All Chapters of لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده: Chapter 31 - Chapter 40

168 Chapters

احتراق الثقه

احتراق الأقنعةانطلق صوت "آسر" داخل أذنها بوضوح بارد، كان نبرة صوته في التسجيل تشبه نصلًا حادًا يمر فوق رقبتها ببطء. شعرت جيداء بالدم ينسحب من وجهها تدريجيًا، تاركًا خلفه شحوبًا يشبه شحوب الموتى.**"ذكية… محدودة النفوذ… ويمكن التأثير عليها بسهولة عبر زينب."**تلك الكلمات لم تكن مجرد جمل عابرة، كانت تشريحًا دقيقًا لضعفها. شعرت جيداء بأصابعها تبرد حول الهاتف، وكأن الجهاز نفسه استحال قطعة من الثلج. لم يكن الألم في الكلمات بقدر ما كان في "المنطق" الذي قيلت به.لكن التسجيل لم ينتهِ عند هذا الحد.جاء صوت "فارس" بعد لحظة صمت قصيرة، هادئاً كعادته، لكنه كان يحمل نبرة استنكار خفية:— "أنت تتحدث عنها وكأنها صفقة استحواذ يا آسر."ساد صمت لثانية واحدة، ثانية كانت كافية لتسمع جيداء دقات قلبها وهي ترتطم بصدرها كطائر ذبيح. ثم جاء صوت آسر مرة أخرى. لم يكن هناك تردد، لم يكن هناك ذرة من الندم. كان صوتًا حاسمًا، خاليًا تمامًا من الرحمة:— **"لأنها كذلك بالفعل."**اتسعت عينا جيداء ببطء، وشعرت بأن الغرفة تضيق من حولها. أما آسر الواقف أمامها الآن، فقد تبدلت ملامحه
Read more

مشروع هندسي بنكهه القهوه

جيداء محادثه ندي عبر الهاتف مش قادره اشتغل وسط العمال و التشطيبات هستنا في المقهى القريب من المكتب ندي:انا هشتري باقي الديكورات الناقصه ونتقابل قبل معادنا مع المستثمر ياسين المرادي كانت الشمس تميل بخفة على زجاج المقهى، ترسم خطوطًا ذهبية فوق الطاولات الخشبية، لكن داخل الزاوية البعيدة… لم يكن هناك أي هدوء.كانت جيداء هناك.تجلس أمام طاولة غارقة في الأوراق، مخططات هندسية مفتوحة كأنها ساحة معركة، وجهاز لابتوب نصف مفتوح، وكوب قهوة لم يُمس بالكامل بعد… لكنه كان سبب الكارثة.كانت تحاول أن تكون “النسخة المهنية من نفسها”.لكن القهوة كانت لها رأي آخر.بلمسة خاطئة من يدها المرتجفة، انقلب الكوب بالكامل.لحظة صمت.ثم—— صرخت "لا… لا لا لا لا!"قفزت جيداء من مكانها بسرعة، تسحب الأوراق قبل أن تمتد البقعة البنية إليها، لكن الأوان كان قد فات. القهوة بدأت تتسلل بهدوء شيطاني بين المخططات.كأنها تعرف تمامًا أين تضرب.شهقت جيداء وهي تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه، تمسح بعشوائية، تستخدم المناديل
Read more

اللقاء الثاني

المصعد شركة المرادي — قبل الاجتماعكان بهو شركة المرادي يتبنى فلسفة مغايرة لشركات رجال الأعمال التقليدية؛ أقل استعراضًا، وأكثر ثقة. لا وجود هنا للرخام المبالغ فيه الذي يميّز إمبراطورية "السيوفي"، ولا لموظفين يركضون في الممرات وكأن نهاية العالم مرهونة بتأخر بريد إلكتروني لخمس دقائق.لكن جيداء… كانت تحمل من التوتر ما يكفي لتكره النقاء المحيط بها.كانت تطوي الأرض بسرعة نحو المصاعد، حاضنة ملف المشروع بين ذراعيها بقوة، وكأنه جهاز إنعاش أخير لكرامتها المهنية المعلقة بخيط رفيع. على الجانب الآخر، كانت ندى تتحرك ببرود مذهل، ترتشف قهوتها وكأنهما في نزهة صباحية، لا في طريق لمهادنة مستثمر يملك صك الغفران لشركتهما الناشئة.— "توقفي عن الركض." قالتها ندى وهي تضغط زر الاستدعاء، ثم أردفت بسخرية: " تبدين وكأنكِ سرقتِ البهو للتو."استدارت جيداء بعينين متسعتين: "لأننا متأخرتان سبع دقائق كاملة!"— "ست دقائق ونصف."— "ندى!"رفعت ندى حاجبها: "الدقة مهمة لتخفيف الذنب."زفرت جيداء بعنف، وحاولت ترتيب خصلات شعرها المتمردة أمام الانعكاس ا
Read more

الاحتفال

المشهد: سيارة ندى — بعد الاجتماع مباشرة لم تكد الأبواب الزجاجية لشركة المرادي تُغلق خلفهما، حتى سحبت ندى جيداء من يدها بسرعة نحو المصعد، ومنه إلى المرآب السفلي وكأنهما تهربان بغنيمة حرب [0.1]. بمجرد أن استقرتا داخل سيارة ندى الهاتشباك الصغيرة، وأُغلقت الأبواب، ساد صمت لثانية واحدة… ثم انفجرتا معًا. — "لقد فعلناها! ندى، أخبريني أنني لا أحلم، أرجوكِ اصفعيني!" صرخت جيداء وهي تضرب عجلة القيادة بيدها بفرحة عارمة، بينما تطايرت الأوراق والملفات في المقعد الخلفي. ضحكت ندى بصوت صاخب وهي تشغل المحرك: — "لن أصفعكِ لأنني أحتاج لعقلكِ كاملاً في المرحلة القادمة. لكن نعم يا غبية، لقد اقتنصتِ أكبر تمويل في تاريخ شركتنا الناشئة من الحوت نفسه!" تحركت السيارة خارجة إلى شوارع القاهرة المشمسة، وكانت الموسيقى الصاخبة تمثّل الخلفية المثالية لرقصة النصر التي تؤديها جيداء بحركات مجنونة من مقعدها. تلاشت غيوم الخوف، ولأول مرة منذ أشهر، شعرت جيداء أن الهواء يدخل رئتيها دون غصة "قصر السيوفي" وماضيه الثقيل. المشهد: مطعم صغير — الاحتفال الحقيقي لم يكن احتفالهما في مطعم فاخر بالشموع والموسيقى الكلاس
Read more

دفء البني

المشهد: قاعة الاجتماعات الرئيسية — المواجهة استغرقت جيداء خمس ثوانٍ كاملة لتسترد وعيها، أو ما تبقى منه، بعد أن تحرك ياسين المرادي متبوعًا بملامحه المستفزة نحو الممر. كان الهواء في الممر الفاخر باردًا، لكنه لم يكن كافيًا لتبريد النيران التي اندلعت في وجنتيّ جيداء. التفتت نحو ندى بعينين متسعتين تلمعان بالرعب: — "ندى، أنا سأقفز من نافذة الطابق الأخير. هذا الخيار الوحيد المنطقي المتبقي لي في هذه الحياة." لم تحاول ندى تهدئتها، بل كانت مستغرقة في محاولة يائسة لكتم نوبة ضحك هيستيرية، واضعة يدها فوق فمها بينما اهتز كتفاها بعنف. سحبت نفسًا متقطعًا وقالت وهي تجر جيداء من معصمها نحو الباب الزجاجي الضخم: — "تمالكي نفسكِ يا انتحارية. القفز سيلطخ السجاد الرمادي، وياسين يبدو شخصًا يكره الفوضى. ثم إنكِ لم تلاحظي الجزء الأهم." توقفت جيداء رغماً عنها، وصوت كعب حذائها يحدث رنينًا حادًا فوق الأرضية: — "أي جزء أهم؟ لقد أهنتُ الرجل الذي يملك مستقبلي المهني في جيبه! اتهمته بالتطفل وقلة الذوق، وسخرت من مناديله!" ابتسمت ندى ابتسامة واسعة، وعيناها الذكيتان تلمعان بخبث: — "والرجل لم يطردنا. بل
Read more

من يضحك اخيرا

الفصل (..): الورود السامةكان المكتب الجديد أصغر بكثير مما تخيلته جيداء يوم حلمت بشركتها الخاصة.لا توجد نوافذ زجاجية عملاقة كبرج السيوفي.لا رخام إيطالي بارد.ولا سكرتيرات يتحركن بصمت كالأشباح.فقط…مكتب صغير في الطابق السادس من مبنى قديم نسبيًا بوسط المدينة ، جدرانه لا تزال تحمل رائحة الطلاء الحديث، والكابلات الممتدة فوق الأرض تكشف أن المكان لم يكتمل بعد.لكن الغريب…أن جيداء شعرت فيه براحة لم تشعر بها داخل قصر كامل.كانت تقف فوق سلم معدني صغير، تحاول تثبيت اللوحة المعدنية التي تحمل اسم شركتهما الجديدة:“Green Struct”بينما ندى أسفلها تحمل جهاز الحفر الكهربائي وتصرخ بتذمر:— "إذا سقطتِ وكُسرت رقبتكِ الآن، أقسم أنني سأبيع المشروع كله وأسافر للمالديف."ضحكت جيداء بخفوت وهي تحاول تعديل اللوحة:— "أنتِ أكثر شريكة داعمة في التاريخ."— "أنا واقعية فقط. نحن لا نملك تأمينًا صحيًا حتى الآن."انفجرت جيداء ضاحكة أخيرًا.ضحكة حقيقية.خفيف
Read more

الجميع يسقطون

مضت الساعات داخل المكتب الجديد ببطء مرعب.الوقت يملك طبيعة غريبة…لا هو ليل كامل، ولا هو فجر حقيقي.فقط منطقة رمادية منهكة، يصبح فيها العقل هشًا أكثر مما ينبغي.كانت جيداء تجلس فوق الأرض هذه المرة، لا فوق المقعد.الحاسوب المحمول أمامها، وأوراق المخططات الهندسية تحيط بها من كل جانب كأنها داخل متاهة صنعتها بنفسها.شعرها الأسود كان مرفوعًا بعشوائية بقلم رصاص، وعيناها المحمرتان تتحركان فوق الشاشة بسرعة مرهقة.أما ندى…فكانت متمددة فوق الأريكة الصغيرة في زاوية المكتب، تحتضن وسادة دائرية وتقاوم النوم بعناد.رفعت رأسها أخيرًا بتذمر:— "إذا متنا هنا بسبب الإرهاق… أريد أن يُكتب على قبري أن السبب هو الهندسة البيئية، لا الحب ولا الدراما."لم ترفع جيداء عينيها عن الشاشة.— "ممتاز. وأنا سيكتبون على قبري: ماتت وهي تحاول إقناع المستثمرين أن اللون الأبيض أفضل من البني."ضحكت ندى بخفوت.ثم رمتها بورقة فارغة:— "ما زلتِ مهووسة بتعليق ياسين؟"تنهدت جيداء
Read more
PREV
123456
...
17
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status