-ادرك الجميع مقصد الجد عدا ساندي، و سليم الذي تحدث، و هو لايزال مصدومًا يتساءل: ليه يا جدي انا بحبها، و بعدين حتى لو سارة غلطت هي، و ساندي مش معناها إني اتخلى عنها، و أكيد هي عندها أسبابها اللي خليتها تعمل كده. - تحرك محمد بعصبية ليقف بجانب ابنه عبد الرحمن قائلا: البنت اللي تعمل خطط، و مؤامرات على خطيبها، و أهله ، و هي لسه مخطوبة يبقى لما تدخل العائلة هتولعها نار، و هتفرق الكل. -تحدث سليم في محاولة فاشلة في الدفاع عن خطيبته قائلا: لكن يا جدي. قاطعه محمد قائلا، و هو يضرب بعكازه الأرض بحدة : ما لكنش يا سليم هي كلمة واحدة. البنت دي انا مش موافق تدخل العيلة، و تكون مراتك في يوم من الأيام، و مهما كان مبرراتك اللي هتقولها. - ثم نظر لولده عبد الرحمن بتحذير قائلا: عبد الرحمن أنا مش موافق على البت دي، سليم زي ما هو ابنك؛ فهو حفيدي الوحيد، و اللي هيكون امتداد اسمك، و اسمي. - والتفت لسليم قائلا: يا ابني نصيحة لك تحطها حلقة في ودنك العمر كله؛ الست دي زي الماعون؛ فاختار الماعون اللي هتجيب منه ولادك، و سارة دي مش الماعون المناسب لأحفاد القاضي، فهمت يا ولدي؟. - أومأ سليم برأسه متفهمًا لحديث جده
Read more