《لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده》全部章節:第 61 章 - 第 70 章

168 章節

رائحه الماضي الكريهه

دار الرعاية (زيارة مريبة)الشمس تميل للمغيب، ترسل أشعة باهتة عبر نافذة الغرفة في دار الرعاية."زينب" كانت جالسة على مقعدها الهزاز، تحتضن شالاً صوفياً، و. عيناها معلقتان بصورة "جيداء" في إحدى المجلات الفنية كزوجة لآسر السيوفي.فجأة، انقطع خيط ذكرياتها بصوت صرير الباب.كانت الغرفة غارقة في صمت مريح ، قبل أن يقطعه صوت فتح الباب بهدوء مبالغ فيه. دخل عمران خطا خطوة داخل الغرفة، يمسح المكان بنظرة .. لم يكن يشبه الصورة التي في مخيلة زينب عن "المسجون"؛ كان هادئاً، مرتباً، وفي عينيه نظرة ثاقبة تقيس كل شيء بدقة.وقف أمام سريرها، وظل صامتاً للحظات وهو يتأمل وجهها الشاحب، قبل أن ينحنى لمستواها، ورائحة التبغ الرخيص تفوح من ثيابه ينطق بصوت خفيض ومرزن:"تعبتي يا زينب.. السنين مكنتش رحيمة بيكي في غيابي."عمران".. لم تتغير ملامحه، بل زادتها سنوات السجن قتامةارتجفت يد زينب وهي ترفع عينيها إليه بصدمة: "عمران؟.. أنت خرجت؟"سحب كرسياً وجلس بوقار، واضعاً يده فوق يدها بلمسة بدت حانية، لكنها كانت باردة كالثلج:
閱讀更多

السباق مع الزمن

جيداء كانت تجلس في مكتبها الهندسي الجديد، المكان الذي يمثل حلمها بالاستقلال بعيدًا عن سطوة آسر. كانت منهمكة في شرح تفاصيل مشروع "فيلا" لأحد العملاء المهمين، وبينما كانت تتحدث بنبرة واثقة وعملية، كان هاتفها الموضوع على الطاولة يهتز بعنف وهو في وضع "الصامت".ندى، صديقتها وشريكتها، كانت تلاحظ اهتزاز الهاتف المتكرر من طرف خفي. رأت اسم "ماما زينب" يضيء الشاشة أكثر من خمس مرات، وهو أمر غير معتاد في هذا الوقت من اليوم.انتهى الاجتماع،وضعت جيداء القلم من يدها بتنهيدة ارتياح وهي تودع العميل عند باب المكتب. التفتت لـ "ندى" بابتسامة باهتة: "أخيراً.. المشروع ده لو تم، هيكون أول خطوة حقيقية لاستقلالي."كانت ندى تنظر لشاشة هاتف جيداء الموضوع على الطاولة بقلق لم تستطع إخفاءه: "جيداء.. الموبايل مبطلش رن من ساعة ما بدأنا الاجتماع."قطبت جيداء حاجبيها وسحبت الهاتف. للحظة، شعرت بقلبها يسقط بين قدميها. سجل المكالمات كان مزدحماً؛ عشر مكالمات من "ماما زينب"، وخمس مكالمات من رقم أرضي تعرفه جيداً.. إنه رقم "دار الرعاية"."فيه حاجة غلط يا ندى.." همست جيداء وهي تضغط على زر
閱讀更多

نوبه هلع

كان الليل ساكنًا داخل غرفة زينب بصورة غريبة.الستائر نصف المغلقة تحجب أضواء المدينة، وصوت الأجهزة الطبية المنتظم يمنح المكان هدوءًا هشًا… ذلك النوع من الهدوء الذي يبدو مؤقتًا أكثر من اللازم.رفعت جيداء عينيها ببطء نحو آسر السيوفي الواقف قرب الباب.كان يتحدث بصوت منخفض مع الطبيب، ملامحه جامدة كعادته، لكن طريقته في الاستماع كانت حادة… دقيقة… و كأن أي تفصيلة تخص زينب أصبحت مسؤوليته الشخصية.أنهى حديثه أخيرًا، ثم التفت نحوها.— "الدكتور قال إن الخطر عدى مؤقتًا."خرج صوته هادئًا.جلست جيداء قرب السرير لبعض الوقت، تراقب صدر زينب وهو يرتفع ويهبط ببطء، قبل أن تنهض أخيرًا وكأن جسدها لم يعد يحتمل الجلوس أكثر.خطت نحو النافذة محاولة التقاط أنفاسها.لكنها توقفت حين وجدت آسر السيوفي يقف هناك بالفعل.كان يخلع ساعته ببطء، ثم رفع عينيه نحوها فور اقترابها.ساد الصمت بينهما لثوانٍ.ليس صمتًا متوترًا هذه المرة…بل شيئًا أكثر تعبًا.قالت جيداء أخيرًا بصوت منخفض:— "أمي بتخاف المستشفيات."نظر نحو زينب النائمة، ثم عاد إليها:— "واضح إنها ورثتهولك."رفعت عينيها نحوه بتفاجؤ خفيف.الجملة لم تكن ساخرة.ولا با
閱讀更多

فوضى تحت السيطره

كان مكتب جيداء يعيش حالة من الفوضى المنظمة كعادته.أصوات الطابعات، رنين الهواتف، وثرثرة الموظفات اختلطت مع رائحة القهوة القوية التي ملأت المكان منذ الصباح.لكن رغم الحركة…كان هناك شيء مختلف اليوم.شيء جعل الجميع يتصرف بحذر أكبر.لأن جيداء عادت أخيرًا.دخلت المكتب بخطوات هادئة وهي تحمل حقيبتها الجلدية فوق كتفها، شعرها مرفوع بعشوائية بسيطة، وعيناها تحملان ذلك الإرهاق الذي لم تستطع حتى أدوات التجميل إخفاءه بالكامل.رفعت إحدى الموظفات رأسها فورًا:— "الحمد لله على السلامة يا بشمهندسة."ابتسمت جيداء بخفة:— "الله يسلمك."ثم تابعت طريقها نحو مكتبها دون مقدمات إضافية.راقبتها ندى من خلف شاشة اللابتوب قبل أن تضيق عينيها:— "أنتِ شكلك نايمة ساعتين بالكتير."ألقت جيداء حقيبتها فوق الكرسي وجلست:— "ثلاثة."— "واو، رفاهية."كادت جيداء ترد…لكن الباب الخارجي للمكتب انفتح بعنف مفاجئ.قفزت السكرتيرة من مكانها وهي تلهث:— "يا بشمهندسة… مشك
閱讀更多

ذاكره الركام

الفصل الأول: صنم النجاح وذاكرة الركام وقف "زين العبد" أمام بوابة كلية الهندسة، ليس كبطل عائد لمنتصف ميدانه، بل كغريب يتأمل مسرح جريمة قديمة. الجامعة لم تتغير، الأشجار ما زالت تمارس صمودها الممل، والطلبة يهرعون في الممرات بضحكات مستفزة في براءتها. بالنسبة لزين، كان هؤلاء يطاردون سراباً، تماماً كما فعل هو قبل عقد من الزمن. ترجل من سيارته الفارهة، فاستقبله الهواء بصفعة محملة برائحة الورق والرطوبة، رائحة "جيداء". — "دكتور زين! شرفتنا يا فندم، القاعة بانتظارك." ابتسم زين تلك الابتسامة التي كلفته سنوات من التدريب أمام المرايا؛ باردة، واثقة، ولا تفصح عن شيء. مشى خلف المنظم وهو يسمع وشوشات الطلاب: "هذا هو.. الرجل الذي طوع المستحيل". سخر زين في سره؛ لو علموا أن كل صفقاته المليارية لم تكن إلا محاولة بائسة لإثبات شيء ما لامرأة لم تعد تراه، لربما توقفوا عن التصفيق. ارتقى المنصة، وتحت الأضواء الكاشفة، بدت الوجوه أمامه كلوحة باهتة. سحب نفساً عميقاً وقال: — "الجميع هنا ينتظر خطبة عن الطموح.. لكن الحقيقة أنني كنت هنا، في هذا المدرج، أكثركم ضياعاً." ساد صمت ثقيل، فاسترسل وعيناه تغيبان في الزاو
閱讀更多

القبو

كان المطر يضرب زجاج النوافذ بعنفٍ متواصل، حتى بدا وكأن السماء كلها تحاول اقتحام المدينة.وفي الطابق السابع من المبنى التجاري شبه الخالي…كان مكتب “جيداء & ندى للاستشارات الهندسية” غارقًا في هدوء ثقيل لا يقطعه سوى صوت تقليب الأوراق واحتكاك قلم الرصاص فوق المخططات.رفعت جيداء عينيها أخيرًا عن التصميم أمامها، وضغطت بإبهامها على عنقها المتشنج بتعب.كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً.المدينة بالخارج بدت ضبابية خلف المطر، والأضواء البعيدة انعكست فوق الزجاج كأشباح متحركة.دخلت ندى إلى المكتب وهي تحمل كوبين من القهوة الساخنة، ثم وضعت أحدهما أمام جيداء بتنهيدة درامية:— "أقسم بالله لو فضلتِ مركزة في الرسومات دي أكتر من كده… هتتحولي لمخطط معماري شخصيًا."ابتسمت جيداء بخفة دون أن ترفع رأسها:— "على الأقل المخطط المعماري عنده مستقبل واضح."جلست ندى فوق حافة المكتب وهي تراقبها بضيق مصطنع:— "وأنا اللي كنت فاكرة إن فتح المكتب هيخلينا نعيش حياة راقية. اكتشفت إننا فتحنا سجن بإضاءة LED."ضحكت جيداء هذه المرة فعلًا.ضحكة قصيرة…لكن حقيقية.وللحظة، بدا كل شيء طبيعيًا.آمنًا.ثم—جاء صوت طرقات خفيفة على
閱讀更多

صوره من الماضي

رنّ الهاتف الأرضي داخل الظلام للمرة الأخيرة…ثم انقطع الخط فجأة.لكن الصمت الذي تلاه كان أسوأ.كانت جيداء ما تزال ممسكة بالسماعة، وعيناها متسعتين بشكل غريب، بينما أنفاسها تخرج متقطعة وكأن الغرفة ضاقت فجأة حولها.أما ندى…فشعرت لأول مرة منذ عرفتها أن جيداء خائفة فعلًا.ليس توترًا.ولا قلقًا.بل خوف قديم…أعمق من أن يُفسَّر بسهولة.اقتربت منها بسرعة، وأبعدت السماعة من يدها برفق:— "جيداء… انظري إليّ."لم ترد.كانت نظراتها معلقة في الفراغ.وكأنها تسمع شيئًا مازال مستمرًا داخل رأسها حتى بعد انقطاع المكالمة.هزتها ندى قليلًا:— "ما الذي قاله؟"رمشت جيداء ببطء.ثم ابتلعت ريقها بصعوبة وهمست:— "لا أعرف."لكنها كانت تكذب.لأن الكلمة مازالت تضرب داخلها بعنف:القبو.أغمضت عينيها لحظة.وفجأة…رأت ومضة خاطفة.باب حديدي.صوت بكاء مكتوم.وضوء أحمر ضعيف يهتز فوق سقف منخفض.شهقت جيداء وفتحت عينيها فورًا.تراجعت ندى بخضة:— "تبًا، أنتِ ترتجفين!"نظرت جيداء إلى يديها.كانت فعلًا ترتجف.أخذت الصورة بسرعة وكأنها تخشى أن يراها أحد أكثر، ثم وضعتها داخل الظرف بعصبية.قالت ندى بحزم:— "لا. نحن لن نبقى هنا ثا
閱讀更多

الشيء الوحيد الذي احتاجه

كانت جيداء مرهقة لدرجة أن حتى أفكارها أصبحت ثقيلة.منذ المكالمة…منذ كلمة “القبو”…وهي تشعر وكأن شيئًا قديمًا يتحرك ببطء داخل رأسها، شيء لا تتذكره بالكامل… لكنه يعرف طريقه إليها جيدًا.دخلت القصر بخطوات بطيئة، وأسقطت حقيبتها فوق الأريكة دون اهتمام.لأول مرة منذ فترة طويلة…لم تكن تريد العناد.ولا الشجار.ولا حتى الهروب.كانت فقط تريد أن تراه.آسر.ذلك الشعور أزعجها أكثر من أي شيء آخر.رفعت عينيها نحو الخادمة التي اقتربت منها:— "آسر في مكتبه؟"ترددت الخادمة لحظة قصيرة:— "السيد اسر خرج يا سيدتي."شعرت جيداء بشيء صغير يهبط داخل صدرها.— "خرج؟"— "منذ فترة."أومأت ببطء.ثم صعدت للأعلى دون كلمة أخرى.دخلت غرفتها، خلعت حذاءها بإرهاق، ثم جلست على طرف السرير للحظة طويلة.الصورة مازالت داخل حقيبتها.وكأن وجودها وحده يلوث المكان.أغلقت عينيها.لكن فورًا—عاد الصوت.“هل تذكرتِ القبو؟”فتحت عينيها بسرعة.ثم أمسكت هاتفها دون تفكير.ضغطت اسم آسر.رن الهاتف طويلًا.مرة.اثنتين.ثلاث.ثم—جاءها صوت نسائي ناعم تعرفه جيدًا.— "مساء الخير يا جيداء."تجمدت أصابعها فورًا.ليليان.اعتدلت ببطء فوق السرير
閱讀更多

ليس الان

استيقظت جيداء ببطء. لثوانٍ قصيرة، ظنت أن الليلة الماضية كانت مجرد حلم سيئ. الظرف. الصورة. المكالمة. رسالة “القبو”. كل شيء بدا بعيدًا ومشوشًا داخل عقلها المرهق. ثم سمعت صوته. — "لا، أريد التقرير كاملًا قبل الاجتماع." فتحت عينيها فورًا. كان آسر يجلس عند الطاولة القريبة من النافذة، يرتدي قميصًا أسود نصف مفتوح عند عنقه، بينما عشرات الملفات مبعثرة أمامه. هاتف بين يده. و الآخر فوق الطاولة يهتز كل دقيقة تقريبًا. حتى من ظهره… بدا متوترًا. متجهمًا. و كأنه لم ينم أصلًا. راقبته جيداء بصمت للحظات. شيء صغير داخلها ارتاح فقط لأنه هنا. لم يكن مع ليليان. أغمضت عينيها للحظة قصيرة، ثم جلست ببطء فوق السرير. التفت آسر أخيرًا عندما شعر بحركتها. نظر إليها لثانية واحدة فقط. ثم عاد للملفات أمامه. — "صباح الخير." قالها بهدوء سريع، قبل أن يعود مباشرة للمكالمة: — "لا، أوقفوا التوقيع لحين وصولي." شعرت جيداء بانقباض خفيف داخل صدرها. لكنه ليس جديدًا. آسر حين يغرق بالعمل… يصبح شخصًا آخر. رفعت الغطاء عنها ببطء: — "آسر…" رفع يده قليلًا دون أن ينظر إليها. إشارة قصيرة. انتظري. ثم أك
閱讀更多

الزائر الذي لا يطرق باب

كان المكتب شبه فارغ في ذلك الوقت المتأخر.أغلب الأضواء مطفأة، ولم يبقَ سوى الضوء فوق مكتب جيداء، ينعكس فوق الأوراق والمخططات المفتوحة أمامها دون أن تقرأ منها حرفًا واحدًا.عقلها لم يكن هنا أصلًا.رساله ليليان ل اسرالصورة القديمة.المكالمة.والجملة التي ما زالت عالقة داخل رأسها كشوكة:“هل تذكرتِ القبو؟”أغلقت الملف أمامها بعصبية، ثم مررت يدها فوق وجهها بإرهاق واضح.وفجأة…رن جرس الباب الخارجي للمكتب.رفعت رأسها بتجهم.في هذا الوقت؟نهضت ببطء، واتجهت نحو الباب الزجاجي.لكن خطواتها توقفت فورًا عندما رأته.رجل يجلس بأريحية فوق مقعد الاستقبال.عصاه الخشبية بين ساقيه.وابتسامته القديمة نفسها التي كانت تجعلها تختبئ طفلة خلف الأبواب.عمران.شعرت جيداء بانقباض بارد داخل معدتها.رفع رأسه نحوها ببطء، ثم ابتسم:— “وحشتيني.”قالها وكأن بينهما علاقة طبيعية.وكأنها لا تتذكر جيدًا الرعب الذي كان يملأ البيت كلما حضر.وقفت مكانها دون أن تقترب:— “إنت بتعمل إيه هنا؟”نهض ببطء مستندًا إلى عصاه:— “واضح إن استقبال الأقارب بقى حاجة ثقيله.”— “إنت مش قريبي.”ضحك بخفة:— “لسه عنيدة بس اتغيرتي فين الطفلة الل
閱讀更多
上一章
1
...
56789
...
17
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status