ログインدلفوا من بين الزبائن والبائعين إلى أن وصلوا الي مكتبه وجلسو امامه ليردف يزن ببلاهه:-ازيك يا عمي عامل اية... كان مضجعاً على مقعده عينه ثابتة تشملهم هم الاثنان سوياً واصابعه مرتكزة تحت وجنته كعادته ليجيب ذلك الابله بضجر. -انت عبيط يالا هو انت مش لسه مسلم عليا قبل الواد ده مايدخل وراك. -هاه اه مانا بهزر معاك يا عمي ماتخدش على كلامي بقى مش كده ولا ايه يا ياسييين. هز الاخر راسه يميناً ويساراً متسائلاً عن أي هزار يتحدث ليومئ لجده بالموافقه وهو يرى إشارة يزن له بأن يجاريه في الكلام. -اه بيهزر يا جدي بيهزر. اعتدل العاصي ومد رأسه للأمام مشيراً لهم بأن يقتربو منه. -في ايه بقى مالكم انتو الاتنين. تلجلج يزن في الحديث وسريعاً ما جري نحو الخارج وهو يهتف. -يا خبر دا ابويا عمال يبعتلي في رسايل؛ هاطلع اشوفه عايز ايه وارجعلك تاني سلام يا عمي. التفت العاصي الي ياسين مستفهماً:-ماله دا جري كده ليه انتو مخبيين عليا حاجة؟ابتلع ياسين لعابه وحاول الثبات امامه:-لاء وانا من امتى بخبي عليك حاجه.-ياسين...-صدقني انا نفسي لسه مش عارف حاجه عنه وهو كان فاكر اني مداري عليك موضوع لينا ففكر يعني انه هيمس
صوته المفزع ارعبها لكن بداخلها كانت كالفراشة تحلق بالسماء من شدة سعادتها، كادت ان تقفز بين ذراعه وتقبل وجنته على هذا القرار الحاسم الذي ظن انه يعاقبها به لكنها فضلت ان تنكمش داخل مقعدها وتجلس هادئة كهرة مطيعة تستأنث برفقة صاحبها. وحينما عادوا الثنائي بسيارتهم فتحت لينا باب السيارة وجرت داخل المنزل وكأنها تحررت من حبس دام طويلاً، بينما كادت ليان ان تلتصق بالمقعد حتى لا تتركه. -مستنية ايه ماتطلعي يلا ورا اختك. -مش عايزة اسيبك وانت زعلان مني. -اه طب خليكي قاعدة لحد ما جدك العاصي يجي يشدك من شعرك الحلو دا ويطلعك هو انتِ مش واخدة بالك انه واقف قصاد الوكاله وبيبصلنا انزلي قبل ما يجي ينفخنا. فتحت باب السيارة وجرت نحو مدخل المنزل عندما لمحت زغرة عين جدها. ابتسم هو على خوفها وفتح بابه ليترجل من السيارة لكن يد ياسين اغلقته و وجده ينحني بجزعه اليه ليكون في مواجهته. -ايه النظام؟ ضم يزن حاجبيه ولم يفهم مقصده. -مالك ياض انت نظام ايه دا اللي بتسأل عليه. -اممم نظامك انت وليان يعني مارديتش تخليها تركب معايا انا ولينا مع انك المفروض كان وراك مشوار تاني ودلوقتي قاعد بترغي م
هو انتي مش بتاخدي كل دروسك عندها. -لأه انا باخد يومين بس عندها وباقي الاسبوع باخد في سنتر قريب من المدرسة بتاعتي انا وليان.اغتاظ ياسين من إهمال والدها و والدتها لها واردف بزهق. -ايه الإهمال اللي امك وابوك فيه دا انا مش فاهم يعني ايه هما يتخانقوا كل شوية ويسيبوكي انتِ واختك في المتاهه دي كده؛طب وليان بتاخد دروسها فين هي كمان. صوت بكائها بدء يعلو و لم يتلقى إجابة. ليتمزق قلبه ويخجل من حديثه اللزج هذا معها محاولاً تهدئتها:-حقك عليا يا لينا بس بجد انا الموضوع دا معصبني وخايف عليكي ما هو ابوكي مش فقير بصراحة عشان مايخليش المدرسين يجلكم الڨيلا، طب عارفه لو انتو لسة قاعدين عندنا انا كنت خليت ماما تجبهم ليكي عندنا. شعرت بلمسة يده على يدها فسحبتها بسرعة:-ياسلام حنين اوي حضرتك طب يا ريت بقى تبطل تحاول تشوه صورة بابي ومامي قدامي؛ لأنهم فعلاَ ماكنوش بيسمحوا لنا بكدهوالحمدلله انهم اتصالحو عشان نرجع بيتنا تاني وماحدش يتحكم فيناادار محرك السيارة وانطلق بها مرة اخري وسخر هو منها هذه المرة:-شكلك نسيتي أوامر جدك وجدتك بابكي ومامتك اتصالحوا صحيح بس احنا كلنا هناقعد في الجمالية يا لولي. نفخت
وبعد أن ذهبوا جميعاً؛ اغلقت ليا باب الغرفة عليهم وقررت ان تشغل نفسها بأي شئ حتي تعاقبه فأمسكت جهاز التحكم عن بعد وبدئت تقلب في قنوات التلفاذ. شعر هو بوجومها لكنه تركها تفعل ما تشاء؛ على كل حال هو راضي الان ويكفيه انها معه حتى وإن ظلت غاضبة سيمتص غضبها هذا رويداً هو الآن بحاجة إلى مساعدتها فعليه دخول المرحاض لكن هل يطلب منها ان تعاونه في ذلك! بالطبع لا لن يشعرها بعجزه او بحاجته إليها وارهاقها معه يكفيه وجودها بجانبه فقط؛ َبكل تألم حاول النهوض من علي الفراش؛ انتبهت هي له وجرت نحوه لترجعه في مكانه. -رايح فين بس وانت مدغدغ كده ارجع مكانك عشان ماتتعبش. نظر لها شرزاً ونفض يدها من عليه معاتباً لها: -مدغدغ! وانا يعني اللي عملت في نفسي كده وبعدين هو كل اللي انا فيه دا عشان خاطر مين مش عشان خاطر ساعتك ترضى عني وترجعيلي. التمست نبرة المه وشعرت بحبه وعشقه الدائم لها فقررت ان لا تزيد من وجعه النفسي. -طب مانا رجعتلك اهو ممكن بقى ماتتعبش نفسك لحد ما نخرج من هنا ونرجع بيتنا. -لو سمحتي سيبيني انا عايز اقوم. -هتقوم ليه بس طب قولي عايز تروح فين وانا اساعدك. -لاء مش عايز منك مساعدة هاتي العك
وهنا تحدثت فاطمه وهي شبه نائمة جانب اخيها. -يا سلام يا عاصي لو تقعد هنا يومين تلاتة كده؛ وانا اقعد معاك وارتاح شوية من عيالي. عبث وجه عاصي ورفع حاجبه مستنكراً ما تتمناه شقيقته له:-انتي بتتمنيلي الرقده في المستشفى عشان تشبعي نوم يا طمطم اخص عليكي. لامت هي الاخري نفسها واعتدلت لتقبله في وجنته:-يا لهوي لاء طبعاً بعد الشر عليك يا حبيبي من الرقده طب والله دا أنا نفسي تخرج دلوقتي حالاً من هنا. ليمسك بودا يدها ويجذبها من جانب أخيها بعنف:-قومي يلا انتي نمتي شوية؛ وصحيتي من النوم ترغي يلا ياختي خلينا نروح نشوف عيالك. نفضت يده من عليها وعاودت الجلوس بجانب أخيها مرة أخرى بضيق:-اوعي يا بودا سيبني مع اخويا شوية؛ وبعدين عيالي مع جدتهم هما يعني البنات كانو هايسبوهم لوحدهم من غير مايكونو غمزة وغزل وصلوا. انتبهت ليان التي كانت تجلس بجانب والدتها لما تقول و سريعاً ما هتفت:-بس احنا فعلاً عملنا كده يا طمطم؛ احنا مشينا قبل هما يوصلو. جحظت عيناها وسألت بشك وهي تسرع في لم اشيائها. -عملتو ايه سيبتو العيال مع جدهم حمزة لوحده؛ حرام عليكو هو هيعرف يتصرف معاهم بردو. اقتربت لينا منها رابتة على يدها؛
كلماتها ثابتة مرتكزة قوية و عيناها ترمقه بسهام نارية حاقدة ليقابلها بأخرى مشتعلة من شدة الغضب:-زي ما انت قدرت تطردني بالظبط. -وهي دي اول مرة ابقى متعصب واطردك عشان ماتقوفيش قصادي؟ومع ذلك عمرك ما سبتيني؛ كنتي بتخرجي من الأوضة تقعدي على بابها بالكتير اوي كنتي بتقعدي في اوضة زين. -واهو زين راح خلاص ومعادش راجع عشان حضرتك تبقى مبسوط. صرخت بها بانفعال وهي تهم بالهروب من الغرفة بأكملها لكنه امسك رسغها؛ جاذبها فوق قدمه كعادته. رجع برأسه للخلف مستنداً على ظهر الاريكة؛ واحتضنها جيداً لتلقي برأسها على كتفه؛ مدثرة وجهها بين طيات عنقه؛ مستمتعة الي همساته لها. -هيرجع تاني زين ابنك وعمره ما يقدر يستغني عنك. رفعت وجهها ناظرةً في عينه:-ولا عنك يا عاصي انا متأكدة انه هيرجع؛ زين بيحبك وبيحترمك وانت عارف؟ تنهيدة قصيرة تنهدها ليزفر طاقته السلبية بها: -عارف ياغمزة؛ بس كان لازم اعمل كده؛ ماكنش في حل تاني بعد هو ما قالها لكن قوليلي صحيح انتي ليه عملتي كده؟ تضربيه بالألم قصاد الكل يا غمزة وهو في السن والمركز ده. -كان لازم احاسبه يا عاصي واحسسه انه غلطان في حقنا؛ ولا انت كنت فاكرني راضية علي وقفت
اولاً تعريف الأبطال الحج عبدالرحمن فضالي /الاب اللقب :الحج فضالي العمر: خمسة خمسون عام صاحب وكاله لبيع المواد الغذائية في حي الجمالية الزوجه: فاطمه عبد العزيز السن: خمسون عام ربة منزل وبنت عمه وطول عمرها عارفه ان جوزها مش بيحبها الابن الكبير: العاصي فضالي السن:سبعة وعشرون سنة الشكل: اظن ا
عاصي: يلا احنا هننزل بقي وده رقمي لو عوزتو حاجه اتصلو عليا الله اومال زين فينغزل: دخل عند غمزه لما لقاها زعلانهعاصي في سره حنين اوي يا خويا: طب معلش ممكن تناديه عشان نمشي غزل: حاضر ثم دلفت اليهم واحضرت ذلك الطفل الذي ينظر الي ابيه بكل غضب رفعه عمه علي كتفه واردف:يلا بينا يا استاذ انت ناوي تبا
لاء انتي احلي منها بس عسان تاخد علينا كده وتلعب معانا غمزه: ههههههه اه دا انت بتوقعنا احنا الاتنين بقي يا نمس انت شكلك مش سهل خالصطالع لبابك ولا ايهزين:بابي عاصي حلو اوي وطيب اوي وبيجبلي كل حاجه حلوه وحمسه كمان وجدوبس تيتا فاطمه لاءتوحه: اهلا انت هنا يا زينزين: ايوه يا تيتا جيت العب مع البنات
مر الوقت ببطيء علي ناس وسريع علي ناس بينما كان الوضع مختلف في بيت الحاجه توحهكانت الفتاتان نأماتان حتي وقت الظهيره بينما استيقظت روقيه باكر مثل عادتها وفطرت هي ووالدتها ثم جلست تحتسي معها الشايهتفت توحه: البنات لسه نايمين يا روقيهروقيه: ايوه يا ماما هو كان في حد بيزعق الصبح بدري ولا انا بيتهيأل







