All Chapters of " الهوس ": Chapter 101 - Chapter 110

157 Chapters

" معبد القمر المقدس "

من وجهة نظر إيريس. كان الهواء خارج المنزل المهجور أبرد بكثير. أو ربما أنا التي لم أعد قادرة على التنفس بشكل طبيعي بعد كل ما حدث. ظل غابرييل يحملني بين ذراعيه بينما خرجنا من الباب المحطم إلى الساحة الخلفية للمنزل، حيث امتدت الأشجار السوداء الكثيفة على حدود أراضي كالسير. الليل كان هادئًا بشكل مخيف. لكن ذلك الهدوء اختفى فور ظهور عشرات الرجال المسلحين. حراس كالسير. كانوا منتشرين في كل مكان حول المنزل، بينما ركع عدة رجال آخرين على الأرض وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم. حراس فرانز. بعضهم كان فاقدًا للوعي، والبعض الآخر ينزف بعد اشتباك واضح. ما إن رأى الحراس غابرييل حتى انحنوا فورًا. "سيدي!" لكن أحدًا منهم لم يجرؤ على رفع صوته أكثر من ذلك. لأن الضغط المرعب الخارج من غابرييل كان ما يزال يخنق الجو بالكامل. حتى أنا شعرت أن الاقتراب منه أصبح صعبًا. ظل صامتًا. هادئًا بشكل غير مريح. ثم فجأة— هبط شخص من فوق الأشجار بسرعة كبيرة قبل أن يركع مباشرة أمامه. تجمدت للحظة عندما تعرفت عليه. الحارس الذي أرسله غابرييل لمراقبتي. كان يتنفس بصعوبة وكأنه ركض لمسافة طويلة. "س-سيد
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

مألوف (1)

من وجهة نظر إيريس: كان الهواء البارد يضرب وجهي ونحن نحلق فوق المدينة، لكن التوتر داخل صدري كان أقوى من الرياح نفسها. كايلوس يقطع السماء بسرعة، وجسد غابرييل خلفي ثابت بشكل مزعج، كأنه لا يتأثر بأي شيء يحدث حوله. حاولت التماسك، لكن السؤال ظل يدور في رأسي منذ لحظات. التفتّ قليلًا نحوه. “غاب…” لم يرد مباشرة. فقط شدّ ذراعه حولي قليلًا ليضمن أنني ثابتة. “كيف عرفت مكاني؟” ساد صمت قصير. حتى صوت الرياح بدا أقل حدة للحظة. شعرت بأن عضلاته تتصلب خلفي، ثم قال بهدوء: “هذا سر يا يراعتي.” ضغطت على أسناني. “لا يمكنك أن تقول هذا كل مرة.” “يمكنني.” ردّ بسرعة هذه المرة، دون تردد. ثم أضاف بصوت أخفض: “لدي طرقي الخاصة في إيجادك ، حتى لو غادرتي هذا العالم سأجدك مرة أخرى و أعيدك إلى جانبي .” لم أفهم الجملة. لكن قبل أن أضغط عليه أكثر، تغيّر شيء في الجو. كايلوس أطلق زمجرة مفاجئة. خفض سرعته فجأة في الهواء. “ماذا هناك؟” قلت بسرعة. لكن غابرييل لم يرد. رفع رأسه نحو السماء أمامنا. الظلام هناك لم يكن طبيعيًا. كان هناك شيء يتحرك داخله… دائرة خافتة من الضوء الرمادي بدأت
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more

مألوف (2)

من وجهة نظر إيريس:لم أعد أفهم ما يحدث حولي.الأرض تحتنا انفتحت كأنها تتنفس، والرموز الرمادية على جلدي كانت تتحرك ببطء مزعج، كأنها تبحث عن طريق داخل جسدي لا خارجه.غابرييل ما زال ممسكًا بيدي.لكن قبضته لم تعد مطمئنة.كانت أقرب إلى قيد.رفعت رأسي نحوه، وصوته الذي خرج قبل لحظات “لا تتحركي” ما زال يضغط على صدري أكثر من الهواء الثقيل.“غابرييل…” قلت بصوت منخفض، لكن شيئًا في داخلي كان ينكسر.المرأة ذات الشعر الفضي ابتسمت من جديد وكأنها لا ترى سوى النتيجة التي تريدها.“بدأ التفاعل بالفعل. رائع.”لم أعد أحتمل.سحبت يدي بقوة من قبضته.“اتركني.”التفت نحوي بسرعة، وكأن الحركة نفسها خطأ.“إيريس، لا تفعلي هذا الآن.”لكن الصوت لم يكن نفس الصوت الذي أعرفه.كان أكثر حدة. أقل صبرًا.تراجعت خطوة للخلف، والرموز على جلدي اشتدت، وكأنها تتجاوب مع توتري.“كل مرة تقول لا تتحركي، لا تفسري، لا تسألي… إلى متى؟”اقترب خطوة.“لأني أحاول حمايتك.”ضحكت ضحكة قصيرة، لكن لم يكن فيها أي شيء خفيف.“تحميني؟ أنت لا تخبرني شيئًا. أنت فقط تجرّني من مكان لآخر وكأنني…”توقفت الكلمات في حلقي للحظة، ثم خرجت أقسى مما قصدت:“كأن
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more

أفكار مجنونة

من وجهة نظر غابرييل:هي قالتها.أنا أكرهك.الكلمة ما زالت في رأسي ولم تختفِ.سقطت كالجمرة على قلبي، تبِعها ألم جعلني ألهث بشدة.ليس هي…"إلا أنتِ يا إيريس…""غير مسموح لكِ بكرهي، غير مسموح لكِ، واللعنة!!"نظرت إليها. كانت تبكي، وأُغلقت عيناها بعد ذلك مباشرة.توقفت في مكاني لثانية واحدة فقط.لا تنظر إلي، لا تتكلم.فقط دموع وصمت.اقتربت منها بسرعة.“قوليها مرة أخرى.”صوتي خرج أعلى مما يجب.هي لم ترد، فقط هزّت رأسها وهي تبكي أكثر.“لا.”“قوليها.”أمسكت كتفيها.“أنتِ لا تقصدين هذا.”هززتها قليلًا، ليس بقوة، لكن بشكل واضح.“أنتِ غاضبة فقط.”أغلقت عينيها بالكامل.وصمتت.الصمت هذا ضغط على رأسي.“افتحي عينيك.”لم تفتحهما.“لا تغلقي عينيك.”ارتفع صوتي.“افتحي عينيك الآن.”لا رد.فقط دموع.شددت على كتفيها أكثر.“انظري إلي.”“انظري.”لا شيء.“قولي إنك غاضبة فقط.”لا رد.“قوليها.”اقتربت أكثر منها.“أنتِ تحبيني.”الكلمة خرجت دون تفكير.“أنتِ تحبيني، أنتِ فقط غاضبة.”“قولي هذا.”ما زالت عيناها مغلقتين.بدأ صوتي يتغير.“افتحي عينيك.”“افتحيهما.”“اللعنة، افتحي عينيك الآن!!!”ارتجفت بالكامل وهي تبكي
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more

غابرييل المزعج

من وجهة نظر إيريس:مرّ ثلاثة أسابيع منذ ذلك اليوم.لم يكن هناك هدوء حقيقي في القصر، كل شيء كان يتحرك بسرعة وبشكل متواصل.الخدم يركضون بين القاعات، الأقمشة تُنقل، الزهور تُرتب، والرسائل تصل وتُقرأ ثم تُرمى وتُستبدل بأخرى.كل شيء كان يدور حول كلمة واحدة لم أعد أستطيع الهروب منها.الزواج.كنت أسمعها في كل مكان، في كل خطوة، حتى عندما لا يتحدث أحد بها بصوت عالٍ.هاه… حسنا.لم أعد أملك طاقة للاعتراض.لأن غابرييل لم يكن يمنحني فرصة أصلا لأفكر بهدوء.كان موجودا في كل مكان أذهب إليه.في الصباح عندما أفتح عيني، أجده جالسا بجانبي.في الظهر عندما أحاول التحرك داخل القصر، يمشي خلفي مباشرة.وفي الليل، لا يتركني إلا عندما أنام فعليا.حتى أنه صار يقرر أشياء صغيرة دون أن يسأل.إذا أردت الذهاب إلى الممر يقول: "سآتي معك."إذا أردت شرب الماء يقول: "سأحضر معك."إذا أردت الجلوس وحدي في الحديقة يقول: "سأجلس معك."كان ملتصقا حرفيا بي !!في أحد الأيام لم أعد أحتمل، فقلت له وأنا أضع الكوب على الطاولة: "يا رجل، ابتعد عني قليلا، هل ليس لديك عمل تقوم به؟"نظر إلي بهدوء، ثم اقترب أكثر وقبل جانب عنقي بسرعة وكأنه لم
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more

"طلب غريب"

من وجهة نظر إيريس: بقي غابرييل بجانبي حتى بعد أن اختفى ذلك الشاب تماما بين الأشجار. وكأنه يخشى أن أتبخر أنا أيضا لو أبعد عينيه عني لثانية واحدة. حاولت العودة إلى قراءة الكتاب، لكنه لم يسمح لي حتى بالتظاهر بالهدوء. كان يمرر أصابعه على يدي ببطء، يراقب وجهي، ثم يقترب كل بضع دقائق وكأنه يريد التأكد أنني ما زلت هنا فعلا. وفي النهاية، أغلقت الكتاب بعصبية خفيفة. "سأدخل إلى الداخل." رفع عينيه نحوي مباشرة. "سآتي معك." أغمضت عيني لثانية. بالطبع. نهضت من المقعد وأنا أتنفس ببطء محاوِلة تجاهل قربه المستمر. سرنا عبر الحديقة باتجاه القصر، وكان غابرييل يمشي إلى جانبي تماما، قريبا بما يكفي حتى تلامس ذراعه ذراعي كل بضع خطوات. لم يكن يتحدث. لكنه أيضا لم يتركني أبتعد سنتيمترا واحدا. وعندما وصلنا إلى المدخل الرئيسي، توقفت فجأة ونظرت إليه. "أريد الذهاب لغرفتي وحدي." صمت قليلا. عيناه ثبتتا عليّ وكأنه يحاول معرفة إن كنت سأهرب أو أفعل شيئا غبيا خلال الدقائق القليلة القادمة. ثم قال أخيرا: "خمس دقائق." رمشت بعدم فهم. "ماذا؟" "سأتركك وحدك لخمس دقائق فقط." حدقت فيه بصدمة حقيقية. "هل تسمع نف
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more

" زفاف "

من وجهة نظر إيريس:مرّ أسبوع كامل…أسبوعٌ وأنا أراقب القصر يتحول شيئًا فشيئًا إلى مكان لا يشبهه.الزهور البيضاء غطّت الممرات الطويلة، والثريات الكريستالية أضيئت منذ الصباح، والخدم يتحركون بسرعة في كل زاوية وكأن العالم سينتهي لو حدث خطأ صغير في هذا اليوم.يوم زفاف غابرييل وكاترينا.حتى الهواء بدا مختلفًا.أثقل.أبرد.وقفت أمام المرآة بصمت بينما الخادمات يثبتن آخر تفاصيل فستان الوصيفة حول جسدي.كان ناعمًا بلون فضي فاتح، بأكمام شفافة وتطريزات دقيقة لامعة على الخصر والصدر.جميل جدًا.جميل لدرجة جعلتني أرغب بالبكاء أكثر."إنه مثالي عليكِ يا ليدي إيريس."قالتها إحدى الخادمات بابتسامة.ابتسمت لها بصعوبة فقط.لا أريد أن أبدو سيئة.لا اليوم.كاترينا كانت لطيفة معي دائمًا.ولا تستحق مني هذه المشاعر القبيحة.لكن رغم ذلك…كلما تذكرت أنني سأقف بجانبها بينما تتزوج الرجل الذي…أغلقت عيني بسرعة.لا.لا تفكري.تنفست ببطء ثم خرجت أخيرًا من الغرفة.القصر كان مزدحمًا بشكل مرهق.النبلاء من مختلف الإمبراطوريات، الموسيقى الهادئة، رائحة العطور الثقيلة، أصوات الضحك والمباركات…كل شيء كان خانقًا.وعندما وصلت إ
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

" ليلة زفاف لكن ليس للعروس "

يا رفاق، هذا الفصل من عيار ثقيل نوعًا ما، لكنه بالتأكيد لا يُصنَّف ضمن +18، أي ليس فيه وصف صريح. إذا أزعجكم الأمر فأعتذر، وإذا لم ترغبوا في مشاهدته فلا بأس. اللهم إني بلغت. ... من وجهة نظر إيريس. عندما شعرت بشفتيه على شفتي، تلاشت كل مشاعري السلبية وانهمكت في تقبيله. لطالما سعى الرجال في قريتي إلى إغرائي، وأظهروا جميعًا شهوة جامحة تجاهي، لكنني شعرت فقط بالقرف والخوف منهم. لكن مع هذا الرجل الوسيم أمامي... رؤية تلك الرغبة الجامحة في عينيه تجعلني أشعر وكأنني أجمل امرأة في العالم. إذا كنت سأفقد طهارتي وعذريتي، فذلك سيكون حتمًا معه. أمسك غاب مؤخرتي ورفعني بسهولة وكأنني لا أزن شيئًا. لففت رجلي حول خصره تلقائيًا، وفتحت شفتي لأتحجج عندما تذكرت أن هذه ليلة زفافه، لكنه استغل الفرصة لتعميق القبلة. عندما دخل ذلك الشيء الناعم فمي مرة أخرى، شعرت بضعف ركبتي، وكنت سأسقط حتمًا لولا أنه أمسكني. قادني نحو السرير وهو يقبلني تارة بعنف وتارة بلطف مهدئ لخجلي. وضعني برفق على السرير، ودفع رأسه في عنقي يتنفس بصعوبة وكأنه يسيطر على نفسه. لم يكن حالي أفضل، كنت ألهث بشدة، وجسدي كله يرت
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

" متوترة "

اقترب منها بصوت منخفض: "افتحي شفتيكِ قليلًا." ترددت للحظة، وارتبك تنفسها، قبل أن تنفذ ما طلبه بصعوبة واضحة. كانت نظراته ثابتة عليها، وكأنه يختبر رد فعلها أكثر من أي شيء آخر. قبلها بهدوء في البداية، ثم ابتعد قليلًا وهو يراقب أثر ارتباكها. "طعمك مختلف..." احمرّ وجهها فورًا، ولم تعرف ماذا تقول. عاد ليقترب منها مجددًا، لكن هذه المرة كان أبطأ، وكأن كل حركة محسوبة. ومع مرور الوقت، بدأ التوتر في جسدها يخف تدريجيًا رغم ارتباكها الواضح. "اهدئي... لا داعي للتوتر." كان صوته أخفض من السابق، أقل استفزازًا وأكثر هدوءًا. أغمضت عينيها للحظة، غير قادرة على فهم ما تشعر به بالضبط. "الضوء... ساطع." "دعيه، أريد أن أراكِ بشكل أفضل." صمتت. ثم همس بالقرب منها: "أنتِ جميلة جدًا يا حبيبتي." ارتبكت أكثر، وأبعدت نظرها. لم يكن يضغط عليها، لكنه كان قريبًا بما يكفي لتشعر بوجوده بالكامل. "أ، أنا... لم أفعل هذا من قبل... لذا..." همست أخيرًا. لم يجب فورًا، فقط نظر إليها طويلًا، ثم ابتسم لها بلطف، وقبّل باطن يديها. ثم قال بنظرة خطيرة: "حبيبتي، أنا أعلم ذلك." ساد صمت قصير. وبعد لحظات، ابتعد قليلًا،
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

تحمل المسؤولية (1)

استيقظت إيريس ببطء داخل حضنه و جسدها كأنه دهس من قبل آلاف الأحصنة . لحسن الحظ أنها تناولت دوائها قبل أن تأتي الليلة السابقة . كانت مستلقية على السرير، وجسدها محاط بذراعي غابرييل، قريب منها بشكل ثابت ومريح، لكن ليس خانقًا. حرارة وجوده كانت أول ما شعرت به قبل أن تستوعب الغرفة. عندما تذكرت ما حدث بينهم الليلة البارحة و الكلمات التي همس بها في أذنها إحمر وجهها بشدة و أرادت لو تدفن وجهها في وسادة و تصرخ بكل قوتها لكن للأسف كانت محاصرة و أيضا متعبة جدا . حاولت تحريك يدها قليلًا. شعر بها فورًا. أغلق الأوراق التي كانت على صدره جانبًا، ثم أزال نظارته الفضية ووضعها على الطاولة الصغيرة بجانب السرير. التفت إليها مباشرة. لم يقل شيئًا في البداية. فقط نظر إليها طويلًا، كأنه يتأكد أنها مستيقظة بالكامل. ثم ابتسم. ابتسامة هادئة، واضحة، مختلفة عن صمته السابق. مد يده ومسح على جانب وجهها بلطف، ثم اقترب منها وقبّل جبينها. قبلة قصيرة، دافئة. "استيقظتِ أخيرًا." قال بصوت منخفض. إيريس رمشت. "كم نمتُ؟" لم يجب فورًا. بدل ذلك، اقترب مرة أخرى وقبّل خدها، ثم ابتعد قليلًا وهو ينظر إليها. "وقت كافٍ.
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
PREV
1
...
910111213
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status