جاكحملتُها إلى أسفل الدرج نحو منطقة الطعام الشاسعة، رأينا مارغريت تُساعد كاثي في ترتيب الأطباق، توقّفت فجأةً لتعانق ساقيّ حين أدركت أنّ يديّ كانتا مشغولتَين جداً لرفعها في عناق. تلوّت روبين، إشارةً لإنزالها، لكنّني لم أفعل. ستنزل حين أشاء أنا.“صباح الخير سيّدي، يا روبين.” أومأت كاثي نحونا، مبتسمةً قبل أن تتوارى إلى المطبخ، تاركةً نظرة مارغريت المحتارة مثبّتةً علينا.“أنا أعرفكِ!” زقزق صوتها الصغير. “أنتِ السيّدة من المرّة الماضية، كنتِ ترتدين قميص بابا أيضاً.” آه، ذاكرة هذه الطفلة التصويرية.“نعم، كنتُ، لم تُتَح لنا الفرصة للتعارف رسمياً.” سدّدت روبين عيوناً صارمة نحوي، لم أتزحزح، لا أزال أُمسك بساقيها حول خصري. “جاك، أرجوك أنزلني.”“لا.” همستُ، فزفرت. لماذا تزفر؟ كاثي لا تزال تُرتّب الطاولة وستحتاج وقتاً أطول للانتهاء. “ستبقَين في مكانكِ حتى تنتهي كاثي.” ضيّقتُ عيني مجدّداً على مارغريت، أدركتُ أنّها خالفت أوامري. أخفت وجهها في راحة يدها.“مارغريت، ظننتُ أنّنا تحدّثنا عن تسميتكِ لي بابا؟ أمّكِ كذبت علينا كلَينا.”“آسفة.” زمّت شفتيها، رأسها مطأطئ. “لكنّني لا أزال هنا، لماذا؟”“لأنّكِ
Leer más