《لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده》全部章節:第 71 章 - 第 80 章

168 章節

الابواب الي تفتح خطأ

ارتفع صوت فتح الباب فجأة داخل المكتب. استدار عمران ببطء، بينما رفعت جيداء رأسها بتوتر حاد. فُتح باب المكتب فجأة. استدار الاثنان في اللحظة نفسها. ودخلت كاميليا بخطوات مترددة قبل أن تتوقف فورًا. و توقفت مكانها فورًا. كانت لا تزال تمسك حقيبتها بيد، و هاتفها بالأخرى، لكن ابتسامتها الاجتماعية المعتادة اختفت نصف ثانية و هي تلتقط المشهد أمامها بسرعة. رجل غريب يقف قريبًا من جيداء أكثر مما ينبغي. و جيداء… بدت متوترة بشكل لم تره عليها من قبل. ساد الصمت للحظة قصيرة. ثم ابتسمت كاميليا أخيرًا و قالت بنعومة مصطنعة: — “يبدو أنني دخلت في توقيت سيئ. كان المكتب غارقًا في صمت ثقيل بعد مغادرة الموظفين منذ أكثر من ساعة. الأضواء البيضاء الهادئة فوق مكتب جيداء جعلت ملامحها تبدو أكثر شحوبًا، بينما كانت تقف في مواجهة عمران و كأن الغرفة أصبحت أصغر من أن تتسع لهما معًا. ابتسامته البطيئة المستفزة لم تفارق وجهه. أما جيداء… فكانت تشعر أن وجوده وحده يعيدها سنوات إلى الخلف. إلى ذلك البيت القديم رات كاميليا المشهد و علمت ان هناك شيء غير عادي هذا الشخص الذي تظهر على ملامحه علا
閱讀更多

هدوء لا يشبه النجاه

مرّ يومان كاملان. ويومان فقط كانا كافيين ليجعلا جيداء تدرك أن الخوف لا يحتاج دائمًا إلى مطاردة مستمرة كي يبقى حيًا. بل أحيانًا… يكفي أن يختفي فجأة. لا رسائل مجهولة. لا مكالمات منتصف الليل. لا صور قديمة. ولا ذلك الصوت البارد الذي همس لها: “هل تذكرتِ القبو؟” كل شيء توقف. وكأن الشخص الذي كان يراقبها… اختفى. لكن بدل أن تشعر بالراحة… كانت تشعر بشيء أسوأ. ترقب. جلست خلف مكتبها بالمكتب الهندسي، تحاول التركيز في المخطط أمامها، لكنها للمرة الخامسة خلال عشر دقائق رفعت هاتفها تتأكد من الشاشة السوداء. تنهدت ندى وهي تراقبها من المكتب المقابل: — “لو بصيتي للموبايل مرة كمان هيتوتر هو كمان.” رفعت جيداء عينيها إليها بضيق خافت: — “أنا مش متوترة.” ضحكت ندى: — “طبعًا.” ثم أضافت وهي ترتشف قهوتها: — “الناس الطبيعية لما المجرم المجهول يبطل يهددهم بيرتاحوا… مش بيبقوا مرعوبين أكتر.” أغلقت جيداء الهاتف بعصبية خفيفة. — “مش عارفة… الموضوع مش طبيعي.” سادت لحظة صمت قصيرة. ثم قالت ندى فجأة: — “و عمران؟” تصلبت ملامح جيداء قليلًا. منذ زيارته الأخيرة… اختفى ه
閱讀更多

عندما تتقاطع الطرق

كانت قاعة المؤتمر تعجّ بالحركة والأصوات المتداخلة، لكن جيداء شعرت للحظة وكأن كل شيء أعلى من اللازم. الشاشات العملاقة تعرض نماذج لمشاريع عالمية. صحفيون يتحركون بين الحضور. مستثمرون بأسماء تعرفها فقط من الأخبار. ومهندسون يتحدثون بثقة جعلتها تدرك فجأة حجم المكان الذي دخلته. همست ندى مازحه وهي تعدل شارة الدخول الخاصة بها: — “اياكي ان تفكري بالهرب ” زفرت جيداء ببطء: — “لا أحب الأماكن المزدحمة.” — “لا، إنتِ فقط لا تحبين الشعور إنكِ مراقبة.” لم تعلق جيداء. لأن ندى كانت محقة. منذ دخولها وهي تشعر بعيون كثيرة تتحرك حولها. بعضها يعرفها. وبعضها يعرف اسم زوجها فقط. وقبل أن يزداد توترها أكثر… وصلها صوت تعرفه جيدًا: — “واضح أن ندى ما زالت تضغط عليكِ بنفس الطريقة.” التفتت فورًا. وكان زين العبد يقف خلفهما بابتسامته الهادئة المعتادة. ضحكت ندى فورًا: — “وأنت ما زلت تتدخل في توقيتات مثالية بشكل مزعج.” صافحها زين بخفة: — “شخص ما يجب أن ينقذ جيداء من توترك الدائم.” رفعت جيداء حاجبها: — “غريب… كنت أظن أنكما ستبدآن الشجار فورًا.” قالت ندى بتمثيل جاد: —
閱讀更多

عرض غامض

عاد الهدوء غريبًا بعد المؤتمر.وهذا وحده كان مريبًا بالنسبة لـ جيداء.لا رسائل مجهولة.لا مكالمات مرعبة.حتى عمران اختفى منذ زيارته الأخيرة للمكتب، وكأن ظهوره كان مجرد تهديد عابر.لكن جيداء لم تثق في هذا الهدوء.لأن حياتها مؤخرًا أصبحت تشبه البحر قبل العاصفة مباشرة.هادئة أكثر مما يجب.كانت تجلس داخل مكتبها تراجع بعض المخططات الجديدة، بينما ندى مستلقية على الأريكة الصغيرة تقلب هاتفها بملل واضح.قالت ندى فجأة:— “أشعر بالإهانة.”رفعت جيداء عينيها عن الأوراق:— “لأن لا أحد يلاحقكِ أو يهددكِ؟”— “لا، لأن المؤتمر انتهى ولم نصبح مليونيرات بعد.”تنهدت جيداء بخفة وهي تعود للملفات:— “كنتِ تتصرفين وكأننا فزنا بجائزة عالمية.”جلست ندى معتدلة فورًا:— “مشروعك كان أفضل مشروع هناك فعلًا.”قالتها بثقة جعلت جيداء تبتسم رغم توترها الدائم.لكن قبل أن ترد…رن هاتف المكتب الأرضي.تبادلت الفتاتان نظرة سريعة.ما زال صوت الهاتف الأرضي يثير التوتر منذ ليلة الصورة القديمة.مدت جيداء يدها ببطء والتقطت السماعة:— “مكتب G&N للاستشارات الهندسية.”جاءها صوت امرأة هادئ ومحترف:— “مرحبًا، هل الآنسة جيداء الحسيني م
閱讀更多

قبل ان يعود الماضي

مرّ أسبوع كامل.أسبوع هادئ بشكل غير طبيعي.لا رسائل غامضة.لا مكالمات مجهولة في منتصف الليل.حتى ذلك الشعور الثقيل بالمراقبة بدأ يخف تدريجيًا من داخل جيداء، رغم أنها لم تثق بهذا الهدوء تمامًا.لكن الحياة…أجبرت الجميع على الاستمرار.كانت خارجة من المكتب أخيرًا بعد يوم طويل، تحمل حقيبتها فوق كتفها بينما تسير بجانب ندى التي لم تتوقف عن التذمر منذ نصف ساعة.— “أنا أكره العملاء الأثرياء.”قالتها ندى وهي تضغط زر المصعد بعنف.— “كلما زاد المال… زادت الأمراض النفسية.”رفعت جيداء حاجبها:— “كنتِ قبل يومين تريدين أن نصبح من أصحاب الملايين.”— “أريد المال، لا أصحابه.”ابتسمت جيداء أخيرًا بخفة حقيقية هذه المرة.و لأول مرة منذ أيام…شعرت أن أنفاسها أخف قليلًا.رن هاتف ندى فجأة.نظرت للشاشة ثم تأوهت:— “فارس… لو لم أرد سيبلغ الشرطة.”ثم أشارت نحو الباب:— “انزلي أنتِ، سأصعد لأخذ الملف الأزرق و ألحق بكي.”أومأت جيداء وتحركت وحدها نحو الخارج.كان المطر قد توقف منذ قليل، و الشارع أمام المبنى يلمع تحت الأضواء الخافتة.أخرجت هاتفها من الحقيبة و هي تسير ببطء، لكن خطواتها تباطأت فجأة.لأن هناك رجلًا يقف
閱讀更多

شخص ما يراقبنا

ظلت جيداء واقفة مكانها بعد رحيل ياسين المرادي لثوانٍ طويلة. أو ربما دقائق. لم تعد متأكدة. كل ما كانت تعرفه… أن شيئًا في ذلك اللقاء لم يكن طبيعيًا. ياسين الذي تعرفه دائمًا بدا و كأنه شخص آخر تمامًا الليلة. مرهق. متوتر. و كأنه يحمل فوق كتفيه شيئًا أثقل منه. أما تلك الجمل الناقصة… فما زالت تدور داخل رأسها بشكل مزعج. > “إذا عاد أي شيء مجددًا… لا تبقي وحدكِ.” أغمضت عينيها للحظة، محاولة طرد التوتر الذي بدأ يعود مجددًا إلى صدرها. لكن صوت المصعد خلفها قطع أفكارها. خرجت ندى أخيرًا من باب المبنى وهي تحمل الملف الأزرق بيد، وهاتفها باليد الأخرى. ولأول مرة منذ عرفتها جيداء… كانت تبتسم لنفسها بشكل واضح. ليست ابتسامتها الساخرة المعتادة. بل ابتسامة خفيفة وهادئة. كأنها تحاول إخفاءها دون نجاح حقيقي. توقفت جيداء تراقبها بصمت. وللحظة… كان ذلك الشيء العادي والبسيط مريحًا بشكل غريب. اقتربت ندى وهي لا تزال منشغلة بهاتفها، ثم رفعت عينيها أخيرًا: — “لماذا تنظرين إليّ هكذا؟” لم تجب جيداء فورًا. كانت ما تزال شاردة قليلًا. حتى قالت ندى بقلق أخيرًا: — “جيداء؟” انتبهت لها وكأنها عادت
閱讀更多

لمسات دافئه

الفصل: شيء يشبه الأمان كانت الساعة تقترب من الواحدة بعد منتصف الليل. والقصر غارقًا في ذلك الهدوء البارد الذي اعتادت جيداء كرهه مؤخرًا. جلست فوق الأريكة الصغيرة قرب النافذة، تضم ساقيها قليلًا وهي تراجع بعض المخططات على حاسوبها المحمول، لكن تركيزها لم يكن حاضرًا بالكامل. منذ أيام… وآسر السيوفي أصبح بعيدًا بشكل واضح. لا شجار. لا غضب. ولا حتى تلك النظرات الثقيلة التي كانت تخترقها دائمًا. فقط انشغال دائم. مكالمات. اجتماعات. عودة متأخرة. ثم اختفاء مجددًا. وفي الظروف الطبيعية… كانت ستقنع نفسها أن الأمر لا يزعجها. لكن بعد كل ما حدث مؤخرًا… بدأ ذلك البعد يؤلم أكثر مما توقعت. سمعت أخيرًا صوت باب الجناح يُفتح. لكنها لم تلتفت. استمرت تنظر إلى الشاشة أمامها وكأنها شديدة التركيز. دخل آسر ببطء، يفك أزرار سترته الداكنة بإرهاق واضح، ثم توقفت حركته فور أن وقعت عيناه عليها. كانت ترتدي ملابس منزلية بسيطة، وشعرها منسدل بعشوائية فوق كتفيها. هادئة. بعيدة. ولم تنظر إليه حتى. ظل واقفًا للحظات يراقبها بصمت. ثم قال أخيرًا بصوت منخفض: — “ما زلتِ مستيقظة.” أجابت دون أن ترفع عينيها: —
閱讀更多

اخترني

ظل الهدوء يملأ الغرفة لساعات طويلة بعد أن غفت المدينة بأكملها.لكن جيداء لم تنم.كانت مستلقية بين ذراعي آسر السيوفي فوق السرير العريض، و رأسها يستند إلى صدره بهدوء، بينما أصابعه تتحرك ببطء بين خصلات شعرها وكأنه يفعل ذلك دون وعي.و لأول مرة منذ فترة طويلة…لم تشعر بالحاجة للهروب من قربه.كان هناك شيء مختلف الليلة.شيء أكثر هدوءًا.أقل حربًا.رفعت عينيها نحوه قليلًا.كان مستندًا برأسه للخلف، و عيناه مغمضتان، لكن ملامحه لم تكن نائمة بالكامل.كأنه ما زال يفكر.دائمًا يفكر.همست بهدوء:— “آسر.”فتح عينيه فورًا.وكأنه لم يكن بعيدًا عنها أصلًا.— “مم؟”ترددت للحظة قصيرة.ثم قالت أخيرًا:— “رسالة ليليان… التي قالت هل علمت بعد”شعرت بجسده يتصلب بشكل خفيف تحتها.ليس كثيرًا.لكنه حدث.ورأته بوضوح.ابتعدت قليلًا لترفع وجهها إليه أكثر:— “هل قراتها بها بعد ذلك؟ماذا كانت تعني ؟"ظل صامتًا لثوانٍ.ونظر إليها بطريقة جعلتها تعرف أنه لم يتوقع السؤال الآن.مرر يده فوق فكّه ببطء قبل أن يجيب بصوت حاول ان يكون هادي ء:— “نعم.”لم تخفض عينيها عنه.كانت تراقبه بذكاء هادئ اعتاده منها.ثم سألت:— “وماذا قالت؟
閱讀更多

القبو

الفصل: القبو الظلام. كان أول شيء شعرت به جيداء هو الظلام. ليس ظلام الليل المعتاد… بل ظلام كثيف خانق، كأن الهواء نفسه متعفن و قديم. رائحة رطوبة. حديد صدئ. و تراب مبتل. فتحت عينيها ببطء. لكنها لم تكن “هي” بالكامل. كانت أصغر. أصغر بكثير. جسد طفلة. أنفاس قصيرة مرتجفة. و ركبتان تضمان إلى صدرها داخل زاوية ضيقة من قبو حجري بارد. لم تفهم أين هي. أو لماذا تشعر بهذا الرعب. لكن قلبها الصغير كان يعرف. هناك شيء سيئ في هذا المكان. شيء سيئ جدًا. سمعت صوتًا بعيدًا. صرخة. ثم صوت ارتطام عنيف فوق الطابق العلوي. تجمدت مكانها فورًا. وضمت ذراعيها حول نفسها أكثر و هي تحاول كتم أنفاسها. ثم… فُتح الباب الحديدي فجأة. شهقت الصغيرة بخوف، و تراجعت حتى التصق ظهرها بالحائط الحجري البارد. لكن الشخص الذي دخل… لم يكن الرجل المخيف الذي كانت تنتظره. كان فتى. أكبر منها ببضع سنوات. ربما الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة. شعره الأسود مبعثر. و وجهه مغطى بخدش قرب حاجبه. و كان يلهث بعنف و كأنه ركض طويلًا. أغلق الباب خلفه بسرعة، ثم التفت يبحث عنها بعينيه وسط ال
閱讀更多

ما الذي عاد

شهقت جيداء بعنف و هي تعتدل فوق السرير دفعة واحدة. كانت أنفاسها متقطعة بشكل مؤلم، و قلبها يضرب صدرها بعنف كأنه يحاول الهرب. الظلام يملأ الغرفة. و الهدوء حولها بدا مخيفًا أكثر من الصراخ داخل الحلم. رفعت يدها المرتجفة نحو وجهها، تشعر ببرودة العرق فوق جبينها و عنقها، بينما صورة ذلك الباب الحديدي ما تزال عالقة داخل رأسها بشكل مرعب. القبو. الطفل. الصوت. “اركضي… ولا تنظري خلفك.” أغمضت عينيها بقوة. تحاول إقناع نفسها أنه مجرد كابوس. مجرد حلم سخيف صنعه عقلها بسبب الضغط و الخوف و الرسائل وكل ما يحدث مؤخرًا. لكن المشكلة… أن الرعب بدا حقيقيًا أكثر مما يجب. حقيقيًا لدرجة أنها ما زالت تشعر بخشونة الجدار الحجري تحت أصابعها الصغيرة. و ما زالت تسمع صوت الطرق العنيف فوق الباب. تنفست ببطء و هي تحاول استعادة هدوئها. لكن فجأة… شعرت بحركة بجانبها. تجمدت للحظة قبل أن تلتفت بسرعة. كان آسر السيوفي قد استيقظ بالفعل. يجلس نصف جلسة فوق السرير، و عيناه تراقبانها بتركيز حاد رغم آثار النوم فوق ملامحه. استغرق ثانية واحدة فقط ليفهم أنها ليست بخير. اقترب منها فورًا: — “جيداء.” لكنها لم تجبه.
閱讀更多
上一章
1
...
678910
...
17
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status