قلب الصور بيدين مرتجفتين. كانت كل صورة منها تظهر وجهه بوضوح كامل، فلا مجال للإنكار.وحين وصل إلى الأسفل وأزاح كل الصور، ظهرت أخيرًا الكلمتان الكبيرتان التي كانت تحجبها الصور على ذلك المستند—— اتفاقية الطلاق.طلاق؟في اللحظة التي رأى فيها هذه الكلمة، أصبح عقل سيف فارغًا تمامًا.لم يكن يعرف إلا شيئًا واحدًا: هو لا يريد الطلاق، ولا يستطيع أن يعيش من دون تولين، ولم يوافق على الطلاق منها!فتش سيف الطابق الثاني كله، فلم يجدها. والأدهى أنه اكتشف أن أمتعة تولين كلها لم تختفِ فحسب، بل حتى الأشياء التي كانت تحمل ذكرياتهما المشتركة لم يعد يجدها.اشتد القلق في قلبه أكثر فأكثر، فاستدار ونزل إلى الطابق السفلي، وذهب مباشرة إلى مدير شؤون الفيلا، وطلب منه أن يجمع كل الخدم في الفيلا. ثم حاول جاهدًا أن يهدئ انفعاله، وبدأ يستجوبهم واحدًا تلو الآخر:"من منكم رأى إلى أين ذهبت السيدة تولين اليوم في آخر مرة؟"تبادل الخدم الذين استُدعوا فجأة النظرات، وفكروا مليًا، ثم نظر كل منهم إلى من حوله، لكنهم لم يروا في عيون بعضهم إلا الحيرة.لم يرَ أي منهم إلى أين ذهبت تولين في النهاية، ولا في أي اتجاه سارت.وبعبارة أدق،
Read more