ارتفع صوت فتح الباب فجأة داخل المكتب. استدار عمران ببطء، بينما رفعت جيداء رأسها بتوتر حاد. فُتح باب المكتب فجأة. استدار الاثنان في اللحظة نفسها. ودخلت كاميليا بخطوات مترددة قبل أن تتوقف فورًا. و توقفت مكانها فورًا. كانت لا تزال تمسك حقيبتها بيد، و هاتفها بالأخرى، لكن ابتسامتها الاجتماعية المعتادة اختفت نصف ثانية و هي تلتقط المشهد أمامها بسرعة. رجل غريب يقف قريبًا من جيداء أكثر مما ينبغي. و جيداء… بدت متوترة بشكل لم تره عليها من قبل. ساد الصمت للحظة قصيرة. ثم ابتسمت كاميليا أخيرًا و قالت بنعومة مصطنعة: — “يبدو أنني دخلت في توقيت سيئ. كان المكتب غارقًا في صمت ثقيل بعد مغادرة الموظفين منذ أكثر من ساعة. الأضواء البيضاء الهادئة فوق مكتب جيداء جعلت ملامحها تبدو أكثر شحوبًا، بينما كانت تقف في مواجهة عمران و كأن الغرفة أصبحت أصغر من أن تتسع لهما معًا. ابتسامته البطيئة المستفزة لم تفارق وجهه. أما جيداء… فكانت تشعر أن وجوده وحده يعيدها سنوات إلى الخلف. إلى ذلك البيت القديم رات كاميليا المشهد و علمت ان هناك شيء غير عادي هذا الشخص الذي تظهر على ملامحه علا
閱讀更多