หน้าหลัก / الرومانسية / موعد مع المجهول / الفصل الخامس و الثلاثون

แชร์

الفصل الخامس و الثلاثون

ผู้เขียน: إيمان عادل الصياد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-23 20:01:07

- توجهت بعدها إلى السوق، و قامت بشراء الأغراض، و عادت بعدها الى المنزل لتعد لشقيقتها ما لذ وطاب من الطعام.

*********

.في منزل سارة خطيبة سليم.

قرر سليم مواجهة سارة أمام والدها، و وضع حدًا لهذا الارتباط؛ فذهاب اليهم.

- كانت سارة غاضبة من تجاهله لاتصالاتها، و عدم رده عليها منذ الأمس، و هي لا تعلم ما السبب في ذلك، و نزلت بسرعة على الدرج لتصب غضبها عليه كعادتها. فهي دومًا تصب غضبها عليه، و يضطر الأخير تحملها للنهاية ثم يبدأ في محاولات إرضائها، لكنه لن يسمح لها بهذا التجاوز اليوم، و كذلك والدها
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • موعد مع المجهول    الفصل التاسع و الثلاثون

    - تذكر سيف كل ما حدث له منذ رآها أول مرة كيف سلبت عقله، و قلبه، كيف نجحت تلك الرقيقة بأسرهِ في العشق، فهو من لم يعرف للعشق درب في يوم من الايام، و لم يكن يؤمن بوجوده من الأساس. - مع كل ذكرى كان يتذكرها، و كل صورة يراها لها كانت الدموع تحول دون ان يراها؛ فكان يمسح دموعه بعصبية حتى لا تمنعه هي أيضا من الحول بينهما، تمنى لو يستطيع ان يمسح كل هذه الأحزان، و يعيدها للحياة مرة أخرى، و لكنها الأقدار يا عزيزي كتبها الله لنا لحكمة لا يعلمها إلا هو. ما زاد من بكائه، و نحيبه عندما تذكر آخر حديث دار بينهم على الهاتف يوم مقتلها، فلقد حدثت بينهم مشاجرة على الهاتف، و انتهت بغلق نادين لهاتفها، و عدم الرد عليه مرة أخرى، تذكر انها تركته، و هي غاضبة منه على ذنب لم يقترفه قط. - ظل سيف أسير لذكرياته تلك الليلة حتى الصباح فلم يغمض له جفن تلك الليلة قط. - كان والدا سيف يشعرون بالحزن، و الأسى على حالة الجميع على حالة ولده، وكذلك والدي نادين. - حاول الد سيف كثيرًا إخراجه من حالة الحزن لكن باءت كل محاولاته بالفشل. - حاولت والدته مشاركته حزنه، و تشد من أزره في تلك الأزمة لكنها لم تفلح هي الأخرى في ذلك فلقد

  • موعد مع المجهول    الفصل الثامن و الثلاثون

    -تحدث حسام يخبرهم بما توصل اليه قائلا: كلامنا ده كله بيوصل لنتيجة واحدة. هي سمية، لكن إيه مصلحتها في كل اللي بيحصل، هتستفاد إيه لما تقتل نادين، و تلبس التهمة لأحلام؟. - تحدث عاصم بغضب قائلا: ده اللي هيجنني انا حاسس إن في حلقة ناقصة، و مد يده ليأخذ اللاب توب امامه، و عاد يراجع تسجيلات الكاميرات مرة أخرى بتوتر. - ما هي الا لحظات وهب واقفًا مندهش ،و أشار بيده على الشاشة قائلا باستنكار متسائًلا: مش ممكن ازاي محدش خد باله من التسجيلات دي؟ -اقترب حسام، و شريف بفضول ليروا ما اكتشفه عاصم فسأله حسام: مالها التسجيلات يا عاصم؟ -اشار عاصم على اللقطات المسجلة، و أجابه قائلا: في جزء من التسجيلات مش موجود و أكمل حديثه تحت نظرات حسام، و شريف اللذان كانا في حالة صدمة، و هو يشير بيده على شاشة اللاب قائلا : الساعة ازاي في نفس اللقطة يظهر تفاوت زمني، و في نفس اللحظة؟. نظر حسام بذهول قائلا: مستحيل ازاي ده يحصل؟. -و أخذ يعيد رؤية نفس اللقطة المسجلة من البداية، و عند لحظة معينة تظهر الساعة بتفاوت زمني فكيف لساعة أن تظهر بفارق 15 دقيقة في نفس اللحظة بنفس المشهد؟. -التقط حسام هاتفه، و قام بالاتصال

  • موعد مع المجهول    الفصل السابع و الثلاثون

    -نظر عاصم، و شريف لبعضهما بعدم فهم ثم نظرا بعدها إلى حسام، و سأله الاثنان في نفس اللحظة: على فين؟. - أجابهم حسام قائلا : مفيش وقت، بكرة القضية هيتحدد لها جلسة في المحكمة، و الوقت اتأخر هنبدأ ندور في الأدلة على حاجة تقدر تساعدنا. - غادروا المكان متوجهين الي مكتب حسام في النيابة العامة. لتبدأ رحلة البحث عن الجاني الحقيقي لحسم أمر تلك القضية. -لم يكن حضور حسام بهذا الوقت بالأمر الغريب على العاملين معه فهو دائما ما يبيت في النيابة ليلة تحويل أي قضية للمحكمة يسهر عليها يراجعها عدة مرات حتى يطمئن قلبه أنه تم عمله على اكمل وجه، فقلما تجد شخص بأمانته، و تحمله لمسئولية قراراته يخشى أن يظلم أحدهم، يتم عمله بدقة شديدة. في مكتب حسام جلس عاصم، و شريف معه؛ و فتح الأخير اللاب توب الخاص به قائلا: بلاش حد يحس باللي بنعمله هنا دلوقتي حفاظًا على السرية التامة. ثم بدأ يقسم عليهم خطة البحث قائلا: دلوقتي هنراجع تسجيلات كاميرات المراقبة من ثاني يمكن نلاقي حاجة جديدة. - وبعدها هنراجع اقوال الشهود في التحقيقات، و نظر في ساعة يده قائلا: إحنا معانا ٨ ساعات بس و دي آخر فرصة لازم نركز كويس. -جلس عاصم، و حسا

  • موعد مع المجهول    الفصل السادس و الثلاثون

    - تدخل والدها لإبعادها عن طريق سليم بحدة قائلا: دلوقتي بتترجيه بعد ما خسرتي حبه بغبائك. -انهارت سارة تمامًا أمامهم، و تحدثت بجنون، و تحدي عندما وجدت سليم كان سيغادر امام عينيها قائلة: أنا كنت بحافظ عليه، سليم ده ملكي أنا لوحدي، سليم ده من حقي، و مش من حق أي واحدة تانية إنها تشاركني فيه ، حتى لو كانت الجربوعة اللي اسمها أحلام،. ايوه انا اللي هددتها لو مبعدتش عنه إني هقتلها. - استوقف سليم اعترافها الأخير، و التفت عائدًا إليها وجذبها اليه من ذراعها يسألها بدهشة بتقولي إيه، هي حصلت القتل؟!. -وقف والدها يستمع لحديثهم بذهول، و هو مترقب لوقع كلمات ابنته عليه، و كيف ستكون ردة فعل سليم على كل هذا؟. - تبدلت نظراتها إلى نظرات كراهية، و حقد. فنفضت يده القابضة على ذراعيها بقوة، و أجابته بصوت يملئوه الغل قائلة: ايوه هددتها بالقتل، يوم ما قابلتها عندكم في البيت بعد ما اتنقلت للقاهرة بحجة دراستها في الجامعة، و شوفت حبها ليك اللي كان مالي عينيها، و انت ولا حاسس بحاجة. -بدأت تتذكر ما حدث في الماضي القريب: لما شوفتها وقتها، و شوفت حبها الكبير لك اللي كان واضح وضوح الشمس. لكن انت الوحيد اللي محستش ب

  • موعد مع المجهول    الفصل الخامس و الثلاثون

    - توجهت بعدها إلى السوق، و قامت بشراء الأغراض، و عادت بعدها الى المنزل لتعد لشقيقتها ما لذ وطاب من الطعام. ********* .في منزل سارة خطيبة سليم. قرر سليم مواجهة سارة أمام والدها، و وضع حدًا لهذا الارتباط؛ فذهاب اليهم. - كانت سارة غاضبة من تجاهله لاتصالاتها، و عدم رده عليها منذ الأمس، و هي لا تعلم ما السبب في ذلك، و نزلت بسرعة على الدرج لتصب غضبها عليه كعادتها. فهي دومًا تصب غضبها عليه، و يضطر الأخير تحملها للنهاية ثم يبدأ في محاولات إرضائها، لكنه لن يسمح لها بهذا التجاوز اليوم، و كذلك والدها الذي شعر بوجود خطب ما فحضر خلفها مباشرةً؛ مما أضاع عليها فرصتها في مواجهته تلك المرة. - رحب والد سارة بسليم، و جلسا معًا في مكتبه تحت انظار. كانت سارة تشعر بوجود خطب ما، فلقد كان سليم يتعامل معها بجمود لم تكن تعتاد عليه. فهي اعتادت منه على معاملتها بحب. اعتادت نظرات عينيه العاشقة لها؛ فاليوم تبدلت لنظرات كلها جمود، كانت محط اهتمامه دائما، و الآن يتعمد تجاهل النظر إليها، و إن التقت عينيهما بنظرات خاطفة كانت تشعر ببرودة نظراته. - قطع تأملها له صوت والدها وهو يطلب منها ان تحضر لهم القهوة، و ان تت

  • موعد مع المجهول    الفصل الرابع و الثلاثون

    - استيقظت سمية من نومها بعدما نعمت بنوم هادئ ليلة أمس ( فحقا إذا غضب الله على عبدٍ زين له المعاصي، و أمهله قليلا من الوقت عله يرجع عن عصيانه تائب مستغفر، و إن تمادى بظلمه أخذه حينها أخذت عزيزٍ مقتدر.) -فها هي تنعم بحياتها بحرية تاركةً خلفها تلك التي ألقت بها بين جدران السجون ظلمًا، و بهتانا تدفع ثمن جريمتها بدلاً منها. - فاليوم هو يوم العطلة التي تحظى به كل اسبوع لتنهي به بعض الاعمال المنزلية، و تقوم بإحضار قائمة المشتريات المنزلية المعتادة. - كانت أمل قد ذهبت للجامعة باكرًا كعادتها كل يوم لمتابعة محاضراتها. - قامت سمية بإنهاء الاعمال المنزلية الالمعتادة، ثم جلست لتتناول فطورها، و هي تراجع قائمة المشتريات قبل أن تذهب لإحضارها. -رن هاتفها المحمول برقم صديقتها التي تجاهلت اتصالاتها الأيام السابقة فزفرت بضيق، و امسكت هاتفها لتجيب على الاتصال بسعادة زائفة قائلة: حبيبتي يا ميرفت عاملة إيه يا حياتي. - أجابتها ميرفت بعتاب حقيقي: حياتك إيه بقى ما خلاص راحت علينا يا ست سمية. همهمت سمية بصوت غير مسموع قائلة : هنبدأ عتاب، و رغي مالوش اي لزوم . - سمعت ميرفت اصوات همهمات، و لكنها غير مفهوم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status