Home / LGBTQ+ / اشتهني2 / Chapter 191 - Chapter 200

All Chapters of اشتهني2: Chapter 191 - Chapter 200

226 Chapters

الفصل 192 : المكان المشترك 2

ديانيده، التي كانت ساكنة على ذراعي، تتحرك. لا تداعب. تجول. من المرفق إلى الكتف، تتبع بطيء، تملكي، عبر نسيج المنشفة. ثم تجد أصابعه حافة المنشفة، تنزلق تحتها، على بشرتي العارية.أتجمد.— أنتِ باردة، يلاحظ.ليس هناك نية للتدفئة في حركته. فقط ملاحظة حالة، ومطالبة الحق في لمسها. راحته عريضة، دافئة، خشنة. تغطي كتفي، ثم تنزل على طول ذراعي. رسم خرائط حسي وإكلينيكي في نفس الوقت.— دعني، أزفر، لكن الصوت ضعيف، خامد.— لا.يقول الكلمة بلطف، كما يقول "عزيزتي". يزلق المنشفة قليلاً، كاشفاً عظمة ترقوتي، أعلى صدري. هواء الغرفة، البارد، يعض الجلد الرطب. أرتعش مجدداً.— انظري إلى الفجر يشرق، يقول، فمه قريب جداً من أذني لدرجة أن شفتيه تلامسانها. انظري إليه معي. إنه صباحنا الأول."نا". الكلمة حمض. تحرق. أغمض عينيّ.يده تغادر ذراعي وتأتي لتستقر على بطني، مسطحة، تحت المنشفة. دفء فوري، ثقيل، ينتشر هناك. تذكير. علامة. أحبس أنفاسي.— أنتِ ترتجفين، يواصل، صوته همس منوم. ليس من خوف، هذه المرة. من رغبة. جسدك يتذكر. إنه عطشان.— هذا خطأ، أتمكن من النطق، لكن رعشة في صوتي تخونني.— هذا صحيح. هذه هي الحقيقة الوحيدة
Read more

الفصل193 : الروتين

ديان شهران. الصيف أحرق التلال حتى أصبحت بلون المغرة وترك مكانه لخريف جاف وعاصف. الوقت لم يمر على شكل أيام، بل دورات، طقوس. جسدي يعرف جسده. يداه. ثقل نظراته عندما يدخل غرفة. نبرة صوته عندما ينطق اسمي، مساءً، على عتبة غرفتنا، غرفتنا. لم يعد يقول "الغرفة". صيغة الملكية أصبحت حقيقة، حجراً في أساس هذا العالم. أنا جالسة على طاولة التجميل، تلك التي أتى بها في الشهر الأول. قطعة أثاث من خشب الأبنوس القديم، بمرآة كبيرة ثلاثية الأوجه. أمشط شعري. خمسون ضربة فرشاة، كل مساء. طقوس يحبها. يحب رؤيتي أفعل ذلك. يقول إن ذلك يجعلني هادئة. أنظر إلى انعكاسي في المرآة. الوجه شاحب أكثر، الملامح أكثر نعومة، كما لو صقلها احتكاك مستمر. العينان فقدتا ذلك البريق من الذعر الحاد. إنهما هادئتان. عميقتان. بحيرة نائمة تحت سماء شتاء. أرتدي قميص نوم من حرير عاجي. إحدى هداياه. ينزلق على بشرتي، إحساس أعرفه، أتوقعه. إنه جزء من الطقس. الحرير ضد بشرتي المغسولة، المعطرة بالياسمين، العطر الذي اختاره. يداي على الفرشاة الفضية، حركات بطيئة، محسوبة. الباب يفتح. لم أعد أجفل. أنهي ضربتي الخمسين وأضع الشيء برفق على رخام طاولة ال
Read more

الفصل 194 : الروتين 2

ديانيجلس على حافة السرير ويجذبني بين ساقيه. يحل حزامه، يزلق بنطاله، يتحرر بدون تسرع. ثم تستقر يداه على وركي. يجذبني نحوه. أضع يديّ على كتفيه لأحافظ على توازني. إنها رقصة كررناها. تصميم رقص للحميمية المفروضة.عندما يدخل فيّ، ذلك بدون عنف. استيلاء ناعم وعميق. أحبس أنفاسي. أظافري تغوص في قماش قميصه. يرفع عينيّ نحوّي، يداه مثبتتان بقوة على وركي، ترشدانني في حركة ذهاب وإياب بطيئة.— انظري إليّ، يهمس.أطيع. أخفض عينيّ نحو وجهه. ملامحه مشدودة بمتعة مكبوتة. عيناه لا تغادرانني. تشربان كل تعبير على وجهي. التركيز. الاستسلام. وأحياناً، ذلك البريق الخاطف، المخجل، للمتعة الجسدية التي تشتعل في الأعماق، حيث لم تعد لإرادتي سيطرة.إنه يعرف جسدي أفضل مني. يعرف بالضبط الزاوية، العمق، الإيقاع. يعرف متى يبطئ، متى يزيد الضغط. يقود الرقصة، وجسدي، هذا الخائن المدرب جيداً، يتبع. دفء مألوف ينتشر، خافتاً، ملحاً. أغمض عينيّ للحظة.— لا. انظري.أفتحهما. يبتسم. ابتسامة حقيقية، شبه حنونة. إنها ابتسامة المنتصر الذي لم يغزو فقط، بل استوعب أيضاً.— هذا جيد، ديان. هذا جيد جداً.صوته مقطوع بهدير مكتوم. يسرع الإيقاع قليل
Read more

الفصل 195 : الإعلان 1

ديانكان الربيع فصلاً من المطر والطين، ملتصقاً بالزجاج، مثقلاً هواء المنزل. ثم، ذات صباح، اخترقت الشمس، قاسية وذهبية، محولة القطرات إلى ألماس على الأغصان. كذبة نقاء.كان يوم ثلاثاء. أتذكر لأن أيام الثلاثاء، كان يغادر مبكراً، لاجتماعات في المدينة. طقس الإفطار احتُرم: الشاي الأخضر في فنجاني من الخزف الرقيق، شريحة المربى بالبرتقال المر التي كان يراقب أن آكلها. قبلة على الجبهة، وجيزة، تملكية.— إلى هذا المساء، يا ديان.ثم صوت باب السيارة، خرير المحرك الذي يبتعد. والصمت.الصمت، في تلك الأيام، لم يعد جرحاً. كان هدنة. غرفة فارغة حيث يمكنني التنفس دون أن تُحصى كل شهقة، وتُراقب، وتُعلق. كنت أنهض، أمشي من غرفة إلى أخرى، بدون هدف. ألامس الكتب التي يمنعها، أنظر من النوافذ المحرمة تلك التي تطل على الطريق. أعمال تمرد صغيرة، فارغة، لم تعد حتى تخدش سطح سجني.ذلك الصباح، مع ذلك، كانت الهدنة مختلفة. ثقل غير معتاد، ليس فقط في الروح، بل في الجسد. غثيان خفيف كان يتربص منذ عدة أيام، نسبته إلى الطعام، الهواء المحبوس، الملزمة الدائمة لهذا الوجود. لكن هذا الصباح، كان هناك، عنيداً، معدنياً في قاع الحلق. ومعه،
Read more

الفصل 196 : الإعلان 2

ديانأنهض، ساقاي مرتختان. أخفي الاختبار في أعمق نقطة في سلة المهملات، تحت أكوام من القطن. أغسل وجهي بالماء البارد، محاولة محو آثار الدموع. أنظر إلى نفسي في المرآة. أتدرب على ابتسامة محايدة. على نظرة فارغة.صوت السيارة في الممر المغطى بالحصى يجمّدني في مكاني. قلبي يكاد ينفجر، أنزل. أنا في غرفة المعيشة، أمام المدفأة المطفأة، عندما يدخل.تفوح منه رائحة مطر الربيع والسلطة. نظراته تجدني فوراً، تجتاح الغرفة، ثم تثبت عليّ. كرادار.— ديان. تبدين بمظهر جيد.يقول هذا، لكن عينيه تفحصان. يرى كل شيء. يرى دائماً كل شيء.يقترب، يضع يده على جبهتي، كقياس حرارتي. حركته حنونة. مالكية.— أنتِ شاحبة قليلاً. هل أكلتِ؟أهز رأسي، عاجزة عن الكلام. يده تنزلق على طول خدي، حتى رقبتي. راحته دافئة، حية.— ما الأمر؟ تبدين... مضطربة.نبرته ناعمة، لكن هناك سكين تحت النعومة. إلحاح الحقيقة.إنها اللحظة. كان بإمكاني الكذب. أقول إنني متعبة. شعرت بدوار. لكن لأي فائدة؟ سيعرف. سينتهي به الأمر إلى المعرفة. والعقاب على تأخير الإعلان، على محاولة استئثار حتى ولو بشظية من هذه الحقيقة، سيكون أسوأ.أرفع عينيّ إليه. آخذ نفساً عميقا
Read more

الفصل 197 : المغلف الذهبي 1

ديانستة أشهر. جسدي لم يعد ملكي. لقد أصبح معبداً متنقلاً، نصباً من لحم ودم يتفق الجميع على تبجيله، لكن لا أحد، خاصة أنا، له الحق في حكمه. أنا سفينة بهيكل مشدود، تبحر في بحر من المحظورات والاحتياطات.لقد جهز جناحاً كاملاً في الطابق الأرضي، لتجنب الدرج. غرفة "السيدة"، صالة استراحة "السيدة"، حمام "السيدة" بحوض استحمام مرتفع لئلا تضطر إلى الانحناء. غرف مشرقة، ناعمة، بنوافذ تحجبها حواجز زخرفية أتى بها "بسبب القوارض في الحديقة". لم أرَ هذه القوارض أبداً. لكني أرى الحواجز. كل صباح.لم يعد يعمل في المدينة. لقد جهز مكتبه في الجناح الغربي، ويمضي أيامه هناك، الباب مفتوحاً، ليكون قادراً على "الشعور" إذا احتجت شيئاً. مجرد فكرة انزعاجي تجعله يشحب. أدنى تجهم مني هو حدث دولة.هذا الصباح، هو في غرفتي حتى قبل أن تحضر عاملة التنظيف صينية الإفطار. يرتدي بنطالاً من كتان وقميصاً أبيض، بسيطاً، لكن القماش رقيق جداً لدرجة أنه يلتصق بكل عضلة في صدره. يبدو في آن واحد منهكاً ومكهرباً، كجنرال عشية معركة حاسمة.يجلس على حافة السرير، يأخذ يدي بين يديه. يقلبها، يفحصها كما لو كانت لفافة هشة.— كيف نمتِ؟ هل كان الوضع
Read more

الفصل 198 : المغلف الذهبي 2

ديانابتسامته غازية. "مغامرتنا" تقتصر على ممر الفروسية الذي يحيط بالعقار، طريق ترابي طوله كيلومتر، حلقي، تحيط به سياجات مشذبة بدقة. لقد أمر بتمشيطه كل صباح، لكي لا يشكل أي حجر، أي غصن تهديداً لتوازني.في الخارج، الهواء حاد، مشحون برائحة الخريف الرطبة. الأشجار فقدت أوراقها، هياكلها العظمية السوداء تتقطع على سماء رصاصية. يأخذ ذراعي، يزلقها تحت ذراعه، يده تغطي يدي. عناق حامي. استيلاء ناعم.— بهدوء، يا عزيزتي. خذي وقتك.نمشي. ببطء. كل خطوة موزونة. يتحدث، بصوت منخفض ومستمر. يخبرني عن خططه للحديقة، لغرفة الطفل، للتعليم. يتحدث عن دروس خصوصية، لغات أجنبية، رياضات مختارة. لقد خطط لكل شيء، حتى سن المراهقة. صوته طنين دافئ على أذني، مرشح بيني وبين العالم.أنظر إلى أقدامنا تتقدم، جنباً إلى جنب. حذاؤه الجلدي اللامع، حذائي المسطح. أنظر إلى الحواجز في المسافة، خلف السياجات. أنظر إلى السماء، الواسعة جداً، الحرة جداً، فوق هذا الممر المحاط.فجأة، يتحرك الطفل. سلسلة من الركلات الصغيرة المتدحرجة، كما لو كان يقلب حصى في داخلي. أتوقف، يد تلامس جنبي غريزياً.يتوقف فوراً، انتباهه حاد كالسكين.— ما الأمر؟ دوار
Read more

الفصل 198 : الدعوة

ديانبعد شهر. تتوقف السيارة أمام مبنى ضخم من زجاج وفولاذ، تختفي طوابقه في السماء المنخفضة لأواخر الخريف. السائق فتح بابي منذ أكثر من عشر دقائق. ظل واقفاً، صبوراً، يداه متشابكتان خلف ظهره، بينما أثبت المدخل المضيء.لا ينزل.لقد قال لي مع ذلك أن أنتظره هنا، وأنه سيأتي. لكن الدقائق مرت، ممتدة بخرير المحرك. إحساس مألوف يعقد معدتي. الاختبار. الانتظار المفروض. هل سأبقى جالسة مطيعة، أم سأتقدم؟أنتهي بالخروج من السيارة. الهواء الجليدي يصطدم بوجهي.— شكراً، سأصعد لأبحث عنه، أقول للسائق.وجهه لا يتزعزع. يحني رأسه قليلاً.الأبواب الزجاجية للمدخل تنزلق بدون صوت. الردهة وادٍ من رخام أبيض ومعدن مصقول. صمت مخملي، لا يقطعه سوى صوت الكعوب العالية البعيد. نباتات خضراء، بغزارة استوائية، تبدو متجمدة في مكيف الهواء البارد. الرائحة هي رائحة الرفاهية: جلد جديد، خشب نادر، منظف غير مرئي.أمشي نحو المصاعد. خطواتي مكتومة بالسجادة السميكة. أشعر بنظرات القلائل الذين صادفتهم، سريعة، مقيمة. لباسي البسيط، معطفي بدون علامة تجارية، بطني المنتفخ بشكل لافت الآن، أنا جسد متنافر في هذه المقطوعة الموسيقية للقوة المتحفظة.أ
Read more

الفصل 199 : العقاب

ديانالباب يبتلعني في صمت أشد كثافة. مكتبه هو سفينة أميرالية، طويل جداً، بنافذة بانورامية تطل على المدينة كمملكة مفتوحة. هو واقف بالقرب من النافذة، محولاً ظهره، ساكناً في بدلة داكنة تدمجه في ضوء الخارج الرمادي.— إنها آسفة، أقول، صوتي يتردد بضعف في المساحة الشاسعة. لم تكن قد عرفتني.لا يتحرك فوراً. ثم يستدير ببطء. وجهه قناع من الهدوء التام. لكن عينيه... عيناه جمرتان داكنتان، برودة تسبق الانفجار.— لقد أهانتكِ.ليس سؤالاً. إنها ملاحظة ثقيلة، نهائية.— كان... مفهوماً. لم يكن لدي موعد مسجل.— أنتِ زوجتي، ينطق، كل كلمة تسقط كقطعة معدن بارد. وجودكِ هنا لا يحتاج إلى أن يكون "مسجلاً". اسمكِ وحده هو تصريح المرور. جهلها كان اختياراً. وقاحتها، خطأ.يتجاوز مكتبه الضخم ويضع يده على الهاتف. سبابته، الطويلة والشاحبة، تلامس زراً.— جميع موظفي الطابق. في مكتبي. فوراً.صوته في السماعة لا يرفع نبرته. إنه دقيق، قاطع، ويحمل سلطة تجعل الهواء يرتجف.يغلق ويأتي نحوي. أصابعه تلامس خدي، لا يزال دافئاً من الإذلال.— اجلسي، يا عزيزتي. استريحي.يقودني نحو كرسي عميق من جلد، بالقرب من النافذة. عرش مراقبة. لا يجلس
Read more

الفصل 200 : الترويض

ديانننزل في المصعد، وحدنا هذه المساحة من المرايا بيني وبينه. أصداء المشهد، النظرات المتحجرة للموظفين، وجه السكرتيرة المنهار، كل هذا يبدو بالفعل ينتمي إلى عالم آخر، محبوس خلف الباب المزدوج لمكتبه. هنا، الصمت لم يعد مشحوناً بالرعب. إنه شبه هادئ.يمسك يدي، ليس ليوجهني، بل ليمسكها فقط. إبهامه يداعب خاتم زواجي آلياً، حلقة ذهبية ثقيلة وباردة بدأت أخيراً في الدفء في إصبعي.— لم يكن يجب أن تفعل ذلك، أقول أخيراً، صوتي ألطف مما توقعت.يدير رأسه قليلاً نحوي. انعكاسه في المرآة يثبتني، شديداً لكنه هادئ.— كان يجب أن أفعله. من أجلها. من أجلكِ. من أجلهم جميعاً. القواعد يجب أن تكون واضحة، ديان. الحدود، لا يمكن تجاوزها. هذا ما يحمي ما هو ثمين.يقول "ثمين" وهو ينظر إليّ مباشرة في عينيّ، عبر انعكاسينا المتطابقين. وفي هذه الكلمة، لا أدرك فقط التملك. هناك اقتناع عميق، شبه بدائي. نظام عالمي يحافظ عليه بالإرادة والقوة.المصعد يفتح على الردهة. هذه المرة، الجو مختلف. النظرات التي تستقر علينا لم تعد فضولية أو مقيمة. إنها مليئة باعتراف فوري، بتبجيل صامت، شبه خائف. الخبر انتشر بالفعل، محمولاً بموجات صدمة الإعدا
Read more
PREV
1
...
181920212223
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status