Home / LGBTQ+ / اشتهني2 / Chapter 201 - Chapter 210

All Chapters of اشتهني2: Chapter 201 - Chapter 210

226 Chapters

الفصل 201 : الوصول 1

ديانالزمن تجمد في المنزل. لقد ازداد كثافة كشراب داكن، مثقلاً الهواء، مبطئاً الحركات. جسدي هو حدود متحركة، قارة ذات جغرافيا مضطربة. أشعر به، هو، يشغل كل المساحة، يضغط ليخرج، يعيد تشكيل كياني من الداخل بإلحاح صامت وآمر.دميتري تخلى عن العيادة الخاصة، عن البروتوكول المعقم. اختار الحميمية المطلقة. "في منزلنا،" أعلن، صوته مليئاً بجدية جديدة. "حيث تم تكوينه. حيث يجب أن يولد." اثنتان من القابلات مقيمتان في غرفة ضيوف تحولت إلى غرفة ولادة. امرأتان في سن معينة، بأيدٍ عريضة وهادئة، بنظرة ثاقبة ومهدئة. تتحدثان بصوت منخفض، تتحركان بدون ضجيج، كراهبات في ضريح. إنهما هنا من أجل العملية، لكني أشعر أنه بالنسبة له، إنها طقوس يريد أن يكون كاهنها الأكبر وشاهدها الوحيد.هو تحول إلى حارس. كل قوته تركزت في انتباه حاد، شبه مؤلم. لم يعد يفارقني. عيناه، تلك المرايا الباردة عادة، أصبحت آبار قلق وانتظار خام. يراقب كل تغيير في أنفاسي، كل ارتعاش في يديّ على بطني الوحش. يداه هو، تلك التي توقع مصائر وتخيفني كثيراً، ترتجفان قليلاً عندما يمدني بكأس ماء أو يعدل وسادة في ظهري.— هل أنتِ متأكدة أنكِ لا تريدين النوم؟ أأنت
Read more

الفصل 202 : الوصول 2

ديانلحظة الدفع تأتي بقوة بدائية. لم تعد قراراً، بل غريزة لا تقاوم، قوة أرضية تستحوذ على كياني كله وتطالب بالمرور.— استمعي لجسدكِ، ديان، تهمس إليز بصوت ثابت وناعم. إنه يعرف.— قدّمي، يا حبيبتي، يزفر دميتري، صوته الأجش بالعاطفة والتعب. ادفعي. أنا هنا.أدفع. أدفع بكل ما تبقى لدي، بالغضب، بالخوف، بالأمل. أدفع متشبثة بدميتري، صرخاتي المكتومة على كتفه. يمسكني، يدعمني، يهمس بكلمات لم أعد أسمعها، جسده هو الآخر مشدوداً في الجهد مع جسدي.وفجأة، في جهد أخير مفجع ومحرر... الضغط، الانفتاح، الانزلاق... والصمت. صمت لثانية، كثيف، معلق.ثم صرخة. صرخة صغيرة قوية، ساخطة، تمزق شبه ظلمة الغرفة.يُوضع على صدري، فوراً. ثقيلاً، دافئاً، زلقاً بالحياة، لا يزال متصلاً بي بهذا الحبل النابض الذي كان رابطنا لمدة طويلة. إنه أحمر، مغطى بزغب أشقر، عيناه مفتوحتان على مصراعيهما على زرقة حليبية وعميقة تبدو ترى بالفعل ما وراءنا. قبضتاه الصغيرتان المشدودتان تضربان الهواء بطاقة غاضبة.العالم يتقلص إلى هذا الوزن، إلى هذا الدفء، إلى هذا النفس الثمين على بشرتي. موجة من الحب تغمرني، كاملة جداً، متوحشة جداً، لدرجة أنها تمحو ك
Read more

الفصل203 : الدهشة 1

ديانالفجر يشرق، ناعماً ولا يرحم. ضوء حليبي يتسلل عبر الستائر الحريرية، داعياً محيط مهد خشب الزيتون الموضوع بالقرب من السرير. ألكسندر نائم، قبضتاه الصغيرتان المشدودتان بالقرب من وجهه، جفناه الشفافتان تجتازهما أحلام غير مرئية.أنا لا أنام. لا أستطيع. كل نبضة من قلبه، كل تنهيدة خفيفة، كل حركة صغيرة تبقيني مستيقظة، متيقظة، مبهورة. جسدي ساحة معركة هادئة، مؤلمة، مجروحة، لكنها متحولة. التعب هو ثقل رصاص في أطرافي، لكن عقلي يبحر على تيارات من الأدرينالين والحب.دميتري لم يتحرك منذ استلقى. أنفاسه عميقة، منتظمة. لكني أعرف أنه لا ينام أيضاً. أشعر بذلك في التوتر المكبوت في جسده، في الطريقة التي تبدو بها يده، لا تزال راحة مفتوحة على الملاءة، مشدودة نحوي دون أن تجرؤ على اللمس.— يجب أن تنامي، يهمس فجأة، صوته منخفض وأجش في الصمت.— لا أستطيع، أجيب بنفس الخفض. أخشى أن أفوت إحدى تنهداته.صمت خفيف. ثم حفيف الملاءات. يقلب على جانبه، مواجهاً إياي. في شبه الظلمة، عيناه تلمعان بكثافة تخترقني.— وأنا أيضاً، يعترف. أخشى أن يكون كل هذا حلماً. أن أستيقظ في مكتبي، وحدي، فقط مع ذكرى صرخته.هذه الكلمات، بهذه الهش
Read more

الفصل 204: الدهشة 2

ديانتتردد إليز، تنظر إليّ. أقوم بإيماءة صغيرة برأسي. تختفي.عندها أرى دميتري إيفانوف، الرجل الذي يجعل الإمبراطوريات ترتجف، الرجل الذي اختطفني وأبقاني أسيرة، يهاجم حفاضاً من كتان بإحراج مؤثر. يداه الكبيرتان، المعتادتان على توقيع الأوامر أو الضغط على الحناجر، ترتجفان قليلاً أمام المشابك الصغيرة. يتحدث بصوت منخفض للطفل الذي يتلوى.— بهدوء، أيها الأسد الصغير. دعني أفعل. أنا والدك، لن أؤذيك. هكذا...عندما ينجح، بعد عدة محاولات، في تثبيت الحفاض بشكل صحيح، يرفع عينيّ نحوّي، وعلى وجهه تطفو تعبير انتصار متواضع، أكثر فخراً مما رأيته عندما أتم صفقة اندماج بمليارات.— انظري، ديان. لقد نجحت.— لقد نجحت، أقول، وابتسامة لا أتحكم بها تمد شفتيّ.هذه الابتسامة، يلاحظها. عيناه تستقران على فمي، وابتسامته هو تهدأ، تشحن بعاطفة مختلفة، أكثر تعقيداً. هناك امتنان، نعم. لكن أيضاً إيقاظ شيء آخر. تذكير بأنني لا أزال هنا. بأنني تلك التي أعطته هذا الانتصار.بعد الظهر، منهكة، أغفو في النهاية. عندما أستيقظ، الضوء قد تغير. إنه الضوء الذهبي الناعم لبداية المساء. ألكسندر نائم في مهاده. دميتري جالس في الكرسي، نائم هو أ
Read more

الفصل 206 : القفص والمفتاح 1

دياناليوم يشرق، برمادي لؤلؤي وناعم، خلف النوافذ العالية. الضوء يداعب المهد الخشبي الداكن حيث يرقد ألكسندر. لقد أمضى ليلته الأولى في العالم، وأنا أمضيت ليلتي الأولى كأم، مستيقظة، أستمع إلى كل تنهيدة، كل حركة صغيرة.لست الوحيدة التي سهرت.دميتري جالس في كرسي الفجر، ساكناً. لم ينم، أو نمى قليلاً. ملامحه مرهقة، لكن عينيه، المثبتتان على ابننا، تحترقان بكثافة تتجاوز التعب. إنها نظرة تستحوذ، تحفر كل تفصيل في ذاكرة لا ترحم. الأب المبهور من الأمس لا يزال موجوداً، لكن مغطى بطبقة من العزيمة الجليدية. هدنة الولادة تتبخر مع الليل.القابلة، إليز، تدخل على أطراف أصابعها. تقيم الجو بنظرة سريعة، مهنية. تبتسم لي، ابتسامة تواطؤ أمومي، ثم تقترب من المهد.— لنرى كيف قضى بطلنا ليلته.دميتري ينهض، حركة سلسة وصامتة لمفترس في راحته. يقف بجانبها، قريباً جداً. حضوره الضخم يسيطر على الغرفة، يسيطر على المرأة الصغيرة التي تفحص الطفل.— كل شيء مثالي، تهمس إليز رافعة رأسها نحوي. إنه قوي. لقد أرضعته جيداً.أومئ برأسي، ارتياح دافئ يجري في عروقي. التحقق من صحته هو نجاحي الأول، أول انتصار لي في هذا العالم الجديد.دميتر
Read more

الفصل 207 : النهاية

ديانيغلق الملف، ببطء.— إنه هش جداً. الهواء الخارجي ليس معقماً. بعد بضعة أيام، ربما.— هل أنا أسيرة هذه الغرفة الآن؟— أنِ في فترة نقاهة في جناحكِ، يصحح، وميض من نفاد الصبر في نظراته. من أجل مصلحتكِ ومصلحته. لا تدرمي الأمور.الغضب يصعد في داخلي، محرقاً، يائساً. أضغط على حافة المهد، مفاصلي تبيض.— لقد وعدتني بترتيب. الليلة الماضية، قلت...— قلت أننا سنجد، يقاطع. في الوقت المناسب. هذا الوقت ليس الآن. الآن، الأولوية هي سلامته. استقراره. كل شيء آخر ثانوي.كل شيء آخر. حريتي. احتياجاتي. صحتي النفسية. ثانوية.أنظر إليه، هذا الرجل الذي يستطيع أن يقدم لنفسه كل شيء، يتحكم في كل شيء. لديه دهشة أب، لكن لديه أيضاً برودة سجان. الاثنان لا ينفصلان. الحب الذي يحمله لابنه حقيقي، لكنه مالكي، خانق. وأنا محصورة بين هذين القطبين.الأيام التالية تندمج في روتين مذهب وخانق. أنا مدللة، أُطعم أطباقاً شهية، محاطة بالرعاية. أقضي ساعاتي مع ألكسندر، في إرضاعه، هزه، مراقبته نائماً. إنها سعادة حادة، مؤلمة بنقائها. إنها أيضاً منطقتي الوحيدة، الدور الوحيد الذي لا يستطيع دميتري، في الوقت الحالي، التعدي عليه تماماً.إنه
Read more

الفصل 208 — اللقاء

العنوان: أفضل صديقة لحبيبتيليو على علاقة منذ ثلاثة أشهر مع لورا، امرأة لطيفة ومفعمة بالحيوية. ذات مساء، تقرر أن تعرّفه على جولييت، صديقتها المقربة منذ الطفولة. منذ النظرة الأولى، تقع الصاعقة: مزيج من الانجذاب الفوري والاضطراب الغريزي. خلال عشاء ثلاثي، ثم أثناء خروج إلى نادٍ عصري، يصبح التوتر بين ليو وجولييت ملموسًا. بين النظرات المحرقة، والإيماءات بالكاد المحسوسة تحت أعين لورا، وسُكْر انجذاب يحاولان إخفاءه، يجد ليو نفسه أمام رغبة لم يعد بإمكانه تجاهلها.ليوأعرف لورا منذ ثلاثة أشهر. ثلاثة أشهر فقط، ومع ذلك فهي تحتل بالفعل مكاناً لم أكن أتوقعه. لديها تلك الضحكة الصافية، تلك الطريقة في نزع فتيل كل موقف بابتسامة، ذلك الضوء الذي يجعل كل شيء أبسط. هذا المساء، قررت أن الوقت قد حان لأتعرف على جولييت، صديقتها المقربة منذ الأبد.— سترى، ستعشقها، تقول لي وهي تعدل فستانها الأحمر أمام المرآة. الجميع يعشقون جولييت.أهز كتفيّ، فضوليًا لكن ليس أكثر من ذلك. الصديقة المقربة غالباً ما تكون تفصيلاً في العلاقة. ليس لدي أي فكرة عما ينتظرني.المطعم الذي اختارته يقع في زقاق مرصوف بالحصى في وسط المدينة، بعي
Read more

- الفصل 209 — سكر الحدود

ليوالموسيقى تدق في صدغي، كل اهتزاز يتردد في صدري. جولييت لا تزال ترقص أمامي، حركاتها السريعة تواكب النبضات الإلكترونية. عيناها لا تفارقانني، كما لو أن الحشد من حولنا غير موجود. كان يجب أن أتراجع، أذهب للانضمام إلى لورا... لكن ساقيّ ترفضان الطاعة.فجأة، تنحني نحوي، شفتاها تلامسان أذني:— اتبعني.ليس أمراً، وليس طلباً حقاً. همس ألقى بثقة تخلع السلاح. ودون أن تمنحني وقتاً للرد، تتسلل بين الأجساد. أراها تبتعد، فستانها الأسود يتمايل في الأضواء الزرقاء، ثم أتبعها، رغمًا عني تقريباً.تفتح باب دورة المياه الخاصة بالنادي، مساحة صغيرة مظلمة مضاءة بمصباح نيون شاحب، وتغلقه خلفنا. صوت الموسيقى يصبح مكتوماً، الهواء أثقل. قبل أن أنطق بكلمة، هي ضدي.يداها تستقران على صدري، تدفعانني بلطف نحو الجدار. وجهها قريب جداً من وجهي. عيناها الخضراوان تلمعان ببريق شبه لعوب، لكن أنفاسها تخون نفاد صبر محرق.— لقد كنت أراقبك منذ بداية المساء، تهمس. تتظاهر بأنك مهذب، لكني أرى كل شيء.أهز رأسي، بعصبية.— جولييت... لا يمكننا...— لماذا؟ لأنها صديقتك؟ أم لأنك خائف مما تشعر به؟كلماتها تخترقني. أريد أن أجيب، أحتج، لكنه
Read more

الفصل 210 — الهاوية

ليوأشعر بدفء يختمر في بطني، يصعد إلى صدري. كان يجب أن أهرب. لكني أخطو خطوة. ثم أخرى. يداي ترتجفان عندما تصلان إلى كتفيها.ترفع جولييت عينيها نحوي، منتصرة. تحل زراً واحداً من قميصي. واحداً فقط. ليس أكثر.— هكذا، تهمس. دعني أفعل.أغمض عينيّ للحظة. فكرة سيئة. في الظلام، لم أعد أشعر بها إلا: أصابعها تلامس عظمة ترقوتي، فمها يستقر تحت فكي. قبلة أولى خفيفة، شبه عذراء. ثم أخرى، أكثر إصراراً. وأشعر بجسدي يستسلم لكل إيماءة.تتشبث يداي بكتفيها، يائستين. تضحك بهدوء على بشرتي.— هذا صحيح...صوت جاف ينفجر بعيداً: باب يغلق بقوة. نجفل كلانا. ترفع رأسها، عيناها تلمعان بالإثارة.— أترى؟ يمكن أن نُفاجأ. في أي لحظة.تنهض فجأة، مرنة، تدفعني بلطف نحو الحاجز. يداها تؤطران وجهي.— قل لي أنك لا تريد المزيد... وسأخرج.نظرتها تثبّت نظراتي. أشعر بكل نبضة من قلبي تدق ضد راحتيها.أريد أن أقولها. أريد أن أقول لا.لكن لا صوت يعبر شفتيّ.ابتسامتها تتسع، بطيئة، منتصرة.— كنت أعرف ذلك.تقبلني مجدداً، أقوى، أعمق، وكل شيء في داخلي يستسلم.لا أعرف متى انقلب كل شيء.ربما عندما انغلقت أصابعها على رقبتي، بتلك النعومة التي ت
Read more

الفصل 211 — رقعة الشطرنج

ليو لماذا هو جيد جداً في داخلها؟ لماذا؟ تشتهي وهي تصرخ باسمي... ساقاها ترتجفان... تتعرق كثيراً... عيناها تطلقان برقاً... إنها راضية. أقذف أنا بدوري وأنا أغوص أكثر في داخلها. أفرغ خصاي. ترتدي ملابسها وتتجه نحو الباب... تتراجع خطوة، تنزع مني حضورها كما ينزع المرء قناع أكسجين. أبقى مسمراً هناك، لهثاً، أصابعي لا تزال مشدودة في الفراغ، عاجزاً عن فهم كيف ما زلت واقفاً. هي، تنتصب، تنظف نفسها، تعيد خصلة شعر خلف أذنها، كما لو أن شيئاً لم يحدث. كما لو أن كل هذا لم يحدث أبداً. ابتسامتها هادئة، شبه حنونة. لكن عينيها... عيناها تلمعان بارتياح جليدي. — أترى، تهمس، أخبرتك. لم تستطع التوقف. لقد استمتعت و... سنفعل ذلك أكثر. صوتها ناعم، شبه همس عاشق. لكن ما تقوله هو إقرار. حكم. أود أن أحتج. أقول لا. أنكر. لكن حلقي جاف، لساني ملتصق بسقف حنكي. لا صوت يخرج. لا تنتظرني. بالفعل، تملس فستانها، تتحقق من انعكاسها في المرآة القذرة. — ابق هنا دقيقة، تقول دون أن تستدير. استعد أنفاسك. و... امسح هذا الوجه أيضاً. لا تريدها أن تراه، أليس كذلك؟ ثم تختفي في الممر. الصمت يعود، ثقيلاً، لزجاً. أبقى هن
Read more
PREV
1
...
181920212223
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status