《موعد مع المجهول 》全部章節:第 11 章 - 第 20 章

46 章節

الفصل الحادي عشر

تحدث سليم بحيرة من أمره قائلا: الحقيقة يا بابا حصلت حاجة غريبة جدا النهارده، و محتاج رأي حضرتك فيها. ( على الرغم من ان سليم أصبح شابا مسئولا؛ إلا أنه تربى على القيم، و المُثل، و يعي جيدا أهمية الأب، و الأم في حياة أبنائهم حتى بعدما يبلغوا أشدهم، و لابد من استشارتهم في الأمور المصيرية التي يعجزوا عن حلها). جلس عبد الرحمن على المقعد المقابل لابنه متحدثا باهتمام قائلا: حاجة إيه اللي حصلت دي .- في الحقيقة يا بابا أنا إتفاجأت بسارة النهارده جايه الكلية، و بتطلب مني نعلن خطوبتنا في اسرع وقت، و لما سألتها عن السبب اتحججت بأسباب أنا نفسي مش مقتنع بها.- وبصراحة خايف إن الارتباط بالشكل ده، و في التوقيت ده يعلطنا إحنا الاثنين عن رسالتنا.*كان عبد الرحمن يستمع له بإنصات وتفكير فسليم معه كل الحق فهما الاثنان الآن في مرحلة حساسة جدا في بناء مستقبلهم.-و لكنه يرى أيضا ان سارة كلامها صحيح فلابد من إعلان خطبتهم رسميا حفاظا على كرامتها أيضا ليكون هناك مسمى صحيح ورابط رسمي لتلك العلاقة. يجب وضع الأمور في مسارها الصحيح.- سليم ينتظر رأي والده فهو الآن في حيرة من أمره فتحدث متسائلا: يا بابا رأي حضرتك
閱讀更多

الفصل الثاني عشر

-خرجت أحلام بسعادة من مكتبها، و ذهبت بعد ذلك إلى الكلية، لتحضر ما تبقى لها من محاضرات، و بعد انتهاء المحاضرات عادت آخر اليوم إلى منزل عمها مع سليم كالمعتاد، انقضى هذا اليوم كسابقه.***********في صباح اليوم التالي - استعد الجميع للسفر لزيارة جدهم، و جدتهم، و لكي يخبرهم عبد الرحمن بزيارة عروس سليم بعد أسبوعين نظرًا لسفر والدها المفاجئ خارج البلاد. وصل الجميع إلى الشرقية، و رحبت بهم زينب، و محمد بحفاوة؛ فلقد اشتاقوا إليهم كثيرا بعدما منعتهم مسؤولياتهم من الحضور لزيارتهم شهرا كاملا. جلس عبد الرحمن مع والده وحكى له عن عروس سليم وعائلتها، وأخبره بسفر والد العروس للخارج بسبب أعماله وسيعود بعد شهر للقائهم.-فرح الجد كثيرا بأن حفيده سيتزوج، وسيمتد اسم القاضي لأجيال أخرى، و اتفقا هو، و ولده أنه سيذهب هو، و والدته معهم لطلب يد العروس.*في المساء*. جلست أحلام مع جدها، و جدتها لتتحدث معهم في أمر انتقالها للمدينة الجامعية في محاولة لإقناعهم. فلقد كان شرط جدها من البداية ان تقيم عند عمها بمنزله حتى يطمئن عليها.- فكانت مهمة أحلام صعب
閱讀更多

الفصل الثالث عشر

بعد مرور أسبوع على حبس أحلام، و في صباح اليوم الثامن. في النيابة. تدخل أحلام إلى مكتب وكيل النيابة كما اعتادت في الأيام السابقة، و لكن تلك المرة غير سابقتها. فلقد بدأ اليأس يتسلل إلى قلبها، وعقلها، و بدأ الشيطان يوسوس لها بعدم خروجها من تلك المحنة. كي تقنط من رحمة الله. كانت كمن تجوب الأرض شرقًا، و غربًا تبحث عن بارقة أمل، و لكن القدر خذلها أيضا اليوم بعدما انتهت التحقيقات، و تجدد حبسها خمسة عشر يومًا؛ فها هي ستعود مرة أخرى إلى محبسها لتختلي بذكرياتها مرة أخرى. (يا ليالي السجن هلمي بالظلم، و زيدي، فما بات للحياة من رجاء، و كيف سيكون الرجاء فقسوتها سكنت القلب، و جعلتني أنتظر البطش، و القهر كل مساء حتى أصبحت القسوة رفيقتيَّ بتلك الحياة.)في شركة عزت الحناوي.- كان عاصم يجلس مع والده يراجع مستجدات تلك القضية المعقدة، و أقوال الشهود لعله يجد ضالته بين تلك السطور. قرأ الأوراق عشرات المرات، حتى اقتربت الساعة على منتصف الليل، و لم يصل لهدفه المنشود.- ألقى الاوراق أمامه على الطاولة، و هو يزفر بضيق قائلا: مش معقول مفيش ثغرة واحدة في كلام الشهود دي نقدر نستغلها لصالح أحلام.ونظر لوالده ، و أك
閱讀更多

الفصل الرابع عشر

-كانت أحلام في سجنها تجلس مع ذكرياتها كعادتها. تذكرت بعدما تركها جدها، وعمها بالمدينة الجامعية في اول ليلة لها بتلك المدينة الغريبة كما كانت تراها. حيث كانت تلك المدينة تجمع بين جدرانها مختلف البيئات، و الأفكار فلقد كان سكانها من الريف، و مدن الأقاليم، و بعض المدن الكبرى، و لكن ايضا تبعد عن القاهرة مسافات يصعب على تلك الفتيات قطعها يوميًا ذهابًا، و إيابا للانتظام بدراستهم الجامعية، مما تطلب منهم الالتحاق بتلك المدن الجامعية ليسكن بها حتى تنتهى دراستهم كل عام، لم تكن أحلام بالفتاة الاجتماعية التي سريعا ما تندمج في هذا المجتمع، و اكتفت بصديقتها نادين التي كانت شريكتها أيضا بالغرفة، التي ساعدت الظروف أحلام في الانخراط في تلك الصداقة بسرعة حيث كانت هي، و نادين تجمعهم كلية واحدة، و أيضا بنفس الفرقة الدراسة معًا، مما جعل ذهابهم، وعودتهم من، و إلى الجامعة معًا.-بعد مرور وقت قصير نجحت أحلام بكسب قلوب أساتذتها، و مدرسيها بالكلية نظرًا لتفوقها الدراسي.- حظت أحلام باهتمام جميع الأساتذة، فلقد كانت تتمتع بمقومات الطالبة المثالية بتلك الكلية، لاحظ الجميع تفرغ أحلام التام للدراسة، و ابتعادها عن
閱讀更多

الفصل الخامس عشر

-نظر لها بحب محاولاً ان يبثها الطمأنينة، و الأمان حتى، و لو لدقائق معدودة. تسللت الطمأنينة إلى قلب أحلام بنسبة بسيطة جدا، و لكنها أخيرًا قد تسللت.......................-كان عاصم يحمل معه مفكرة صغيرة ليكتب بها بعض الملاحظات التي يدونها مما تسرده لهم احلام- تحدث عزت متسائلا: انتِ حكيتي لي سبب الخلاف اللي حصل بينك، و بين نادين يوم وقوع الجريمة، ممكن ترجعي تحكيه تاني؟.- أومأت احلام برأسها موافقة على طلب عزت لها، و بدأت بسرد ما حدث ذلك اليوم مع نادين قائلة: فعلا حصل خلاف بيني، و بين نادين لكن السبب الحقيقي هو سوء تفاهم حصل بيني، و بينها لما شافتني واقفة مع سيف في الجامعة هي تصورت إن في حاجة بيني، و بينه. اليوم ده هي كانت في المدينة الجامعية، و قالت مش هتروح الجامعة بحجة إنها تعبانة شوية، لكن اتفاجئت انها نزلت الجامعة، و شافتني واقفة مع سيف، و مش بس كده دي رجعت المدينة من غير ما نشوفها، و لما وصلت المدينة اتفاجأت بمشكلة كبيرة، و صوتنا إحنا الاثنين على بعضنا، و اتهمتني اتهامات بشعة، وأجهشت أحلام في البكاء دون ان تشعر بهذا الذي يحترق بنيران الغيرة عندما ذكرت وقوفها مع هذا المدعو سيف، و ا
閱讀更多

الفصل السادس عشر

- هنا تدخل عزت حتى لا يلفت انتباه أحلام لتلك النقطة مؤكدا على صحة ما قالته قائلا: كلامك صحيح، في ناس بتكون فضولية شوية، و بتكون عوزه تعرف كل حاجة عن غيرها.- تحدث عاصم قائلا: طيب ممكن تحكي لنا عن سمية شوية كانت بتتكلم معاكي في إيه؟ كانت بتسألك ازاي عن نادين؟ - ردت أحلام تحاول ان تفهم ما يقصده بسؤاله فقالت: قصدك الكلام كان بيدور بينا ازاي؟- ابتسم عاصم لها قائلا: ايوه بالضبط ده اللي أقصده.....-مر الوقت سريعا دون أن يشعرون بذلك، و بعدما انتهى عزت، وعاصم من لقاء احلام الذي أتى، و لأول مرة منذ وقوع تلك الجريمة بثماره؛ فلقد أعطت لهم أحلام دون أن تشعر شيئًا جديدًا يسيرون خلفه علهم يجدون حلاً لهذا اللغز المعقد.- اصطحب عاصم والده معه بالسيارة، و هو غارق بالتفكير فيما سردته لهم أحلام من أحداث. يحاول ترتيبها من جديد بعقله؛ حتى يتسنى له فرصة لإيجاد مخرج لها من تلك القضية المعقدة.-وصلت سيارة عاصم أمام شركة والده، و قبل ان ينزل والده من السيارة، التفت إلى ولده قائلا: خلص شغلك في الكلية، و ارجع على الشركة لأن في عندنا شغل كتير.- قال عاصم لوالده: تمام يا سيادة المستشار، و أكمل قائلا: واضح ان ا
閱讀更多

الفصل السابع عشر

- كانت سمية تسير بسرعة تحاول الهروب منه، و تأكد من ذلك عندما سارت بعيدًا عن الغرفة الموجودة بها أختها، و أخذت تهبط السلم بسرعة، فتوقف عاصم حتى جعلها تثق بأنه أضاعها، و توجه للطابق الموجود به غرفة الفتاة التي أحضرها ليطمئن عليها، و سيذهب بعدها لموظف الاستقبال، و سيعرف هوية تلك الفتاة، و لكن فيما بعد.- اخذ رنين هاتفه يصدح في المكان ف توقف بإحدى الممرات ليرى هوية المتصل، و ضرب مقدمة رأسه بكفه فلقد نسي أن يخبر والده بما حدث فرد على والده معتذرًا له: سيادة المستشار. آسف جدا أنا نسيت اتصل بحضرتك لكن حصل ظرف طارئ، هحكيلك عليه لما أوصل الشركة.- تحدث عزت متسائلا: ظرف إيه اللي يأخرك كل ده؟ انت فين يا متر؟(عندما ينادي عزت ولده بلقب" متر" فهو يكون بحالة مزاجية سيئة.)فتحدث عاصم بهدوء قائلا: بابا أنا في المستشفى.- عزت بلهفة: مستشفى ليه؟ انت كويس؟ قولي انت فين، و أنا جايلك حالا.-رد عاصم بسرعة ليطمئنه: بابا انا كويس مفيش حاجة اطمئن أنا هنا بزور حد مريض لما أوصل هحكيلك، و رأى الفتاة نفسها تقترب من باب غرفة امل ؛ فتحدث بسرعة قائلا: بابا اقفل دلوقتي، و هكلمك تاني.-و أغلق الخط، و وقف بعيدًا حتى
閱讀更多

الفصل الثامن عشر

-غادروا المطار متوجهين لمنزل أسرة سيف فلقد طلبت منه والدته أن يحضرهما إلى المنزل حتى تستطيع سميرة أن تتخطى تلك الكارثة، و يمن الله عليها بالصبر، و يثلج قلبها في هذا الموقف الصعب.-فهي لن تحتمل الإقامة بالمنزل في هذا الوقت العصيب.-لاحظ خالد أن الطريق مختلف تماما فتحدث متسائلا: سيف انت رايح فين ده مش طريق البيت؟- أومأ سيف برأسه مؤكدا حديث الأخير قائلا: فعلا يا عمي أنا هوصلكم البيت عندي، لأن طنط سميرة الفترة دي محتاجة نكون كلنا معاها.-نظر لانعكاس سميرة بالمرآة، و جدها شاردة بذكرياتها مع ابنتها منذ رزقهم الله بها بعد زواج دام لأكثر من خمس سنوات.- كانت دموعها تسيل على خديها بصمت قاتل، صمت يذيب قلبها بمرارةٍ بين ضلوعها آلاف المرات، كل دمعة كانت تسيل على وجنتيها كان بالمقابل ينغرس بقلبها ألف سكينٍ، و سكين.- نظر خالد اليها مشفقًا على حالتها، و التي لا تقل عن حالته. اغرورقت عيناه بالدموع، و نظر للجانب الآخر ليخفي آثار دمعة فرت من محبسها بمقلتيه حتى لا يشعر به أحد.-ربت سيف على يد خالد الجالس بجانبه في السيارة مطمئنًا إياه قائلا: صدقني يا عمي أنا مش هرتاح غير لما المجرمة اللي عملت كده تنع
閱讀更多

الفصل التاسع عشر

- وافق خالد على طلب سيف. فاقترب سيف منها يقبل جبينها للمرة الأولى، و الأخيرة مودعًا إياها، و هو يهمس لها ببعض الكلمات قائلا لها: مع السلامة يا نادين. مع السلامة يا حبيبة عمري كله، و يا حزن أيامي، و سنيني. اوعدك هصلي ، و ادعي لك طول الوقت. هطلب من ربنا يصبر قلبي على فراقك. ربنا يصبرني على فراقك. أنا بموت كل يوم مليون مرة و انتِ مش معايا. بموت في كل دقيقة، و لحظة لأنك مش موجودة.-اعتدل سيف في وقفته بعد ذلك، و جفف دموعه، و خرج الجميع بعد ذلك من تلك الغرفة بعدما طلب منهم الضابط شريف ذلك قائلا: اتفضلوا حضراتكم كفاية كده، والتفت لخالد قائلا: مدام سميرة محتاجة ترتاح بعد رحلتكم، اتفضلوا يا أستاذ خالد، و بكرة بإذن الله هنحتاج حضراتكم في النيابة، عشان نخلص الإجراءات.- ردت سميرة، وهي لازالت تبكي قائلة: انا مش هرتاح غير لما أشوف المجرمة اللي عملت كده واخدة جزائها. -تحدث خالد لينقذ الموقف قائلا: شكرا يا حضرة الضابط،، و بكرة إن شاء الله هتلاقيني في النيابة بإذن الله، و أتمنى تعذر المدام أكيد حضرتك مقدر الحالة النفسية اللي هيَّ فيها.-أومأ شريف برأسه متفهم الموقف قائلا: أكيد طبعا يا استاذ خالد. ال
閱讀更多

الفصل العشرون

-و مرت الأيام وحياة تلك الفتاتان تسير ب وتيرةٍ هادئة، حتى جاء ذلك اليوم المشئوم، و الذي انقلبت فيه حياة أمل رأسًا على عقب، عندما نبض قلبها بحب زميلها بالكلية من الوهلة الأولى التي سقطت فيها عينيها عليه. أسرت أمل مشاعرها تجاهه داخل ضلوعها، و لم تفصح عن سرها حتى لأختها سمية. كانت كثيرًا ما تشرد في الآونة الأخيرة.-كبر هذا الحب بقلب أمل حتى أصبح قلبها الضعيف لا يحتمل تلك المشاعر الكبيرة، والبريئة، و النقية. حب، و لكن من طرف واحد، و هذا الطرف هو أمل. لم تكن تعلم أنها ستدفع ثمن هذا الحب باهظًا، و أن هذا الحب سيكون كارثة حياتها بيومٍ من الأيام. إلى أن جاء اليوم التي قررت به أخيرًا أن تبوح بما يؤرق نومها، و سلبها عقلها، و قلبها لأختها علها تجد عندها النصيحة، و لكن أتت الرياح في هذا اليوم بما لا تشتهي السفن، عندما وجدت الشاب الذي تحبه يجلس مع إحدى الفتيات ب "كافتيريا" الجامعة، يتحدث معها باهتمام لدقائق معدودة، فأخرجت أمل هاتفها الصغير، و التقطت صورة لهما معًا لتستطيع معرفة هوية تلك الفتاة فيما بعد؛ فهي لم تراها من قبل بين فتيات الفرقة الرابعة معهم.- عادت أمل هذا اليوم من الجامعة حزينة بعدم
閱讀更多
上一章
12345
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status