في الأيام التي تلت استيقاظ إيريس، أصبح غابرييل كالظل الذي لا يفارقها. كان وجوده ثابتًا في كل لحظة داخل الجناح، لا يغادر إلا لوقت قصير جدًا ثم يعود مباشرة. لم يعد يسمح لأحد بالاقتراب منها دون سبب واضح، حتى الأطباء كانوا يدخلون تحت مراقبته المباشرة. إيريس بدأت تستعيد قوتها تدريجيًا، لكنها لاحظت أن حريتها تقل بشكل واضح مقابل ذلك. إذا حاولت النهوض، كان يسبقها ويوقفها بكلمة واحدة. "لا." إذا أرادت تغيير مكانها، كان يحملها بنفسه دون نقاش. وإذا احتاجت إلى الماء أو الطعام، لا يصلها شيء إلا من يده. في البداية حاولت الاعتراض. "أنا أستطيع أن أفعل ذلك وحدي." لكن رده كان ثابتًا دون انفعال. "لا زلتِ ضعيفة." لم يكن يرفع صوته، ولم يكن قاسيًا، لكن النقاش كان ينتهي دائمًا قبل أن يبدأ. إيريس بدأت تلاحظ شيئًا آخر أيضًا. هو لا يتركها وحدها حتى لوقت قصير. حتى عندما يخرج أحد الحراس أو الخدم، يبقى هو واقفًا أو جالسًا بالقرب منها، يراقبها بصمت. كأن أي غياب ولو لدقائق غير مقبول. في إحدى المرات، حاولت النهوض من السرير بعد أن شعرت أنها أفضل قليلًا. لم تكد تضع قدمها على الأرض حتى كانت يده قد أمسكت
Read more