All Chapters of موعد مع المجهول : Chapter 21 - Chapter 30

46 Chapters

الفصل الحادي والعشرون

-مر شهر على تلك الشكوك حتى أصبحت حقيقة واضحة أمام اعين نادين، و هذا ما ارادت سمية ان تجعل نادين تراه. - تبدلت العلاقة بين الفتاتين اعتقدت أحلام ان نادين لا تريد الحديث معها لكثرة نصحها في أمورها الشخصية، لكن الحقيقة أن الكره، و الشك قد تسللا إلى قلب نادين. ******* - في صباح اليوم التالي خرجت أمل عائدة الى منزلها بعدما قضت بالمشفى ليلة كاملة تحت الملاحظة الطبية. - كانت تحاول ان تخفي آلامها عن شقيقتها حتى لا تزيد من همها. -اعدت لها شقيقتها بعض من الطعام الصحي حتى تتناوله ليساعدها في استرداد عافيتها مرة من جديد، و جلست سمية تطعمها بيدها، كما تطعم الأم صغارها، تمازحها تارةً و تشاكسها تارة أخرى لكي تخفف عنها آلامها. -حتى قاطعهم صوت رنين هاتف سمية، و التي تبدلت ملامحها عندما رأت هوية المتصل، و التي ما كانت سوى صديقتها الوحيدة، و تعمل سكرتيرة بإحدى المراكز المتخصصة بجراحات التجميل. - لاحظت أمل تبدل ملامح شقيقتها فتحدثت، و هي تربت على كفيها قائلة: روحي شوفي شغلك يا أحلام أنا بخير يا حبيبتي متقلقيش عليا. -ابتسمت لها سمية، و هي تتأملها قائلة: أنا النهارده معنديش أغلى منك. ثم أ
Read more

الفصل الثاني و العشرون

- فهو أيضا بحاجة إلى أن يبتعد قليلا عن أجواء المنزل المتوترة، و لو لساعات قليلة. - كانت سارة تراقبه بغيظ شديد ساخطة على تلك الغبية التي سلبت عقل حبيبها منه، و جعلته يشرد طويلا يفكر به. حتى، و إن كان لا يفكر بها كحبيبة فهي وحدها فقط من تربعت على عرش قلبه ( لكنها كأي أنثى لا تقبل أن يحتل أحد سواها قلب، و عقل من تحب). - فقررت أن تصرفه عن ما يشغل تفكيره ولو قليلا قائلة بصوت رقيق يملؤه أنوثة و دلال: سليم وحشتني أوي. -التفت إليها سليم مبتسم بهدوء وهو ينظر لعينيها بشوق كبير، فلقد انشغل عنها في الآونة الأخيرة بقضية ابنة عمه قائلا لها: و انتِ كمان وحشتيني أوي يا سارة. - أكملت سارة بدلال زائد إعتاد عليه سليم فهذا الدلال هو ما أسر قلبه منذ أن رآها قائلةً: كده أهون عليك؟، قدرت تنشغل عني يا حبيبي؟. أجابها سليم وهو لايزال يحتفظ بابتسامته الجذابة التي أسرت قلبها قائلا: عمرك ما تهوني يا عمري، و أنا لا يمكن أقدر أنشغل عنك يا قلبي . ( لم يكن سليم يدرك أنه لم يحب سارة، و إنما كان إعجاب بشخصيتها المتحررة والتي تواكب مظاهر هذا العصر الخادعة، والتي بسهولة تخدع أي شاب ذو نظرة سطحية للأمور، و ن
Read more

الفصل الثالث والعشرون

- جلس عاصم على إحدى المقاعد الموضوعة بالقرب من مكتب والده قائلا: يا بابا اعذرني أنا بجد هتجنن ازاي أحلام بالغباء ده، دي لو قاصدة تلف حبل المشنقة حوالين رقبتها مش هتعمل كده. - تحدث عزت بعصبية، و هو يطرق بقلمه الحبر على سطح مكتبه قائلاً: أنا معاك إنها تعاملت مع الموقف بغباء لكن اكيد في حاجة غلط لكن هي إيه؟ ده اللي مش قادر أعرفه. - وقف عاصم بعصبية قائلا: أنا مش هقدر أنتظر للصبح علشان أعرف، أنا هروح لها دلوقتي لازم أقابلها، و أفهم منها إيه الحكاية بالضبط. -و خرج عاصم مسرعًا غير مبالي بنداء والده، لا يرى أمامه سوى أحلام ( لم تكن ثورة عاصم لأنه محامي يريد إنقاذها من تلك التهمة، و لكنها كانت ثورة عاشق غيور يحترق قلبه بلهيب الحب). - لم ينتبه عاصم، و هو يغادر المكتب لوصول سليم، و عبد الرحمن، و اصطدم بكتف سليم، و أكمل طريقه كأن شيئا لم يحدث. -وقف عبدالرحمن، و سليم في حالة دهشة من تصرف عاصم الغامض معهم. - فأسرع عزت لإنقاذ الموقف بالترحيب بهم فاقترب منهم، و صافحهما بإبتسامة قائلا: أهلا، و سهلا يا عبدالرحمن، أهلا يا سليم. -رد عليه عبد الرحمن، و سليم التحية، و لكن الأخير كان ينظر في أثر عاص
Read more

الفصل الرابع والعشرون

في المشفى تجمعت اسرة عبد الرحمن في حالة من الخوف؛ بعدما ابلغهم سليم بنقل والده الى المشفى. - انتظر الجميع خروج الطبيب من غرفته حتى يتسنى لهم فرصة الاطمئنان عن حالته الصحية. - انتهى الطبيب من فحص عبد الرحمن، و غادر الغرفة، و هو يكتب بعض الملاحظات الطبية عن حالة المريض، و يعطيها التعليمات بشأنه. - اقترب الجميع منه يسألونه بلهفة على حالة عبد الرحمن؛ فأخبرهم الطبيب أنه اصيب بارتفاع مفاجئ بضغط الدم نتيجة انفعال شديد، و يجب عدم تعرضه لانفعالات مرة اخرى، كي لا يتكرر ما حدث معه مجددًا. -تركهم الطبيب، وغادر بعدما شكره سليم ثم نظر لعزت، و طلب منه ان يتحدثا بمفردهما بعيدًا عن الجميع، و بالفعل ابتعد عزت، و سليم عنهم. - طلب سليم من عزت طلب قائلا: سيادة المستشار من فضلك جدي هيحاول يعرف منك سبب اللي حصل لبابا، و خصوصًا إنه عارف إننا كنا عندك؛ فأرجوك جدي ميعرفش حاجة عن الكلام اللي قولته لنا عن أحلام، لأنه مش هيقدر يستحمل الكلام ده، و ممكن يموت فيها. - طمأن عزت سليم قائلا: اطمن يا سليم أنا مش هتكلم في الموضوع ده مع حد ، و بعدين مش كل الكلام اللي يتقال، و كان لازم تعرفوا الكلام ده عشان تكون
Read more

الفصل الخامس و العشرون

((ايتها الأيام الصعبة لما كل هذه القسوة لما هذا الجبروت؟ فبأي ذنب تقتصي مني راحتي، و أحلامي؟ هل كان العشق يومًا ذنبا؟. فإذا كان العشق ذنب فليكتب القدر إسمي في مدينة العاشقين عاشق ذو ذنب ألا و هو عشقه). -نجحت سارة بزرع الشك بقلب سليم تجاه أحلام، ولكن سليم لم يظهر لها هذا الأمر. وصل سليم سارة إلى منزلها، والتفتت تنظر إليه بعد مغادرة السيارة قائلة: فكر في كلامي كويس يا سليم هتلاقي عندي حق، و اعتدلت في وقفتها. - أدار سليم محرك سيارته، و تحرك سريعا مغادرًا المكان قبل ان يرتكب أي حماقة معها نتيجة ما تفوهت به منذ قليل. - كانت سارة تراقب ابتعاده بالسيارة حتى اختفت السيارة عن انظارها، و دخلت إلى منزلها تشعر بسعادة عارمة لما فعلته. ................................................ في شركة عزت الحناوي - كان عاصم يقطع حجرة مكتب والده ذهابًا، و إيابًا في حالة هياج شديد كالعاصفة التي ستقضي في طريقها على الأخضر واليابس بعد مكالمة الضابط شريف له منذ ساعات قليلة، كان عاصم يتحدث مع نفسه بصوتٍ عالٍ في ذهول يفكر كيف ستخرج أحلام من هذا المأزق الجديد. - كان والده يتابعه بنظرات عينيه في صمت دون أ
Read more

الفصل السادس و العشرون

- لم يجيب عاصم على سؤالها، ولم يتفوه سوى بكلمةٍ واحدة قائلا: بتحبيه؟. -صدمت أحلام من سؤاله، لتسأل بعد ذلك نفسها قائلة: هو بيقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة؟، و مين ده اللي بيسألني عليه؟ - تلك المرة كرر سؤاله، ولكن بصوت أعلى قائلا: اتكلمي يا أحلام بتحبيه؟ - تحدثت أحلام بتردد (تخشى أن يفضح أمرها وتُكشف حقيقة مشاعرها تجاه سليم لعائلتها) تسأله قائلة: هو حضرتك تقصد مين؟ - أجابها عاصم وهو ينظر داخل عينيها بقوة والشرر يتطاير منها قائلا: لآخر مرة هسألك مين اللي كتبتي له المذكرات دي؟ -تنفست أحلام الصعداء فحتى الآن لم يفضح أمرها، و تحدثت بهدوء، و ثقة قائلة: هو الكتابة ممنوعة الأيام دي؟، و لا في قانون جديد يمنع إننا نكتب مشاعرنا على الورق بين السطور؟. -اجابها عاصم قائلا: أفهم من كلامك إن في مشاعر جواكِ لحد ؟ أقصد قلبك مشغول بحد؟. - أغمضت أحلام عينيها بقوة تقاوم نفسها لتصبح أقوى فيكفيها ما مرت به حتى الآن فتنفست بعمق لعلها تخمد نيران قلبها، و تظل محتفظة بثباتها؛ فقالت، و هي تنظر له بقوة وثبات: أسئلة حضرتك يا دكتور ما لهاش علاقة بالقضية، و بعدين دي حياتي الشخصية، قلبي مشغول أو لأ دي مسألة تخصن
Read more

الفصل السابع و العشرون

- سكتت أحلام تنظر له بدهشة من تصرفه. -تحرك سليم يدور حولها يرمقها بنظراته، و يصفق بيديه قائلا: حقيقي برافو، أدائك مقنع جدا، و توقف امامها مباشرةً ليرى ما تخفيه أحلام بوضوح. - تعجبت أحلام من أسلوبه معها فهي لم تتخيل يوما أن تستمع لتلك الكلمات المهينة لكرامتها، و من سليم. اخذت تقنع نفسها أنه لم يكن بوعيه فنظرت له مرة أخرى تسأله قائلة: مالك يا سليم؟ بتتكلم كده ليه؟. - ضحك سليم بهستيريا قائلاً من بين ضحكاته التي يحاول السيطرة عليها: تعرفي إنك شاطرة جدا بالتمثيل. - ردت أحلام بنفاذ صبر قائلة: سليم. فوق. انت أكيد مش في وعيك. - أجابها سليم، و هو يهز رأسه نافيًا حديثها قائلا: بالعكس أنا فايق جدا، أو تقدري تقولي أنا فوقت النهاردة، و أكمل قائلا: تعرفي أنا الوحيد اللي كنت مخدوع فيكِ. كنت دائما بترجم معاملة ساندي لكِ على إنها غيرة طفولية بين بنتين. تنجحي بمجموع كبير في الثانوية العامة، و تصممي تدخلي حقوق القاهرة،( لم ينسى سليم للحظة ما حدث منها بعد نجاحها بالثانوية العامة، و دائما ما كان يشعر بوجود سبب قوي وراء إصرارها و لكنه يجهله) - تيجي تقيمي عندنا في البيت، و بعد شوية تقرري فجأة تروحي تس
Read more

الفصل الثامن و العشرون

- صدمة تلو أخرى اصابته اثناء استماعه لحديث أخته، و الصدمة الكبرى بعدما تعرف على هوية الشخص الذي تتحدث معه ساندي. *********** في السجن ظلت أحلام تبكي طوال الليل دون توقف، و هي تشعر بخيبة أمل كبيرة في حبها الوحيد، فحتى، و إن لم يحبها سليم فكيف يمكنه ان يشك بسلوكها؟ أو يظن بها السوء؟. شعرت أحلام بالقهر فظلت تبكي، وهي تدعو ربها ان ينجيها، و يظهر الحقيقة؛ فقلبها لم يعد يحتمل صفعات القدر تلك. -كفاها ما حدث حتى الآن، و ما تعانيه من أوجاع. ظلت تدعو ربها ان يرحمها، و أن ينزع حب سليم من قلبها. - تمنت أن يعطيها القوة حتى لا تضعف امامه يوما، إلى أن غلبها النعاس. ******* لم تمر تلك الليلة مرور الكرام على الجميع، فلقد كانت ليلة مليئة بالعواصف، و خاصة بمنزل عاصم، و والده فلقد حدث تفاقم الخلاف عندما وجه عزت اللوم الى عاصم عما بدر منه اليوم. كادت ان تفضح أمره امام سليم، و والده لولا تدخله باللحظة الأخيرة. - فقرر عزت إبعاد عاصم نهائيا عن تلك القضية، مما تسبب في نشوب خلاف بينهما، بعدما أصر عاصم على الاستمرار في تلك القضية على الرغم من استبعاده عنها. -صعد عاصم إلى غرفته، و هو غاضب بشدة من قرار
Read more

الفصل التاسع و العشرون

- اقترب سليم منها بهدوء ليكرر سؤاله على مسامعها مرة أخرى قائلا لها: لآخر مرة يا ساندي هسألك السؤال ده، و صدقيني يا ساندي أنا هعرف بطريقتي، فاتكلمي معايا بوضوح لأن زعلي صعب، مش هتقدري تستحمليه . - أصرت ساندي على إنكار وجود شيء خفي بينها، و بين سارة. - تحدث سليم بتحدي قائلا: تمام يبقى انت اللي اختارتي، و إقترب من هاتفها واخذه في غفلة منها، عندما كانت توليه ظهرها، حتى تهرب من نظراته التي كانت تخترق مكنونات صدرها حتى لا يفضح أمرها أمامه، وقفت تنظر من نافذة الغرفة تتأمل الطريق. - فتح سليم هاتفها، وأخذ يفتش به عله يجد ما يثبت صحة ما سمعه. - إبتسامة جانبية ظهرت على ثغره، و هو يقترب منها، و هي لازالت تنظر الى الطريق ومد يده بهاتفها وهو يفتحه أمام عينيها على مجموعة الرسائل النصية التي كانت بين ساندي، و سارة ، قائلا لها بهدوء حذر : إيه رأيك دلوقتي، أظن إنتي عارفة ده إيه؟ -التفتت ساندي إليه ترمقه بنظرات غاضبة، و ذهبت لتجلس على طرف سريرها، و أخذت "مبرد" اظافرها وبدأت في تقليم أظافرها غير آبهةٍ بنظرات أخيها الغاضبة. - إقترب سليم منها بعصبية، و تحدث بصوت عالٍ، و هو يلقي بما كانت تمسكه على الأ
Read more

الفصل الثلاثون

- خرج محمد، و زينب من غرفتهم فزعين بعدما انتهوا من صلاة قيام الليل كعادتهم. عندما سمعوا أصواتهم، وتجمعت الأسرة في غرفة ساندي. - اقترب عبد الرحمن من ساندي، و صفعها على وجنتيها صفعة ارتجف لها قلبها، فتلك هي المرة الأولى في حياتها التي تُصفع فيها من والدها. -تحسست وجنتها بكفها الصغير لعلها تخفف من وجعها، و هي تنظر لهم جميعا بعيون دامعة، و مشاعر متضاربة. -فلقد شعرت بغضب شديد، وحقد دفين بدأت تلك المشاعر في الظهور للعلن قائلة: بتضربني يا بابا؟، و عشان مين عشان أحلام؟!. - و أخذت تدور حول نفسها، و الدموع تسيل على وجنتيها. تارةً تضحك بسخرية، و تارةً أخرى تبكي كطفلٍ صغير يفتقد لحنان والديه تحدثت، و بدأ صوتها يعلو تدريجياً قائلة: أحلام... أحلام، و كأن مفيش في الدنيا دي غير أحلام. لازم تكوني شاطرة زي أحلام. لازم تذاكري كويس عشان تكوني زي أحلام. شوفي أحلام عاقلة ازاي؟. وقفت فجأة وهي تنظر لهم من بين دموعها نظرات تحمل قهر، و ألم سنوات مضت عليها تعاني وحدها قائلة: نسيتم إني بنتكم، أحلام هي اللي بنتكم، أي حاجة أعملها ملهاش وجود قصاد اللي هي بتعمله. - دائما عوزين أكون زيها، و نسيتم إني غيرها، نسي
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status