لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده のすべてのチャプター: チャプター 81 - チャプター 90

168 チャプター

شيئ يشبه العائلة

كانت جيداء تحاول منذ الصباح إقناع نفسها أن الليلة الماضية لم تكن سوى كابوس سيئ. لكن المشكلة… أن عقلها لم يكن يصدق ذلك. كلما أغمضت عينيها للحظة، عاد ذلك الباب الحديدي إلى رأسها. وذلك الصوت. “اركضي…” تنفست ببطء وهي تحاول التركيز على شاشة الحاسوب أمامها داخل المكتب. مخططات. أرقام. عقود. أي شيء طبيعي. أي شيء يبعدها عن فكرة أنها ربما بدأت تتذكر فعلًا. لكن تركيزها انكسر للمرة الخامسة عندما سمعت ضحكة قصيرة غريبة تصدر من خلفها. رفعت رأسها ببطء. كانت ندى تقف قرب ماكينة القهوة وهي تنظر لهاتفها ثم تبتسم لوحدها بطريقة مريبة جدًا. ضيقت جيداء عينيها: — “أنتِ مرعبة.” شهقت ندى بتمثيل سيئ وهي تخفي الهاتف بسرعة: — “ماذا؟!” — “منذ ساعة وأنتِ تبتسمين للشاشة كالمختلين.” ثم أغلقت الحاسوب أمامها وأضافت: — “إما أنكِ ارتكبتِ جريمة… أو أن فارس قال شيئًا سخيفًا مجددًا.” حاولت ندى الحفاظ على جديتها. فشلت بعد ثانيتين. وانفجرت تضحك. رفعت جيداء حاجبها فورًا: — “حسنًا… هذا بالتأكيد متعلق بفارس.” جلست ندى أمامها وهي تعض شفتها بتوتر واضح، ثم أمسكت كوب القهوة بكلتا يديها وكأنها تحتاج شيئًا ي
続きを読む

تهديد عائلي

ظل هاتف جيداء بين يديها لثوانٍ طويلة بعد انقطاع الخط. كأن عقلها يرفض استيعاب ما حدث للتو. أما ندى فكانت تراقب وجهها بصمت، و القلق يزداد تدريجيًا داخل عينيها. — “جيداء؟” لم ترد. كانت تحدق في الشاشة السوداء فقط. ذلك الصوت. ذلك النفس البارد الهادئ. رغم أنها لم تسمع سوى ثوانٍ قليلة… إلا أن جسدها كله عرف صاحبه فورًا. عمران. شعرت ببرودة تزحف أسفل عمودها الفقري. ثم فجأة… اهتز الهاتف مجددًا بين أصابعها. شهقت ندى: — “إنه نفس الرقم؟” أومأت جيداء ببطء. وقبل أن تمنع نفسها… أجابت. جاءها صوته فورًا هذه المرة. هادئًا. مستمتعًا. وكأنه يعرف تمامًا تأثير وجوده عليها. — “يبدو أنني قاطعت لحظة لطيفة.” أغمضت جيداء عينيها للحظة قصيرة. تحاول السيطرة على ارتجاف أنفاسها. ثم قالت ببرود مصطنع: — “ماذا تريد؟” ضحك ضحكة قصيرة منخفضة. النوع الذي يجعل الدم يتجمد داخل العروق. — “لا أحب هذه الطريقة الجافة يا صغيرة.” تصلبت ملامحها فورًا عند الكلمة. صغيرة. كم كانت تكره عندما يناديها هكذا. لأنها تعيدها فورًا إلى تلك الطفلة التي كانت تختبئ خلف الأبواب كل
続きを読む

الهروب لا يغير الماضي

الفصل: أمام البوابة توقفت جيداء مكانها للحظة وهي تمسك بمقبض الباب. ثم اتسعت عيناها بدهشة قصيرة. … زين العبد. كان يقف بهدوئه المعتاد مرتديًا بدلته الداكنة، وملامحه ثابتة كعادتها، لكن عينيه انتقلتا سريعًا بينها وبين ندى، وكأنه أدرك فورًا أن هناك شيئًا غير طبيعي. قطبت جيداء حاجبيها: — “زين؟” رفع ملفًا كان بيده قليلًا: — “كنت قريبًا من هنا… قلت إنني سأمر لأخذ بعض الأوراق الخاصة بالمشروع.” ثم توقف قليلًا وهو يراقب شحوب وجهها: — “يبدو أن الوقت غير مناسب.” تبادلت ندى وجيداء نظرة سريعة. أما جيداء فتنفست ببطء وهي تحاول استعادة ثباتها: — “لدي أمر طارئ فقط.” لكن ندى سبقتها هذه المرة. قالتها بسرعة وقلق واضح: — “عمران اخو ماما زينب خرح من السجن .” ساد الصمت. صمت قصير جدًا. لكنه كان كافيًا لتلاحظ جيداء شيئًا نادرًا. تغيرًا خفيفًا جدًا داخل عيني زين ايام الجامعة سمع من جيداء عن عمران . اختفى هدوؤه للحظة واحدة فقط… ثم عاد. سأل بهدوء: — “ماذا فعل؟” أجابت جيداء ببرود متوتر: — “لا شيء يخصك.” لكن ندى قالت فورًا: — “اتصل بها وهددها بشكل غير مباشر…
続きを読む

المهمه تمت

“كنتِ أشجع وأنتِ صغيرة.” شدّت أصابعها حول حقيبتها بقوة محاولة استعادة ثباتها. بينما اقتربت ندى منها بسرعة: — “هل أنتِ بخير؟” أومأت جيداء ببطء دون اقتناع حقيقي. ثم رفعت عينيها نحو عمران مجددًا. كان قد وصل بالفعل إلى سيارته السوداء. فتح الباب الأمامي ببطء… لكن قبل أن يركب— توقفت سيارة سوداء أخرى بعنف قرب الرصيف. تجمد الجميع. حتى عمران التفت بضيق واضح. ثم خلال ثوانٍ معدودة فقط… فُتحت أبواب السيارة سريعًا. وخرج منها أربعة رجال ضخام البنية. كل شيء حدث بسرعة صادمة. أحدهم أمسك بذراع عمران بعنف. الثاني انتزع الهاتف من يده. والثالث دفعه بقوة نحو السيارة. شهقت ندى بصدمة: — “ما الذي—؟!” أما جيداء… فتجمدت مكانها بالكامل. لثانية لم تستوعب ما يحدث. رأت عمران يحاول الإفلات بعنف: — “اتركوني! هل جننتم—” لكن أحد الرجال لكمه بقوة في بطنه. انقطع صوته فورًا. ثم تم تكتيفه بسرعة احترافية واضحة قبل دفعه داخل السيارة السوداء. كل شيء انتهى خلال أقل من دقيقة. دقيقة واحدة فقط. ثم أُغلقت الأبواب بعنف. واختفت السيارة من أمام الدار. ساد الصمت. صمت كامل مذهول. كانت ندى تنظر للطريق
続きを読む

مساء هاديء

ظلّت جيداء واقفة للحظات أمام مدخل دار الرعاية بعد رحيل زين العبد. كانت تشعر أن اليوم كله يتحرك بسرعة أكبر من قدرتها على الاستيعاب. عمران. التهديد. السيارة السوداء. والهدوء المخيف الذي تعامل به زين مع الأمر كله. تنفست ببطء وهي تحاول طرد التوتر من داخلها. لكن صوت ندى أعادها للحظة الحالية: — “تعالي… قبل أن تقلق ماما زينب فعلًا.” أومأت جيداء أخيرًا وتحركت معها نحو الداخل. على عكس التوتر الذي كان يملأ الشارع بالخارج… كان المكان هادئًا بشكل مريح. رائحة أدوية خفيفة. إضاءة دافئة. وصوت تلفاز بعيد في إحدى الغرف. شعرت جيداء بشيء داخل صدرها يهدأ قليلًا فور دخولها. ربما لأن هذا المكان… كان من الأماكن القليلة التي شعرت فيها بالأمان يومًا ما. ابتسمت إحدى المشرفات فور رؤيتها: — “أخيرًا جئتِ، ماما زينب لم تتوقف عن السؤال عنكِ.” ضحكت ندى بخفة: — “إذن سنُعاقب نحن الاثنتين اليوم.” ابتسمت السيدة: — “خصوصًا أنتِ.” رفعت ندى حاجبها باعتراض: — “أنا؟!” — “لأنكِ لم تزوريها منذ أسبوع.” — “كنت أعمل!” لكن المشرفة كانت قد غادرت وهي تضحك بالفعل. تنهدت ندى:
続きを読む

بعد نصف ساعة

هاتفها اهتز فجأة فوق الطاولة الصغيرة بجانبها. فتحت عينيها بضيق. ثم التقطته ببطء. وعندما رأت الاسم… تنفست الصعداء براحه . آسر السيوفي. حدقت بالشاشة لثانيتين قبل أن تلتفت الي زينبب و قالت " امي انه اسر" ابتسمت زينب وقالت ساذهب اذا وطبعت قباه على خدها اجابت جيداء اخيرا — “ألو؟” جاءها صوته فورًا. هادئًا. لكن حادًا بشكل غريب: — “أين أنتِ؟” رفعت حاجبها قليلًا. حتى طريقته بدت مختلفة الليلة. همست: — “أنا—” لكنه قاطعها قبل أن تكمل: — “بعد نصف ساعة.” تجمدت للحظة: — “ماذا؟” جاءه صوته منخفضًا حاسمًا: — “سأنتظركِ في المطعم بجانب الفندق القديم.” قطبت حاجبيها أكثر: — “آسر أنا لا أفهم—” لكنه أكمل بنفس النبرة: — “لا تتأخري.” ثم… أغلق الخط. أنزلت الهاتف ببطء وهي تحدق بالشاشة بدهشة حقيقية. همست ندى التي خرجت لتوها من الداخل وهي تحمل كوبين من العصير: — “من كان؟” رفعت جيداء عينيها إليها ببطء: — “آسر.” اقتربت ندى فورًا: — “ماذا يريد؟” تنفست جيداء ببطء وهي ما تزال غير مستوعبة المكالمة: — “لا أعرف.” ثم أضافت بعد لحظة: — “طلب مني
続きを読む

سياره مراقبه

توقفت جيداء مكانها فور سماع الجملة. أما آسر السيوفي فظل ينظر إليها بثبات أربكها أكثر رفعت جيداء حاجبها محاولة الحفاظ على هدوئها: — “و من أخبرك؟” ضحك آسر ضحكة قصيرة بلا دفء. ثم استدار نحو الطاولة القريبة وسحب لها المقعد بهدوء: — “اجلسي أولًا.” شعرت بالضيق فورًا من طريقته. و كأنها دخلت تحقيقًا لا لقاءً بين زوجين. لكنها جلست بالنهاية. أما هو فلم يجلس مباشرة. ظل واقفًا للحظات ينظر إليها. ثم قال: — “كنتِ معه في دار الرعاية.” لم يكن سؤالًا. بل حقيقة. تنهدت جيداء: — “نعم.” تصلب فكه قليلًا. ثم جلس أخيرًا أمامها: — “لماذا؟” فتحت فمها لتجيب: — “الأمر لم يكن مخططًا، هو جاء إلى المكتب بالصدفة وبعدها—” قاطعها فورًا: — “وأنتِ ذهبتِ معه.” ضيقت عينيها: — “كنت ذاهبة أصلًا.” لكن آسر لم يبدُ مهتمًا بالتفاصيل. كان هناك شيء آخر يغلي داخله بوضوح. شيء أعمق من مجرد الغيرة. مال للخلف قليلًا وهو يراقبها: — “أتعلمين ما المشكلة يا جيداء؟” قالتها ببرود خفيف: — “بالتأكيد ستخبرني.” تجاهل سخريتها تمامًا. ثم قال غاضبا: — “أن الجميع يعرف ما يحدث معكِ… إلا أنا.” توقفت للحظة. لأن
続きを読む

انتظار طويل

الفصل: الانتظارعادت جيداء إلى القصر بعد منتصف الليل.الطريق كله مر عليها كضباب ثقيل.تسالت هل المراقبه ما كانت تقصده ليليان عندما ارسلت الي اسر الم تخبرها بعد بالامس طلب منها بدايه جديده واليوم رأته معها ليس ذلك فقط بل انه اخبرها بتفاصيل تخصها أشياء لم تعرفها هي جيداء محدثه نفسها "انتي غبيه... غبيه" دفعت باب القصر و دخلت بهدوء.الإضاءة الخافتة تنعكس فوق الرخام الواسع، و الصمت يملأ المكان بشكل بارد.لم تسأل عنه.و لم تحاول معرفة إن كان آسر السيوفي عاد أم لا.صعدت الدرج مباشرة بخطوات بطيئة.لكن عندما وصلت إلى جناحهما…توقفت.ظلت تنظر إلى الباب للحظات طويلة.ثم…استدارت بهدوء.و اتجهت نحو غرفة الضيوف في نهاية الممر.دخلتها.و أغلقت الباب خلفها بالمفتاح.كأنها تغلق شيئًا أكبر من مجرد باب.بعد ساعة تقريبًا…عاد آسر إلى القصر.ملامحه كانت متصلبة طوال الطريق.لكن الغضب الذي كان يغلي داخله بالمطعم…بدأ يتحول إلى شيء آخر أثقل.صعد الدرج بسرعة.فتح باب الجناح—ثم توقف.الغرفة فارغة.عقد حاجبيه فورًا.تحرك بعينيه داخل المكان بصمت قبل أن ينتبه للهدوء الغريب.ثم لمح الضوء الخافت أسفل باب غرفة
続きを読む

الباب الذي اغلق

وقفت جيداء أمام باب مكتب ياسين المرادي للحظات قصيرة قبل أن تطرقه.جاءها صوته من الداخل:— “ادخلي.”دفعت الباب ببطء.ودخلت.أول ما لاحظته…أن المكتب كان مظلمًا جزئيًا رغم ضوء النهار بالخارج.الستائر نصف مغلقة.و الهدوء داخله ثقيل بشكل غريب.أما ياسين…فكان يقف قرب النافذة الزجاجية الكبيرة، يعطيها ظهره.يداه داخل جيبيه.و كتفاه مشدودتان بطريقة واضحة.أغلق الباب خلفها بهدوء.لكنه لم يلتفت فورًا.قال بهدوء فقط:— “لم يكن عليكِ المجيء.”ضيقت عينيها و اجابت :— “إذن لماذا سمحت لي بالدخول بعد كل هذا الانتظار؟”ضحك بخفوت.ضحكة متعبة أكثر منها ساخرة.ثم استدار أخيرًا نحوها.و كان يبدو مرهقًا بشكل أوضح من آخر مرة رأته فيها.السواد تحت عينيه أعمق.و وجهه أكثر قسوة.لكن عينيه…عينيه كانتا مضطربتين.راقبها للحظات طويلة قبل أن يقول و هو يضغط على اسنانه :— “لأنكِ لن تغادري قبل أن تسمعي شيئًا.”عقدت ذراعيها أمام صدرها و قالت بتحدي :— “إذن تكلم.”اقترب من مكتبه ببطء.ثم جلس أخيرًا.لكنه لم يطلب منها الجلوس هذه المرة.و هذا وحده جعل التوتر يزداد.قال بهدوء دون ان ينظر اليها :— “لن تقابليني مجددًا بع
続きを読む

التحذير الاخير

كان المستودع غارقًا في الظلام إلا من ضوء أبيض واحد يتدلّى من السقف و يتأرجح ببطء.صوت المعدن الخافت.و رائحة الرطوبة الثقيلة.و الصمت…ذلك الصمت الذي يجعل أي صوت صغير يبدو مرعبًا.جلس عمران على الأرض بصعوبة، وأنفاسه متقطعة بعنف.شفته تنزف.و إحدى عينيه متورمة بشكل واضح.أما يداه فكانتا مقيدتين خلف الكرسي المعدني الذي أُجبر على الجلوس فوقه منذ ساعات لا يعرف عددها.رفع رأسه ببطء عندما سمع صوت خطوات تقترب.ثم تجمد.لأن زين العبد دخل أخيرًا.هادئًا.أنيقًا وكأنه لم يأتِ إلى مستودع يحتجز فيه رجلًا بالقوة لم يكن يشبه ذلك الشخص الذي شاهده من قبل بجانب جيداء بدي اخطر اقترب زين بخطوات ثابتة حتى توقف أمامه مباشرة.ثم نظر إليه بصمت طويل.أما عمران…فابتلع ريقه بصعوبة.و قال بسرعة:— “أقسم لك… لن أقترب منها مجددًا.”لم يرد زين.بل سحب كرسيًا معدنيًا و جلس أمامه بهدوء شديد.ثم أشعل سيجارة دون أن يرفع عينيه عنه.و هذا وحده كان مرعبًا أكثر من الضرب.قال عمران بصوت مرتجف:— “ما حدث كان سوء فهم…في النهايه جيداء ابنه اختي ”رفع زين عينيه إليه أخيرًا وضحك ساخره فشعر عمران بالبرودة تسري داخل جسده فورً
続きを読む
前へ
1
...
7891011
...
17
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status