All Chapters of " الهوس ": Chapter 51 - Chapter 60

157 Chapters

طالما أنت معي فهذا هو مكانك

عندما رأى غاب فتاته تضحك بعفوية وتطوّق عنق وحشه بسعادة، شعر بإحساس لا يستطيع وصفه. سعادة؟ ارتياح؟ خفق قلبه بعنف لأول مرة منذ وقت طويل. شعر وكأن قلبه سيخرج من صدره. أراد لو يتوقف العالم كله ويتركه يستمتع بهذه اللحظة إلى الأبد. شعرت إيريس بنظرة مألوفة موجهة إليها. استدارت نحو صاحب تلك النظرة وهي تحتضن عنق الفانتوم الضخم. كان غاب يبتسم لها بلطف، وعيناه الباردتان قد ذاب جليدهما منذ وقت طويل. بدا هادئًا… ولطيفًا بشكل خطير. خفق قلبها الصغير بعنف، وتصاعدت حرارة وجهها. كانت ابتسامته معدية حقًا. ولأول مرة، ابتسمت له بنفس تلك الابتسامة المشرقة التي ظهرت على وجهها قبل قليل. شعرت بسعادة غامرة وهي ترى تأثير ابتسامتها عليه. "يا إلهي… كيف يمكن لرجل أن يكون بهذه الوسامة؟! إن السماء غير عادلة!" وقبل أن تدرك ما يحدث، كان قد احتضنها من الخلف بالفعل. دفن رأسه في ثنية عنقها يستنشق رائحة الخوخ العطرة التي تفوح منها. ولأول مرة… لم تهتم إيريس بالمكان أو بمن حولهما. استمتعت بتلك اللحظة المحرّمة وهي تلف أصابعها بخجل حول يد غاب. همست بصوت حلو: "غابرييل… فرسانك يراقبون." "فليذهبوا جميعًا
last updateLast Updated : 2026-05-17
Read more

" قصر النمراس"

( يا رفاق القصر هذا اللي رايحين له هو قصر أجدادي قديم يسمى قصر النمراس ، القصر اللي تعمل فيه إيريس و ليتي قصر آخر في قلب عاصمة كالسير ، هذا للتوضيح فقط ) اتسعت عينا إيريس ببطء. توقفت أنفاسها للحظة وهي تنظر إليه. كانت عيناه ثابتتين عليها بشكل جعل قلبها يرتبك أكثر. "طالما أنتِ معي… فهذا مكانك." ترددت الجملة داخل رأسها مرارًا. شعرت بحرارة وجهها ترتفع بسرعة مخيفة. أبعدت نظرها فورًا وهي تتمتم بتوتر: "تتحدث بسهولة شديدة…" انحنى طرف فم غابرييل قليلًا. "هل قلت شيئًا خاطئًا؟" "...نعم." "وما هو؟" ازدادت ارتباكًا عندما لاحظت أنه يقترب أكثر عمدًا. "أنت… تجعل الناس يسيئون الفهم." رفع حاجبًا بهدوء. "الناس؟" ثم مال نحوها أكثر حتى شعرت بأنفاسه قرب أذنها. "أم أنتِ؟" تجمدت إيريس بالكامل. احمر وجهها فورًا، ثم دفعت كتفه بخفة وهي تهمس بانفعال: "ج_جلالتك!" ضحك بصوت منخفض. أما كايلوس… فأطلق صوتًا غريبًا يشبه التذمر، وكأنه انزعج من تحركهما فوق ظهره. ربت غاب على عنق الفانتوم بخفة. "اصمت." وفي الخلف، كان الفرسان يتجنبون النظر إلى الاثنين عمدًا حفاظًا على حياتهم. أما أليكس… فكان صام
last updateLast Updated : 2026-05-17
Read more

هل تحبين غابرييل ؟

شعرت إيريس بالتوتر عندما رأت تلك النظرة الحادة على وجه غابرييل. لكن عندما نظر إليها مجددًا، لم يكن لها أي أثر. سأل بنبرة مرحة وهو يقرص ذقنها: "أخفتِ يا خوختي غير الناضجة؟ همم؟" احمرّ وجه إيريس وتمتمت بتوتر: "جـ-جلالتك… عمري تسعة عشر عامًا بالفعل، لذا أنا ناضجة—" "ما زلتِ، في نظري، فتاة صغيرة غير ناضجة." ردّ بسخرية على محاولتها دحض كلامه. نظر إليها بنظرة معقدة، ثم همس قرب أذنها: "أتعلمين؟ أحيانًا أشعر وكأنني أعتدي عليكِ… ما زلتِ صغيرة جدًا لتكوني ناضجة." وفي اللحظة التالية، استقام فجأة وشدّها من معصمها متجهًا نحو الداخل. لم يمنحها حتى فرصة لتحليل كلماته. دخلا القلعة معًا. حقًا… جمال الداخل لا يُقارن بالخارج! صُدمت إيريس من رقيّ المكان وفخامته. صحيح أن القصر السابق كان مذهلًا أيضًا، لكن هذا المكان تفوّق عليه بالكامل. شعر غابرييل بالرضا عندما رأى الذهول على ملامحها. جذبها إليه قليلًا وقال: "لديّ بعض الأعمال عليّ إنهاؤها. ارتاحي قليلًا، أو تجولي في القصر برفقة خادمتك، لكن لا ترهقي نفسك." أومأت إيريس برأسها. "حسنًا." ابتسم لها غابرييل وقال: "فتاة جيدة." اتسعت عينا إي
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more

" حلم غريب "

ساد الصمت لثوانٍ بعد كلماته.إيريس بقيت تحدق به بخجل، بينما قلبها ينبض بسرعة أربكتها.أما غابرييل…فكان ينظر إليها بنظرة هادئة، لكن شيئًا ثقيلًا كان مختبئًا داخل عينيه.ثم تنهد بخفة أخيرًا.ومد يده نحوها."تعالي."رمشت إيريس بتفاجؤ."إلى أين؟"انحنى طرف شفتيه قليلًا."سأريكِ المكان."ترددت للحظة.ثم وضعت يدها الصغيرة داخل يده ببطء.وفي اللحظة التي تشابكت فيها أصابعهما…شعرت بحرارة خفيفة تنتقل إلى قلبها مباشرة.أبعدت نظرها بسرعة وهي تحاول تجاهل ذلك الإحساس الغريب.أما غابرييل…فلم يترك يدها.بل قادها بهدوء عبر القصر.مرّا بممرات طويلة مزينة بلوحات قديمة وتماثيل سوداء ضخمة تحمل شعار النمراس.أحيانًا كان يشرح لها شيئًا عن المكان.وأحيانًا أخرى كان يراقب فقط دهشتها الصادقة من كل شيء حولها.أخذها إلى شرفة مرتفعة تطل على الجبال.ثم إلى مكتبة هائلة جعلت إيريس تدور حول نفسها بانبهار.ثم إلى قاعة زجاجية مليئة بالنباتات النادرة.وفي كل مرة كانت تنسى نفسها وتندفع بحماس…كان يبتسم دون أن يشعر.حتى ليليان التي كانت تتبعهما من الخلف بدأت تشك أن هذا الرجل ليس الإمبراطور نفسه.في النهاية…وصلا إلى سا
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more

" فقدان السيطرة " ....و... " ذكرى غير مرغوب فيها "

( مرحبا يا رفاق !! يسرني أن تلقى روايتي هذه دعما منكم لذا أكثروا من التعليقات الايجابيه لأنها تحفزني لكتابة فصول أكثر. من يعلم ربما....سأبدأ بكتابة 5 فصول في اليوم 😏 أحبكم 🫵🫰)كانت أفكار إيريس مشوشة، لذا لم تُعر كلام ليليان بالًا.وجهها كان شاحبًا جدًا، بدت وكأنها خاضت تجربة موت ثم عادت."سيدتي، سيدتي؟!" شعرت ليليان بالقلق عندما لم تتلقَّ ردًا.فزعت أكثر عندما رأت وجه إيريس يزداد شحوبًا.استفاقت إيريس فجأة عندما سمعت صراخ ليليان."ما بكِ؟ لماذا تصرخين؟!" سألت إيريس ليليان المذعورة."هـ… هذا، لقد ناديتكِ عدة مرات لكنك لم تجيبي، هل أنتِ بخير؟" سألت ليليان وهي تكاد تذرف الدموع.هزّت إيريس رأسها وهمست بصوت واهن:"أنا بخير، سأنزل بعد قليل."تفحّصتها ليليان بوجه قلق، ولم تجد سوى أن تطيع:"حسنًا سيدتي، أسرعي من فضلك فجلالته في انتظارك.""أممم..."أغلقت الباب وراء ليليان ثم اتكأت عليه.ما ذاك الحلم الغريب؟هذه المرة الأولى التي أتأثر بحلم لهذه الدرجة!وبينما كانت غارقة في تفكيرها، سمعت فجأة خبطًا مستعجلًا على الباب خلفها."إيريس ؟! ،إيريس! افتحي الباب حالًا!!"قفزت إيريس من مكانها فورً
last updateLast Updated : 2026-05-19
Read more

تحت التهديد

غسلت إيريس وجهها بسرعة وجففته.نظرت إلى وجهها في المرآة للحظة، ثم غادرت رفقة ليليان إلى قاعة الولائم."سيدتي… هل، هل أنتِ بخير الآن؟" سألت ليليان بحذر أثناء الطريق.توقفت إيريس للحظة ثم أكملت طريقها."ولماذا سأكون غير ذلك؟" أمالت رأسها بخفة وسألت باستغراب.عقدت ليليان حاجبيها بحيرة، فبعد أن رأت إيريس بتلك الحالة سارعت إلى الإمبراطور وأخبرته.كما أنها رأته متجهًا إلى غرفة إيريس.أكانت مخطئة؟ لا لا، فقد نزلا معًا، إذًا كان في غرفة إيريس.لا بد أنه هدّأها ثم نزلا معًا.نظرت إليها وابتسمت بخفة:"حسنًا، كما تعلمين، عندما جئت لأناديكِ كنتِ تبكـ...""ليليان!!"قبل أن تكمل الخادمة كلامها، سمعت زمجرة غاضبة تنادي باسمها.ارتعبت الفتاتان، خاصة ليليان، وبحثتا عن مصدر الصوت.كان غابرييل قادمًا نحوهما، بدا هادئًا وباردًا جدًا.علمت ليليان أنه في قمة غضبه.وعندما همّت بالسقوط على ركبتيها والتضرع من أجل حياتها، أوقفتها قوة مفاجئة.وفجأة سمعت صوتًا داخل رأسها:"إن تجرأتِ على ذكر الموضوع أمامها مرة أخرى، فأنتِ تعرفين ما أنا قادر عليه، أليس كذلك؟"تجمد الدم في عروق ليليان فور سماع ذلك الصوت داخل رأسها.
last updateLast Updated : 2026-05-19
Read more

مهرجان سنوي

حلّ منتصف الليل بهدوء ثقيل فوق قصر النمراس.كانت الممرات غارقة في السكون، والرياح الباردة تعبر النوافذ العالية بصوت خافت يشبه الهمس.داخل غرفتها…كانت إيريس نائمة بعمق تحت الأغطية الدافئة.لكن بعد وقت غير معلوم، بدأت تتحرك بقلق خفيف.تجعدت ملامحها قليلًا قبل أن تفتح عينيها ببطء.رمشت عدة مرات بنعاس، ثم جلست على السرير وهي تمسك رأسها بخفة."ماء…" تمتمت بصوت أجش.كان حلقها جافًا جدًا.نزلت من السرير ببطء، واتجهت نحو الطاولة الصغيرة القريبة من النافذة حيث وُضع إبريق زجاجي وكأس فضي.سكبت الماء بتثاقل ثم شربته دفعة واحدة.تنهدت براحة وهي تضع الكأس على الطاولة.لكن فجأة—طَق!تجمد جسدها بالكامل.صدر صوت خفيف من جهة النافذة.اتسعت عيناها ببطء.ذلك الصوت…تعرفت عليه فورًا.خبط حصاة صغيرة على الزجاج.خفق قلبها بعنف، وعادت الذكريات إلى رأسها دفعة واحدة.ليلة مظلمة…زقاق ضيق…دماء الأمير فوق الأرض…هي وليتي تركضان مذعورتين بعدما شاهدتا جريمة القتل…وذلك الصوت نفسه خلف النافذة لاحقًا.ارتجفت أصابعها قليلًا.لا… مستحيل.لقد كانت في إمبراطورية كالسير ، الأمان هنا لا شك فيه خاصة أن غاب في الغرفة الم
last updateLast Updated : 2026-05-19
Read more

"إلى متى ستستمر في خداعها ؟"

قفز غابرييل من الشرفة بينما كانت إيريس متشبثة بعنقه بقوة.الريح الباردة صفعت وجهها بعنف، فدفنت رأسها في صدره وهي تصرخ بخوف:"جلالتك!!! سنموت!!!"ضحك غابرييل بصوته المنخفض الخام."لن تموتي وأنا أحملك."وفي اللحظة التالية—ظهر تحت أقدامهما وحش ضخم مجنح انطلق في السماء بسرعة هائلة.اتسعت عينا إيريس."كـ… كايلوس؟!"أطلق الفانتوم صوتًا منخفضًا وكأنه يحييها، بينما هبط غابرييل فوق ظهره بسلاسة وهو لا يزال يحملها."هل ظننتِ أنني سأرميك من الشرفة فعلًا؟"رفعت رأسها نحوه بصدمة ثم ضربت صدره بخفة."أنت مخيف جدًا!"ابتسم باستمتاع واضح."لكن قلبك كان ينبض بحماس أكثر من الخوف."اختنقت فورًا."أنت… أنت ..!"ضحك مجددًا قبل أن يأمر كايلوس بالانطلاق.شق الوحش السماء بسرعة، والمدينة المضيئة ظهرت أسفلهما كبحر من النجوم الذهبية.كانت الشوارع مليئة بالأضواء والفوانيس، والموسيقى تعبر الهواء مع أصوات الناس والضحكات.هبطا فوق أحد الأسطح البعيدة عن الأنظار.ثم مد غابرييل يده إليها."انزلي بحذر."أمسكت يده وقفزت بخفة، لكن ما إن لامست الأرض حتى التفّت تنظر حولها بذهول."إنه جميل جدًا…"كانت البلدة مختلفة تمامًا عن
last updateLast Updated : 2026-05-20
Read more

" أخطاء لا تنسى "

تجمد الهواء في الرواق. كانت نظرات أليكس ثابتة على غابرييل دون خوف، رغم الضغط المرعب الذي بدأ يملأ المكان تدريجيًا. أما غابرييل… فبدا هادئًا بشكل مخيف. ذلك النوع من الهدوء الذي يسبق الكارثة. "إحذر من كلماتك التالية يا أليكس." قالها بصوت منخفض جدًا. لكن أليكس ضحك بسخرية قصيرة. "لماذا؟ لأنني قلت الحقيقة؟" ظهرت عروق سوداء خافتة حول عنق غابرييل للحظة قبل أن تختفي. "الحقيقة؟" ابتسم أليكس ببرود. "أنت تتصرف وكأن الماضي لم يحدث." اقترب خطوة. "وكأنك لم تدمرها بيديك من قبل." في اللحظة التالية— انفجر ضغط مرعب داخل الرواق. تشققت الأرضية الحجرية تحت قدم غابرييل بعنف. واختفى من مكانه. اصطدمت قبضة غغب بالحائط بعدما تفادى أليكس الهجوم بصعوبة. بوووم! اهتز الرواق بالكامل. تناثرت الشقوق على الجدران بينما ارتد أليكس للخلف بسرعة. "هاه…" مسح الدم من زاوية شفتيه وضحك. "إذن أصبت عصبك فعلًا." ظهر غابرييل أمامه مجددًا بعينين مظلمتين بشكل مرعب. "لو لم تكن مفيدًا لها…" قالها ببطء. "لكنـت قتلتك منذ زمن." اشتدت نظرة أليكس. "تتحدث وكأنك تملك الحق في البقاء بجانبها." ثم زمجر بغضب: "أن
last updateLast Updated : 2026-05-20
Read more

" جولة على الحصانة ' ليزا '"

بعد انتهاء الإفطار بقليل… عادت إيريس إلى غرفتها وهي تكاد تقفز من شدة الحماس. "ركوب الخيل…!" تمتمت وهي تدور حول نفسها بسعادة طفولية قبل أن تتوقف فجأة عندما دخلت عدة خادمات يحملن صندوقًا كبيرًا. "جلالته أرسل هذا لكِ يا سيدتي." رمشت إيريس بحيرة، ثم فتحت الصندوق بسرعة. وفي اللحظة التالية— اتسعت عيناها بانبهار. كان بداخله زي فروسية نسائي أنيق بلون أبيض وأسود، مع حذاء جلدي طويل وقفازات خفيفة. "وااه…" لمعت عيناها بحماس حقيقي. وبعد عدة دقائق… خرجت إيريس أخيرًا من غرفتها بعد أن ساعدتها الخادمات في ارتداء الملابس. كان الزي يحدد خصرها النحيل برقة، بينما انسدل شعرها الفضي فوق كتفيها بنعومة. ركضت بخفة نحو الإسطبلات… لكنها توقفت فور وصولها. كان المكان… فارغًا جدًا. لا فرسان. لا خدم. لا عمّال. فقط غابرييل واقف قرب حصان أسود ضخم. أما غابرييل… فتجمد للحظة عندما رآها. صمت. ثم… ضاقت عيناه ببطء. "…" لعن داخله للمرة العاشرة منذ أن خطرت له فكرة إرسال ذلك الزي أصلًا. ذلك العنق الأبيض الممشوق… وذلك الخصر الصغير… وذلك البنطال الضيق الذي جعل ساقيها تبد
last updateLast Updated : 2026-05-21
Read more
PREV
1
...
45678
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status