لورنزوشهران. شهران من النعيم المطلق في قصرنا التوسكاني. الشركات تدير نفسها بدوني – اجتماعات افتراضية، مدراء أكفاء – لأن عالمي هنا، معها. أوريلي، إلهتي، تفضل هدوء المسكن: تعيد تزيين الصالونات بذوق رفيع، تطلب أثاثًا إيطاليًا، مجوهرات لبشرتها المثالية. أشجعها: أنفقي دون حساب، إنه مالنا، لعشنا. لكن الأهم، اعتني بي. بينا. كل مساء، أعود، أجدها بملابس داخلية فاخرة، مستعدة لاستقبالي. إنها متقبلة، محبة، جسدها نار لا تنطفئ.تبدأ الصباحات بجسدها الدافئ ضد جسدي. أيقظها وأنا أخترقها بلطف، أنينها يملأ الجناح. إنها تنفتح دائمًا، ضيقة ورطبة، تضغط عليّ كملزمة من المخمل.— Buon giorno, amore... بالفعل؟— دائمًا لأجلك.تتموج، تمتطي وركيّ، ثدياها يرقصان تحت يديّ. أقذف بعمق فيها، معلنًا بداية اليوم. ثم الإفطار في السرير: هي عارية، أطعمها بأصابعي، فراولة على شفتيها ألعقها.أثناء النهار، تدير المنزل – زهور طازجة، عشاء فاخر من ماريا – لكنها هي من تطبخ أحيانًا، عارية تحت مئزر، تغويني. أعود مبكرًا، أفاجئها في المسبح، جسدها يلمع ماء. أنضم إليها، آخذها على الحافة، الماء يتلاطم حولنا بينما تصرخ باسمي.— لورنزو..
Read more