الفصل (..): المرأة التي تضحك أثناء الحريقلم تكن كاميليا السيوفي تؤمن بالحب.كانت تؤمن بشيء أكثر متعة بكثير…السلطة.وفي نظرها، لم يكن هناك مشهد أكثر إثارة من رجل قوي يبدأ بالسقوط دون أن يدرك ذلك بعد.لهذا…كانت تبتسم الليلة.في جناحها الخاص المطل على النيل، كانت الموسيقى الكلاسيكية تنساب بهدوء داخل المكان، بينما جلست كاميليا أمام شاشة ضخمة تعرض مقابلات اقتصادية وتحليلات عن أزمة "العنقاء".الإعلام كله يتحدث عن آسر.عن دهائه.عن الفخ الذي نصبّه لزين العبد.عن عبقريته في قلب الطاولة خلال ساعات.لكن كاميليا…لم تكن مهتمة بانتصاره.كانت مهتمة بشيء آخر تماماً.الطريقة التي أصبح فيها اسم "جيداء" يتكرر بجوار اسمه في كل تقرير.الطريقة التي بدأ بها آسر يفقد بروده كلما ذُكرت تلك المرأة.وهذا وحده…كان أخطر من أي خسارة مالية.ارتشفت قهوتها ببطء، قبل أن تلتقط هاتفها وتضغط على رقم معين.رد الصوت سريعاً:— "ألو
Read more