ديانالزمن تجمد في المنزل. لقد ازداد كثافة كشراب داكن، مثقلاً الهواء، مبطئاً الحركات. جسدي هو حدود متحركة، قارة ذات جغرافيا مضطربة. أشعر به، هو، يشغل كل المساحة، يضغط ليخرج، يعيد تشكيل كياني من الداخل بإلحاح صامت وآمر.دميتري تخلى عن العيادة الخاصة، عن البروتوكول المعقم. اختار الحميمية المطلقة. "في منزلنا،" أعلن، صوته مليئاً بجدية جديدة. "حيث تم تكوينه. حيث يجب أن يولد." اثنتان من القابلات مقيمتان في غرفة ضيوف تحولت إلى غرفة ولادة. امرأتان في سن معينة، بأيدٍ عريضة وهادئة، بنظرة ثاقبة ومهدئة. تتحدثان بصوت منخفض، تتحركان بدون ضجيج، كراهبات في ضريح. إنهما هنا من أجل العملية، لكني أشعر أنه بالنسبة له، إنها طقوس يريد أن يكون كاهنها الأكبر وشاهدها الوحيد.هو تحول إلى حارس. كل قوته تركزت في انتباه حاد، شبه مؤلم. لم يعد يفارقني. عيناه، تلك المرايا الباردة عادة، أصبحت آبار قلق وانتظار خام. يراقب كل تغيير في أنفاسي، كل ارتعاش في يديّ على بطني الوحش. يداه هو، تلك التي توقع مصائر وتخيفني كثيراً، ترتجفان قليلاً عندما يمدني بكأس ماء أو يعدل وسادة في ظهري.— هل أنتِ متأكدة أنكِ لا تريدين النوم؟ أأنت
Read more