تحدث سليم بحيرة من أمره قائلا: الحقيقة يا بابا حصلت حاجة غريبة جدا النهارده، و محتاج رأي حضرتك فيها. ( على الرغم من ان سليم أصبح شابا مسئولا؛ إلا أنه تربى على القيم، و المُثل، و يعي جيدا أهمية الأب، و الأم في حياة أبنائهم حتى بعدما يبلغوا أشدهم، و لابد من استشارتهم في الأمور المصيرية التي يعجزوا عن حلها). جلس عبد الرحمن على المقعد المقابل لابنه متحدثا باهتمام قائلا: حاجة إيه اللي حصلت دي .- في الحقيقة يا بابا أنا إتفاجأت بسارة النهارده جايه الكلية، و بتطلب مني نعلن خطوبتنا في اسرع وقت، و لما سألتها عن السبب اتحججت بأسباب أنا نفسي مش مقتنع بها.- وبصراحة خايف إن الارتباط بالشكل ده، و في التوقيت ده يعلطنا إحنا الاثنين عن رسالتنا.*كان عبد الرحمن يستمع له بإنصات وتفكير فسليم معه كل الحق فهما الاثنان الآن في مرحلة حساسة جدا في بناء مستقبلهم.-و لكنه يرى أيضا ان سارة كلامها صحيح فلابد من إعلان خطبتهم رسميا حفاظا على كرامتها أيضا ليكون هناك مسمى صحيح ورابط رسمي لتلك العلاقة. يجب وضع الأمور في مسارها الصحيح.- سليم ينتظر رأي والده فهو الآن في حيرة من أمره فتحدث متسائلا: يا بابا رأي حضرتك
閱讀更多