ديانيده، التي كانت ساكنة على ذراعي، تتحرك. لا تداعب. تجول. من المرفق إلى الكتف، تتبع بطيء، تملكي، عبر نسيج المنشفة. ثم تجد أصابعه حافة المنشفة، تنزلق تحتها، على بشرتي العارية.أتجمد.— أنتِ باردة، يلاحظ.ليس هناك نية للتدفئة في حركته. فقط ملاحظة حالة، ومطالبة الحق في لمسها. راحته عريضة، دافئة، خشنة. تغطي كتفي، ثم تنزل على طول ذراعي. رسم خرائط حسي وإكلينيكي في نفس الوقت.— دعني، أزفر، لكن الصوت ضعيف، خامد.— لا.يقول الكلمة بلطف، كما يقول "عزيزتي". يزلق المنشفة قليلاً، كاشفاً عظمة ترقوتي، أعلى صدري. هواء الغرفة، البارد، يعض الجلد الرطب. أرتعش مجدداً.— انظري إلى الفجر يشرق، يقول، فمه قريب جداً من أذني لدرجة أن شفتيه تلامسانها. انظري إليه معي. إنه صباحنا الأول."نا". الكلمة حمض. تحرق. أغمض عينيّ.يده تغادر ذراعي وتأتي لتستقر على بطني، مسطحة، تحت المنشفة. دفء فوري، ثقيل، ينتشر هناك. تذكير. علامة. أحبس أنفاسي.— أنتِ ترتجفين، يواصل، صوته همس منوم. ليس من خوف، هذه المرة. من رغبة. جسدك يتذكر. إنه عطشان.— هذا خطأ، أتمكن من النطق، لكن رعشة في صوتي تخونني.— هذا صحيح. هذه هي الحقيقة الوحيدة
Read more