ليوالأرض تهتز تحت قدميّ. ضجيج النادي الليلي لم يعد سوى طنين مكتوم، صوت خلفية للعاصفة التي تحتدم في رأسي. أنا جالس على هذه الطاولة، محاط بثلاثة أشخاص، ولم أكن قط بهذه الوحدة، ولا بهذه الحياة الرهيبة.تحت الطاولة، طرف حذائها ذو الكعب يضغط برفق على قدمي. لم تعد لمسة عابرة، إنها تأكيد. مطالبة. لا أتحرك. لا أجرؤ. لا أريد. كل خلية في جسدي واعية بنقطة التلامس هذه، الصغيرة والضخمة.— إذن، مارك، في أي مجال تعمل؟ تسأل لورا، مهتمة بصدق.— العقارات الفاخرة، يجيب بثقة تصل إلى حد الغطرسة. خاصة للعملاء الدوليين.يمرر ذراعه حول كتفي جولييت، إيماءة تملكية، طبيعية. تحتضن ضده، ابتسامة قطة شبعت على شفتيها. نظرتها، مع ذلك، لا تفارقني. تخترقني، تتحداني، تمتلكني بشكل أكثر إحكاماً من ذراع مارك.— هذا مثير، تتحمس لورا.— نعم، جداً، تردد جولييت، صوتها ناعم كالعسل المسموم. مارك يسافر كثيراً. هذا يترك وقتاً ل... شغف آخر.قدمها تضغط بقوة. أرتعش داخلياً. كأسي يكاد يسقط. أمسكه بصعوبة، الماء المثلج يلسع راحتي.— هل أنت بخير، ليو؟ تبدو شاحباً قليلاً، تقلق لورا، واضعة يداً باردة على ساعدي.عنايتها تحرقني. إنها حامض ي
Read more