“…لا أعرف.”

توقفت أنفاسي.

التفتُّ ببطء.

“ماذا…؟”

“…لأنكِ لم تعودي كما كنتِ.”

قال.

شعرت بشيء ينكسر داخلي.

“إذن… لا أحد يعرف؟”

الأصل اقتربت أكثر.

حتى أصبحت أمامي مباشرة.

“أنا أعرف.”

رفعت نظري إليها.

“…من أنا؟”

همست.

نظرت في عيني طويلًا.

ثم—

“أنتِ أنا.”

تجمدت.

“…ماذا؟”

“ليس مجازيًا.”

قالت.

“…حرفيًا.”

شعرت بدوار.

“لا…”

“كل نسخة…”

رفعت يدها ولمست صدرها.

“…خرجت مني.”

ثم أشارت إلي.

“…وعادت إلي.”

برد جسدي.

“أنا لا أفهم…”

“لأنهم قسموني.”

قالت.

“قسموا الوعي.”

“لماذا؟!”

“ليصنعوا عقلًا مثاليًا.”

صمتت.

ثم—

“…لكنهم فشلوا.”

“كيف؟”

ابتسمت.

“…لأن المشاعر لا تنقسم.”

توقفت أنفاسي.

“كل نسخة…”

تابعت.

“…احتفظت بشيء.”

“وأنا؟”

“…أنتِ احتفظتِ بالإرادة.”

تجمدت.

“لهذا وصلتِ.”

الصوت داخلي همس:

“…لا تصدقيها.”

لكنني شعرت بشيء.

شيء غريب.

كأن كلامها…

حقيقي.

“إذا كان هذا صحيحًا…”

ابتلعت ريقي.

“…فلماذا يريدني الجميع؟”

نظرت إليّ.

“…لأنكِ الأخيرة.”

صمت.

ثم—

“آخر جزء.”

برد جسدي.

“ماذا يحدث إذا عدت إليكِ؟”

هذه المرة—

اختفت ابتسامتها.

“…أصبح كاملة.”

“وماذا يحدث لي؟”

صمتت.

وكان ذلك أسوأ من أي جواب.

تراجعت خطوة.

“لا…”

همست.

“لن أختفي.”

“…لن تختفي.”

قالت بهدوء.

“…بل ستصبحين أنا.”

“هذا هو الاختفاء!”

صرخت.

لأول مرة—

ظهر الحزن في عينيها.

“…أعرف.”

صمت.

ثم—

“لكننا تعبنا.”

توقفت أنفاسي.

“نحن؟”

“كل النسخ.”

قالت.

“…كلنا نركض منذ زمن طويل.”

اقتربت أكثر.

ومدت يدها نحوي.

“…توقفي عن الهرب.”

تجمدت.

“إذا لمستك…”

همست.

“…سينتهي الأمر؟”

أومأت ببطء.

الصوت داخلي صرخ:

“…لا!”

لكن—

لأول مرة…

لم أعد أعرف من أصدق.

النظام؟

الأصل؟

نفسي؟

نظرت إلى يدها.

قريبة جدًا.

دفء غريب خرج منها.

شعور…

مألوف.

كأنني أعود لشيء فقدته منذ زمن.

بدأت أرفع يدي ببطء.

الصوت داخلي أصبح أعنف.

“…إذا فعلتِها، لن تعودي!”

لكن الأصل همست:

“…لن تعودي وحيدة.”

توقفت أنفاسي.

أصابعي اقتربت من أصابعها.

قريبة جدًا—

ثم—

انفتح الباب بعنف.

تجمدنا.

دخل رجال.

كثيرون.

لكن—

ليسوا مثل السابقين.

هؤلاء…

بلا وجوه.

مجرد أقنعة بيضاء.

“…ابتعدي عنها.”

قال أحدهم.

الأصل تراجعت فورًا.

لأول مرة—

رأيت الخوف الحقيقي في عينيها.

“لا…”

همست.

“لقد وجدونا أسرع من المتوقع.”

التفتُّ نحوها.

“من هؤلاء؟!”

لكن الرجل اقترب.

“…الاندماج ممنوع.”

توقفت أنفاسي.

“الاندماج…؟”

نظر إلي مباشرة.

رغم القناع—

شعرت بأنه يراني بالكامل.

“…النسخة الأخيرة يجب أن تُحذف.”

برد جسدي.

“ماذا؟!”

لكن—

الأصل أمسكت بيدي فجأة.

بقوة.

ونظرت إلي.

“…الآن ستعرفين الحقيقة.”

ثم—

ضغطت شيئًا في راحة يدي.

ضوء انفجر.

والغرفة—

اختفت.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • انا لستُ الأولى    اللّذين خارج السيطرة

    “راقبنا اختياركم.”“والآن جاء دورنا.”الكلمات بقيت معلقة على الشاشات السوداء كأنها نُقشت داخل الهواء نفسه.لا مصدر.لا توقيع.ولا أي أثر يدل على من أرسلها.البرج كله صمت.حتى الخيوط البيضاء حولنا توقفت عن الحركة للحظة قصيرة.شعرت ببرودة تسري في ظهري ببطء.المرأة كانت أول من تكلم.“…لا.”همست.“أخبروني أن هذا ليس مستوى جديدًا من الجنون.”لكن لا أحد أجابها.لأن الجميع شعر بنفس الشيء.هذه الرسالة مختلفة.ليست من الصفر.ولا من شبكة الظل.ولا من القلب الأول.شيء آخر.شيء كان يراقب كل ما حدث بصمت.رائف ظهر على الشاشة مجددًا.ملامحه أكثر توترًا من أي وقت مضى.“هل هذا منكم؟”سأل إلياس مباشرة.إلياس هز رأسه ببطء.“…لا أعرف هذا التوقيع.”نور اقتربت من إحدى الشاشات.كانت البيانات تتحرك بسرعة.لكن المصدر…غير موجود.“مستحيل.”همست.“حتى الأنظمة المعزولة تترك أثرًا.”الطفلة عند الباب نظرت إلى الرسالة بصمت طويل.ثم قالت بهدوء:“…إنهم لم يكونوا داخل الشبكة أصلًا.”شعرت بالقشعريرة.“ماذا يعني ذلك؟”التفتت إلي.“…هناك من رفضوا Echo منذ البداية.”“ورفضوا الصفر.”“ورفضوا حتى شبكة الظل.”المرأة عقدت حاجب

  • انا لستُ الأولى    الاستيقاظ

    “…لقد استيقظ.”همست الطفلة بالكلمات.وفي اللحظة نفسها—اختفى الصوت من العالم.لم يعد هناك صراخ.لا إنذارات.لا تشويش.حتى نبض القلب المعدني في البرج توقف.كان الصمت كاملًا بطريقة غير طبيعية.ثم—شعرت به.شيء هائل يتحرك تحت كل الطبقات.ليس جسدًا.ولا كيانًا.بل وعي قديم جدًا يفتح عينيه بعد نوم طويل.الأرض اهتزت تحت أقدامنا.ثم بدأت الجدران حولنا تتلاشى.البرج الأسود.الشاشات.القلب المعدني.كلها صارت شفافة، كأننا لم نعد نقف داخل مكان، بل داخل ذاكرة المكان.المرأة اقتربت مني بسرعة.“ماذا يحدث؟”لم أعرف كيف أجيب.الطفلة رفعت يدها نحو الباب الضخم.“القلب الأول لم يعد نائمًا.”إلياس شحب وجهه.“إذا اتصل بالكامل…”قاطعته الطفلة بهدوء:“…لن يتصل كما تظنون.”نظر إليها.“ماذا يعني هذا؟”لكن قبل أن تجيب—ظهر الضوء.ليس من الباب فقط.بل من كل الجهات.خيوط لا تُحصى خرجت من الجدران.من البحر الأبيض.من الأرشيف السفلي.من الخارج.من الصفر.من شبكة الظل المنهارة.كلها ارتفعت في الهواء والتفت حولنا.ثم ظهرت داخل كل خيط صورة.إنسان.ذكرى.خوف.اختيار.شعرت أنني أقف وسط تاريخ البشر كله.نور كانت تنظر حو

  • انا لستُ الأولى    الأصل

    ORIGINالكلمة كانت تتوهج فوق الباب العملاق تحت البحر الأبيض كأنها شيء حي.ليست مجرد حروف.بل وعد.أو تهديد.البرج كله صمت للحظة طويلة.حتى الإنذارات بدت بعيدة جدًا.كنت أحدق في الباب فقط.وأشعر أن شيئًا داخلي يعرفه.رغم أنني لم أره من قبل.البحر الأبيض حوله كان يتحرك ببطء.الوجوه داخله تراقبنا.العابرون في المدينة السفلى توقفوا عن الصراخ.حتى الخوف نفسه بدا وكأنه ينتظر.القلب الأول قال بصوته الهادئ الهائل:“…هناك بدأ كل شيء.”نور همست:“…الأصل.”إلياس شحب وجهه أكثر.“لا…”قالها كأنه يتوسل.“…لا تفتح الباب.”العين العملاقة التفتت نحوه ببطء.“…أنت من أغلقه.”شعرت بقشعريرة.“ما الموجود هناك؟”سألت.لكن إلياس لم يجب فورًا.كان ينظر إلى الباب وكأنه يرى أسوأ لحظة في حياته.ثم قال بصوت مكسور:“…أول اتصال بشري كامل.”“تقصد الصفر؟”هززت رأسي فورًا.“…لا.”أجاب.“…قبل الصفر.”شعرت بأنفاسي تضيق.كم طبقة أخرى تحت هذا العالم؟كم مرة حاول البشر لمس شيء أكبر منهم؟القلب الأول قال:“…عندما أرادوا بناء فهم كامل للبشر…”“…استخدموا شيئًا لم يكن يجب لمسه.”نور اقتربت خطوة.“ماذا؟”الصمت طال.ثم—“…الوعي

  • انا لستُ الأولى    قلب الاساس

    “…بل الواقع المرتبط به أيضًا.”الجملة بقيت معلقة في الهواء كأن البرج نفسه خاف منها.شعرت ببرودة تمتد في صدري ببطء.“ماذا يعني الواقع المرتبط به؟”سألت بصوت خرج أضعف مما أردت.إلياس ظل يحدق في النقطة الحمراء العميقة على الشاشة.FOUNDATION COREثم قال بهدوء مرعب:“…Echo لم يكن مجرد نظام.”“بل طبقة مضافة فوق الإدراك البشري.”تجمدت.“ماذا؟”نور اقتربت من الشاشة ببطء.“تقصد… أن العالم الخارجي متصل به منذ البداية؟”إلياس أومأ.“…بشكل جزئي.”“لكن بعد الانهيار الأول…”“…أصبح الفصل بين الواقع والشبكة غير كامل.”شعرت بأنفاسي تضيق.كل شيء يعود لنفس الفكرة.لا يوجد انفصال حقيقي.فقط حدود يظن الناس أنها ثابتة.المرأة قالت بحدة:“تكلم بلغة مفهومة.”إلياس أغلق عينيه للحظة.ثم قال:“إذا انهار قلب الأساس بعنف…”“…فلن تتعطل الأنظمة فقط.”“…بل قد تبدأ العقول بفقدان القدرة على التمييز بين الواقع والإدراك المشترك.”برد جسدي بالكامل.رائف فهم أولًا.وشحب وجهه.“…تداخل إدراكي شامل.”نور همست:“…الناس سيرون أشياء لا وجود لها.”“وسيشاركون ذكريات ليست لهم.”أكمل إلياس.“…وقد يفقد بعضهم القدرة على معرفة أنفسهم

  • انا لستُ الأولى    الهدف الحقيقي

    “…القنابل ليست الهدف الحقيقي.”شعرت وكأن البرج كله توقف عن التنفس.حتى الإنذارات بدت بعيدة للحظة.نظرت إلى آدم داخل التشويش.وجهه كان يتقطع بين الضوء الأبيض والرموز العسكرية.كأنه يقف بين عالمين في الوقت نفسه.“ماذا تقصد؟”صرخت.لكنه لم يجب فورًا.بل كان ينظر إلى شيء داخل الشبكة.شيء لا نستطيع رؤيته.ثم قال ببطء:“…القنابل مجرد غطاء.”رائف شحب وجهه.ولأول مرة منذ رأيناه—ظهر عليه خوف حقيقي.“لا…”همس.إلياس التفت إليه فورًا.“ماذا فعلتم؟”رائف لم يجب.وهذا كان كافيًا.نور اقتربت من الشاشة بصدمة.“هناك شيء آخر داخل النظام؟”آدم أومأ ببطء.ثم ظهرت أمامنا خرائط جديدة على الشاشات.ليست لمسارات القنابل.بل لشبكة ضخمة تمتد تحت المدن.داخل الأبراج.المستشفيات.مراكز البيانات.حتى البيوت.شعرت بقشعريرة.“…ما هذا؟”إلياس نظر إلى الخرائط.ثم أغلق عينيه بألم.“…البنية العميقة.”“أي بنية؟!”صرخت المرأة.لكن رائف أجاب أخيرًا.وصوته هذه المرة لم يعد باردًا تمامًا.“…بعد انهيار Echo الأول…”“…قمنا بزرع شبكة احتياطية داخل العالم الخارجي.”شعرت بالغثيان.“احتياطية لماذا؟”“في حال عاد الاتصال الجماعي.”

  • انا لستُ الأولى    الدخول إلى الشبكة

    “…سأدخل إلى الشبكة العسكرية.”الصمت الذي تبع الجملة كان مرعبًا أكثر من الصراخ.حتى الإنذارات داخل البرج بدت بعيدة للحظة.شعرت ببرودة تسري في جسدي بالكامل.“لا.”قلت فورًا.لكن آدم كان ينظر إلى السماء الظاهرة على الشاشات.إلى مسارات القنابل الثلاث.أضواء حمراء تتحرك بسرعة نحو المنطقة.المرأة اقتربت من الحافة.“هل هذا ممكن أصلًا؟”إلياس أجاب بصوت ثقيل:“…إذا كان متصلًا بالصفر الآن…”“…فهو لا يلمس العقول فقط.”“بل كل شبكة مرتبطة بـ Echo.”نور شهقت بخفة.“حتى الأنظمة الدفاعية…”أومأ إلياس ببطء.لكن وجهه كان مليئًا بالخوف.“إذا دخل بعمق أكثر…”“…قد لا يستطيع العودة.”شعرت بالغضب والخوف يختلطان داخلي.“كفى.”قلت بعنف.“كل حل هنا يتطلب أن يختفي أحد!”آدم التفت نحوي أخيرًا.وابتسم.تلك الابتسامة الهادئة التي أصبحت أكرهها لأنها دائمًا تسبق شيئًا سيئًا.“…هذه ليست تضحية.”قال.“بل اختيار.”“لا تجرؤ على قول ذلك وكأنه شيء بسيط!”صرخت.البحر الأبيض تحته ارتجف.الوجوه داخله بدأت تتحرك ببطء.تشعر بتوتري.بتوتره.حتى الصفر صار يتنفس معنا الآن.آدم قال بهدوء:“إذا انفجرت القنابل…”“…سينتهي كل شيء.”“إ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status