All Chapters of " الهوس ": Chapter 61 - Chapter 70

157 Chapters

لا تتذكري شيئا.... أرجوكي

إتخذ من ألم رجلها ذريعة لحملها وقال بهدوء:"ما رأيك أن آخذك بجولة على حصاني فيما بعد؟"رمشت إيريس بعينيها، ثم أشرقت ملامحها فجأة."حقًا؟!"راحت تهز رأسها بحماس، متناسية تمامًا حقيقة أنه يحملها بين ذراعيه أصلًا.ابتسم غابرييل بخفوت وهو ينظر إليها.حقًا…هذه الفتاة تملك قدرة مخيفة على سرقة انتباهه.حملها بسهولة نحو حصانه الأسود الضخم، ثم صعد بها أمامه.على عكس الحصانة ليزا، كان حصانه أكبر وأسرع بكثير.وما إن تحرك—شهقت إيريس بصدمة وهي تتمسك بذراعه فورًا.ضحك غابرييل بصوت منخفض قرب أذنها."خائفة؟""سـ… سريع جدًا!"قالتها وهي تتشبث به أكثر دون وعي.اتسعت ابتسامته قليلًا.ثم تعمد زيادة السرعة."جـ… جلالتك!"إنفجرت ضحكته أخيرًا وهو يشعر بها تكاد تختبئ داخل صدره.ظل يطوف بها أنحاء أراضي النمراس الواسعة.الرياح تعصف بشعرها الفضي…وضوء العصر الذهبي ينعكس فوق عينيها اللامعتين بالحماس.وفي كل مرة كانت تلتفت فيها نحوه لتريه شيئًا أو تسأله بحماس…كان يشعر بصعوبة أكبر في التنفس.هذا الشعور…أصبح أخطر مما توقع.—عندما عادا أخيرًا إلى القصر…كانت إيريس متعبة بالكامل.ما إن نزلت حتى تعثرت قليلًا بسبب
last updateLast Updated : 2026-05-21
Read more

" لا تجنني يا حبيبتي "

ساد الصمت داخل الغرفة بعد همسته الغريبة. رمشت إيريس بحيرة وهي تنظر إليه. "ما هذه اللغة؟" رفع غابرييل رأسه ببطء، وكأنه أدرك لتوه ما قاله. ثم ابتسم ابتسامة خفيفة جدًا. "لغة قديمة." لم يشرح أكثر. لكن شيئًا في نبرته جعلها تشعر بانقباض غريب داخل صدرها. وكأن تلك الكلمات… لم تكن مجرد كلمات عابرة. بل رجاء حقيقي. ابتعد غابرييل أخيرًا عنها، ثم اعتدل واقفًا. عادت ملامحه باردة وهادئة كعادتها. "استريحي الليلة." قالها وهو يتجه نحو الباب. لكن قبل أن يخرج— توقف فجأة. "سنغادر غدًا." رمشت إيريس بتشوش. "نغادر؟" أومأ دون أن يلتفت. "سنعود إلى قصر كالسير في العاصمة." اتسعت عيناها فورًا. العاصمة… إذن ستعود لرؤية ليتي مجددًا. شعرت بفرحة صغيرة داخلها. لكن… لسبب مجهول، شعرت أيضًا بشيء ثقيل يضغط قلبها. وكأن هذه الأيام الهادئة هنا كانت مجرد حلم مؤقت. خرج غابرييل أخيرًا من الغرفة. وبمجرد أن أغلق الباب خلفه— اختفت تلك البرودة من وجهه تمامًا. هبطت نظرته ببطء. ثم رفع يده يضغط فوق عينيه بإرهاق. لقد اقتربت من التذكر مجددًا. أكثر من أي مرة سابقة. ذ
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

العودة

بعد ساعات طويلة من الطيران…بدأت أسوار العاصمة الضخمة تظهر أسفلهم تدريجيًا.مدينة كالسير كاملة كانت تمتد تحت السماء كبحر أسود هائل، تتخلله الأبراج العالية والأعلام الإمبراطورية الداكنة.أما قصر كالسير…فكان أكثر رهبة من أي شيء آخر.قصور سوداء ضخمة تتوسطها الأبراج الإمبراطورية العملاقة.وما إن لمح الحراس كايلوس في السماء—حتى دوّت الأبواق داخل العاصمة بالكامل."جلالته عاد!""إفتحوا الساحة الإمبراطورية!"انخفض كايلوس ببطء نحو القصر.هووووش!ارتفعت رياح عنيفة فور هبوطه داخل الساحة الرئيسية.انحنى عشرات الفرسان والخدم بسرعة.لكن…ما إن هدأت الرياح قليلًا—حتى تجمد الجميع.لأن إمبراطور كالسير المرعب…كان ينزل من فوق الفانتوم وهو يحمل فتاة بين ذراعيه بكل هدوء.اتسعت أعين الخادمات بصدمة كاملة."أ… أليست تلك الخادمة البشرية؟!""لماذا جلالته يحملها؟!""مستحيل…"أما إيريس…فاحمر وجهها بالكامل فور إدراكها لنظرات الجميع."جـ… جلالتك! أنزلني!"همست بها بخجل وهي تحاول الإفلات.لكن غابرييل شد ذراعه حولها أكثر بلا اكتراث."ستسقطين."قالها ببرود تام.كادت إيريس تموت من الإحراج.بينما الخادمات في الخلف
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

" تغيير الغرف "

توقفت أنفاس إيريس بالكامل. "يا… إيري." ذلك اللقب خرج من شفتيه بنعومة خطيرة. وكأنه معتاد على قوله منذ زمن طويل. احمر وجهها بعنف فورًا وتراجعت خطوة للخلف. "جـ… جناح إمبراطوري؟!" قالتها بصدمة حقيقية. أما غابرييل… فاكتفى بالنظر إليها بهدوء وكأن الأمر طبيعي تمامًا. "نعم." "لكنني خادمة!" اعترضت بسرعة وهي تشير إلى نفسها بتوتر. "كيف سأعيش في الجناح الإمبراطوري أصلًا؟!" اقترب خطوة أخرى. "ببساطة." قالها ببرود قاتل: "ستعيشين معي." توقف عقلها بالكامل. خلفهما… شهقت عدة خادمات كن يمررن بالممر. إحداهن كادت تسقط الصينية من يدها فعلًا. أما إيريس… فبدت وكأن روحها خرجت من جسدها. "مـ… مـ… معك؟!" عقد غابرييل حاجبه قليلًا. "لماذا تبدين مصدومة لهذه الدرجة؟" "لأن هذا ليس طبيعيًا أبدًا!!" قالتها وهي تلوح بيديها بعشوائية. "أنا مجرد خادمة بشرية وأنت إمبراطور كالسير ، أرجوك على الأقل دعني أقوم بعملي حسنا ؟!" ساد الصمت لثانية. ثم… خفض غابرييل نظره إليها ببطء. "إيريس." ناداها بهدوء شديد. لكن شيئًا في صوته جعل قلبها يتوتر فورًا. اقترب أكثر… حتى أصبحت ظهرها ملاصقًا للحائط خلفها دو
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

قرار صادم

في تلك الليلة… لم تستطع إيريس النوم إطلاقًا. كانت مستلقية فوق السرير الضخم داخل جناحها الجديد، تحدق بالسقف بوجه أحمر بالكامل. كلما أغمضت عينيها… تذكرت قرب غابرييل منها في الممر. "لم أعد أراكِ مجرد خادمة." خفق قلبها بعنف مجددًا. دفنت وجهها داخل الوسادة بسرعة. "ماذا يريد مني أصلًا…؟!" تمتمت بخجل وتوتر. ثم رفعت رأسها قليلًا ونظرت نحو الباب الفاصل بين جناحها وغرفته. باب واحد فقط… يفصل بينهما الآن. اتسعت عيناها بصدمة فجأة. "لا لا لا… هذا سيء جدًا!" وفي الجهة الأخرى من القصر… كان غابرييل يقف داخل مكتبه المظلم بصمت. ألسنة اللهب الزرقاء الخافتة انعكست فوق عينيه الباردتين. أمامه… وقف رجل طويل يرتدي رداءً أبيض مزخرفًا بشعار قبيلة عريقة. "إذن وافقت قبيلة إيفار أخيرًا." قالها غابرييل بهدوء. أومأ الرجل باحترام. "نعم جلالتك. ابنة الزعيم ستصل خلال أيام لإتمام اتفاق الخطبة الرسمية." ساد الصمت. لكن فجأة— انخفضت حرارة الغرفة بشكل مرعب. حتى الرجل شعر بقشعريرة تمر في جسده. لأن نظرات غابرييل أصبحت مخيفة جدًا. "تأكد من أمر واحد فقط." قالها ببطء شديد. "لن تقترب تلك المرأة من إ
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

" تبرير قراره "

عندما لاحظ غابرييل أن شهقاتها بدأت تهدأ للحظة، تحرك بسرعة، رفعها بين ذراعيه ووضعها على السرير بعناية، كأنه يخشى أن تنكسر بين يديه.أمسك كفيها معًا، وقبّل أصابعها واحدًا تلو الآخر، وعيناه لا تفارقان وجهها المرتبك.اقترب أكثر، وأسند جبينه على جبهتها بصمت ثقيل.كانت قد توقفت عن البكاء، لكن أنفاسها ما زالت متقطعة، شهقة قصيرة كل فترة تكسر السكون.قال بصوت خشن منخفض:"أوه… يا حبيبتي."ثم شدّها إليه فجأة، واحتواها داخل صدره، لتسمع دقات قلبه القوية عن قرب.كان قلبه يؤلمه لرؤيتها تبكي بهذا الشكل المروع.ارتجف صوتها وهي تتمسك به:"أنا… جلالتك… قالوا إنك ستتزوج… وإنك كنت تتلاعب بي—"زأر صوته فوق رأسها، فكلمة "غاضب" لا يمكن أن تصف حاله.كان غاضبًا من نفسه ومن قراره، فلولا ذلك الشيء لما خاطر هكذا.رفع ذقنها بلطف متناقض مع هالته، وقال:"هذا غير صحيح يا إيريس… أنت تعرفين أنني لست هذا النوع من الرجال."رفعت عينيها المبللتين، تبحث في وجهه عن شيء يثبت كذبه أو صدقه."لكن… أنت ستـ—"قاطعها فورًا بنبرة حادة:"نعم. سأتزوج. واللعنة… سأفعل."تجمدت.خفض صوته قليلًا، ثم أكمل وهو يثبت عينيه في عينيها:"لكن ليس
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

" عشاء متأخر "

" أممم... أين أنا ؟" فتحت إيريس عينيها لتجد نفسها في مكان آخر . كانت في أرض غريبة لم تزرها قط . ""ما هذا المكان؟" همست إيريس بخفوت وهي تنظر حولها بارتباك. كان المكان أبيض بالكامل. لا سماء. لا أرض واضحة. فقط ضباب خفيف يمتد بلا نهاية. عقدت حاجبيها بقلق وبدأت تمشي ببطء. "جلالتك…؟" لا جواب. حتى صوتها بدا غريبًا هنا. بعيدًا. مشوشًا. شدت القلادة حول عنقها دون وعي. ثم فجأة— توقفت خطواتها. هناك شخص يقف بعيدًا وسط الضباب. اتسعت عيناها قليلًا. "غابرييل؟" تحركت نحوه بسرعة. لكن كلما اقتربت… شعرت بشيء غريب. ذلك الرجل… لم يكن غابرييل الذي تعرفه. كان يرتدي ملابس سوداء ملطخة بالدماء. وشعره الطويل مبعثر. أما عيناه… فكانتا فارغتين بشكل مرعب. تجمدت إيريس مكانها. "جـ… جلالتك؟" رفع الرجل عينيه إليها ببطء. وفي اللحظة التالية— انقبض قلبها بعنف. لأنه كان يحتضن جسد فتاة بين ذراعيه. فتاة بشعر فضي طويل. والدماء تغطي ثوبها الأبيض بالكامل. شهقت إيريس بتراجع. لا… لا… لم تستطع رؤية وجه الفتاة بوضوح. لكن شيئًا داخلها بدأ يرتجف بعنف. أما غابرييل… فكان يضم الجسد إليه وكأن
last updateLast Updated : 2026-05-23
Read more

" غيرة "

زوجته .. الأولى ؟! لا تعرف إيريس لماذا إنقبض قلبها بألم . لم تستطيع فهم نفسخا في هذه اللحظة . أكانت هذه ... غيرة ؟! لم تكن تتوقع أنه كان لديه زوجة من قبل . بلعت ريقها بصعوبة ثم سالت :" ٱذن ... هل كنت تحبها ؟" أغمض غاب عينيه قليلا ثم إستدار و إبتسم لأول مرة مظهرا صفا من الأسنان البيضاء " كنت أعشقها بجنون ، لقد تعلمت الطبخ من أجلها " ثم عاد ليكمل عمله . خفتت إبتسامة إيريس و تحجرت الدموع في عينيها . تنهدت في نفسها و قالت تمتمت بصوت واهن : " يا لها من إمرأة محظوظة " رفعت رأسها لتنظر إلى القمر من خلال النافذة غارقة في التفكير. ثم ظهرت لها صورة لوالديها سابقا عندما كان والدها يطبخ لوالدتها و هي تحتضنه من الخلف . و كأن لجسد إيريس إرادته الخاصة ، نهضت من فوق طاولة العمل ثم فجأة إحتضنت غابرييل من الخلف و دفنت وجهها في ظهره. "...." تجمد جسد غابرييل ثم إستدار قليلا لينظر إليها . "ما- مالذي..؟" تلعثم لأول مرة في حياته. أما إيريس… فشدت قبضتها قليلًا فوق قميصه الأسود وهي تخفي وجهها أكثر داخل ظهره. "لا أعرف…" همست بصوت منخفض. "فقط… أردت فعل ذلك." تجمد غاب
last updateLast Updated : 2026-05-23
Read more

" قبلة "

قالوا إن المرأة خُلقت لتُحمى. لكن ليا لم تكن بحاجة إلى حماية أحد. في عالم الزراعة الروحية… القوة وحدها هي الحقيقة. والضعفاء يُدفنون قبل أن تُذكر أسماؤهم. ولهذا… اختارت ليا طريقًا لم تجرؤ أي امرأة على السير فيه. طريق الهيمنة. من فتاة حوصرت بالسخرية والاحتقار… إلى وجودٍ ترتجف له الطوائف، وتنحني أمامه الوحوش الروحية. كل اختراق تقوم به كان صفعة لهذا العالم. كل معركة تخوضها كانت إعلانًا جديدًا: " المرأة ليست ظلًا في حكاية الرجل. " ومع تصاعد طاقتها الروحية، بدأ العالم يدرك متأخرًا… أن أخطر شخص تحت السماء لم يكن إمبراطورًا… بل امرأة. زراعة روحية شرسة بطلة قوية بلا انكسار طوائف، خيانة، وحروب سيادة صعود امرأة نحو قمة العالم " إن كان هذا العالم لا يعترف بقوة النساء… فسأجبره على الركوع. " شاهدوا رواية " العنقاء السماوية " الخاصة بي ، أين البطلة خاصتنا هناك النقيض تماما لشخصية إيريس العفوية و المرحة ، حيث تشكلت صلابتها و رباطة جأشها بعد المرور بمنعطفات كانت ستؤدي به إلى حتفها . أنتظركم هناك لمزيد من التشويق و العوالم التي لا مثيل لها !! كما أنني أحتا
last updateLast Updated : 2026-05-24
Read more

ليلة مبهرة

ما إن اختفت الدوامة السحرية…حتى هبت نسمة باردة محملة برائحة المطر والأشجار.رمشت إيريس عدة مرات بذهول.ثم اتسعت عيناها ببطء."واااه…"خرجت الشهقة منها تلقائيًا.كانت الحديقة أمامها مختلفة عن أي شيء رأته من قبل.مكان هادئ جدًا…تغطيه الأعشاب الخضراء الناعمة كبحر ممتد تحت ضوء القمر.أشجار عملاقة تحيط بالمكان من كل الجهات، تتدلى منها أزهار مضيئة بلون أزرق فضي.أنهار صغيرة تمر بين الممرات الحجرية بهدوء…وفوق الماء كانت تطفو أضواء صغيرة تشبه النجوم.حتى الهواء هنا…كان دافئًا بطريقة مريحة.تركت إيريس خصر غابرييل ببطء ثم تقدمت عدة خطوات للأمام.كانت تنظر حولها بانبهار طفولي واضح."ما هذا المكان…؟"ابتسم غابرييل وهو يراقب عينيها اللامعتين.منذ البداية…كان يعرف أنها ستحب هذا المكان.لأن إيريس دائمًا كانت تحب الطبيعة أكثر من أي شيء آخر.اقترب منها بهدوء ثم قال:"أعجبكِ؟"استدارت نحوه بسرعة."أعجبني؟! هذا المكان جميل جدًا!"قالتها بحماس حقيقي وهي تدور حول نفسها تنظر لكل شيء.ثم ركضت نحو إحدى الأشجار المضيئة ولمست الزهور المتدلية بحذر."حتى هذه الأزهار… لم أرَ شيئًا مثلها من قبل.""إنها أزهار
last updateLast Updated : 2026-05-24
Read more
PREV
1
...
56789
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status