All Chapters of موعد مع المجهول : Chapter 31 - Chapter 40

46 Chapters

الفصل الحادي والثلاثون

-ادرك الجميع مقصد الجد عدا ساندي، و سليم الذي تحدث، و هو لايزال مصدومًا يتساءل: ليه يا جدي انا بحبها، و بعدين حتى لو سارة غلطت هي، و ساندي مش معناها إني اتخلى عنها، و أكيد هي عندها أسبابها اللي خليتها تعمل كده. - تحرك محمد بعصبية ليقف بجانب ابنه عبد الرحمن قائلا: البنت اللي تعمل خطط، و مؤامرات على خطيبها، و أهله ، و هي لسه مخطوبة يبقى لما تدخل العائلة هتولعها نار، و هتفرق الكل. -تحدث سليم في محاولة فاشلة في الدفاع عن خطيبته قائلا: لكن يا جدي. قاطعه محمد قائلا، و هو يضرب بعكازه الأرض بحدة : ما لكنش يا سليم هي كلمة واحدة. البنت دي انا مش موافق تدخل العيلة، و تكون مراتك في يوم من الأيام، و مهما كان مبرراتك اللي هتقولها. - ثم نظر لولده عبد الرحمن بتحذير قائلا: عبد الرحمن أنا مش موافق على البت دي، سليم زي ما هو ابنك؛ فهو حفيدي الوحيد، و اللي هيكون امتداد اسمك، و اسمي. - والتفت لسليم قائلا: يا ابني نصيحة لك تحطها حلقة في ودنك العمر كله؛ الست دي زي الماعون؛ فاختار الماعون اللي هتجيب منه ولادك، و سارة دي مش الماعون المناسب لأحفاد القاضي، فهمت يا ولدي؟. - أومأ سليم برأسه متفهمًا لحديث جده
Read more

الفصل الثاني و الثلاثون

- فكيف له ان يتقبل تلك الفكرة بسهولة؟ و كيف يقدم على اتخاذ قرار صعب مثل هذا؟. - لم يهدأ رنين هاتفه للحظة واحدة فلقد اتصلت به خطيبته مرارًا، و تكرارًا دون كلل أو ملل، مما أجبره أن يجعل هاتفه على الوضع الصامت حتى ينعم ببعض الهدوء؛ فيكفي ما مر به اليوم من توتر. -غضبت سارة من تجاهل كلاً من سليم، و ساندي اتصالاتها؛ فألقت هاتفها بغضب شديد على سريرها، وهي تلعن تصرفات خطيبها المبتذلة. - تحدثت ابنة خالتها التي كانت تبيت معهم تلك الليلة تسألها عن سبب حالتها تلك: مالك يا بنتي في إيه؟ نظرت لها سارة بغضب شديد، و هي تقطع الغرفة ذهابًا، و إيابًا تتحدث بغضب، و عصبية: سليم وساندي ما بيردوش على اتصالاتي. - فبدأت تتحدث بغضب: ماشي يا سليم بقى انا أكلمك متردش عليا؟ حسابك معايا بعدين. - لوت ابنة خالتها شفتيها جانبًا متعجبةً من غضب سارة الغير مبرر، و تحدثت بيأس منها قائلة: يا سارة يا حبيبتي ممكن تقعدي، و تهدي شوية، يا بنتي الوقت متأخر اكيد نايمين. - لم تتنازل سارة عن غرورها، و تحدثت بعجرفة: حتى لو نايم، و أنا بتصل يقوم يرد عليا، و بعدين يكمل نومه. زفرت ابنة خالتها بنفاذ صبر قائلة: سارة يا حبيبتي تعا
Read more

الفصل الثالث و الثلاثون

- اعتدل عاصم في وقفته واضعا إحدى يديه بجيب بنطالونه، و تحرك بثقة وثبات أمام شريف قائلا : اكيد طبعا مش قصدي اللي انت فهمته. -شوف يا شريف القضية دي تم توجيه الاتهام لأحلام فيها على أي أساس؟ - تحدث شريف بنفاذ صبر قائلا: الاتهام اتوجه على أسس كثيرة، و أهمها طبعًا إن المجني عليها ماتت بسبب العصير اللي أحلام اشتريته لها، و دوافع الجريمة موجودة بشهادة الشهود، و متنساش المذكرات اللي لاقيتها، وأحلام اعترفت إنها لها. - اشار عاصم بإصبعه قائلا: هو ده بالضبط، يعني العصير اللي احلام اشترته بنفسها لها وللقتيلة، واحد منهم كان مسمم، و مذكرات احلام انت لاقيتها فين يا شريف؟، لاقيتها في حاجة القتيلة ، طيب المفروض إن مذكرات خاصة زي دي صاحبتها تحتفظ بها فين بين كتب زميلتها؟، و مش بس كده لا. دي مكتوب في المذكرات اعترافات بحب أحلام لحد معين، يبقى لو افترضنا إن أحلام، و القتيلة كانوا على خلافات بسبب خطيب القتيلة زي ما الشهود قالوا الكلام ده يبقى أحلام هتخبي مذكراتها في حاجة القتيلة؟ -و في أهم نقطة كمان؛ أحلام في التحقيقات قالت انها اشترت علبتين واحدة لها، و واحدة للقتيلة، وفي معاينة مسرح الجريمة تم التحف
Read more

الفصل الرابع و الثلاثون

- استيقظت سمية من نومها بعدما نعمت بنوم هادئ ليلة أمس ( فحقا إذا غضب الله على عبدٍ زين له المعاصي، و أمهله قليلا من الوقت عله يرجع عن عصيانه تائب مستغفر، و إن تمادى بظلمه أخذه حينها أخذت عزيزٍ مقتدر.) -فها هي تنعم بحياتها بحرية تاركةً خلفها تلك التي ألقت بها بين جدران السجون ظلمًا، و بهتانا تدفع ثمن جريمتها بدلاً منها. - فاليوم هو يوم العطلة التي تحظى به كل اسبوع لتنهي به بعض الاعمال المنزلية، و تقوم بإحضار قائمة المشتريات المنزلية المعتادة. - كانت أمل قد ذهبت للجامعة باكرًا كعادتها كل يوم لمتابعة محاضراتها. - قامت سمية بإنهاء الاعمال المنزلية الالمعتادة، ثم جلست لتتناول فطورها، و هي تراجع قائمة المشتريات قبل أن تذهب لإحضارها. -رن هاتفها المحمول برقم صديقتها التي تجاهلت اتصالاتها الأيام السابقة فزفرت بضيق، و امسكت هاتفها لتجيب على الاتصال بسعادة زائفة قائلة: حبيبتي يا ميرفت عاملة إيه يا حياتي. - أجابتها ميرفت بعتاب حقيقي: حياتك إيه بقى ما خلاص راحت علينا يا ست سمية. همهمت سمية بصوت غير مسموع قائلة : هنبدأ عتاب، و رغي مالوش اي لزوم . - سمعت ميرفت اصوات همهمات، و لكنها غير مفهوم
Read more

الفصل الخامس و الثلاثون

- توجهت بعدها إلى السوق، و قامت بشراء الأغراض، و عادت بعدها الى المنزل لتعد لشقيقتها ما لذ وطاب من الطعام. ********* .في منزل سارة خطيبة سليم. قرر سليم مواجهة سارة أمام والدها، و وضع حدًا لهذا الارتباط؛ فذهاب اليهم. - كانت سارة غاضبة من تجاهله لاتصالاتها، و عدم رده عليها منذ الأمس، و هي لا تعلم ما السبب في ذلك، و نزلت بسرعة على الدرج لتصب غضبها عليه كعادتها. فهي دومًا تصب غضبها عليه، و يضطر الأخير تحملها للنهاية ثم يبدأ في محاولات إرضائها، لكنه لن يسمح لها بهذا التجاوز اليوم، و كذلك والدها الذي شعر بوجود خطب ما فحضر خلفها مباشرةً؛ مما أضاع عليها فرصتها في مواجهته تلك المرة. - رحب والد سارة بسليم، و جلسا معًا في مكتبه تحت انظار. كانت سارة تشعر بوجود خطب ما، فلقد كان سليم يتعامل معها بجمود لم تكن تعتاد عليه. فهي اعتادت منه على معاملتها بحب. اعتادت نظرات عينيه العاشقة لها؛ فاليوم تبدلت لنظرات كلها جمود، كانت محط اهتمامه دائما، و الآن يتعمد تجاهل النظر إليها، و إن التقت عينيهما بنظرات خاطفة كانت تشعر ببرودة نظراته. - قطع تأملها له صوت والدها وهو يطلب منها ان تحضر لهم القهوة، و ان تت
Read more

الفصل السادس و الثلاثون

- تدخل والدها لإبعادها عن طريق سليم بحدة قائلا: دلوقتي بتترجيه بعد ما خسرتي حبه بغبائك. -انهارت سارة تمامًا أمامهم، و تحدثت بجنون، و تحدي عندما وجدت سليم كان سيغادر امام عينيها قائلة: أنا كنت بحافظ عليه، سليم ده ملكي أنا لوحدي، سليم ده من حقي، و مش من حق أي واحدة تانية إنها تشاركني فيه ، حتى لو كانت الجربوعة اللي اسمها أحلام،. ايوه انا اللي هددتها لو مبعدتش عنه إني هقتلها. - استوقف سليم اعترافها الأخير، و التفت عائدًا إليها وجذبها اليه من ذراعها يسألها بدهشة بتقولي إيه، هي حصلت القتل؟!. -وقف والدها يستمع لحديثهم بذهول، و هو مترقب لوقع كلمات ابنته عليه، و كيف ستكون ردة فعل سليم على كل هذا؟. - تبدلت نظراتها إلى نظرات كراهية، و حقد. فنفضت يده القابضة على ذراعيها بقوة، و أجابته بصوت يملئوه الغل قائلة: ايوه هددتها بالقتل، يوم ما قابلتها عندكم في البيت بعد ما اتنقلت للقاهرة بحجة دراستها في الجامعة، و شوفت حبها ليك اللي كان مالي عينيها، و انت ولا حاسس بحاجة. -بدأت تتذكر ما حدث في الماضي القريب: لما شوفتها وقتها، و شوفت حبها الكبير لك اللي كان واضح وضوح الشمس. لكن انت الوحيد اللي محستش ب
Read more

الفصل السابع و الثلاثون

-نظر عاصم، و شريف لبعضهما بعدم فهم ثم نظرا بعدها إلى حسام، و سأله الاثنان في نفس اللحظة: على فين؟. - أجابهم حسام قائلا : مفيش وقت، بكرة القضية هيتحدد لها جلسة في المحكمة، و الوقت اتأخر هنبدأ ندور في الأدلة على حاجة تقدر تساعدنا. - غادروا المكان متوجهين الي مكتب حسام في النيابة العامة. لتبدأ رحلة البحث عن الجاني الحقيقي لحسم أمر تلك القضية. -لم يكن حضور حسام بهذا الوقت بالأمر الغريب على العاملين معه فهو دائما ما يبيت في النيابة ليلة تحويل أي قضية للمحكمة يسهر عليها يراجعها عدة مرات حتى يطمئن قلبه أنه تم عمله على اكمل وجه، فقلما تجد شخص بأمانته، و تحمله لمسئولية قراراته يخشى أن يظلم أحدهم، يتم عمله بدقة شديدة. في مكتب حسام جلس عاصم، و شريف معه؛ و فتح الأخير اللاب توب الخاص به قائلا: بلاش حد يحس باللي بنعمله هنا دلوقتي حفاظًا على السرية التامة. ثم بدأ يقسم عليهم خطة البحث قائلا: دلوقتي هنراجع تسجيلات كاميرات المراقبة من ثاني يمكن نلاقي حاجة جديدة. - وبعدها هنراجع اقوال الشهود في التحقيقات، و نظر في ساعة يده قائلا: إحنا معانا ٨ ساعات بس و دي آخر فرصة لازم نركز كويس. -جلس عاصم، و حسا
Read more

الفصل الثامن و الثلاثون

-تحدث حسام يخبرهم بما توصل اليه قائلا: كلامنا ده كله بيوصل لنتيجة واحدة. هي سمية، لكن إيه مصلحتها في كل اللي بيحصل، هتستفاد إيه لما تقتل نادين، و تلبس التهمة لأحلام؟. - تحدث عاصم بغضب قائلا: ده اللي هيجنني انا حاسس إن في حلقة ناقصة، و مد يده ليأخذ اللاب توب امامه، و عاد يراجع تسجيلات الكاميرات مرة أخرى بتوتر. - ما هي الا لحظات وهب واقفًا مندهش ،و أشار بيده على الشاشة قائلا باستنكار متسائًلا: مش ممكن ازاي محدش خد باله من التسجيلات دي؟ -اقترب حسام، و شريف بفضول ليروا ما اكتشفه عاصم فسأله حسام: مالها التسجيلات يا عاصم؟ -اشار عاصم على اللقطات المسجلة، و أجابه قائلا: في جزء من التسجيلات مش موجود و أكمل حديثه تحت نظرات حسام، و شريف اللذان كانا في حالة صدمة، و هو يشير بيده على شاشة اللاب قائلا : الساعة ازاي في نفس اللقطة يظهر تفاوت زمني، و في نفس اللحظة؟. نظر حسام بذهول قائلا: مستحيل ازاي ده يحصل؟. -و أخذ يعيد رؤية نفس اللقطة المسجلة من البداية، و عند لحظة معينة تظهر الساعة بتفاوت زمني فكيف لساعة أن تظهر بفارق 15 دقيقة في نفس اللحظة بنفس المشهد؟. -التقط حسام هاتفه، و قام بالاتصال
Read more

الفصل التاسع و الثلاثون

- تذكر سيف كل ما حدث له منذ رآها أول مرة كيف سلبت عقله، و قلبه، كيف نجحت تلك الرقيقة بأسرهِ في العشق، فهو من لم يعرف للعشق درب في يوم من الايام، و لم يكن يؤمن بوجوده من الأساس. - مع كل ذكرى كان يتذكرها، و كل صورة يراها لها كانت الدموع تحول دون ان يراها؛ فكان يمسح دموعه بعصبية حتى لا تمنعه هي أيضا من الحول بينهما، تمنى لو يستطيع ان يمسح كل هذه الأحزان، و يعيدها للحياة مرة أخرى، و لكنها الأقدار يا عزيزي كتبها الله لنا لحكمة لا يعلمها إلا هو. ما زاد من بكائه، و نحيبه عندما تذكر آخر حديث دار بينهم على الهاتف يوم مقتلها، فلقد حدثت بينهم مشاجرة على الهاتف، و انتهت بغلق نادين لهاتفها، و عدم الرد عليه مرة أخرى، تذكر انها تركته، و هي غاضبة منه على ذنب لم يقترفه قط. - ظل سيف أسير لذكرياته تلك الليلة حتى الصباح فلم يغمض له جفن تلك الليلة قط. - كان والدا سيف يشعرون بالحزن، و الأسى على حالة الجميع على حالة ولده، وكذلك والدي نادين. - حاول الد سيف كثيرًا إخراجه من حالة الحزن لكن باءت كل محاولاته بالفشل. - حاولت والدته مشاركته حزنه، و تشد من أزره في تلك الأزمة لكنها لم تفلح هي الأخرى في ذلك فلقد
Read more

الفصل الاربعون

- تذكر سيف ما حدث، و تنهد بحزن، وأخبر عاصم ما حدث قائلا: اليوم ده انا عرفت ان نادين تعبت شوية في المدينة لما لاقيت أحلام هي اللي جايه تتكلم معايا، وبدأ سيف يسرد الموقف ذلك اليوم بالضبط كما حدث. ((-انا واقف جنب عربيتي منتظر نادين عشان كان بيننا ميعاد لكن اللي أحلام هي اللي جت، لاقيتها جايه تكلمني ببرود، و بتطلب مني أبعد عن نادين، وإننا ما ننفعش لبعض، و قتها انفعلت عليها، و مقدرتش امسك أعصابي، و خاصة لما افتكرت شكوى نادين منها، و من تدخلها في حياتنا بحجة إنها خايفة عليها. لما سألتها عن نادين قالت لي إنها تعبت الصبح شوية، و مش هتيجي الكلية النهار ده، و إنها استغلت الفرصة عشان تيجي تتكلم معايا. - طبعا حصلت مشادة في الكلام ما بينا. أحلام حاولت تتطاول عليا انها تضربني بالقلم لما واجهتها إني كاشف كل تصرفاتها، و إنها بتحبني و إن دي محاولة رخيصة منها عشان تفرق بيني، و بين نادين.)) -سأله عاصم، و نيران الغيرة تشتعل بصدره: مين اللي قال لك ان احلام بتحبك؟ ( ود عاصم ان يضربه ولكنه تمالك نفسه بصعوبة شديدة) - أجابه سيف قائلاً: طبعا كلامي ده كان مش من فراغ، كلامي بناءً عن شكوى نادين اكتر من مرة.
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status